Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مخالفات وزارة التربية ووقفة العلماء
مخالفات وزارة التربية ووقفة العلماء
قديم منذ /19-05-2011, 03:38 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

ابوعمرحمود غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 685976
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 3
 النقاط : ابوعمرحمود is on a distinguished road

افتراضي مخالفات وزارة التربية ووقفة العلماء

خصخصة وزارة التربية والتعليم "



د. عبدالإله العبدالكريم



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ،، أما بعد :

فنزفّ لأهالينا في بلاد الحرمين بشرى سارّة ؛ أعلن فيها وزير التربية والتعليم – بلسان حاله – أن الوزارة ملك له ، تتبع قراراته الشخصية .

فكل قرار يتخذه بخصوص الطلاب والطالبات سيناقشه في ( منزله ) مع زوجته الكريمة ! وسيكون بإذن الله من خير الأزواج مع خير الزوجات في هذا العصر ؛ لذا فلن يخرج عن رأيها طرفة عين ولا أقل من ذلك ، فما تأمر به ( هي ) سينفذه ( هو ) حذو القذة بالقذة .

ولا عجب ! فهي ولي الأمر الذي يُطاع فلا يعصى .. كيف لا ، وقد رأينا منها اختلاطاً بالرجال – بل ومصافحة لهم !- لم يدرِ عنها ( القيم عليها = زوجها ) ، وإنْ عَلِمَ بذلك فماذا سيكون ؟ لا شيء !

لأنه لا ، ولن يغار عليها ، بل إنه لا يقدر على منعها !

أسد عليّ وفي البيت نعامة

فلما ذُكِرَتْ له هذه بعض هذه المواقف بخصوص زوجته ؛ تمعّر وجهه وانتفض انتفاضة الأسد !

هذه مقدمة لتفاصيل مأساوية محزنة ، تسوء كلّ غيور ، جرت وقائعها في الزيارة الأخيرة لوزير الغفلة ( = وزير التربية والتعليم ) من قبل ثلة من أهل العلم والغيرة ، قابلوا الوزير وتكلموا معه بكل صراحة ووضوح وأدب ، ناصحوه بكل صدق ومحبة وإخلاص ، همهم الأوحد إرضاء الله ثم السير بسفينة المجتمع إلى بر الأمان ، الممتثل بإقامة شرع الله في وزارة التربية والتعليم .

ناصحوا الوزير ، وكلموه بما قيل في الصحف عن اختلاط يجمع الطلاب بالطالبات مع وزيرهم الرشيد ! وما تضمن ذلك من صور تذكارية تجمعهم جميعاً في بوتقة وزارة التربية والتعليم.

( نعتذر للقارئ الكريم فهذه الوزارة تفتقد التربية والتعليم! ).

ثم تكلم بكلام فاجأ الجميع ! أخذتهم الدهشة والحيرة لهذه الجرأة على الدين ثم العادات والتقاليد .

قال بكل صفاقة وجرأة : الذي لا يريد الاختلاط لا يأتي !!

ولماذا الاستغراب ؟! وفيم العجب ؟! فالوزارة ملك له ، وحق شخصي له يتصرف فيها بما يشاء .. واللي مهو عاجبه يشرب من ماء البحر .

سامحكم الله يا علماءنا ، هداكم الله يا غيورون ..

فيم الإنكار على ملك الإنسان الشخصي ؟

أما تعلمتم بأنه لا يجوز التدخل في ملك الآخرين ؟!

هو الوزير ويملك وزارة التربية والتعليم ! فبأي حقّ تنكرون عليه التصرف في ملْكه ؟

أتظنون أنكم شركاء له في وزارة ترعى بناتكم وأعراضكم ؟! لا .. وألف لا .

خطأ الوزير أنه لم يخبركم بذلك قبل اللقاء .

وها هو الآن يخبركم : الذي لايريد الاختلاط لا يأتي .

