Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
راصد الغياب الذكي

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > زاجل الشـــــريف

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
مدارس الجيل بالطائف تقدم مشكلات القراءة مشكلات وحلول تقديم محمد عباس
مدارس الجيل بالطائف تقدم مشكلات القراءة مشكلات وحلول تقديم محمد عباس
قديم منذ /17-05-2011, 01:03 AM   #1

عضو نشط جداً

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 299
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي مدارس الجيل بالطائف تقدم مشكلات القراءة مشكلات وحلول تقديم محمد عباس

في إطار مشروع القارئ الصغير الذي تنفذه مدارس الجيل الأهلية بالطائف يسرها أن تقدم هذا المقال وهو
بقلم : د . سارة العبدالكريم ومنشور بمجلة المعرفة العدد194 � نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تعد مرحلة الطفولة من أهم مراحل النمو على الإطلاق في تكوين الاتجاهات الإيجابية نحو الكتاب والقراءة لدى الفرد ليصبح فردًا قارئًا يميل للقراءة بدوافع داخلية ذاتية وليس بتحفيز خارجي. لذا نرى المجتمعات القارئة تهتم بهذه المرحلة أكثر من غيرها في زرع حب القراءة لدى الأطفال، ونشر ثقافة القراءة في المدارس بين الطلاب والطالبات من خلال تبني البرامج التحفيزية المختلفة.
لدى سؤال المربين من المعلمين أو أولياء الأمور عما يرونه أكبر حافز للقراءة لدى الأطفال أفادت الغالبية العظمى أن توفير الكتب هو أهم دور يقوم به المربي. ولكن من ينظر إلى واقعنا يرى أن المكتبات التجارية والمدرسية والمنزلية مهما زخرت به من الكتب والقصص فما زال أطفالنا عازفين عن القراءة. بلا شك أن الانفجار التكنولوجي له دور في ذلك، لكن العزوف عن القراءة إحدى مشكلات مجتمعنا قبل ظهور الألعاب الإلكترونية على ساحة الأنشطة الترفيهية.
هنا لا بد من وقفة وتأمل، ما هو السر الذي يجعل من الإنسان شخصًا قارئًا؟
من خلال إجراء نظرة مقارنة سريعة بين مجتمعنا غير القارئ وبين المجتمعات القارئة نجد أن الفرق الجوهري، وإن لم يكن الوحيد، هو أن الراشدين من معلمين وأولياء أمور, يحرصون على قراءة القصص للأطفال منذ سن مبكرة جدًا بصفة يومية, فيجعلون القراءة عادة! والأبحاث في هذا المجال تؤكد أن عملية القراءة الجهرية للأطفال في المنازل و المدارس, والتي لا تستغرق أكثر من خمس دقائق يوميًا, هي حجر الأساس والعنصر الأهم لتكوين الدافع الداخلي لدى الطفل للقراءة المستقلة وذلك هو السر.
ومتى ما ارتبطت القراءة عند الطفل بالاستمتاع والفرح فإن بذرة حب القراءة في نفوسهم تكون قد زرعت.
لقد سبقت رياض الأطفال في المملكة المراحل الدراسية الأخرى في توظيف أدب الأطفال في مناهجها مما كان له انعكاس إيجابي مباشر في ربط الطفل بالكتاب وتكوين علاقة إيجابية معه. ولكن لعدم وجود أي برنامج منظم لنشر ثقافة القراءة تلتزم به رياض الأطفال كان الاعتماد الأساسي على قناعات شخصية من المعلمات أو إدارات الروضات التي تتبنى مثل هذه البرامج، وهذا هو سبب الندرة. و بالرغم من وجود بعض النماذج المشرفة للروضات وحتى لمراكز التربية والتعليم التي تبنت مثل هذا البرنامج في روضاتها, إلا أن محدودية اعتمادها في الروضات أدى الى محدودية نشر ثقافة القراءة. أما في المدارس الابتدائية فالوضع أسوأ, حيث يندر أن نجد معلمًا أو مدرسة قد تبنت برامج قراءة جهرية يومية للقصص على الطلاب كجزء أساسي من المنهج, وبذلك يتم تضييع فرصة ذهبية لاستغلال هذه الفترة الخصبة في صنع أجيال قارئة.
