Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

موضوع مغلق
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:49 PM   #1 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله

انتقل إلى رحمة الله أمس الأربعاء.. والصلاة عليه اليوم بجامع الأمير تركي بن عبدالله
الأمير سلمان يعزي في وفاة مؤسس صحيفة (الجزيرة)الشيخ عبدالله بن خميس



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الرياض - الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح - تصوير - فتحي كالي :

قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ظهر أمس بزيارة عزاء ومواساة لأسرة الفقيد الأديب والمؤرخ الكبير الأستاذ عبدالله بن خميس رحمه الله الذي وافاه الأجل يوم أمس وذلك بمنزل الفقيد عبدالله بن خميس.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله منزل الفقيد أبناؤه عبدالعزيز، ومحمد، وعُدي، وطارق، وزياد، وياسر، وإبراهيم بن فهد الراشد، وعبدالرحمن الراشد وذوي أسرة الفقيد.

وقد عبَّر سمو الأمير سلمان عن خالص مواساته في الفقيد الغالي وأبرز سموه ما قدمه هذا الإنسان لدينه ثم مليكه ووطنه من انجازات وعطاءات كبيرة وخدمات جليلة وما أسهم من من علم وفكر نيِّر.

هذا وقد أعربت أسرة الفقيد عن شكرهم وتقديرهم لسمو الأمير سلمان على زيارته الأبوية الحانية ومواساته لهم داعين الله عز وجل ألا يرى لسموه مكروهاً وأن يحفظه من كل سوء.. {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }.

وكان الفقيد قد انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم أمس الأربعاء 15 جمادى الآخرة 1432هـ، وسوف يصلى على جثمانه عصر اليوم الخميس في جامع الإمام تركي بن عبدالله بحي الديرة وسط مدينة الرياض، ويوارى جثمانه في مقابر الشعيبة بمحافظة الدرعية شمال الرياض وهي مسقط رأسة حيث ولد فيها، وسوف يقام العزاء في منزل الفقيد بحي المعذر بالقرب من المدخل الشرقي للحي الدبلوماسي.

والشيخ عبدالله ابن خميس هو مؤسس صحيفة «الجزيرة» حين صدرت قبل نحو 50 عاما ويعد في طليعة مؤسسي الحركة الأدبية والثقافية والعلمية بالمملكة فهو من أبرز الشعراء والأدباء والمؤرخين في المملكة والخليج إضافة إلى ما تولاه من أعمال إدارية وأكاديمية وتربوية في الدولة، كما حصل على العديد منم الأوسمة والجوائز وأنواط التكريم على المستوى المحلي والعالمي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج

التعديل الأخير تم بواسطة مرشدة 2006 ; 19-05-2011 الساعة 03:56 PM
 

مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:50 PM   #2 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

عبدالله بن خميس..وداعاً

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


توفي يوم أمس الأربعاء في مستشفى قوى الأمن في الرياض الأديب والشاعر عبدالله بن محمد بن خميس أحد أبرز أدباء الجزيرة العربية وباحثيها، وذلك بعد معاناة مع المرض، وسيصلى عليه اليوم الخميس بعد صلاة العصر في جامع الإمام تركي بن عبدالله.
وابن خميس ولد عام 1339ه - 1919م بقرية الملقى وهي إحدى قرى الدرعية في منطقة الرياض.
ويعد من رواد الثقافة والصحافة والأدب في المملكة العربية السعودية، وقد أثرى المكتبة العربية بعشرات الكتب في الأدب والشعر والنقد والتراث والرحلات، وشارك في العديد من المنتديات والمؤتمرات داخل المملكة وخارجها. وله العديد من الإصدارات المهمة، منها تاريخ اليمامة، والمجاز بين اليمامة والحجاز، وعلى ربى اليمامة، ومن القائل ، معجم اليمامة ، ومعجم جبال الجزيرة ، معجم أودية الجزيرة، ومعجم رمال الجزيرة، وغيرها من الكتب التي أثرت المكتبة في المملكة، رحمه الله وأدخله فسيح جناته








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج

التعديل الأخير تم بواسطة مرشدة 2006 ; 19-05-2011 الساعة 03:56 PM
 
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:50 PM   #3 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

مثقفون وأكاديميون يصفونه بالرائد الشمولي..

عبدالله بن خميس شاعر أبدع القصيدة بمداد الأديب.. وأسهم في الإعلام برؤية المثقف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأديب والمؤرخ عبدالله بن خميس مع الشيخ عثمان الصالح في إحدى المناسبات
ثقافة اليوم - محمد المرزوقي
وصف عدد من المثقفين والأكاديميين رحيل الشيخ الأديب عبدالله بن خميس – رحمه الله تعالى – بأنه فقد لركن بارز من أركان المشهد الثقافي في بلادنا، واصفين رحيله بترجل قامة أدبية سامقة، وبأن فقده يعد خسارة من الخسائر التي لا يمكن تعويضها في المشهد الثقافي، عطفا على رحلة من الأدب والثقافة والريادة التي قدمها فقيد المشهد الثقافي شاعرا وناقدا ومؤرخا وباحثا وصحافيا مؤسسا وإداريا فذا.. مما يجعل الحديث عن فقد هذه القامة هو حديث عن فقد لعلم اتصف بالشمولية فيما كتب وقدم وأبدع.. مؤكدين أن الراحل تميز برؤيته العميقة إلى ما عصره من حراك ثقافي، تميز فيه الشيخ ابن خميس بالحيادية دون أن يتخذ من قلمه أو أدبه أو مكتبه صحافيا وسيلة لنيل من إبداع على حساب آخر.. مما جعله اسما حاضرا بعمق رؤيته وشمولية إبداعه في فنون أدبية مختلفة، وسياقات ثقافية متنوعة، ليصبح الحديث عن ابن خميس القيمة حديث الشمولية التي شقت في مسار الثقافة اسما بارزا وعلما من أعلام الثقافة والأدب في بلادنا.. تاركا للدارسين والباحثين من بعده إرثا أدبيا وثقافيا ما يوال بحاجة إلى الكثير من الدراسات التي من شأنها أن تلقي مزيدا من الأضواء على نتاج الراحل بوصفه أديبا مبرزا، ومؤرخا للأدب وكاتبا مثقفا، اتسم بنوعية وجدة ما طرقه من فنون، تجاوز المشهد المحلي، إلى أن يكون علما – أيضا – في المشهد العربي، بما قدمه من إبداع وأدب، ولما كان يمثله من انضمامه إلى العديد من الجمعيات اللغوية والأدبية والثقافية في المشهد