فنرجو منكم يا علماءنا أن تتركوا الوزير يتصرف بالوزارة بما يحلو له .

وإياكم ثم إياكم ثم إياكم أن تتدخلوا في عمله ، فهو للوزارة كفؤ ، بل إنه الرجل المناسب في المكان المناسب .

(الله يصرف عنك العين يا وزيرنا – أظن أن البلاد العربية ستحسدنا عليك ).

يا علماءنا:

منذ اليوم – وبعد هذا الكلام الرصين من الوزير الأمين! – ليس لكم حق الاعتراض عليه في قراراته ، بل اتهموا آراءكم واعرضوها على رأيه الرشيد ، فما وافق عليه فاحمدوا ربكم ، وما خالفه فاستسمحوه عذراً ؛ لأنه بصراحة :

( مافي بهالبلد غير هالولد ).

ليس لكم حق أن تعترضوا على الوزير حتى ولو خلط الطلاب بالطالبات .

ليس لكم حق أن تعترضوا عليه حتى ولو جعلهم في مقعد دراسي واحد ، فأنتم متشددون متخلفون ، ليس لكم من التطور والحضارة والتقدم نصيب !

ليس لكم حق أن تعترضوا عليه حتى ولو عبث بالأعراض ؛ حيث إن وزير الغفلة – أعمى البصيرة - يرى ما لا ترون .

يا مشائخنا إلى متى وأنتم تواصلون الإنكار على حكيم التربية والتعليم ، صاحب القرارات الحكيمة ، والآراء السديدة ، والأوامر الرشيدة ؟

أما ترون أنه تغير – للأحسن - ، فأصبح يوقع بقلم أصفر اللون بعد أن كان أحمر ؟!

وأنتم لا ترون فيه سوى الجانب السوداوي المظلم ؟

أما يكفيكم تطور وتقدم ورقي بالعملية التربوية ، والتي شهد المجتمعُ كلُّه بنجاحها !!

يقول الله جل وعلا : ( إن خير من استأجرت القوي الأمين )

وأنا أشهد الله على أنه قوي في الإفساد ، أمين على الاختلاط ؛ ولو انتُهكت الأعراض .

يا علماءنا :

أعدوا أنفسكم لجولات وجولات ، تزورون بها بقية الوزارات ، التي ستعلن خصخصتها كــ ( وزارة العمل ) و ( وزارة الإعلام ) و ( هيئة السياحة ) .

واللي مهو عاجبه لا يأتي

اللهم هيئ لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك ويذل فيه أهل معصيتك ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر .

اللهم أبرم لنا وزراء أقوياء في دينك أمناء على الأعراض ، يصون أحدُهم أعراضَنا كعرضه ، وحرماتَنا كحرماته .

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

وكتبه الدكتور / عبدالإله العبدالكريم ( أستاذ جامعي سابق ).







 

مخالفات وزارة التربية ووقفة العلماء
قديم منذ /19-05-2011, 03:40 PM   #2 (permalink)

عضو جديد

ابوعمرحمود غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 685976
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 3
 النقاط : ابوعمرحمود is on a distinguished road

افتراضي


وزير التربية والتعليم .. أين محلّه من العلم والتربية ؟!
عبدالعزيز الطريفي


بسم الله الرحمن الرحيم
ينبغي لنا أن ننصح بصدق، وإن آلمنا النصح، فلا تزول العلل والأمراض من الأبدان إلا بالمكابدة، وتحمُّل المريض لمن يُعالجه، علامة فضل، ورجاحة عقل، والتشافي وتصنُّع العافية، يُبيد البدن ولا يُفيده، ويُراكم العلل، حتى يُنسي بعضها بعضاً، وجسد (وزارة التربية والتعليم) جسدٌ معلول، ويأبى معالي وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالله –وفقه الله لمرضاته- إلا أن يصح الجسد العليل، وكم من معلول يَحمل علة زمناً فلا يقبل نصيحة ناصح، حتى يشعر باستفحالها.
وجسد وزارة التربية والتعليم جسدٌ لا يختص به وزيرها، حتى نُعرِض عنه إن تشافى أو تصنَّع العافية، ليتحمَّل أمره فقط، وندعه وشأنه، بل هو جسد كل من استضل له ولد بسقف التعليم، وإن رأى الوزير أن له الحق بالانفراد بالكلمة في ذلك، فتلك أول العلل، وهي أزمنها.