تعنى هذه المقالة باستعراض أبرز الممارسات التي يمكن بها للمدارس نشر ثقافة القراءة بين الطلاب فيها، استثمارًا لهذه المرحلة الثمينة الخصبة من الطفولة، وتأسيسًا للاتجاهات الإيجابية نحو القراءة، وذلك ضمن الأساليب التالية:
- تفعيل برنامج القراءة الجهرية اليومية للقصص من قبل المعلم:
للمعلم أعظم دور في صنع أجيال قارئة إذا ما حرص على تخصيص فترة يومية لقراءة خفيفة لقصة ممتعة. وهي فترة قد تتراوح ما بين خمس إلى عشر دقائق، ويمكن أن يطلق عليها «وقت القصة» أو «حلقة القصة». وحتى يضمن لهذه الفترة النجاح من الواجب على المعلمين الحرص على انتقاء الكتب التي تحقق عامل الجذب من خلال الفكاهة أو المغامرة والحبكات المثيرة بعيدًا عن الرتابة والتقليدية والنمطية في السرد التي تعتمد على الرسالة المباشرة. ويجب أن تتميز هذه الفترة بالمناخ النفسي الإيجابي من قبل المعلم حتى يمكن أن يتحقق الارتباط الشرطي للطالب بين الكتاب والمتعة وبالتالي كسر الرابط القديم والمعيق لحب الأطفال للقراءة والكتب وهو ارتباطها القوي بالدراسة فقط.
فلو أدرك المعلم الفوائد العظيمة التي تتحقق من خلال قراءة أي كتاب كان، مثل ازدياد الحصيلة المعرفية وتطور مهارة الطلاب في الصياغة اللغوية السليمة والإملاء, وزيادة الحصيلة اللغوية التي تمكن من مهارة القراءة مبكرًا وبالتالي ارتفاع في المستوى الدراسي للطلاب, لكان أحرص الناس على أن يستهل الحصة بقراءة خفيفة لإحدى القصص أو يختمها بها, فالأمر لا يتعدى الدقائق يوميًا من وقت المعلم ليحدث تغييرًا مدى العمر في حياة الطالب.
- إعداد مكان للقراءة:
من المهم توفير مجموعة كتب شيقة وكافية ومناسبة لخصائص النمو في الفصول والمدارس. والوضع في رياض الأطفال في المملكة يعد أفضل حالًا من المدارس الابتدائية، حيث تحتوي البيئات الصفية على ركن للمكتبة، ولكن في المدارس الابتدائية لا يمكن القول إن جميع الفصول مزودة بمكتبات توفر للطلاب فرص القراءة الحرة في أوقات الفراغ. ويبرر بعض المسؤولين في المدارس ذلك بأن الطلاب يمارسون القراءة في مادة المطالعة من خلال كتاب المطالعة, لكن المحلل للقطع المكتوبة في كتب المطالعة يجدها قطعًا قصيرة لا تتعدى الصفحتين إلى ثلاث صفحات، كما أن حبكاتها في الغالب تكون نمطية, تقليدية, متوقعة وغير مكتملة العناصر نظرًا لقصر القطعة مما يفقد القصة عامل التشويق والإثارة التي تجذب القارئ. فالهدف الأساسي من هذه القطع هو تعليم القراءة بالدرجة الأولى وزرع القيم بشكل مباشر لا زرع حب القراءة في نفس الطفل, فنجد القطع جافة في مواضيعها بعيدة عن اهتمامات الأطفال، غير ملائمة لخصائص نموهم. فهي مفتقدة لعناصر الأدب الجيد ولا تعوّد الطفل على قراءة الكتب من «الجلدة الى الجلدة»، وهذا الطالب هو من سيكبر ويستثقل قراءة أي كتاب كاملًا كما نراه الآن في أفراد مجتمعنا الراشدين.