د. عبدالله الوشمي: كان للنادي الذي أسس مسيرته شرف آخر تكريم له في حياته السامقة

العربي، الأمر الذي يجعل من أدبه مجالا خصبا للأجيال القادمة لدراسة والكشف عن مزيد من الغزارة المعرفية التي قدمها الشيخ عبدالله ابن خميس للأدب الفصيح منه والشعبي، ولما دونه في مجال اللغة وما سطره عن ذاكرة المكان.. ليبقى عبدالله بن خميس رحمه الله علما سامقا بما تركه من إرث ثقافي لأديب اجتمعت فيه روح الشاعر بثقافة الأديب، وقلم الإعلامي بأدوات الباحث الراصد المؤرخ.. الذي استطاع أن يدون ويرصد مرحلة من الحراك الأدبي والثقافي في بلادنا من خلال ما ألفه من كتب في فنون شتى، وعبر ما أسهم به كاتب صحافيا، وإداريا فذا قدم نموذجا للإداري المواطن النموذج..
رئيس نادي الرياض الأدبي الثقافي الدكتور عبدالله الوشمي وصف رحيل فقيد المشهد الثقافي الأديب عبدالله بن خميس قائلا: لا نملك إلا أن نقول عزاؤنا للوطن ولمشهده الثقافي، بفقد قامة أدبية بقامة عبدالله بن خميس، إذ لا يمكن اعتباره رقما في قائمة الأدباء والمثقفين في مشهدنا المحلي، وإنما هو الرمز الشمولي الذي شمل بأدبه وإبداعاته مجالات ثقافية وإبداعية وإدارية شتى، إذ هو الأديب الرمز، وهو الإداري الذي نشط في عدد من المسؤوليات الإدارية خدمة للوطن، من خلال وزارة المواصلات وغيرها من الإدارات المختلفة التي لم يكن أيضا ببعيد عن الإدارة الثقافية إذ هو الأديب والشاعر الرمز، وذلك من خلال إدارته لنادي الرياض الأدبي بوصفه أول رئيس لنادي الرياض الأدبي، فهو الشاعر المبرز الذي يشار إليه بالبنان كل ما تأملنا وقرأنا مشهدنا الثقافي منه عامة والشعري بوجه خاص.
أما عن الأديب الراحل في مجال الثقافة والإعلام، فقد ذكر د. الوشمي بأن الفقيد بدأ منذ وقت مبكر بالاهتمام بالحركة الصحفية، وأخذ على عاتقه بالنهوض بها بجهد جمع فيه بين جهد الأديب التمرس في فنون الأدب من جانب، والإعلامي العارف بفنون الصحافة، الذي خدم من خلالها الأدب العربي بوجه عام، والأدب المحلي بصفة خاصة، إلى جانب ما أسهم به في ميدان الصحافة من خدمة لأدبنا الشعبي، إذ يعد ابن خميس – رحمه الله – أحد أبرز رواد هذا الأدب، وأحد مصادره الرئيسة في بلادنا.
وأضاف الوشمي عن فقيد الأدب والثقافة قائلا: عندما نتحدث عن عبدالله بن خميس، من خلال الأدب السعودي، فأننا نجد أن قصيدته تظل حاضرة في المقدمة، بالإضافة إلى الحراك الذي تميزت به جهود من خلال القصيدة ذاتها عبر قلمه الصحفي، ومن هنا فإننا نجد أن ابن خميس هو الشاعر الكاتب، والنشط الثقافي، وذلك من خلال ما قدمه من كتابة مختلفة عن الأدب السعودي شعره ونثره فصيحه وعاميه، لنجده الكاتب المدافع النشط والمنافح.. مشيرا إلى أن أعضاء مجلس إدارة النادي الأدبي الثقافي بالرياض مدينون لابن خميس لأن النادي على يديه استطاع أن يبحر في نشاطه الثقافي الذي كان يترأسه، كما شرف النادي أيضا أن ينال شرفا آخر تكريما له في حياته برعاية معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في ليلة مليئة بالشجن والتداعيات الأدبية والثقافية على عدة مستويات في حياة الفقيد تغمده الله بواسع رحمته.. مؤكدا على أن الفقيد ما يزال أدبه وثقافته تحتاج إلى مزيد من الاحتفاء به من قبل الباحثين والدارسين والنقاد، إذ لابد وأن يحتفى به من خلال ما نؤمل أن يصدر عنه شاعرا وأديبا ومثقفا وصحافيا.. لتعنى برصد الإرث الأدبي والثقافي الكبير الذي تركه ابن خميس للأجيال القادمة.. مختتما حديثه بالتأكيد على أهمية هذا الاحتفاء بأدب الفقيد، الذي يتجاوز مفهوم الاحتفاء إلى ما يمليه الواجب الثقافي على أرباب الثقافة والبحث والدراسة، لكون الكثير من إبداعاته لما تزل بكرا، ومساحات خصبة تحتاج إلى المزيد من القراءة والتأمل والبحث، فإذا ما درس أدبه على مستوى الشعر والنثر من خلال الدراسات النقدية، لكون شعره تجاوز مستوى الوقوف عند القصيدة ونقدها، إلى كونه امتدادا للنخبة البيضاء من أدبائنا الذين لم يقف تواصلهم عند مستويات حراك المشهد المحلي، وإنما استطاعوا أن يحلقوا بالأدب المحلي للاتصال به مع عدد من المشاهد.
