Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
وقفة مع الجماعا الإسلامية المعاصرة ، للدكتور صادق البيضاني
وقفة مع الجماعا الإسلامية المعاصرة ، للدكتور صادق البيضاني
قديم منذ /09-05-2011, 08:43 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

حسن فكري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 692944
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 85
 النقاط : حسن فكري is on a distinguished road

افتراضي وقفة مع الجماعا الإسلامية المعاصرة ، للدكتور صادق البيضاني

وقفة مع الجماعات الإسلامية المعاصرة لفضيلة الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني


المتأمل في واقع الأمة يجد بعين البصر والبصيرة أن المجتمعات الإسلامية تفرقت إلى جماعات متباينة تخالف "جماعة المسلمين" التي عاشها الرعيل الأول.

وكلُّ جماعة تدَّعي الاستقامة والسماحة والديانة.


ولا غرابة لو قلنا إن الجماعات الإسلامية المعاصرة قامت لنصرة الدين والدفاع عنه، والذب عن بيضته إلا أنها لا تخلو من عيبٍ ، وليس العيب في الأفراد فحسب ، بل في المناهج والأصول أيضاً إذ لا تخلو من خطأ معلوم أو بدعة مضلة ، ولست بصدد ذكر تلك المؤاخذات فقد صارت معلومة لدى الكثير من الدعاة والمصلحين وليس هذا الموضع موضع سردها والجواب عليها ، ومنها على سبيل المثال البيعة والإمارة في البلد الإسلامي الذي يقيم ولي أمره مجمل الشعائر الإسلامية ، أو التعاون مع الأحزاب والتنظيمات المناوئة للدين للوصول إلى كراسي العرش ولو بطرق غير شرعية ، أو المصاحبة للضال أو المبتدع والسكوت عنه وترك نصيحته لكونه لا ينقد هذا المنهج العصري الذي تسير عليه الجماعة أو لكونه فرداً من أفراداها ، وليست تلك الجماعات على وتيرة واحدة ، بل متفاوتة من حيث المخالفات الشرعية ، ينكر بعضهم على بعض في الجملة ما لا يسع المقام بسطه.



وبالمقابل من أنكر مثل هذه الهفوات فهو عند البعض العدو الأكبر والأخطر على الجماعة وإن كان أعلم الأمة.



ولسنا بصدد النقد بمثل ما نحن حريصون على هدايتهم ودعوتهم إلى الطريقة المحمدية التي تقوم على أساس العلم والحكمة والقول الحسن فهم إخواننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا ، نحبهم ونبغضهم بحسب ما فيهم من الخير والشر فإن :"مَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ".



إننا معاشر المسلمين في حاجة ماسةٍ للوقوف مع أنفسنا وقفةً جادة لنتأمل واقعنا الأليم وما ألم به من أخطار لنضع لهذا الداء العضال دواءً مناسباً ، ونحن جميعاً نتفق مع الجماعات الإسلامية أن علاج الأمة المحمدية لن يكون إلا محمدياً ، وأن الوسائل العصرية التي لا تنافي الشريعة سبلٌ لنصرة الإسلام والمسلمين.



ولكن كيف يمكن أن تكون الجماعات الإسلامية محمدية [ أمةً واحدةً متكاتفةً تقيم الولاء والبراء والأخوة على مراد الله ورسوله بفهم سلف الأمة ].



والجواب :

أن يكون الولاء لله ورسوله والمؤمنين ، والبراء من المجرمين ومخالفة الدين ، والانقياد بشرع الله المستقيم ونبذ التفرق ، وتوحيد المتفرقين بجمع الكلمة تحت لواء واحدٍ شعاره قول رب العالمين :" وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ، وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".



والسعي الجاد بالحكمة والموعظة الحسنة لنصح الجماعات والأفراد بترك التحزب والولاءات الضيقة والعمل بالكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة ، فإن وجود الجماعات الإسلامية دليل على أن المسلمين متفرقون شذر مذر وهذا لا يشرف المسلمين ولا يرفع لهم رأساً أمام الشعوب والأمم.



لقد غلط بعض الفضلاء الذين قالوا : إن الجماعات الإسلامية يمكن أن تتحد وتكوِّن قوة عارمة ضد أعداء الإسلام إذا عمل كلٌ في مجاله وسكت بعضهم عن نقد بعض.



وهذا في نظري القاصر داءٌ جديد لا دواء مفيد ، لأن النقد العلمي البنَّاء القائم على الإنصاف والعلم والحكمة أعظم علاج لإصلاح مجتمعاتنا وما ألم بها من أمراض ، ولنا في رسولنا الكريم وصحابته الغر الميامين أسوة حسنة ، فلنعد النظر ولنتفصح تاريخنا التليد لنأخذ بمنهجهم حذو القذة بالقذة ذلك أزكى وأطهر.



إن السبيل الأقوم لهذه الجماعات كلها هو العودة الصحيحة إلى الكتاب والسنة التي تقوم على أساس الدليل واحترام العلماء والعودة إليهم في عوارض العصر لينظروا موقف الدين قبل البدء والخوض في العوارض والمدلهمات ، لا بالعودة للقيادات والمجالس الحزبية والولاءات الضيقة فإن هذا من محاربة الدين ومساندة المناوئين وإن لم يكن مقصوداً.



فلنسعَ لصلاح أنفسنا ومجتمعاتنا بالعلم والحكمة واللين والأخلاق الحسنة مع الحذر من زرع الأحقاد وتسليط الأتباع للنيل من أهل العلم حفظة شريعة الله في أرضه وفتح صدورنا لقبول النصيحة وإقامتها في مجتمعاتنا وفتح باب الحوار العلمي المبني على الدليل من الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ، فإن صلاح هذه الأمة لن يكون إلا بما صلح به أولها ، والله يتولى الصالحين


المصدر موقع فضيلة الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني

https://www.baidhani.com/modules.php?...howpage&pid=50







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:49 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1