Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
مدارس الجيل الأهلية بالطائف تقدم مهارة لعب الأطفال
مدارس الجيل الأهلية بالطائف تقدم مهارة لعب الأطفال
قديم منذ /14-06-2011, 07:01 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي مدارس الجيل الأهلية بالطائف تقدم مهارة لعب الأطفال

مهارة لعب الأطفال (المفهوم -الفوائد)بقلم محمد عباس عرابي
اللعب عند الطفل بمفهومه النفسي المتعارف عليه إخراج الطاقة واستكشاف للمجهول وإسقاط للنزعات والرغبات المكبوتة, وفي الوقت نفسه ترفيه وتجديد للنشاط واستغلال سليم لطاقات الطفل وتنشيط لمداركه العقلية وتوجيه لاهتماماته .
واللعب بهذه الصورة متعدد الفوائد وله وظائف متعددة تتمثل في :-

1- الوظائف التربوية وتتمثل في :-
أ*- الإعداد للحياة والعمل حيث يكون اللعب وسيلة للتعلم واكتساب الخبرات التي تؤهل الطفل لمواجهة متطلبات الحياة المستقبلية . وقد دفع هذا التصور البعض إلى اعتبار اللعب الأرضية التجريبية لما سيقابله الطفل مستقبلا من تجارب تتصل بحياته .
ب*- يعمل اللعب على تنمية بعض المهارات الجسمية والعقلية والاجتماعية واللغوية ؛ وذلك من خلال التمارين المستمرة والاحتككاك المتواصل بالآخرين .
2- الوظائف الاجتماعية :- فاللعب مجال خصب لتوسيع دائرة الطفل الاجتماعية , وإكسابه الخبرات التي تؤهله للتعامل مع الآخرين , وتعلمه الضوابط التي تنظم العلاقات بالآخرين . فهو يساهم بشكل إيجابي في النمو الاجتماعي للطفل .
3- الوظائف البيولوجية :- وتتمثل في تفريغ الطاقة البيولوجية عن الحاجة , ومن ثم استعادة حالة الاتزان البيولوجي . ذلك أن معدل الأيض لدى الأطفال في هذه المرحلة عال , ونموهم لا يستنفد كل ما يتولد لديهم من طاقة , واللعب وسلية فذة لتفريغ تلك الطاقة الزائدة عن حاجة الجسم
4- الوظائف النفسية :- وتتمثل في :-
أ*- تأكيد الذات , والتعبير عن الرغبة في تجاوز المرحلة التي يعيشها أحيانا , وذلك بممارسة ألعاب معينة أو تقليد أنشطة الكبار وأدوارهم إبان اللعبة .
ب*- التسلية والترويح عن النفس بما يمنحه اللعب من راحة نفسية واستمتاع وسعادة في تمضية وقت الفراغ .
ج -إكساب الطفل المزيد من المعارف والخبرات مما ينمي قدراته العقلية كالتفكير والتخيل .
د*- القيام بنشاط لغوي حيث يستخدم المهارات اللغوية التى أتقنها في الاتصال الذاتي أثناء اللعب .
ه-القيام بنشاط اجتماعي انفعالي عندما يتقمص أدوارًا أخرى كدور الأب أو الأم عندما يلعب بالدمية .
و-الوظيفة العلاجية :- يمكن استخدام اللعب العلاجي لبعض الاضطرابات من حيث التقليل من مشاعر القلق لدى الطفل , وذلك بتفريغه للطاقة الانفعالية للمواقف المقلقة الناتجة عما يقابلة الطفل في حياته من حوادث .
وحتى يؤتي اللعب ثمرته لابد أن يتوفر له عامل الاطمئنان الذي لا يتحقق إلاإذا أحس الطفل بكامل حريته , يتصرف تلقائيا في حدود مداركه دون وصاية من أبيه أوأمه .
الطفل له شخصيته المستقلة التي يجب أن تتوفر له أثناء اللعب حتى يحس بكيانه وحتى يحقق اللعب كل فوائده .
ومن الأخطاء الشائعة أن يتلف الطفل لعبة من ألعابه فيعاقبه والده ويهدده بالحرمان من غيرها .هذا الأسلوب مرفوض عند الطفل؛ لأن اللعبة ملك له , وهو يستثمرها لصالحه , فإن أتلفها فقد أدت دورها والخطأ هو أن والد الطفل قد أحضر له الألعاب التى لا تناسب سنه بثمن مرتفع , والطفل في هذه السن يتلف لعبته ليستكشف ما في داخلها , هذه طبيعة المرحلة وما يحدث من الطفل هو طريقة من طرق التعلم بالممارسة .
وعلى الآباء أن يتحققوا من عمر الطفل وما يناسبه من ألعاب وألايغالي الآباء في إحضار ما هو باهظ الثمن إذا كان الطفل صغيرًا ؛لأن مآلها إلى التخريب , وهذه فائدتها لا تتحقق إلا بذلك ,الطفل يلعب بها حتى بعد تخريبها ويقوم هو بأداء حركتها , وهذا يوضح تماما أنه فهم منها شيئا .
فإذا كُبر الطفل أو كانوا أخوة فهل يعقل أن يحتجز الوالد ألعابهم في خزانته ؛ ويخرجها لهم حسب رغبته؟ !! ويحدد لهم الوقت !! هذا حجر على حرية الطفل , ألعاب الطفل ملك له ووالده يعلمه متى يحق له أن يلعب بها دون أن يفرض عليه رأيه فإذا كان الطفل قد التحق بالمدرسة فالآباء ينظمون الوقت ويتركون للطفل حريته بعد أداء واجباته المدرسية .
ومشاركة الآباء للأطفال قد تكون مطلوبة في البداية دون تكلف
أو فرض رأي فقد يطلب الطفل إيضاحا في كيفية الممارسة أو يحتاج لمن يشاركه لو كان وحيدا على أن يشعر الطفل بأنه صاحب اللعبة وليست هي ملكا لأبيه وأمه , يهددانه بأخذها كلما غضبا عليه