أما الناقد والكاتب الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد، فقد وصف رحيل الشيخ عبدالله بن خميس، بأن علامة بارزة في الأدب المحلي، إذ إنه ليس أديبا فحسب، وإنما لكونه مؤرخا وجغرافيا ولغويا وأديبا، إضافة على كونه شاعرا وناقدا، فقد كتب – رحمه الله - الشعر والمقالة والرحلة، مشيرا إلى ما تميزت به ريادته الشعرية بين سائر الفنون التي جمع إليها – أيضا – التميز والإبداع.
وقال د. الرشيد: كانت ريادة الأديب عبدالله بن خميس في الشعر، ريادة تفوق فيها على الريادة التي تألق فيها مؤرخا وصحافيا وكاتبا، إلا أن كل نتاجه الأدبي والثقافي نجده يأتي دالا على ما تميز به من قدرات أدبية متفردة، ومما يذكر في هذا المقال أنه كان رحمه الله تعالى وجها مشرفا وصوتا نفتخر به ليس على المستوى المحلي فحسب وإنما على المشهد العربي الأدبي والثقافي بوجه عام، فقد كان عضوا في عدد من الهيئات العلمية واللغوية والثقافية، إلى جانب عضويته فيها، وما جمع إليها من مشاركات في تلك المؤتمرات الثقافية، ومن هنا فنحن فقدنا اسما ورمزا في مشهدنا الثقافي والأدبي في المملكة، فرحمه الله رحمة واسعة.
من جانب آخر تحدث الكاتب والناقد الدكتور عبدالله المعيقل، عن الأديب الفقيد قائلا: عندما نتحدث عن فقيد المشهد الثقافي والأدبي في بلادنا عبدالله بن خميس – رحمه الله تعالى- فهذا يعني أننا نتحدث عن باحث شمولي، ورائد من رواد البحث الأدبي والجغرافي والصحفي، ولذا فإننا نتحدث عن الفقيد من منظور الريادة بوصفه – أيضا – من أوائل من أسس دراسات الأدب الشعبي في المملكة العربية السعودية، وهو في هذا المجال يضرب لنا مثالا نموذجيا، للباحث المحايد وصاحب الرؤية العميقة، الذي لا يمكن أن يتحيز لثقافة دون أخرى، ولا إلى لون من الشعر دون آخر، فقد كان فقيد المشهد ينظر إلى الإبداع من منظور الإبداع أياً كانت لغته أو وسيلته، فاهتمامه بالفصيح يأتي بنفس الاهتمام الذي نجده لديه من حيث اهتمامه وحماسته للبحث في الأدب الشعبي، الذي يعتبر رائدا له في المملكة بلا جدال.
ومضى د. المعيقل مشيرا إلى ما كان يتميز به عبدالله بن خميس من سمات الأديب المتزن، والكاتب المثقف، والباحث المحايد، والشاعر المبدع، إلى جانب بعده عن صفات التباكي التي ظهرت عند بعض من عرفهم المشهد الثقافي من مجايليه، الذين افتعلوا في المشهد الثقافي تباكيا مفتعلا أقرب ما يكون للادعاء والكذب بالخوف على لغة الضاد من أدعياء هذا التوجه، الذي لم يلتفت إليه الأديب ابن خميس رحمه الله.
وأضاف د. المعيقل بأن الحديث عن الشيخ عبدالله بن خميس رحمه الله تعالى يأتي من قبيل الحديث عن الأديب الشمولي، الذي أسهم بحض وافر في الكتابة الصحفية، التي أسبقها بدور ريادي في تأسيس مطبوعة صحفية، إلى جانب ما قدمه بقلمه صحافيا شاعرا وكاتبا دافع ونافح وقدم الفكرة تلو الفكرة..إلى جانب ما قدمه لموروثنا الشعبي في الجزيرة العربية، إذ هو المؤرخ الأديب.. مستعرضا العديد من مؤلفاته في هذه السياقات المتنوعة، والتي ذكر منها المعيقل: (راشد الخلاوي) وما يمثله هذا الإصدار في الأدب الشعبي إلى جانب العديد من إصداراته في هذا المجال، وكذلك كتابه (أهازيج الحرب) وكتاب (الأدب الشعبي في جزيرة العرب) إذ تمثل هذه الإصدارات جملة مما أسهم به الأديب الراحل في تدوين وتوثيق أدبنا الشعبي، الأمر الذي يدل دلالة واضحة إلى ما يتمتع به الشيخ ابن خميس من حس الرؤية وحسنها تجاه الأدب الشعبي والموروث بوجه عام، مما جعله رائدا في مجال ما قدمه للأدب الشعبي في بلادنا.. مستعرضا ما قدمه الفقيد في كتابه الشهير (المجاز بين اليمامة والحجاز) وكتابه الشهير الآخر عن (معجم اليمامة) إلى جانب ما تميزت به أبحاثه رحمه الله عن مدينة الدرعية التي نشأ بها.. مؤكدا د. المعيقل في ختام حديثه على ما يتسم به من الشمولية الحقة التي يدلل عليها ريادته في سياقاتها الأدبية وفنونها الثقافية المختلفة، لتأتي الرحلات – أيضا – عند ابن خميس بعدا آخر من أبعاد الثقافة والإبداع، التي تضاف إلى هذه الشمولية، لتمزج فيها روح الأديب بالمثقف، والناقد بالكاتب، والإداري بالإعلامي.. ليجد القارئ اليوم والأجيال القادمة في أدب فقيد المشهد الثقافي التنوع الخصب، والريادة الحقة، التي يجتمع فيها الإبداع اجتماع التناغم الذي يأسر القلب ويستثير الألباب لما دونه ورصده وأبدعه رحمه الله.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الأديب والمؤرخ عبدالله بن خميس



