Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
«الموت الرخيص»..لا يوجد «سرير شاغر» في المستشفيات!
«الموت الرخيص»..لا يوجد «سرير شاغر» في المستشفيات!
قديم منذ /08-09-2011, 09:10 PM   #1 (permalink)

عضو مميز جداً

حاتم3333 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 661601
 تاريخ التسجيل : Feb 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : المدينة المنورة
 المشاركات : 495
 النقاط : حاتم3333 is on a distinguished road

Exclamation «الموت الرخيص»..لا يوجد «سرير شاغر» في المستشفيات!

«واسطة يا محسنين»..
«الموت الرخيص»..لا يوجد «سرير شاغر» في المستشفيات!
مواطن يقدم شكوى لوزير الصحة أثناء زيارته لمنطقة الحدود الشمالية
عرعر، تحقيق- د.صغير العنزي

هرع يتصل بكل من يعرف ليسألهم عن واسطة تُوفِّر لمريضه سريراً في أحد المستشفيات الحكومية المتخصصة بالرياض؛ لينقل قريبه ذا الحالة المتأزمة إليها..لم يلجأ إلى البحث عن واسطة إلاّ بعد أن أدرك أن «الروتين الأعمى» لن يتعاطف مع حالة قريبه الخطرة، وقد مرَّ أمام عينيه صرعى كثر كانت الأرض أرحب الصدور التي استقبلتهم بعد أن ضاقت أسرة مستشفيات بلادهم عن استقبالهم!.

الانهزام أمام الجبارين: الفقر والمرض

ومواطن آخر جاء يقص لنا قصة قريبه المريض، ويسألنا أن ندله على حلٍّ لأزمة رفض التحويل بحجة (لا يوجد سرير)، فتراجعت كلماته إلى آخر حنجرته المبحوحة، وهو يصف معاناته أمام جبارين قاهرين: المرض والفقر.. لم أكمل الإنصات إلى باقي حكايته، وأسلمته إلى زميلي ليستمع إليه، ولم يكن ذلك لأنه لا وقت لدي، بل فررت من مضاعفة ألمه بعد أنْ حاصرت الدموع عيني، وحال بيني وبينه سحابة من الحزن الكثيف، بعد أن شعرت بالقهر كيف يفتك بإنسانية الإنسان، ويهزمه هزيمة مريرة، فلحظة الشعور بالعجز القاهر من أبشع اللحظات التي يمر بها البشر.

الموت الرخيص

في منطقة الحدود الشمالية إذا تأزمت الحالات المرضية أو استدعت تخصصاً فائقاً لا يوجد في مستشفيات المنطقة لن يجد المواطن هنا إلاّ واحداً من اثنين: إما أن يشدَّ حقائب السفر إلى دولة الأردن إن توفر له مال أو اقترضه، وإما أن يبقى بجانب مريضه ينثر الدموع التي يختتمها عند قبره، لأنه (لا يوجد سرير) في مستشفياتنا الكبيرة كي يستقبل هذه الحالة التي لا يجدي معها إلاّ التحويل.

المواطنون الذين (لا بواكي لهم) يموتون موتاً رخيصاً، في الوقت الذي تمر به ميزانيات وزاراتنا بأزهى عصورها الاقتصادية، ومرجع ذلك أنَّ وزارة الصحة لم تكلف نفسها في إيجاد حلٍّ حاسم، ولم تستغل الإمكانات المتاحة في عصر الطفرة التي تشهدها هذه البلاد.






مراجعون لصحة الحدود الشمالية بحثاً عن حلول لمعاناتهم المستمرة



مستشفى الجامعة مات قبل أن يولد

كما أن المستشفى الجامعي المنتظر، الذي كان من المتوقع أن يفك بعض هذا الخناق لا يزال هو الآخر حلماً صعب المنال، لأن الجامعة إلى الآن لم توله اهتمامها على الرغم من توفر ميزانيات الخير، بل الأدهى من هذا أن طلاب التخصص في الطب وفي العلوم الطبية عانوا أشد المعاناة من هذا الغياب الذي سيؤثر دون شك على قدراتهم العملية، إن ظلَّ الحال على ما هو عليه، لأنه لم يوفر لهم إلى الآن المكان ولا الأداة المهيئين، وهما من صميم حاجتهم التخصصية، وقد بحَّت أصواتهم، وهم يطالبون بذلك، في الوقت الذي يفترض أن يكون المسؤولون في الجامعة أكثر حرصاً منهم على ذلك، لأن الأمر لا يتوقف على مستقبلهم –وحدهم- بل يتعلق –أيضا- بمستقبل من سيتداوون على أيديهم في المستقبل القريب.

الموت على سرير الانتظار

وقصص ضحايا (لا يوجد له سرير) كثر، آخرهم المواطن «وادي العنزي» الذي لقي حتفه قبل أيام قليلة، وكان قد تعرض لحادث مروري قبل نصف عام تقريباً،أصيب إثره بكسور وجراح، وتدهورت حالته الصحية في العناية المركزة ومات جزءاً جزءاً، على الرغم من الأمر النبيل الذي وجهه الأمير محمد بن نايف لنقله لمستشفى قوى الأمن بالرياض، لكن جاءت العبارة الشهيرة (لا يوجد سرير)، ومات بعد 40 يوماً من صدور أمر علاجه.ومثله قصة الطفل عبد المجيد الشهيرة، قبل أقل من عام، وكان قد أصيب بمرض غامض، وتلقى مستشفى العويقيلة التي ترقد فيه الحالة نسخة من برقية الأمر السامي الموجه أصلا لوزير الصحة بنقل المريض إلى مدينة الملك فهد الطبية في الرياض، وشفعت صحة الحدود الشمالية خطابها الأول بخطاب إلحاقي لاستعجال استقبال الحالة، وكان الرد بقبوله بعد خمسة أشهر، ولم تنفع الخطابات المتكررة بعد ذلك إلى أن لقي رباً أرحم به من البشر. السؤال: إذا لم تجد وزارة الصحة حلولا آنية لهذه المشكلة، من خلال إنشاء مستشفيات متخصصة في المنطقة، وزيادة سعة أسرة المستشفيات الكبرى، في هذا الوقت الذي يشهد طفرة اقتصادية، فهل يتوقع أن تتحقق هذه الاحتياجات الضرورية بعد ذلك، وبخاصة أنَّ عدد السكان يتكاثر بشكل ملحوظ؟ يبدو أنَّ الإجابة واضحة!!، فهل يحتاج المواطن أن يذكر هذه الوزارة بأن المادة السابعة والعشرين من النظام الأساسي للحكم تنص على أن «الدولة تكفل حق المواطن وأسرته في حالة الطوارئ والمرض والعجز والشيخوخة».





مريض يرقد في أحد مستشفيات العاصمة الأردنية عمّان






مبنى الولادة والاطفال بمستشفى عرعر المركزي






الزميل د. صغير يستمع لمعاناة مرافق مريض داخل مستشفى في الأردن


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة l







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:27 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1