ولا يخفى أن من المسلمّات أن الإنسان يأخذ معرفته بالشيء بأحد طريقين:
أولاً: التعلُّم .
ثانياً: الممارسة الطويلة لعلم مُعيَّن، فيتأهل به، ورُبما تفوق الممارسةُ التعلُّمَ,

وبهذين يعرف العقلاء صاحب الاختصاص من الدخيل عليه.
وكل من يتولى قيادة شيء من أمر الدين والدنيا، فلا بد أن يكون وصوله إلى ما وصل إليه بأحد الطريقين السابقين، وإن وصل إليه بغيرهما فالأمر يُوجب يقظة، ونظراً في الأمر، حتى لا تتيه الأمة في طريقها، وترى أنها بعد مدةٍ تسير وراء هادٍ لا يَعرف الدليل.
التربية والتعليم وصل إلى هرمها، قائد عسكري أمضى خبرته الرسمية بين جهازين، الحرس الوطني، والاستخبارات العامة، والمرجو أنه أحسن فيما تولاه من قبل.

وقد قرأت كثيراً من تصريحات الوزير وسمعت عن بعض أفعاله، وعلى الخصوص ما يتعلق بشأن المرأة، وسعيه إلى رسم ما يُريد من أفكار تغريبية باندفاع محموم لتشريع الاختلاط والبحث عن أسبابه، وتحيُّن ذلك في المناسبات، والحديث عن المرأة في الشاردة والواردة، وإبراز المرأة في الكشافة، وإلزام بعض مسئولات التعليم باللقاء به مع إمكان استعمال الدوائر الصوتية، والتي كانت عليها البلاد لأكثر من نصف قرن، ودرس وتخرج ونبغ كثير من أبناء البلد وبناته بلا تقصير،

والحديث عما يفعله معالي الوزير في جوانب متعددة:
أولاً: لا أعلم فيما نظرت فيه وقرأت من لوائح التعليم وأنظمته، أن يكون التعليم والتربية من شأن الوزير لا تخصصاً ولا ممارسة، ولا أعلم أن نظام التعليم يُخوّل مثله لمهنة (المعلّم) فضلاً عن المسئولية عن التعليم كلِّه، لاختلاف التخصص والتجرد من الخبرة بالكلية، وهذا لا يُنقص صاحبه، ولكن الله قد جعل لكل شيء قدراً، فالنبي صلى الله عليه وسلم ترك الدراية بأمور النخل لأهل المدينة وقال: (أنتم أعلم بأمور دنياكم)، مع كونه معصوماً إذا قال أو فعل، والمرتبة العليَّة والشرف لا يؤهل العالي في جانب أن يتولى مقاليد كل شيء، وكما لا يصح عقلاً وشرعاً أن يتولى وزير التربية أمر الصحة والطب، فكذلك لا يصح أن يتولى زمام التربية والتعليم من لا يُحسنها، وليست الأبدان بأولى من العقول والمعارف فضلاً عن الأعراض، فحفظ الأعراض أعظم عند الله من حفظ الدماء على الصحيح، فالقاتل العمد يُشفع له ليُعفى عنه وأما الزاني فالشافع فيه ثبت النص بلعنه كما في الوحي المنزّل، والجاني يُقتص منه، والمعتدي على العرض لا يُجازى بمثله لبشاعته.


