Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
قديم منذ /04-06-2011, 01:24 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

الوزير2002 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 287035
 تاريخ التسجيل : Mar 2008
 المشاركات : 1,351
 النقاط : الوزير2002 is on a distinguished road

افتراضي لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة

السَّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته


القراءة الصحيحة للحالة السعودية في إشكالية قيادة المرأة للسيارة هو المفتاح لمعرفة المبرر الحقيقي لرفض العلماء والمجتمع المحافظ للمشروع والفكرة، فمشروع قيادة المرأة للسيارة لم يكن نتاج احتياج مجتمعي حقيقي ظهر بصورة طبيعية ، بل جاء وفق أجندة ورؤية كلية للتغيير الفكري والاجتماعي في المملكة ، فأول من أطلق شرارة الفكرة هم العلمانيون أيام أزمة الخليج 1411، ثم أصبح شعارا لهم ؛ فهو مشروع تغريبي منذ البداية ولو كان مشروعاً مجتمعياً لجاءت المطالبة به من عموم الناس الذين لا يعرف عنهم توجهات ليبرالية أو ارتباطات دولية تسعى للتغيير التحرري المنافي للقيم والأخلاق والمناهج الشرعية.

أما مشاركة التنويريين والإصلاحيين فلا قيمة لها لأنهم فئة منهزمة تتبع الليبراليين ليس في هذا الموضوع فحسب بل في أكثر من ذلك، فلو طرح – مثلا - مشروع الاختلاط في التعليم ، أو الثقافة الملوثة بالفكر الغربي مثل إتاحة كتب وفعاليات التيارات العلمانية الملحدة لوافقوا على ذلك وموقفهم من سلبيات معرض الكتاب وغيره يدل على ذلك .

ولو أخذنا نموذج اجتماعي قريب من السعودية ( النموذج اليمني ) تقود فيه المرأة السيارة _ إن احتاجت _ وهي في كامل حشمتها دون أي صراع فكري واجتماعي، وأردنا أن نضع أيدينا على سبب عدم الرفض الاجتماعي القوي من علماء اليمن وقبائلها الشديدة المحافظة على الأعراض لوجدنا أن السبب هو أن هذا الموضوع لم يكن نتيجة رؤية كلية تهدف لفرض التغريب على المجتمع اليمني وإنما جاء في سياق اجتماعي طبيعي.

إن من ينظر إلى قضية قيادة المرأة للسيارة بشكل جزئي ، أو مبتوت الصلة عن خلفياته الفكرية يقع في الخطأ والظلم: الخطأ في تصور القضية، والظلم في القدح في العلماء، لأن الموضوع عبارة عن غطاء قام به دعاة التغريب لفتح أبواب الفتن على المجتمع ، وهذه الرسالة وصلت للعلماء والمشايخ ومن ورائهم المجتمع المحافظ، وتسطيح الموضوع أو مناقشته بصورة جزئية ستجعل الحوار حوله كحوار الطرشان ، وسيستمر التجاذب حوله والتزاحم عليه دون نتيجة حقيقية فاعلة.

ومن حق العلماء والمشايخ أن يفتوا بالتحريم من هذا المنظور، ومن هذه الزاوية ، وهي رؤية مقاصدية عميقة تدرك أبعاد المشروع التغريبي في المجتمع ، والاستهتار برؤيتهم وفقههم لا يضر إلا صاحبه، فالكل قادر على السخرية والاستهتار بأفكار الآخرين ، ولكن النتيجة للحق وأهله بإذن الله تعالى.

ولو وجدت الضمانات الأخلاقية والفكرية والعقدية لما كان هناك من يعارض ذلك من أهل العلم، وكان الوضع أمراً طبيعياً لأن الأصل فيه الإباحة، ولكن هذا الأصل طرأت عليه علل مؤثرة في وصف الحكم، وهي علل حقيقية وليست موهومة ، ولا أظن أحداً يحترم عقله وعقول المتابعين ينفي وجود الإشكالات الأخلاقية والفكرية ، فالمجتمع مخترق من داخلة بفئات منحرفة متربصة وذات نفوذ داخل القرار وخارجه ، وداخل البلد وخارجه.