ولأهمية إعداد المكتبات الصفية لإنجاح مشروع نشر ثقافة القراءة بين الأطفال فإنه يمكن مد جسور التعاون بين المدارس والمكتبات التجارية التي يجب أن تعد خدمة المجتمع ودعم المدارس والعملية التعليمية من أولى اهتماماتها، فيمكن للمكتبات التبرع للمدارس بكتب تحوي إهداء من قبل المؤسسة على غلاف كل كتاب وبذلك تفتح المدارس بابًا للمجتمع بما فيه من مؤسسات وهيئات لدعم العملية التربوية والتعليمية.
- إعادة كلمة «حرة» للقراءة الحرة:
منذ زمن وكلمة «حرة» منزوعة من عبارة «القراءة الحرة». فالطالب حقيقة محكوم فيما يقرؤه من كتب، ومحدودة خياراته فيما تراه إدارة المدارس مناسبًا تربويًا. لكن «الملائم تربويًا» في مجتمعنا يكاد يكون محصورًا في الكتب التي تزرع القيم بشكل مباشر وتعج صفحاتها بالنصائح والحكم، وكل ذلك جاء على حساب الحبكة الجيدة والطرح الشيق، وبالتالي فقدت عامل الجذب للطلاب. كثير من الأدب الجيد المكتوب للنشء يتميز بأن الرسالة فيه تكون غير مباشرة ومكتوبة غالبًا من منظور الفئة العمرية الموجهة له، فبذلك حققت الرسالة التربوية المطلوبة والقدرة على جذب القارئ.
أضف إلى ذلك أن الفرص المعدودة التي يتاح للطالب القراءة فيها تكاد تكون محصورة في حصة المكتبة، والتي يتطلب طريقة إدارتها مراجعات عديدة.
كثيرًا ما يطلب المعلم من الطلاب بعد قراءة الكتب كتابة ملخص لها, وهذا المطلب وحده كفيل بقتل المتعة التي يفترض أن تصحب القراءة. لماذا لا يترك الطلاب يقرؤون من أجل القراءة, أما حان الآوان أن يفك الارتباط الإجباري بين القراءة والدراسة؟ هل يجب أن يحكم على كل الممارسات في المدرسة أن تتخذ طابعًا دراسيًا بحتًا؟ متى سيترك الطالب ليقرأ دون حدود أو قيود أو شروط؟
كل ذلك في حال أن المدرسة قد وفرت مكتبة وخصصت حصة لها, فما هو حال الطلاب في المدارس التي لا تسمح بزيارة المكتبات إلا في حصص الفراغ, هل يعقل أن يتمنى الطالب مرض المعلم وتغيبه حتى يحظى بقراءة كتاب.
- برنامج القراءة المشتركة:
تقوم بعض المجتمعات القارئة بتفعيل برامج «القراءة المشتركة» التي تقوم فيها المدارس بدمج طالب قارئ من الصفوف العليا بطالب آخر (غالبًا من الصفوف الأولية) يعاني من صعوبات في القراءة ليقرأ عليه بعض القصص في فترة قراءة حرة، ويتطلب هذا تخصيص فترة للقراءة الحرة في المدارس. ومن الفوائد المتحققة من جراء تفعيل مثل هذا البرنامج تعويد الطلاب الأكبر سنًا على خدمة غيرهم، وما يتبع ذلك من تحمل للمسؤولية بالإضافة إلى تنمية مهارات القراءة لديهم. لكل ذلك مردود نفسي ينعكس على بناء الذات والثقة بالنفس لدى الطالب. أما الطالب المستمع من الصفوف الدنيا فإن هذا النشاط يساعد على تطور مهارة القراءة لديه من خلال إتاحة الفرصة للاستماع إلى قراءة وممارسته للقراءة مع الصديق.
- برنامج القراءة المسجلة:
من ضمن البرامج الأخرى التي يمارس فيها طلاب المرحلة الابتدائية أنشطة التكافل الاجتماعي وتنمية مهارات القراءة في الوقت ذاته برنامج «سجل». ففي هذا البرنامج يقوم طلاب المرحلة الابتدائية بتسجيل قراءاتهم للقصص على أشرطة أو أقراص مغناطيسية وتقدم لمكتبات الفصول في الصفوف الأولية ليتمكن الطلاب فيها من الاستماع إلى قراءات للقصص المحببة. وهي داعمة لبرنامج المعلم القارئ حيث تتيح فرصًا أكبر للطلاب للاستماع للقصص. ويمكن إهداء هذ التسجيلات للروضات لإثراء ركن المكتبة فيها, مما يقلل من حاجة وجود المعلمة باستمرار في ركن المكتبة, بذلك يخدم هذا البرنامج القارئ والمستمع على السواء.