ثانياً: ينبغي أن يولى على التربية والتعليم الصالح قولاً وفعلاً والعارف بما تولاه، وأن نُدرك حجم الأمانة، والتبعة الخطيرة عند التفريط في التولية للجاه والمعرفة والنسب، هذا موجب الأمانة، التي أخذها الله على العباد: (إنا عرضنا الأمانة على السموات و الأرض و الجبال فأبين أن يحملنها و أشفقن منها)، وقد قيل لأحد الخلفاء: إن لفلان حقاً، فإن رأيت أن تقضيه فتوليه ناحية، فقال: إن لاتصاله بنا حقاً في أموالنا، لا في أعراض المسلمين ولا أموالهم، إنا لا نولي للحرمة والرعاية، بل للاستحقاق والكفاية، ولا نؤثر ذا النسب والقرابة على ذي الدراية والكتابة، فمن كان منكم كما وصفنا شاركناه في أعمالنا، ومن كان عطلاً لم يكن لنا عذر عند الناس في توليتنا إياه، وكان العذر في تركنا له وفي خاص أموالنا ما يسعه .

ثالثاً: إن العلم والتربية دين صانه الشرع من أن يتسلل إليه الدخيل عليه، فيتشوه ولو بسوء عمل حامله، فيَنقض فعلاً ما يُقرره قولاً، وكيف بمن ينقض الحق قولاً وفعلاً، ويعرضه بصورة الحق الذي لا يصح إلا هو، كما يُشاهد مراراً من رجلٍ انتسب إلى التربية والتعليم في ألواح الصحف من صور الاختلاط ومصافحة النساء، مما يُخالف العلم والعمل الذي يدعو إليه تعليم البلاد، ففي صحيح مسلم عن محمد بن سيرين قال: إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم.
وقد قرأنا ورأينا تساهل الوزير في أمر الاختلاط في صور متعددة، وهذا أمر حسمه الشرع، والأدلة في ذلك أشهر من أن تُذكر، ويكفي في ذلك قوله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث المتفق على صحته: (إياكم والدخول على النساء، قالوا: والحمو –أخو الزوج-؟ قال: الحمو الموت)، والنصوص في ذلك أشهر من أن تُذكر بينتُها في رسالة (الاختلاط .. تحرير .. وتقرير .. وتعقيب) وأما من حاول التسوّر على نصوص الشريعة المُحكمة باستحداث فتوى لفلانٍ وفلان، فنحن في زمن أمكن فيه استحداث أكبر من ذلك.
إن المنتسب إلى العلم والتربية، يجب أن يصح فعله مع صحة قوله، والتأهل للتعليم والتربية بالخبرة والعلم فقط -إن وُجدا- من غير نظر في عمله من أعظم الأخطاء عند جميع العارفين، فعن أبي العالية رفيع بن مهران قال: كنا نأتي الرجل لنأخذ عنه، فننظر إذا صلى، فإن أحسنها جلسنا إليه وقلنا هو لغيرها أحسن وإن أساءها قمنا عنه وقلنا هو لغيرها أسوأ.
وإننا نرى كثيراً من سلوكيات الوزير مخالفة لمنطوق الشرع ومفهومة، من تقرير الاختلاط في المحافل والاجتماعات، وإلزام مسئولات التعليم والتربية بلقائه، والجلوس معه بالساعات الطويلة وهذا ما لا يُجيزه مذهب فقهي مُتبع على مرِّ العصور، بعيداً عن ليّ الأفهامِ لبعض الأقوال، والتي عُبدت الأصنام بأدنى منها تأويلاً للنصوص.
وحينما يسوِّغ الوزير الاختلاط بقوله: (ينبغي أن نبتعد عن الشك)، نُدرك مدى القصور في إدراك حدود الشرع، والبعد عن أُصول الفطرة، وأما ادعاء الترفُّع عن مغروس فطري غريزي فمردُّه إلى أمرين:
الكذب في الدعوى .
أو الصدق مع عدم سلامة الفطرة.
فقوم لوط عليه السلام حينما وقعوا في الفاحشة تنكروا لدعوة التصحيح الإلهية، وتهكموا بمن يُنكر عليهم الفُحش:«فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ»، وهذا النوع من المحاججة يعني أن أُصول الفكر والفطرة مُبدلة، وهذا أشق أنواع المناظرات، وادعاء الثقة بالخُطى والقناعة بالرأي، والتهكم بالمخالف، دعوى حملها جميع أصحاب الأفكار والعقائد حتى كفار قريش وقبلهم قوم نوح وقوم هود وقوم صالح.
وإذا كان الوزير لا يُمانع من التماس بين الرجال والنساء والاختلاط، فلا يبقى إلا الوقوع في الزنا، وهذا ما لا يُقره الوزير، ولا يرى أن التماس والاختلاط وسائل موصلة إليه، وإنما يقع الناس في الزنا كما يقع القطر من السماء في الأرض بالأقْدار المحضة، بلا أسباب، وهذا انفصال فكري كبير، فالغرب اليوم يعلم أن الاختلاط طريق إلى الزنا لأنه لا يُمانع من وقوع الزنا أصلاً برضا الطرفين، والوقوف في المنتصف بين الأسباب والنتائج هُزال فكري، وفصل بين القوس ووتره، وكيف الرماية عن قوس بلا وتر.
وبهذا نُدرك أيضاً أن دعوات الوزير إلى رياضة البنات ودمج الصفوف، هو تقرير لغاية لا يرى خطورتها، فالنقاش معه في أمر الوسائل فضول .

