Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
قدرة اللغة العربية على تدريس الطب والعلوم بقلم محمد عباس محمد عرابي
قدرة اللغة العربية على تدريس الطب والعلوم بقلم محمد عباس محمد عرابي
قديم منذ /18-06-2011, 06:02 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي قدرة اللغة العربية على تدريس الطب والعلوم بقلم محمد عباس محمد عرابي

قدرة اللغة العربية على تدريس الطب والعلوم
بقلم / محمد عباس محمد عرابي
اللغة العربية أشرف اللغات علي الإطلاق , وأقدرها إحاطة في التعبير عن كل المعارف البشرية وخلجات النفس الإنسانية, وقد أسدت هذا الصنيع بجدارة يوم خيم الجهل على الغرب , فانقطع ما بينه وما بين تراثه القديم في حضارة اليونان التي حُفظ أكثرها فيما تُرجم من علوم ومعارف إلي العربية , وأضاف المسلمون علومهم ومعارفهم الحديثة إلي ذلك التراث فوفد ملوك الغرب وأمراؤهم ووجهاؤهم وأبناؤهم وبناتهم إلى بلاد المسلمين في كل مكان ينهلون من تلك المعارف ويعتزون بمعرفتهم للغة المسلمين التي نزل بها القرآن مجمع العلوم ودستور الكون بما حواه.إنها العربية لغة كل العلوم النافعة والمعارف التي قامت عليها نهضة الغرب في عصر التنوير وكانت العربية وعلومها الحضارية نقطة تحول الغرب من الظلام إلى النور ومن الجهل المطبق إلي المعرفة والتحضر ..فاللغة العربية من تاريخها قادرة على الوفاء بمتطلبات العصر وهي لغة تعبير علمي وفيما يلي بيان ذلك
- قدرة العربية على الوفاء بمتطلبات العصر :-
ينبغي أن ننظر إلى اللغة العربية على أنها إحدي اللغات العظمى في العالم اليوم , فقد استوعبت التراثيين العربي والإسلامي , كما استوعبت ما نقل إليها من تراث الأمم والشعوب ذات الحضارات الضاربة في القدم , كالفارسية , واليونانية , والرومانية , والمصرية ....
حقا إن العربية وعاء لحضارة واسعة النطاق , عميقة الأثر , ممتدة التاريخ ... لقد نقلت إلي البشرية في فترة ما أسس الحضارة وعوامل التقدم في كل العلوم الطبيعية والرياضيات والطب والفلك و ....
- اللغة العربية والتعبير العلمي :-
و اللغة العربية لغة مرنة طيعة . فيها الأسلوب الأدبي الإنساني ذو الدلالة الواسعة وفيها الأسلوب العلمي ذو الدلالة المحددة الصارمة . واللغة العلمية لا تعرف الغموض , ولا تعترف به سبيلا إلي تحقيق أهدفها التعبيرية وإذا كانت العربية قد عاشت قرونا طويلة لغة طبيعية إنسانية بلغت قمة التعبير الأدبي ,فإنها لم تقصر عن مجاراة الحاجة إلي التعبير العلمي . فقد عاشت العربية حيث بدأت الترجمة للعلوم المختلفة من الحضارات القديمة . كما عاشتها علي يد مجموعة من العلماء المسلمين المبرزين في مختلف العلوم مثل حنين بن إسحاق , وأبو بكر الرازي و أبوعبد الله الخوارزمي , وابن سينا وغيرهم كثيرون في العصور القديم والحديث : وعلى أى حال فإن اللغة العلمية يجب أن تتسم بالسمات التالية :-
- استخدام الألفاظ الحسية لا التجريدية .
- تفضيل الجملة القصيرة دون الطويلة .
- الاقتصار على الضروري من الألفاظ .
- تفضيل المألوف من الألفاظ .
- تفضيل الأفعال المتعدية .
- عدم الإسراف في الصفات .
- تفضيل البناء للمعلوم علي البناء للمجهول .
- عدم استخدام الألفاظ التي لها أكثر من معنى لغموض دلالالتها .
