Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
النقد المرغوب
قديم منذ /09-05-2011, 08:44 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

حسن فكري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 692944
 تاريخ التسجيل : Apr 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 85
 النقاط : حسن فكري is on a distinguished road

افتراضي النقد المرغوب

وقفات ٌ ووقفات (1) النقد المرغوب
للشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني
الكلامُ اللينُ يغسل الضغائن الكامنة في القلب ، ويحبب النفوس المتنافرة ، ويقارب وجهات النظر ، ويصلح ذات البين ، ويوحد الصف ، ويجعل الخلق جميعاً إخوة متحابين غير متدابرين ، وبعكسهِ الغلظةُ والشدةُ من الناقد سواء كان المنقود فرداً أو جماعة فإن سوء النقد وغلظته لا يُورِّث إلا البغض والكراهية ، ورد الحق ، والإصرار على الباطل ، واختلاف وجهات النظر ، وتفريق الكلمة.

ولذا قال النبي عليه الصلاة والسلام : "ما كان الرفقُ في شئٍ إلا زانه ، وما نُزِع من شئٍ إلا شانه".

ولا يمكن أن يَسْلَم أحدٌ من الوقوع في الخطأ ، وليس ذلك عيباً في حق الآدميين لكونهم مجبولين على ذلك لضعفهم ، فليس العيب أن يقع الشخص في الخطأ ولكن العيب أن يصر عليه معرضاً عن إصلاح وضعه مع الله والناس أجمعين.

وحتى نصحح هذه الأخطاء يجب علينا التزام أدب النقد من جهتين وطرف:

الجهة الأولى : من جهة الناقد إذ يجب عليه التزام الحكمة وحسن النقد حال نقده.

الجهة الثانية : من جهة المنقود إذ يجب عليه أن يتقبل نقد أخيه بصدر رحب مع السعي لإصلاح ذلك العيب.

وأما الطرف فيلزم الناقد أن يكون مثالاً حياً فلا يكون نقده خلاف واقعه ، ويلزم المنقود أن يكون متواضعاً مُتقبلاً نقد أخيه غير متعالٍ عليه.

والنقدُ في العادة لا يخلو عن كونه رسالةً مُوجهةً إلى واحد من ثلاثة إما مساوٍ لك في القدر والمكانة كالصديق ، وإما دونك كالولد والتلميذ ، وإما أعلى منك كالوالدين والأمير.

وكل هؤلاء بشر يعتريهم ما يعتريك من الخطأ والنقص والعيب ، وكونك مصلحاً وناصحاً لن تنجح في نصيحتك حتى تأخذ بهذه الجملة السماوية القرآنية : ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ.

فصديقك وجارك ووالداك وأميرك والناس أجمعون لن يقبلوا منك وداً ولا حباً ولا أُلْفة حتى تحببهم إليك بأخلاقك وحسن أدبك في النقد والوعظ ، ولذا قال الله عز وجل لنبيه : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ ، وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ.

وإليكم هذا المثال الرائع من حياة السلف :

بينما الرشيد هارون يطوف بالبيت إذ عرض له رجل فقال : يا أمير المؤمنين إني أريد أن أكلمك بكلام فيه غلظة فاحتمله لي فقال : لا ولا كرامة قد بعث الله من هو خيرٌ منك إلى من هو شرٌ مني فأمره أن يقول له قَوْلاً لَّيِّناً.

فحنانيك بالأمة وأفراد المجتمع فصلاحُهم بالكلمة الطيبة وطلاقةِ الوجه والرحمة والتسامح وخفض الجناح ولين الخطاب ، لا بالقسوةِ وعباسة الوجه والترفع وقسوة الخطاب.

فمن ذا الذي ما ساءَ قطْ ومَنْ لهُ الحسنى فقطْ

فَلِيْنُوا مع الصغيرِ والكبير ، ولا تكونوا جبابرةً يَغلبُ جهلُكم حِلمَكم.

وصلوا مَنْ قَطَعَكم ، واعْطُوا مَنْ حرمَكم ، واحلموا عمَّن جهل عليكم ، وابتغوا الشرفَ والسؤدد والرفعة من الله وحده ، ولتكن صدوركم دولةً واسعةً لقبول النقد ، وتقديمه لمجتمعكم في أحسن لباسٍ ، والله يرعاكم.

المصدر موقع فضيلة الشيخ الدكتور صادق بن محمد البيضاني
https://www.baidhani.com/modules.php?...howpage&pid=22







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:22 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1