رابعاً: إن المتابع لمسار التربية والتعليم النسائي منه خاصة يُدرك أن وضع القيادات الحالية ما هو إلا لتمرير مشاريع تغريبية من داخل الوسط التعليمي النسائي، ويظهر هذا في تنحية كثيرٍ من القيادات النسائية الصالحة، ووضع قيادات أخرى بديلة قابلة للتوجه الجديد، تم انتقاؤها بعناية من جامعات وكليات وغيرها.
وظهر العمل على الاجتماعات المختلطة بين رجال ونساء التعليم في المناطق، ومنع أي توجه للفصل، والعمل على تنحية أي قيادي يُخالف مثل هذا التوجه ولو ببطء وتَباعد، مما جعل القيادات الصالحة تتساقط على مراحل متفرقة، بلا إثارة أو تشويش، ومثل هذا لا يُدركه الكثير.
خامساً: ينبغي لنا أن نُدرك أن قوانين الأمم ودساتير الدول، حتى التي لا تُؤمن بخالق يُسيِّر، لا تُجيز لأحد أن يقضي في أمرٍ إلا بناء على أمرين:
أولاً: قوانين البلاد ودساتيرها.
ثانياً: رغبة المجتمعات والشعوب .
فإن كان وزير التربية يسير على دستور هذه البلاد، فقول علمائها معلوم معروف، وإن كان على رغبة المجتمعات كما يسير الغرب اليوم فللمجتمعات رغبات يَعرفها من تنفس هواءها، وقد لا يُدرك هذا من فرض على نفسه عُزلة فكرية، فلا يسمع ولا يرى إلا ما يُريد.
وأما إن كان الوزير يُريد إمرار مشاريع فكرية معيَّنة على أبناء البلاد وبناته، فهذا ما يجب على المجتمع اليقظة معه، ولا يجوز إن كان كذلك أن يتولى على التعليم والتربية، ولا أن يُطاع إن أمر في غير ما يُرضي الله.
تولى الله لهذه البلاد رعاةً ورعيةً التوفيق لهداه، والحياطة من الشر، وقدّر لها الخير حيث كان .