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع الأديب عبدالله بن خميس



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عبدالله بن خميس مع الأمير سلمان







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج

التعديل الأخير تم بواسطة مرشدة 2006 ; 19-05-2011 الساعة 03:58 PM
 
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:52 PM   #4 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

... ورحل كبيرٌ آخر
عالم الأرض واللغة والتأريخ والأنساب والشعر والمؤسس إلى رحمة الله عبدالله بن خميس 1339-1432 هـ ... وداعًا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كتب- مدير التحرير للشؤون الثقافية

كنا نتعلق بالأمل، وفي المجلة الثقافية - التي تطبع باكرًا - دعونا له بالشفاء، والتجأنا من قدر الله إلى قدر الله؛ وهنا لا نملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة والرضوان.

مؤسس الجزيرة «المجلة» والحفيُّ المرافق ُلها في مجالس إداراتها وجمعيتها العمومية يغادرنا لنفتقده؛ أكثر من غيرنا، كما يفتقده الوطن عالمًا جغرافيا ومؤرخًا ونسابةً وشاعرًا وراويةً وعالم لغةٍ ومعدَّ برنامجً إذاعي عتيد، وأول رئيسٍ للنادي الأدبي في الرياض قبل سبعة وثلاثين عامًا وصاحب عمورية التي طالما التجأ إليها في معتزله الصحراوي الجميل ليؤلف ويبدع ويجيب ويستقبل ويستضيف ...

وماذا بعد ...

رحيل الكبار وجعٌ يسكن الحدق؛ فلم تمضِ أيامٌ على رحيل شيخ النقاد «الفتى المكي» عبد الله عبد الجبار حتى رحل عالم الدرعية وشيخ أدبائها والمرتحل بين اليمامة والحجاز، والمرتقي «جبال الجزيرة» والمجيب عن «القائل والمقول».

وكان وفاء الجزيرة الأخير مع المؤسس العَلم العالم إصدار كتابٍ كاملٍ عن سيرته ومسيرته بصورةٍ توثيقيةٍ مشتملةٍ على شهادات مجايليه وتلاميذه ومريديه، وقد دشن الكتاب في احتفال كبير ضمن أمسيات الوفاء التي اشترك في تنظيمها نادي الرياض ومؤسسة الجزيرة وشهدت حضورًا كبيرًا وكلمات وقصائد وذكريات، كما كانت الجزيرة - على امتداد حياته - قريبة من نبضه وقلبه ومشاعره وشعره ؛ فهي الجزيرة وطنًا وبناءً وعطاء.










التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:52 PM   #5 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

... ورحل كبيرٌ آخر
عالم الأرض واللغة والتأريخ والأنساب والشعر والمؤسس إلى رحمة الله عبدالله بن خميس 1339-1432 هـ ... وداعًا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة كتب- مدير التحرير للشؤون الثقافية

كنا نتعلق بالأمل، وفي المجلة الثقافية - التي تطبع باكرًا - دعونا له بالشفاء، والتجأنا من قدر الله إلى قدر الله؛ وهنا لا نملك إلا الدعاء له بالرحمة والمغفرة والرضوان.

مؤسس الجزيرة «المجلة» والحفيُّ المرافق ُلها في مجالس إداراتها وجمعيتها العمومية يغادرنا لنفتقده؛ أكثر من غيرنا، كما يفتقده الوطن عالمًا جغرافيا ومؤرخًا ونسابةً وشاعرًا وراويةً وعالم لغةٍ ومعدَّ برنامجً إذاعي عتيد، وأول رئيسٍ للنادي الأدبي في الرياض قبل سبعة وثلاثين عامًا وصاحب عمورية التي طالما التجأ إليها في معتزله الصحراوي الجميل ليؤلف ويبدع ويجيب ويستقبل ويستضيف ...

وماذا بعد ...

رحيل الكبار وجعٌ يسكن الحدق؛ فلم تمضِ أيامٌ على رحيل شيخ النقاد «الفتى المكي» عبد الله عبد الجبار حتى رحل عالم الدرعية وشيخ أدبائها والمرتحل بين اليمامة والحجاز، والمرتقي «جبال الجزيرة» والمجيب عن «القائل والمقول».

وكان وفاء الجزيرة الأخير مع المؤسس العَلم العالم إصدار كتابٍ كاملٍ عن سيرته ومسيرته بصورةٍ توثيقيةٍ مشتملةٍ على شهادات مجايليه وتلاميذه ومريديه، وقد دشن الكتاب في احتفال كبير ضمن أمسيات الوفاء التي اشترك في تنظيمها نادي الرياض ومؤسسة الجزيرة وشهدت حضورًا كبيرًا وكلمات وقصائد وذكريات، كما كانت الجزيرة - على امتداد حياته - قريبة من نبضه وقلبه ومشاعره وشعره ؛ فهي الجزيرة وطنًا وبناءً وعطاء.










التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:53 PM   #6 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

في حديثهم عن رحيل ابن خميس..

رحيل صناجة الشعر وذاكرة الأماكن

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ثقافة اليوم – محمد المرزوقي
جاء رحيل الأديب العلامة الشيخ عبدالله بن خميس، بمثابة الرحيل في ثوب الحياة، والحضور إلى الإبداع مرة أخرى من بوابة الرحيل، لما تميز به أدب فقيد المشهد الثقافي محليا وعربيا الشيخ عبدالله بن خميس – رحمه الله – إذ يصف مثقفون ومثقفات بأن رحيله رحيل علامة قدم لأدب الجزيرة العربية، ولما رصده بقلمه من تراثنا الأدبي الفصيح منه والشعبي، عبر رؤية تفرد فيها بالموازنة والاتزان فيما رصد ودوّن وقدم وكتب..إلى جانب ما يمثله إبداعه الشعري، وأدبه الذي جمع فيه فنونا إبداعية تناغمت في قامة مبدع سيظل حاضرا في ذاكرة المشهد الثقافي، وإحدى القامات الثقافية العربية التي استحقت التكريم في حياتها..وتفرض علينا مزيدا من التقدير بعد الرحيل..


د.عالي القرشي: تفرد بأنماطه الخاصة في المقاربة بين الفصحى والعامية
د. أحمد السالم: مؤرخا أبدع في الرواية وقدم من الكتابة ما تثق الذاكرة به د.عالي القرشي: تفرد بأنماطه الخاصة في المقاربة بين الفصحى والعامية

وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الشاعر الدكتور أحمد بن عبدالله السالم قال في حديثه عن الراحل ابن خميس: الفقيد – رحمه الله – يعتبر أديب كل الأجيال، فقد عرف عنه كمؤرخ ، وعرف عنه رواية للكتابة الموثوق بها، لذا فقد عرفناه (مدونة الجزيرة العربية) ولقد عرف عنه كشاعر واديب جزالة اللفظ وقوة المعنى.
وقال د. السالم: لقد شرفت بالاشتراك معه في أمسية كبرى بمناسبة مرور مئة عام على توحيد المملكة العربية السعودية، والتي أقيمت عام تسعة عشر وألف وأربع مئة للهجرة، وما زلت أتذكر حينها ما اثاره من دهشة الحضور وناله من إعجابهم..والحقيقة أن آثاره التاريخية والأدبية تعد مرجعية هامة للدارسين، فقد نهل منها كثير من مقدمي التاريخ والرواية والأدب ..كما أن ابن خميس بعث الكثير من ألفاظ اللغة العربية التي ماتت، ومن ثم قدمها إلى الجيل الجديد الذي عرفها ومن ثم عاد إليها في المعاجم للتعرف على معانيها، وبالطبع لقد التقيت مع فقيد الجزيرة في مناسبات مختلفة ومحافل عديدة، لأجده في كل مرة مثار إعجاب ومثار اهتمام من الحضور الذين كانوا يبادلونه الدهشة والإعجاب في كل مناسبة، ممن جايله ومن الجيل الذي جاء بعده.. فبرحيله اليوم نقول إن ابن خميس – رحمه الله تعالى – لقد افتقدته المملكة في مشهدها الثقافي، إلا أن عزاءنا أن آثاره موجودة من خلال ما دونه في مؤلفاته، وموجودة آثاره من خلال ما كتبه عنه ممن تتلمذوا عليه، وانقطعوا إلى كتاباته .


د. إبراهيم الشتوي: اتسم موقفه بالشجاعة التي استشرفت العصر
د. عائشة الحكمي: له بصمته الخاصة إعلاميا وثقافيا بريادته الشمولية د. إبراهيم الشتوي: اتسم موقفه بالشجاعة التي استشرفت العصر