ولاشك أن اللغة العربية قادرة علي إنتاج الأساليب العلمية والمصطلحات اللغوية التي تتسم بالسمات السابقة . ففي طبيعة العربية ما يقدرها علي ذلك , فهي لغة الاشتقاق من الجذور , وتغير الدلالات بتغير بنية الكلمات , والنحت
ويمكن القول بأن هناك شبه إجماع على ثلاث نقاط هي :-
· أن العربية قادرة علي استيعاب العلوم , وأنه لايمكن لأي مجتمع أن ينهض ويتحضر إلا من خلال لغته , ومن ثم لن ينهض العرب إلا إذا اعتبروا لغتهم العربية مقوما أساسيا من مقومات هذه النهضة .
· أن معرفة أكثر المشتغلين بالعلوم للغة الإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها لاترقي إلي مستوي معرفة أهلها أنفسهم بها فهم إذن يستخدمون لغات لا يحسنونها وبالتالي فأداؤهم لا محالة ضعيف ولن يصنع عقولا مفكرة أو قدرات مبتكرة في شباب الأمة .
· أن مستوي استيعاب الطلاب في الكليات العلمية لما يتلقونه بالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها ضعيف وأما استعمال العربية في فهمهم لهذه العلوم ودراسة هذه المواد فهو :-
من واقع خبرتنا العلمية : عنصر أساسي في سرعة الفهم وسهولة التفكير والحفر علي الابتكار .
فاستعمال اللغة العربية يتيح لأبنائها فرصا أفضل للإبداع في كافة المجالات العلمية مثلما يحدث في مجالات الأدب والفنون , ولقد وضح هذا بتجارب الزمان المتوالية التي مرت بها الأمة العربية الإسلامية العريقة وفي هذا رد على المقولة المكذوبة بأن العربية إن صلحت أن تكون لغة أدب وشعر وفنون , فإنها لاتصلح أن تكون لغة طب أو صناعة أو زراعة أو تجارة أو كشوف , وذلك لاتهامهم إياها بافتقارها للألفاظ العلمية والتعابير البحثية التي تتطلبها العلوم الحديثة وتستلزمها التقنية المعاصرة
ولقد اتضح لنا بجلاء مدى كذب هذه الفرية التي ُقذفت بها لغة الضاد الجميلة , وذلك من خلال قدرة اللغة العربية على التعبير العلمي , ويتضح أيضا أن مصدر هذه الفرية إنما هو عجز هؤلاء المدعين عن إثراء لغة أمتهم , بل ضعفهم عن دراستها ومعرفتها , فراحوا يسقطون هذا العجز علي اللغة العربية تبريرا لتقصيرهم إزاءها ونكوصهم عن النهوض بها في عصرنا الحالي .
· اللغة العربية قضية أبنائها :-
إن اللغة العربية قد أثبتت قدرتها على التعبير العلمي وعلى نقل المصطلحات العلمية الدقيقة إليها , وأنها قادرة على ملاحقة التقدم العلمي في مختلف مجالاته وقادرة علي تدريس الطب والعلوم – لو لا هذا التعويق الذي يأتي – أيضا – عن طريق نفرمن أبنائها لا يصبرون علي أدائها , ويستسهلون استعمال اللغات الأجنبية , فيظن شبابنا أن هذه العلوم مستوردة من الخارج , مع أنها بضاعتنا ترد إلينا ومع أننا نحن العرب أهل أصالة فيها .....
فقضية اللغة العربية اليوم – أولا وآخرا – هي قضية أبنائها قضية أمتها التي ينبغي أن تعي ذاتها وتدرك أن صفتها الخاصة بها , لن تكون بغير لسان تتمسك به , يعبر عن ذاتها ويعرض على العالمين فكرها .
فإذا أضفنا إلى هذا كله ما كتب قديما وحديثا في هذه العلوم بالعربية استطعنا أن نجتمع الآن على كلمة سواء وهي لغتنا قادرة ؛ لأن حقها أن تكون قادرة فليس علي الأرض لغة تعجز عن التعبير لأصحابها عما يريدون كما انتهي إلي ذلك علماء اللغة المحدثون وقادرة لأن واقعها أثبت لها هذه القدرة على امتداد حقبة طويلة من التاريخ تتجاوز الآن خمسة عشر قرنا من الزمان ،وقادرة لأنها قبل ذلك كله لغة القرآن .