عبدالعزيز الطريفي
Atarifi@hotmail.com







 
مخالفات وزارة التربية ووقفة العلماء
قديم منذ /19-05-2011, 03:44 PM   #3 (permalink)

عضو جديد

ابوعمرحمود غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 685976
 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 3
 النقاط : ابوعمرحمود is on a distinguished road

افتراضي

[color="darkred"]


دنلوب في السعودية (وزير التربية والتعليم)

د. عبدالله بن عبدالعزيز الزايدي



كان اسم دنلوب من الأسماء الاستعمارية البريطانية المؤثرة سلبا في مصر إبان الحقبة الاستعمارية فقد و كل إليه كرومر شؤون التعليم فكان مستشار نظارة المعارف منذ وقت طويل و امتد نفوذه إلى قبيل الحرب العالمية الأولى وكان دوجلاس دنلوب قسيسا أيرلنديا اختاره كرومر ليحقق به سيطرة النفوذ الغربي على مناهج التعليم والتربية فكان عمله أشد قسوة مما حققت مناهج مدارس الإرساليات الأجنبية فقد استطاع إسقاط كل الجوانب التي من شأنها أن تبني العقل العربي الإسلامي من مناهج التعليم .كما أعلى في نفوس الشباب المصري الإعجاب بالأوروبي ، والنظر على الاستعمار البريطاني على أنه عملية تمدين للشعوب المتأخرة ، وحاول أن يجعل العلاقة بين المصريين والبريطانيين علاقة صداقة. غير أن هذه المناهج جميعا لم تلبث أن فشلت و لم تحقق الأهداف التي طمع إليها النفوذ الأجنبي .

وكان هو من بدأ سياسة الاختلاط في الجامعة المصرية ودفع تلامذته إلى ذلك مثل طه حسين ولطفي السبد وغيرهما ..ومن المؤسف أن تعود بعض سياسات دنلوب في تغريب التعليم في المملكة العربية السعودية مهبط الوحي ومهد الإسلام على يد وزير التربية والتعليم فيصل بن عبدالله بن محمد على نحو لم يحدث من أي وزير سعودي وأهمها فرض الاختلاط في بيئة التعليم

ومع الأسف أنه محسوب من الأمراء الذين لم يحدث منهم أي تصرف مماثل على مدى ثلاثة قرون هي عمر الدولة السعودية .

وقد جاء أكبر وزير عرفته الدولة للتعليم في مرحلة كانت أشد ضغطا من هذه المرحلة وهو الملك فهد –رحمه الله – ومع ذلك فلم يغير سياسة الدولة وثبت على مايعرفه من الحق حتى توفاه الله .حيث كان في فترة السبعينات الهجرية التي كانت فيها ضغوط التوجهات التغريبية أقوى مما هي عليه الآن .

"أما هذا الوزير- فيصل بن عبدالله - فقد قطع الطريق على كل من سأل عن الحوادث الغريبة والمستهجنة التي أحدثتها وزارة التربية والتعليم ابتدءاً من زيارة نائب الوزير نوره الفايز لمدرستي أولاد في محافظة الزلفي، حين صرّح في جريدة عكاظ في عددها رقم 3577 يوم الأحد 29/04/1432 هـ، بقوله " أنا من وجهت نائب الوزير إلى زيارة مدرستين للبنين"، وانتهاءً بتصريحاته التي نشرتها صحيفتي عكاظ (عدد 3599)والرياض(عدد15645) يوم الاثنين الموافق 21/5/1432 هـ، وذلك عن اللقاء المختلط الذي رعاه الوزير في مسرح النشاط الثقافي في جناح الوزارة في الجنادرية.ومن خلال متابعة أقوال الوزير وأعماله فإن من المهم أن يراجع الوزير سياسته قبل أن يجر المجتمع إلى وضع في غير صالح المجتمع والدولة وذلك من خلال النقاط التالية :

((الأمر الأول: أن يطلع وزير التربية على سياسة التعليم المنبثقة من سياسية المملكة العربية السعودية، وأن يتعرف على مجتمعه السعودي العربي المسلم بشكل أكثر، وأن يسأل علماء الاجتماع والتربية عن خصائص ومميزات مجتمعه وبيئته، وماذا يريد المجتمع وماذا يرفض، لا أن يفرض عليهم شيئاً بالقوة ثم ينتظر ردة الفعل، فقد تكون قاسية عليهم.