واختتم د. السالم في حديثه عن فقيد المشهد العربي واصفا هذه القامة الأدبية، بأنه ريادي استطاع في أدبه أن يرضي كل الأذواق والمتعاطين مع الشعر النبطي والتاريخ العامي، والذين وجدوا ضالتهم عنده.. مشيرا إلى أنه مع هذا، فقد حافظ على اللغة العربية الفصحى كاتبا وراويا.
من جانب آخر تحدث الكاتب والناقد الدكتور عالي بن سرحان القرشي عن رحيل الأديب عبدالله بن خميس قائلا: رحم الله ابن خميس وأسكنه فسيح جناته وجعل ما قدمه من أدب وثقافة في موازين حسناته..فإبداعه جاء إبداعا مختلفا لأن إبداعه يكمن في إنجازه الثقافي المتمثل في التفاتته إلى الأدب المتداول بين الناس سواء الفصيح منه والعامي، ليفرد الجانب الفصيح باهتمامه بالتوثيق لحرصه أن يكون ما ينجزه من جهد أدبي وثقافي قريباً من عامة الناس ومتداولاً شائعاً بينهم.
ومضى د. القرشي مستعرضا جانبا من جهده الثقافي في سياق الاقتراب من المتداول بين الناس والوصول بالفصحى إلى العموم من خلال حديثه عن البرنامج الإذاعي (من القائل ؟ ) الذي كان يقدمه، فقدم الأدب والثقافة، وذلك من خلال ما كان يسعى إليه من أهداف ثقافية وأدبية عبر هذا البرنامج، الذي كان يقدم من خلاله النص الشعري، إلى جانب ما يضيفه ويضفيه عليه من سياقات أخرى حول النص من خلال القائل تارة ومن خلال اللغة ومناسبة النص تارة أخرى، ليخرج من خلال ذلك إلى الوصول باللغة الفصيحة إلى ذائقة الجمهور عبر حرصه الشديد على تقريب الفصيح من خلال عقد صلات متناغمة عبر هذا البرنامج خدمة للغة العربية الفصيحة وللأدب بوجه عام، في مرحلة ربما طغت العامية من جانب، وطغى وهن استخدام اللغة العربية الفصيحة بين عامة الجماهير المتحدثة بها..محاولا من خلال هذا الجهد النير أن يعيد الوهج والحيوية ، ويؤسس عبر الذاكرة المتنامية للغة العربية وأدبها الرصين، وذلك من خلال التأصيل والتوثيق العلمي والأدبي، عبر ما يتميز به من رد المتداول بين الناس إلى أصوله بوصف هذا الأسلوب نمطاً تفرد به رحمه الله.
واختتم د. القرشي حديثه عن ابن خميس قائلا عن النمط الثاني الذي تفرد فيه الأديب الراحل: لابن خميس رحمه الله نمط توثيقي آخر في المواضع والديار، وما قيل فيها من شعر قديم..فكل هذه التوثيقات جاءت متناسقة مع الدور الإحيائي الذي صنعه بعناية محولة منه لرصد الثقافة وتأصيل حركتها في المشهد المحلي..كما أنه استطاع أن يلفت إليه النظر في مواقفه الشجاعة من الشعر العامي ومن دراسته، لأن ابن خميس يعتبر كما يقول إنها ثقافة إنسان منحدرة من الثقافة العربية..ولديه إيمان بأنها ثقافة لها امتداداتها وجذورها وليست ثقافة دخيلة.
من جانب آخر استهلت الكاتبة والقاصة الدكتورة عائشة الحكمي حديثها عن فقيد الأدب والثقافة قائلة: إلى جنة الخلد يا رائد الأدب والثقافة والمعرفة والإعلام.. إلى الرحمة والمغفرة إن شاء الله.. فكل العمر وزعته توزيعا عادلا على وطنك شاركت في بناء الأسرة , في الإصلاح الاجتماعي , التعليمي , في تأسيس الصحف قدمت البرامج المذاعة والمتلفزة , لن ننسى برنامجه (من القائل) من إذاعة الرياض، ملأ أسماعنا وأذهاننا بكثير من الأقوال والقصائد الشعرية المشهورة والنادرة من خلال هذا البرنامج، الآن أصبح من الذكريات الجميلة اذ كان ماهرا في التعامل مع تكنولوجيا الإعلام فدخل آذاننا بصوته الهادئ العفوي ذي الإيقاع اللغوي الفخم .
ومضت الحكمي متحدثة عن جانب من إنجازات الفقيد بقولها: من أهم انجازاته التأليف في مجالات المعرفة، فقدم لمكتبة الأدب عيون شعره , حين كان في الحجاز يتلقى العلم غاب عن نجد جسدا لكن روحه بقيت مقيمة في قلب نجد , عبر عن تلك الغربة والفراق .. ففي شعره كما نلاحظ قوة تعبير ووضوح يضاهي الشعر العباسي، وقد كتب المقالات في شتى الصحف وفي القضايا السياسية والدينية والاجتماعية، وكلها تترجم التزامه بقضايا وطنه وأمته العربية، ففي إحدى المقالات المذكورة في كتاب ( المقالة في الأدب السعودي ) كتبها بمناسبة انعقاد القمة العربية في بغداد , من يقرأها يسمع فيها صوت المفكر العالم الذي قلبه يتعلق بأمته فأوصى القادة بنبذ الخلافات والتمسك بأرض فلسطين ...
واختتمت الحكمي حديثها مشيرة إلى أنه لا بد من نجاح القمة من أجل شعوبهم المنتظرة وهناك تاريخ القبائل والشعر النبطي والجغرافيا أودعها في المكتبة العربية بثقة تحسبا لمثل هذا اليوم الذي يغادر فيه الحياة وهو معتز بأنه لم يهدر العمر في سراب , استثمر عمره في خدمة دينه ولغته بلا حدود . سخر حياته في البناء الحضاري والإنساني بوعي وبصيرة محتسبا ذلك لرفعة الأمة.. مختتمة حديثها بأن الحديث عنه يطول لكننا لم ننسه منذ أن عرفنا - نحن أساتذة الأدب السعودي - كلماته وجهوده الفكرية , ننقل جهوده إلى من نعلمهم ونخبرهم بحكاياته في مراحل الدراسة وبناء شخصيته الأدبية واسهاماته الواسعة مما يجعله حق تجاهه علينا من أدب وثقافة وريادة.
أما الناقد الدكتور إبراهيم بن محمد الشتوي فقال : الأستاذ عبد الله بن محمد بن خميس علم من أعلام الأدب والثقافة في المملكة، وهو يمثل تجربة فريدة من التجارب الأدبية والعلمية في المملكة التي تعانق فيها التجديد بالأصالة، والتطلع نحو المحافظة على الشخصية المحلية المتميزة. ففي الوقت الذي يحظى فيه بثقافة عربية خالصة فتخرج من كلية الشريعة واللغة العربية من مكة المكرمة، نراه يهب للإصلاح الاجتماعي منذ بدايات عمله فيطالب بتعليم الفتاة بقصيدته الشهيرة التي ألقاها أمام وزير المعارف آنذاك الأمير فهد بن عبد العزيز، خادم الحرمين الشريفين فيما بعد، والتي سيظل البيت الشهير الخالد يتردد في ذاكرة الثقافة السعودية:
يا نصير العلم هل من شرعة
تمنع التعليم عن ذات الخبا
فقد جمع في هذا البيت كل الحجج الدامغة التي تبطل منع تعليم الفتاة، فالمخاطب نصير العلم، والحديث لا يتصل بدين ولكنه يتصل بالأديان كلها مما يعني أنه يرتبط بالعقل الإنساني أجمع، ثم إن العلة الكبرى التي منعت لأجلها الفتاة من التعليم في الحقيقة أنها ذات خبا، وليس وراءه سبب آخر، مما يدعو إلى التساؤل عن سلامة التعارض بين الخيار والعلم؟
وأضاف د. الشتوي بأنه كان من الإصلاح الاجتماعي في نجد مساهمته بالتأسيس للصحافة التي هي لسان العباد، والطريق السريع إلى نشر المعرفة وتثقيف الناس، فأنشأ مجلة وقادها لأن تحذو حذو الصحف العربية المتقدمة وتعنى بشؤون الوطن والمواطن.
ومضى د. الشتوي مشيرا إلى أن هذا التعالق بين المكونات العربية الأصلية والمكونات المحلية يبدو كثيرا في تجربة الأستاذ عبد الله بن خميس الشعرية، فهو شاعر كبير في الفصحى، وشاعر أيضا في النبطي، وكتابه (من القائل) الذي مثل مغامرة متميزة بالبحث عن شوارد الأبيات في مجاهيل كتب التراث وضم فيه الشعر الفصيح إلى العامي يمثل تجربة رائدة في النظر إليها معا بوصفهما تراث أمة واحدة يستحق العناية بوجهيه، وتبين عن العلاقة بين الفصيح والعامية في الجزيرة العربية، الذي مثل كتابه "راشد الخلاوي" تجربة تطبيقية لها حيث سعى لأن يقدم هذه الشخصية الفريدة بصورة تكشف عن التعالق الكبير بين الفصحى والعامية في الجزيرة العربية بدلا من القطيعة التامة.
واختتم د. الشتوي حديثه قائلا: عبد الله بن خميس عالم كبير في كتاباته العلمية وشاعر كبير في شعره، وهو أيضا مصلح اجتماعي ورائد، وكل هذا يصب في شخصية عبد الله الخميس المبدع المتميز الذي كان يطمح للمساهمة في بناء مجتمع ذي شخصية خاصة لا تتناقض فيها الأشياء بدلا من أن تتصالح وتتعاون. سيظل محفورا في ذاكرة الإنسان السعودي. فرحمه الله رحمة واسعة.