ومن حق أي أحد أن يطالب بالحلول للمشكلات الاجتماعية التي نتجت عن الخلل الحكومي في التخطيط لمصالح الناس ، وأوقعتهم في فخ السائقين والخادمات، والتي لن تكون قيادة المرأة للسيارة إلا زيادة لها، وليست حلاً سحرياً كما يصوره المتحمسون ، ولكن يجب أن يضع الحلول فئات اجتماعية بعيدة عن الخلفيات الفكرية المتغربة لأنها هي من تسعى للمصلحة الوطنية الصحيحة ، وهم الأصل والأكثرية في المجتمع.

ونحن نتذكر الحملات الإعلامية الجائرة التي يقودها التغريبيون وأتباعهم على الهيئات والتعليم، والمطالبة بضم الهيئات للدعوة والإرشاد لإزالة صفة القبض والإلزام عنها ، ولما تم تشكيل لجان مستقلة بعيدة عن المذهبية التغريبية توصلت بصورة علمية إلى ضرورة إبقائها على حالها النظامي، ودعمها؛ لأنها تختلف عن الشرطة في وجود البعد العلمي والشرعي فيها ، وتختلف عن الدعوة في وجود خاصية القبض والإلزام فيها ، ولأنها تستند إلى قيمة دينية وأخلاقية شرعية وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

وعندما يتم بحث المصالح الاجتماعية من أطراف مستقلة عن التغريب الفاسد والتنوير الفاشل، وتراعى فيه منطلقات الشريعة وقيمها فإنها ستصل إلى المصالح الحقيقية للمجتمع .

ولا تضيع المصالح والحقوق، وتمرر المشاريع المشبوهة إلا تحت غطاء الصخب ، والضجيج ، والضغوط الجائرة، والاتهامات، والطعن في النيات والعقليات، والكذب في عرض أفكار أهل العلم والدعوة ، والانتقائية غير الواعية ، وهذا ما تستعمله المذهبية الليبرالية والتنويرية لتسويق أفكارها ورؤاها وفرضها على المجتمع.

ولو وضعت قائمة أولويات المرأة السعودية للمناقشة لكانت قيادة السيارة من آخر القضايا ، وهي في الإصلاح المجتمعي أقلها أهمية ولكن الفكر المتحرر حولها لحق مسلوب، وحرية مستلبة ، وفضيحة اجتماعية، وعدم ثقة في المرأة .. وغيرها من الأوصاف المتطرفة ، ولو سئلت المرأة عن احتياجاتها الواقعية لما كان لهذه القضية أي أهمية على قائمتها، فالقضية قضية فكرية ، وصراع تياري وليس حاجة اجتماعية.

وإذا كانت هناك حاجة اجتماعية فعليّة فإن السلبية التي تمارسها الحكومة، واكتفاء العلماء بالتحريم لا توجد فيه الكفاية، وإنما الواجب على الحكومة والعلماء وأهل الرأي أن يأخذوا هذه المسألة وغيرها من المشكلات الاجتماعية مأخذ الجد؛ فيقوموا أولاً بالبحث العلمي المحايد عن مدى حاجة المرأة لقيادة السيارة ، ثم وضع البيئة الأخلاقية والقيمية المناسبة ، وتحديد الضوابط والقوانين المنظمة لها إن كان هناك ثمة حاجة حقيقية ، والبحث المتجرد عن كل ما يصلح حال المرأة وإبعادها عن الدنس الأخلاقي ، وإيقاف كل من يتخذه مطية لنشر فكره المنحرف، فلا ينبغي أن يكون الصخب والضجيج ورفع الصوت كاف في اعتبار أن هذا الأمر أو ذاك له أهمية أو أولوية ، فالبحث المحايد والمتجرد هو من يثبت مدى الحاجة له ا، وأفضل الحلول المحقق لمقاصد الشريعة ، وأن تلتزم الدولة بواجبها نحو المجتمع بإقامة الدين وسياسة الدنيا به ، فالسلبية والهروب منه لا يعالج الإشكال .