وما أصدقها كلمة قالها شاعر النيل ( حافظ إبراهيم ) يعرب فيها عن أساه وحزنه وكبده لما أصاب العربية من أهلها :
رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي ............ وناديت قومي فاحتسبت حياتي.
إلي أن قال :
وسعت كتاب الله لفظا وغاية ............ وما ضقت عن آي به وعظات .
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة ........ وتنسيق أسماء لمخترعات .
إن لغتا التي ظلت تؤدي رسالتها الحضارية منذ ظهور الإسلام وقبله ليست أقل من العبرية التي أخلص لها أبناؤها فأحيوها من موات وبعثوا فيها روح الحياة لتعبر عن مظاهر الحضارة العصرية ولتكون لسان الدولة والشعب بعد أن طوعوها – مع قلة إمكاناتها – لتفي بمطالب الحياة العلمية والفنية , والعربية مع غناها وكثرة إمكاناتها قادرة على ما لا تستطيع لغات كثيرة يتمسك بها أهلوها , لو أخلصنا النيات وحرصنا على أهم مقومات الشخصية العربية الإسلامية المتمثلة في لغتنا العربية .
فالمفروض والحالة هذه أن نكون قد تجاوزنا معالجة قضية التعليم بلغة القرآن في جميع مراحل التعليم , وينبغى أن نكون قد انتهينا من بحث القضية وأصبحت في الواقع العملي منذ مدة طويلة , فإن التعليم باللغة القومية أصبح من المسلمات عند جميع الأمم الحية , فهي لاتتحمل الأخذ والرد فمن المعروف أن جميع الأمم التي لها لغة قومية متكاملة أصبحت تعلم أبناءها بلغتها في جميع مراحل التعليم , وهذه إيران سعت حثيثا إلي اتخاذ الفارسية للتدريس في الطب والصيدلة والهندسة والزراعة وغيرها من الفروع العلمية , وهذه الهند سعت بعد استقلالها إلي استخدام اللغات الهندية وحدها أو بالاشتراك مع الإنجليزية في التعليم العالي للعلوم البحتة والتطبيقية وتوضع الآن باللغات الهندية كتب في مختلف العلوم لتدرسيها في الجامعات .
فلبدأ من الآن :-
والأمثلة على تعليم الأمم أبناءها في جامعاتها ومعاهدها بلغتها القومية أكثر من أن تحصى , فالصين واليابان قد سلكتا هذا السبيل , على الرغم مما في لغاتهما من تعقيدات شديدة نشأت عن تراكيبها . إن إلزام اللغة القومية في التعليم من الأمور التي لا تقبل النقاش , وذلك أن التعليم الجامعي باللغة القومية من أهم عناصر تقرير المصير , وهو أمر يعتمد على اتخاذ القرار ات الحاسمة من قِْبل من بيدهم الأمر والنهي , كمثال على ذلك ماحدث في الجزائر , حيث إن المشتغلين في التربية والتعليم عقدوا مؤتمرا حضره المرحوم هواري بومدين , وأخذوا يتحاورون حول السؤال القائل " متي نبدأ في تعريب التعليم ؟ وكيف نبدأ ؟" وقد استمر الحوار عدة ساعات ,و حين انتهى حوارهم , سأله المؤتمرون عن رأيه فكان جوابه ينبغي أن نبدأ في تعريب التعليم من هذه الساعة.
وبعد فلعلنا نتفق على أنه ينبغي أن يبدأ الآن عمل عربي كبير من أجل البقاء والمصير وإثبات ذات الشخصية العربية العقلية والثقافية , ولكي تكون لنا هوية ذاتية " ندافع عنها ونجاهد في سبيل المحافظة عليها , ولا سبيل إلي ذلك إلا بأن نكون عربا خالصين لسانا وبنيانا !!







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:11 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1