الأمر الثاني: أننا في مرحلة ليست كالمراحل السابقة، ولم يعد تسارعها واتجاهها بيد أحد أبداً، فالأخطار تحدق بنا، والعالم من حولنا يتخطفهم الطير، والشعوب لم تعد ترحم وتسكت وتتقبل أي شيء بيسر وسهولة ولاة الأمر في هذه البلاد ومنهم سمو النائب الثاني والأمير سلمان الذين ما فتئا يؤكدان على ضرورة منهج المملكة ومكانتها الإسلامية، وأن لحمتنا الوطنية وقضيتنا الكبرى منبعها الدين وأساسه التوحيد وليس الدمج والاختلاط



الأمر الثالث: بعد تصريح الوزير فهل سيثق الشعب السعودي بوزارة التربية والتعليم على بناتهم وأبنائهم، فبالأمس دخلت نائبة الوزير على مدارس الأولاد، واليوم اجتماع مختلط، وقد يفرض الاختلاط والدمج في الصفوف الدراسية مستقبلاً، وهذا مالا يرضاه الشعب السعودي المؤمن بدينه المتمسك بعقيدته أبداً.

الأمر الرابع: حول قول وزير التربية " أستغرب ممن يرفضون تواجد المرأة في الساحة طالما كانت ملتزمة بمعايير الشريعة الإسلامية السمحة وقال: طلب عدد من المحتسبين مني عدم الذهاب للطالبات أو الحوار معهن بحجة الدين، وأوضحت لهم أنني مسئول عن التربية قبل التعليم، ومن حقهن علي أن أسمع مطالبهن ومقترحاتهن، فالمرأة هي أمي وأختي وابنتي وهي جزء مني ويجب علينا أن نترفع عن مزالق الشك، ومن يجد في نفسه شك فهو حر في محارمه ولا علاقة لنا به، مؤكدا أن الإسلام سمح وواسع"،

إن ما ذكره وزير التربيةأعلاه لا شك أنه نابع من حرص على أبنائه وبناته الطلاب، ولكن أغفل وزير التربية أنه ليس هناك من يمنع المرأة من المشاركة في الساحة وفق معايير الشريعة الإسلامية، ولكن المهم من يحدد تلك المعايير هل هو وزير التربية ؟ أم علماء الشريعة، وبشكل سريع سأنقل ل الوزير بيان صادر عن اللجنة الدائمة للإفتاء بتاريخ 25/1/1420 هـ، حول ما نشر في الصحف عن المرأة والمطالبة باختلاطها مع الرجال، حيث ورد فيه : (...... وأن تتولى الأعمال التي هي من اختصاص الرجال، وأن تترك عملها اللائق بها والمتلائم مع فطرتها وحشمتها، ويزعمون أن في اقتصارها على العمل اللائق بها تعطيلا لها. ولا شك أن ذلك خلاف الواقع، فإن توليتها عملا لا يليق بها هو تعطيلها في الحقيقة، وهذا خلاف ما جاءت به الشريعة من منع الاختلاط بين الرجال والنساء، ومنع خلوة المرأة بالرجل الذي لا تحل له، ومنع سفر المرأة بدون محرم، لما يترتب على هذه الأمور من المحاذير التي لا تحمد عقباها. ولقد منع الإسلام من الاختلاط بين الرجال والنساء حتى في مواطن العبادة، فجعل موقف النساء في الصلاة خلف الرجال، ورغب في صلاة المرأة في بيتها، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم : ( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ) كل ذلك من أجل المحافظة على كرامة المرأة وإبعادها عن أسباب الفتنة