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:54 PM   #7 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي


مؤلفاته متربطة بالأرض والإنسان
محمد المنصور الشقحاء


الأستاذ عبد الله بن محمد بن خميس - رحمه الله - أديب شاعر ومفكر باحث وإعلامي صحافي رائد جعل من قضاياه وهواجسه المستقبلية قضية رأي عام.

وهنا ينبغي القول إن الأديب والمفكر لم يرد بث خطاب معين أو أن يقول شيئا معينا في شعره ونثره عن طبقة معينة، إنما هو صوت صادق لإثبات ذاته وتحريرها من ركام الصور الخاصة وفي قلمه تمرد ومحاولة اكتشاف ومعرفة دائمين.

وكتابه المجاز بين اليمامة والحجاز رائد في مجاله ومنبعث من ارتباط الإنسان بأرضه زمنا ومكان يتحرك ويحركنا لمزيد من المعرفة ومزيد من العشق الذي ارتبط برائحة الأرض، يقول في مقدمة الكتاب (فتظل هذه الأعلام رهن الذاكرة، وقيد التصوير.. ليعلموا أين مكان كل منها من طريقهم، وما مضى منه وما بقي.. ولها شأن في ضبط خط السير، والدلالة على قصده، وتجنب الضياع والمتاهات، وتحديد المناهل، والطرق الآمنة، والمسالك السهلة..).

يقول الدكتور حمد المرزوقي (ولكن يخطئ من يقرأ مسيرة أمة ويحكم على مستقبلها من خلال توقيت زمني معين) ونحن في حديثنا عن الأستاذ عبد الله بن خميس - رحمه الله - لا نقف عند زمن معين وإنما نتداخل مع الأديب والمفكر من خلال منتجه العلمي والأدبي متمكن ورائد في المجالات التي انشغل بها وأثار أدبه وفكره العديد من الأسئلة التي معها نكتشف أنه صاحب رأي موثق بالمصدر ومدعم بالبحث الذي معه يتحرر من النقل واتهام الآخر بقلة المعرفة.

لقد ارتبط - رحمه الله - بالإنسان والمجتمع بموضوعات وقضايا وطنية وقومية متعددة المظاهر والأبعاد في طابع نقدي متميز ودعوة إلى التغيير من خلال الكشف والتعرية؛ ومقاله في مجلة الجزيرة (أين تذهب ثروة العالم العربي) وتطرق فيه كما جاء في كتاب (الفكر والرقيب) للأستاذ محمد القشعمي إلى أن مستقبل الأمة في مهب الريح وبسب هذا الرأي سحبت المجلة من الأسواق وتم إيقافها عن الصدور لتتحول في عهد المؤسسات إلى صحيفة يومية.