وليس من الصواب أن يشترك الأخوة في لعبة واحدة إلا إذا كانت جماعية على أن تكون اللعبة الفردية ملكا للطفل وحده وليست مشاركة بينه وبين أخيه , لابد من احترام شخصية الطفل وملكيته للأشياء , وإلا احتدم الخلاف بين الأشقاء .
فإذا اشترك الأطفال في اللعب وبدأاللعب فى مودة وانتهى في عداء فليس للآباء أن يتدخلوا إلا إذا زاد الأمر عن حده المألوف , فالطفل في صغره أناني بطبعه لا يحب إلا نفسه ويريد أن يستاثر بكل شيء ولا يتورع أن يسلب مافي يد غيره إذا وجد السبيل إلى ذلك ،خصوصا إذا كان خصمه أصغر أو أضعف .
والطفل قد لا يهتم بألعابه , فإذا وجد طفلاً آخر يلعب بها فإنه يزداد بها تشبثا وقد يحتدم البكاء والعداء ومن الأمهات من يتناول الأمر في تعقل وبساطة , ومنهن من يتناوله بحمية وعصبية وقد ينقلب الأمر بعداء بين الأمهات أنفسهم !! فهل يعقل هذا؟؟!!
ونظرا لأن الطفل له شخصيته , فعلى الآباء رفع الوصاية عند اللعب , فإذا احتدم العداء فالوسائل المتبعة أن يصرف الطفل عما في يد غيره بما يلهيه ويبعده ويشغله في رفق ومودة حتى لا نغرس في نفوس الأطفال مشاعر الغيرة والعداء وحتى يظل اللعب عندهم وسيلة هادفه من وسائل التعلم والترفيه .







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:31 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1