فهل يقصد الوزير أن أهل العلم من اللجنة الإفتاء السابقين هم أهل شك ويجب عليهم أن يترفعوا عن مزالق الشك ؟! فنحن بحاجة لإجابة شافية ووافية من منه.أما قول الوزير " فالمرأة هي أمي وأختي وابنتي " فأعتقد أن ذلك خاص وليس عام، فليست كل النساء هي أم وأخت وابنة وزير التربية، فلو صدق ذلك لصح لأي وزير أو مسئول أن يقول هذه القاعدة ويشرع الاختلاط بهذه الحجة، والاستماع لمطالب المرأة له عدة طرق شرعية غير الاختلاط الفاضح يا أيها الوزير.

الأمر السادس: لم يُقَصّر خادم الحرمين الشريفين –حفظه الله- في مراعاة شعبه وحمايتهم من كل ما يؤثر عليهم ، ومن ذلك ما أمر به من إنشاء وزارة لمكافحة الفساد، ودعم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، ولا أجد أهم من الحفاظ على الأخلاق ومنع الاختلاط والدمج بجميع صوره، وفي الجانب الآخر نجد أن بعض المسئولين في وزارة التربية والتعليم يسير بقرارات باتجاه مضاد ومعاكس للمجتمع السعودي، ويعيش في حقبة الماضي وأوهام التحرر، ولديه إشكالية من الفضيلة ويتبرم من خصوصية المرأة، وبالتالي لن يقف المصلحون يشاهدون،

بل سيتبعون السبل الشرعية والنظامية للدفاع عن أعراضهم وأبنائهم وحقوقهم، وقد استقبل الأمير وفداً من المصلحين في السابق وهم بإذن الله وتوفيقه مستمرون في النصيحة والدعوة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مستشعرين ثقل الأمانة في قوله تعالى : (إنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا)(الأحزاب:72) ، وعملاً بقوله تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(أل عمران:104)، ولحديث تميم بن أوس الداري أن النبي قال: ( الدين النصيحة ثلاثا قلنا لمن يا رسول الله قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه مسلم،



وتأكيداً لما قامت عليه دولتهم على التوحيد ونصرة الدين، والذي اتضح في القرارات الحكيمة والتاريخية التي سطرها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز –نصره الله وأيده وحفظه-، وترسماً للمنهج الذي حث عليه سمو النائب الثاني وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله -عندما قال مخاطباً العلماء والدعاة : ( أقولها بكل وضوح وصراحة، نحن مستهدفون في عقيدتنا ، نحن مستهدفون في وطننا، أقول بكل وضوح وصراحة لعلمائنا الأجلاء ولطلبة علمنا ولدعاتنا وللآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ولخطباء المساجد، دافعوا عن دينكم، دافعوا عن وطنكم، دافعوا عن أبنائكم، دافعوا عن الأجيال القادمة). ولكي نحافظ على أبنائنا وأجيالنا القادمة يجب أن يُعاد النظر في وزارة التربية والتعليم، وأن تُراجع خططها وبرامجها، وأن يراعي فيها خصوصية المملكة العربية السعودية كوطن يحمي مواطنيه ، ويحقق لهم نهضة علمية خالية من الأكدار والمنغصات، فنحن في مرحلة تاريخية مفصلية تحتاج من المملكة العربية السعودية أن تنفض عنها غبار أحداث الحادي عشر من سبتمبر الملفقة ، وأن تعيش دورها الفاعل والمؤثر على الصعيد الإقليمي والعالمي، والله من وراء القصد))1

1- بعض ما جاء بين القوسين مقتبس من مقال للدكتور الفاضل بندر العتيبي وفقه الله بعنوان هل يرعى وزير التربية الاختلاط ؟[1]
[/color]








التعديل الأخير تم بواسطة ابوعمرحمود ; 19-05-2011 الساعة 04:13 PM
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:40 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1