Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
تعريف العنف
قديم منذ /18-09-2011, 02:16 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

ساعد وطني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 724244
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 57
 النقاط : ساعد وطني is on a distinguished road

افتراضي تعريف العنف

لعل النقطة المثالية التي ينبغي علينا البدء بها، هي تحديد معني كلمة العنف، فمن العسير نوعاً ما - إن لم يكن مستحيلاً ـ أن نتحدث عن رأي الإسلام في العنف، بدون أن نتفق على الأمور التي نعنيها بكلمة العنف. إليك بعض تعريفات كلمة العنف في القواميس الشائعة :

العنف هو استخدام القوة البدنية بقسوة أو الإتيان بسلوك يسبب الضرر للآخرين، التعامل بقسوة؛ استخدام القوة الجسدية ( بشكل غير مشروع) لإيذاء الآخرين، استخدام القوة بشكل غير مبرر أو بشكل جائر لانتهاك حقوق الآخرين، القسر، الحدة، الشدة.

إذا كان المعنى المقصود بكلمة عنف هو استخدام القوة بقسوة وجور للإيذاء أو إلحاق الضرر بالآخرين، فإن موقف الإسلام تجاه العنف بمعناه هذا يعتمد على العوامل التالية:

أ*. من هو الشخص الذي يستخدم العنف بمعناه السابق.

ب*. من هو الشخص الذي وقع عليه العنف.

جـ. سبب القيام به.

د. مشروعية القيام به.

على سبيل المثال، إذا كان من يقوم بهذه الأفعال التي تتضمن استخدام القوة لإلحاق الضرر هي جهات شرعية أو كيانات ذات سلطة قانونية، وليسوا أشخاصا نصبوا أنفسهم للقيام بذلك، وكان الأشخاص الواقع عليهم العنف هم مجرمين مدانين يتم عقابهم على جرائمهم بما يتفق مع تعاليم الدين الإسلامي؛ أي أنها عقوبة مقررة، حينئذ، فالإسلام لا يعارض العنف بهذا المعني، بل يشجعه، لأن العقوبة ينبغي أن تكون رادعة.

يقول الله تعالى:

الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ (النور : 2)

وفى الحديث الثابت عند أبي داوود عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: تعافوا الحدود بينكم فما بلغني من حد فقد وجب.

إلا أن الإسلام لا يسمح للأشخاص المدنيين العاديين أن ينفذوا الحدود بأنفسهم، بل يضع الأمر في يد ولي الأمر الرسمي، أو من يخولهم ولي الأمر للقيام بذلك.

وبالمثل، لا يعارض الإسلام العنف بهذا المعنى إذا كان صادرا عن دولة ذات سلطة وسيادة تجاه دولة أخري تقوم بأفعال تهدد وجودها، وتنتهك سيادتها وحريتها، وتستبيح أمنها القومي.

وبرغم ذلك، فالإسلام يعارض بشدة جميع أشكال الاستخدام المفرط والغير مبرر للقوة في هذا السياق. إذ أن الإسلام يشترط في حالة الحرب أن يكون استخدام القوة والعنف وإلحاق الضرر موجهاً فقط لمقاتلي العدو في ميدان المعركة. حيث يحرم الإسلام إلحاق أي أذى بالنساء أو الأطفال أو من لا يحملون السلاح، ويمنع تماما استخدام القوة تجاه المدنيين.

روى عبد الله ابن عمر أن امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة، فأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم: قتل النساء والصبيان.

ومن المهم أيضاً أن نلحظ أنه برغم أن الإسلام يحل العنف في هذا السياق، وهو نتيجة طبيعية للحرب وله شروط معينة، إلا أنه يفضل الحلول السلمية كبديل للحرب وسفك الدماء، يقول الله تعالى:

الأنفال:61 ( وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)

ويقول أيضاً:

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ

البقرة : 193

كما ينبغي أيضاً أن نلاحظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عاش هو وأصحابه في مكة لثلاثة عشر عاماً عند بدء الرسالة، تحت ظروف قاسية للغاية. فالعديد من صحابته قد أوذوا وعذبوا لأنهم آمنوا بوحدانية الله عز وجل وهجروا الممارسات الوثنية التي كان عليها مشركو مكة. وبرغم ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يردوا الإساءة بالإساءة؛ بل تحملوا بصبر الوحشية التي تعرضوا لها ولم يدافعوا حتى عن أنفسهم، أو يدخلوا في صراع مع معذبيهم. يصف القرآن الكريم المسلمين الأوائل فيقول:

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا النساء : 77.

وحتى عندما أصبح القتال أمراً لا مناص عنه، واضطر المسلمون للقتال ليدافعوا عن وجودهم وحريتهم الدينية، فإن المسلمون قد سعوا للحلول السلمية كبديل للنزاع المسلح لحل الخلافات القائمة.

ومما ُيروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أمّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا، ثم قال... وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم للإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم.. فإن هم أبوا فسلهم الجزية فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، وإن أبوا فاستعن بالله عليهم وقاتلهم.

كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عقد معاهدة لمدة عشر سنوات مع مشركي مكة، مفضلاً السلام على الحرب، بالرغم من الشروط المجحفة لتلك المعاهدة.

كل هذا يشير بما لا يدع مجالاً للشك أن الإسلام دين يؤثر السلام على الحرب، ويفضل الحلول السلمية كوسيلة لحل الصراعات بدلا من الحلول التي تلجأ للعنف.

لذا فيما يتعلق بالعنف بمعنى القوة، فإن الإسلام لا يعترض تماماً على استخدامه، وإنما يعمل على تقنينه لئلا يجاوز الحد الذي أمرنا به الله سبحانه وتعالى. على سبيل المثال، قد يجد الأب نفسه مجبرا على استخدام بعض الشدة ليؤدب أبناؤه، كما يفعل الطبيب مع المريض الذي تتوقف حياته أو شفاؤه على الحقنة التي يحقنه بها الطبيب. وكذلك، قد تحتاج السلطات المنوط بها حماية القانون إلى اللجوء للقوة للقبض على مشتبه به واعتقاله. وقد يجد الشخص الذي يتولى الإصلاح بين طائفتين نفسه مضطراً إلى اللجوء إلى بعض الشدة لفض الاشتباك بينهما، كما قد يجد المرء نفسه مضطرا لاستخدام القوة للدفاع عن نفسه ضد قاطع طريق. الإسلام يشجع على استخدام العنف في مثل هذه المواقف وما يشابهها، شريطة أن يكون استخدام القوة متناسباً مع الموقف وألا يتجاوز الحدود المشروعة. وحتى في مثل هذه المواقف يحض الإسلام أتباعه على تجنب العنف ما استطاعوا إلى ذلك سبيلا، وأن يتحلوا بالرفق ويحرصوا على استخدام الأساليب الودية قدر الإمكان.

يقول الله تعالى:

وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ فصلت : 34.

وتروي أم المؤمنين عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الرفق لا يكون في شيئ إلا زانه وما نزع من شيئ إلا شأنه.

ومما ُيروى أيضا عن عائشة أن رهطاً من اليهود استأذنوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم، فقالت عائشة رضي الله عنها وعليكم السام واللعنة. فقال يا عائشة إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله. قالت ألم تسمع ما قالوا؟ قال قد قلت وعليكم.

وفي رواية أخري يقول النبي صلى الله عليه وسلم: يَا عَائِشَةُ إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ، وَيُعْطِى عَلَى الرِّفْقِ مَا لاَ يُعْطِى عَلَى الْعُنْفِ وَمَا لاَ يُعْطِى عَلَى مَا سِوَاهُ.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:53 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1