أما من يثير الصخب بحجة أن هذا حق من الحقوق الطبيعية فالمشكلة معه فكرية وليست متعلقة بالحاجة الاجتماعية الضرورية ، فهو غير مقتنع بأن الأصل الشرعي هو قرار المرأة في بيتها ، وينطلق من منطلق ليبرالي في ضرورة تعزيز الحرية الفردية ، ومطالبه في قضايا المرأة لن تقف عند قيادة المرأة ، فهناك الاختلاط في التعليم ، والعمل ، والحجاب ، والمساواة الكاملة بالرجل وغيرها من الأفكار المنحرفة.

ولا شك أن من يطالب بقيادة المرأة للسيارة ليسوا كلهم من دعاة التغريب، فمنهم أناس طيبون صادقون انطلت عليهم خديعة الفكر الليبرالي وتوابعه التنويرية ، أو ربما تكون لديه رؤية اجتهادية محترمة ؛ فالمسألة ليست من مسائل الإجماع القطعي، ولكن ينبغي التفريق بين هاتين الفئتين عند البيان حفاظاً على العدل والصدق ، فلا يستوي من ينطلق من منطلق شرعي اجتهادي أو مصلحي – مهما أخطأ - مع من ينطلق من منطلق فكري ليبرالي أو تنويري يعتبر قيادة المرأة المفتاح لمشروعه الفكري في المجتمع.



عبدالرحيم بن صمايل السلمي







 

لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
قديم منذ /04-06-2011, 01:35 AM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

ابعد عن الشر وغني له غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 362504
 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 1,020
 النقاط : ابعد عن الشر وغني له is on a distinguished road

افتراضي

الجواب الصحيح

لانا دائما نحب اللت والعجين فتجد طريقة صنع الكيكة في كل المنتديات لماذا لان هناك عقول تحب اللت والعجين في صنع الكيكة والعلماء اقفلوا الموضوع ونحن اهل نبش دائما

وسوف تقود المرآة السيارة عاجلا ام اجلا رضي من رضي وابا من ابا

فلا نجعل من الحبة قبة ومن لا شئ شئ ونحن نعلم ان الحل والربط ليس بإيدينا ولن نستشار عند صدور الامر لكن ربما يستفاد من لتنا وعجيننا في مواضيع منتهية في كيف تكون لاتاتا او عجانا في المستقبل









التعديل الأخير تم بواسطة ابعد عن الشر وغني له ; 04-06-2011 الساعة 01:43 AM
 
لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
قديم منذ /04-06-2011, 03:13 AM   #3 (permalink)

عضو فضي

المذهله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 167367
 تاريخ التسجيل : Sep 2006
 المشاركات : 683
 النقاط : المذهله is on a distinguished road

افتراضي

لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
بسبب العادات والتقاليد فق لاغير
وكلها مسئلت وقت
وتنتهي هالمعمعه الي مالها داعي
ايش الفرق اذا ساقة المرا او لا
في جميع الاحوال المحترمه راح يحترمها الجميع سواء راكبه سياره او لا
والعكس صحيح
بس ايش الحل مع العقول المغبره ؟ الله يفكنا منها بس ..








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
قديم منذ /04-06-2011, 03:39 AM   #4 (permalink)

عضو فعال

نـجم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 348289
 تاريخ التسجيل : Nov 2008
 المشاركات : 32
 النقاط : نـجم is on a distinguished road

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المذهله مشاهدة المشاركة

لماذا يرفض العلماء مشروع قيادة المرأة للسيارة
بسبب العادات والتقاليد فق لاغير
وكلها مسئلت وقت
وتنتهي هالمعمعه الي مالها داعي
ايش الفرق اذا ساقة المرا او لا
في جميع الاحوال المحترمه راح يحترمها الجميع سواء راكبه سياره او لا
والعكس صحيح
بس ايش الحل مع العقول المغبره ؟ الله يفكنا منها بس ..

الله يفكنا منك ومن أمثالك اللي كلكم على بعضكم ماتمثلون إلا نسبة قليلة في المجتمع وتبون تغيرون في النسبة الأكثر

بعدين عيب تقولين على العلماء ان عقولهم مغبرة

دامك وصفتي هالوصف اش بيكون عقلك انتي؟







 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:32 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1