Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
المنظور الإسلامي للعنف
المنظور الإسلامي للعنف
قديم منذ /18-09-2011, 02:17 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

ساعد وطني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 724244
 تاريخ التسجيل : Aug 2011
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 57
 النقاط : ساعد وطني is on a distinguished road

افتراضي المنظور الإسلامي للعنف

الرغم من وجود العنف وحدوثه في جميع مناطق العالم، وبالرغم من أن مرتكبي أحداث العنف ينحدرون من توجهات وخلفيات دينية متنوعة، إلا أن العالم الغربي دأب على ربط العنف بالإسلام عن غيره من العقائد. إن الأعمال العدائية التي تورط فيها مسلمون، وغيرها مما يعرف بـ العمليات الإرهابية التي أتهم فيها مسلمون، قد أدت إلى تصاعد مستوى التأطير وضاعفت من تأثير الفكر السائد فى العالم الغربي الآن، بأن الإسلام هو دين يتغاضى عن العنف بل وربما يشجعه.

ولذا، فهناك حاجة ماسة لتوضيح المنظور الإسلامي إزاء العنف بجميع أشكاله ومظاهره. وقبل أن نبدأ سعينا لتصحيح المفاهيم السائدة حول التوجه الإسلامي فيما يتعلق بالعنف والعدوانية وسفك الدماء، من المهم للغاية أن نضع الأمور التالية في حسباننا:

1- عند مناقشة هذه القضية أو غيرها من القضايا الدينية، ينبغي الحكم على الإسلام، أو غيره من الأديان، بناءً على المبادئ والتعاليم التي ينص عليها هذا الدين، وليس بناءً على تصرفات وأفعال من ينسبون أنفسهم لهذا الدين. ينبغي أن نضع خطاً فاصلاً بين ما ينادي به الإسلام، وبين ما يقوم به بعض من ُيسمون أنفسهم مسلمين، أو يدّعون أنهم يمثلون الإسلام.

2- إن علماء المسلمين ذوي المكانة المرموقة، الذين يمتلكون المعرفة اللازمة لفهم وتفسير التعاليم الإسلامية بشكل صحيح، هم المؤهلين لتوضيح موقف الإسلام إزاء هذه القضايا، وشرح النصوص التي توردها المصادر الإسلامية في هذا الصدد، وليس بعض الناقدين اللذين يستترون تحت مسمي الخبراء، والذين قد تتأثر آراؤهم وتفسيراتهم والنتائج التي يخلصون إليها بتحيزات مسبقة، أو بالأفكار السائدة في المجتمع.

3- حتى نتمكن من الوصول إلى الحقيقة في مثل هذه الأمور، ينبغي علينا أن نحاول بصدق أن ننحي العواطف والانفعالات جانباً. فالعواطف والانفعالات تعمي بصيرة المرء، وتحول بينه وبين رؤية الأمور على حقيقتها، وتصرفه عن وضع الهدف المناسب والخلوص إلى النتائج السليمة. وتكون النتيجة المترتبة على ذلك جدل عقيم لا جدوى منه، لا يتجاوز تبادل الاتهامات، وزيادة سوء الفهم بيننا وبين الآخر، وهو أمر يناقض الهدف الذي بدأ الحوار من أجله في المقام الأول.

آخذين ما سبق بعين الاعتبار، دعنا الآن نكتشف سويا ما يقوله الإسلام فعلاً بشأن العنف.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:27 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1