- إقامة الرحلات المدرسية للمكتبات العامة:
من الأمور المحفزة لإقبال الطفل على القراءة توفر الكتب لديه وأن تكون في متناوله بيسر وسهولة. وفي الكثير من مدارسنا تنحصر اختيارات الطفل عند رغبته في الحصول على كتاب، على الكتب المتوفرة في مكتبة المدرسة التى غالبًا ما تكون مواضيعها محدودة، وقد لا تلبي كل اهتمامات الطفل. أما المكتبات التجارية فليست كل الأسر قادرة على شراء الكتب لأطفالها. في مدينة الرياض يوجد لدينا كنز من كتب الأطفال لا يعلم الكثير من أطفالنا بوجوده, متمثلًا في مكتبات الطفل بمكتبة الملك عبدالعزيز بفرعيها (بحي المربع وحي الروضة) فإن أردنا أن يكون ارتياد المكتبات من ثقافة أطفالنا فلابد أن تقوم المدارس بتنظيم الرحلات المدرسية لها بدلًا من الرحلات المعتادة للمدن الترفيهية.
-تفعيل برنامج قراءة منزلية:
ويقصد بهذا أن تقوم المدارس بالتنسيق مع أولياء الأمورلتفعيل برنامج منظم للقراءة اليومية في المنزل. وذلك بأن يرسل المعلم مع كل طفل قصة أسبوعيًا يقوم الوالدان بقراءتها على الطفل يوميًا. ويدون في السجل المرفق مع القصة عنوان القصة وتوقيع القارئ الراشد الذي قرأ القصة للطفل. ومن التجارب الدولية في هذا المجال حصول كل طالب يتعدى نصابًا معينًا من الكتب على مكافأة مادية أو معنوية, وبهذه الطريقة تكون المدارس قد أشركت الأسرة في عملية صنع المجتمع القارئ.
- إقامة المسابقات طويلة الأجل:
تقوم العديد من المدارس بإقامة المسابقات والمهرجانات الخاصة بالقراءة والتي غالبًا لا تمتد لأكثر من أسبوع , ويرصد لها الجوائز كحافز أساسي للطلاب على قراءتهم كتابًا واحدًا تم اختياره للمسابقة، والتي يقوم الطلاب بالإجابة على أسئلة تتعلق به. من الملاحظ أن فعالية هذا النوع من الفعاليات محدودة وآنية وينتهي مفعولها بانتهاء المسابقة غالبًا لأن الحافز الخارجي قد زال وهو حافز يحظى به عدد محدود جدًا من الطلاب مما يسبب إحباط الغالبية. هذا الاحباطً قد يسبب ردود فعل عكسية لدى الطلاب يتمثل في انصرافهم عن القراءة. بالإضافة إلى أن الكتب المختارة لقراءة الطلبة في هذه المسابقات غالبًا ماتكون غير قصصية ولا يراعى في اختيارها ميول الطلاب. وبذلك تكون هذه المسابقات ضعفية الأثر في زرع الدافعية للقراءة في نفوس النشء. وعند دراسة التجارب الدولية في هذا المجال نرى الكثير من المؤسسات التربوية تقيم مسابقات قراءة تمتد طوال العام الدراسي لا يتنافس فيها الطلاب بعضهم مع بعض بل مع أنفسهم. فالطالب يسعى لقراءة نصاب محدد من القصص أسبوعيًا أو شهريًا أو فصليًا وهذه الطريقة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتحقق الحرية في اختيار الطالب للكتب.







 
مدارس الجيل بالطائف تقدم مشكلات القراءة مشكلات وحلول تقديم محمد عباس
قديم منذ /19-05-2011, 09:02 PM   #2

عضو فعال

رماد القلب غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 706542
 تاريخ التسجيل : May 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 27
 النقاط : رماد القلب is on a distinguished road

افتراضي

مشكوووووور على الموضوع الرائع








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:58 PM

جميع الحقوق محفوظة لمنتديات الشريف التعليمية - تصميم شركة المودة

SEO by vBSEO 3.6.1