تقول الأستاذة هيا بنت عبد الرحمن السمهري في الخاتمة من كتابها (عبد الله ابن خميس ناثرا) الصادر عن مكتبة الملك فهد الوطنية (ومما يميز سيرة الشيخ حرصه على ذكر التفاصيل، ورواية أحداث الطفولة والصبا وإيراد أسماء الأشخاص وأدوارهم في حياته. وكشفت الدراسة أن الشيخ أجرى السياقات القصصية في بيئات بدوية اجتماعية متعددة الشرائح والطباع، ورسم من خلال الشخصيات والحوارات؛ومنها توصل إلى مضامين عليا أراد من القارئ استشرافها والتمثل بها).

وقد حصل على العديد من ميداليات وأوسمة التكريم أهمها حصوله على جائزة الدولة التقديرية للأدب في عامها الأول عام 1403هـ وتكريمه في الدورة السابعة عشرة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة (الجنادرية) عام 1422هـ.

الأستاذ عبد الله بن خميس رحمه اله في تقديمه لكتاب (البدايات الصحفية في المملكة العربية السعودية/ المنطقة الوسطى) تأليف الباحث والمؤرخ النشط الأستاذ محمد بن عبد الرزاق القشعمي يؤكد ريادته الصحفية وهو يقول (للصحافة في ذاكرتي شؤون وشجون، فهي رفيقة الدرب وموئل القلم ودوحة العطاء التي ابتدأ غرسها منذ ما يربو على نصف قرن من الزمان، وفي تلك الفترة التي بدأت مشروعي الصحفي بالمنطقة الوسطى (الرياض) لم يكن هناك من اهتمام بالثقافة والأدب، وكان الجميع مشغولين بلقمة العيش وشظف الحياة، إضافة إلى انتشار الأمية بصورة كبيرة) والجزيرة كمجلة صدر عددها الأول في شهر ذي القعدة 1379هـ تناقش الموضوعات وتحولها إلى قضايا رأي عام حتى تم إيقافها لتتحول عام 1383هـ إلى مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر مشكلة الجزيرة الجريدة اليومية من عام 1384هـ.

المتابع لمشاركات الأستاذ عبد الله بن خميس - رحمه الله - الإعلامية التعاضد مع الجديد في مجال الصحافة بكتاباته وطرح أفكاره والصدع برأيه مبرزا الجانب الأسود من الصورة للوصول إلى الجانب الأبيض النابض بالحياة وهو ينزع قناع البؤس الاجتماعي والتخلص من الأيدلوجية الزائفة المتناقضة مع مصالح الإنسان في وطن يسعى إلى الكمال وفق مقدراته.

يقول الأستاذ عبد الله بن خميس (وإذن فأنا وأنت نعمل لهدف واحد، ونعيش مع آمال وآلام مشتركة، هي ما سبق أن أشرت لبعضها، وهي بحاجة منا جميعا إلى عمل، والى جهاد والى تضحية، والى صبر.. وذلك واجب علينا جميعا وجوبا حتميا لا محيد عنه.. وليس لنا بد من مواجهة واقعنا بما فرض علينا من واجبات وألزمنا من حقوق.. وإلا كنا سلبيين، نعيش على هامش الحياة، ونعايش الأحياء بغير أسلوب حياتهم، ومتطلبات زمنهم) وحريٌّ بنا ونحن نتذكر أن نقر ريادته -رحمه الله- كمفكر باحث وكإعلامي من خلال دوره في قيام صحافة تقول الحقيقة وتسعى للبناء نستفيد من تجربته أديبا ومفكر من نبت هذه الأرض التي تبحث عن كلمة حق من المستفيدين من خيراتها. إنه عبد الله بن خميس الرائد والرائد لا يكذب أهله. - رحمه الله - وأسكنه فسيح جناته.








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
مؤسس صحيفة الجزيرة الشيخ عبدالله بن خميس إلى رحمة الله
قديم منذ /19-05-2011, 03:57 PM   #8 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

ابن زيدون شعر عبدالله بن خميس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


يا رائد الشعر إبداعاً وتلوينا
كيما تخلد منه الخُرَّد العِينا
ألهمتَه نفثات السحر راقصة
ورُضته ليكون الدرَّ موضونا
كنا نعدُّ رقيق الشعر مثلبةً
ونركب الصعب من قبل ابن زيدونا
فاقتاده مترف الألفاظ طيِّعها
يكاد ينقدُ من أطرافه لينا
وكان شعر الفراقيات نسمعهُ
فلا نحس بكاء منه يبكينا
حتى تغنّى لسان الدهر مرتجلا
أضحى التنائي بديلاً من تدانينا
وما تأتَّت لموهوب مقابلة
كشارد من بديع الشعر يروونا
سرّان في خاطر الظلماء يكتمنا
حتى يكاد لسان الصبح يفشينا
أبقيت في الشعر -عَبْر الدهر- معجزة
تكاد تُعرف في شرع الهوى دينا
فكر تفتَّقَ إلهاماً وموهبة
وضاحكاً من مناخ العُرْب مفتونا
في مسترادٍ خصيب ساحر عبِقٍ
يشدو به الطير تطريباً وتلحينا
يستنزل الشعر رهواً من مفاتنه
وينفث السحر إلهاماً أفانينا
تغدو به الغيد أسراباً يرنِّحها
سُكْر الصبا ويثنِّيها رياحينا
من كل فاتنة قال الجمال لها
يا آية الله كوني ما تكونينا
ما لي إليك سبيل فاذهبي طلقاً
لم يبدع الله أحلى منك تكوينا
أبا الوليد لقاح الشعر ما سُكِبتْ
فيه الملاحة تدبيجاً وتزييناً


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غلاف كتاب أحاديث السمر



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
غلاف كتاب من جهاد قلم في النقد







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:42 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1