Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
بداية العام الدراسي.. مغامرة في أرض مجهولة
بداية العام الدراسي.. مغامرة في أرض مجهولة
قديم منذ /15-09-2003, 08:01 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

الكشاف غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2953
 تاريخ التسجيل : May 2002
 المشاركات : 389
 النقاط : الكشاف is on a distinguished road

افتراضي بداية العام الدراسي.. مغامرة في أرض مجهولة

مع بداية العام الدراسي، يقبل الأطفال على المدرسة وكأنهم سوف يحتفلون بأحد الأعياد، فالملابس والأقلام والكتب جديدة، وكذلك الرفاق الذين قد يرون فيهم وجوهاً غير التي عرفوها في السنة الماضية.

ويمضي الأسبوعان الأول والثاني تخبو فرحة الكثير من الأطفال ويخف اندفاعهم في التعرف إلى ذلك العالم الذي يثير فضولهم.

كيف نفتح شهية أطفالنا على التعلم وحب المعرفة؟ وكيف نساعدهم على الإقبال على الدراسة من دون ضغط أو إكراه؟

يرى الأطفال في بداية العام الدراسي مغامرة في أرض مجهولة يجتمع فيها التخوف بعدم الصبر والإقدام. ويؤثر سحر هذه المغامرة على رؤوس التلاميذ الذين يتذكرون بعض المواقف المحرجة مع هذه المادة أو تلك وبعض الخوف من عدم تلقي معلومات تتعلق بها.

ولا يستمر دخول المدرسة بالنسبة للكثير من الأطفال على ما هو عليه، فمنذ الشهر الأول قد يشعر التلميذ بالضغط والضجر، لأجل ذلك، يجدر أن يكون الانطلاق في المغامرة ناجحاً منذ البداية، لأن التفوق في الفصل الأول يتبعه تفوق في العام الدراسي كله. لكن هل توجد وسيلة تجعل أبناءنا مقبلين على التعلم بكل حب؟

يقول التربويون إن التعلم لا يعني فقط حشو الرأس، فهو يعني كذلك الفهم والتفكير والتخيل، وهي عملية إرادية ضرورية للتعايش مع العصر وللنمو وليكون الطفل حرّاً في التمييز بين المعرفة والتعلم بفكر انتقادي سليم.

إذاً، حب التعلم يتجاوز صناعة طفل أول على تلاميذ صفه، والتعلم مهمة صعبة تولد بعض القمع وحبها لا يتولد فجأة في قلب الطفل.

ويتمثل دور الوالدين في إيقاظ الشهية تجاه المعرفة بما لديهم من أدوات مساعدة كالكتب والمواقع على الانترنت ودعم مدرسي.

وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة تشكل القطعة الاساسية في هذه اللوحة المركبة فهي تستطيع تقديم حلول مناسبة حتى في الحالات الصعبة.

ويمكن استخدام هذه المجموعة من الأدوات في كل المراحل العمرية، لكنها لا تصبح ذات فائدة إلا إذا تم انتقاؤها بعناية، من دون أن ننسى الجوانب الأساسية فيها ويأتي في طليعتها الحب، حب كل ما يتعلمه الطفل وكل من ينقل إليه العلم، لأن التعلم في الأصل وظيفة انسانية. ثم يأتي الانسجام بين طريقة التعلم ووظيفة الدماغ، وكذلك احترام قدرات الطفل وإيقاعه واحترام الذات والآخرين.



أسباب الملل:
إذا كان فضول الطفل صفة موروثة، فإن التعلم يتطلب مجهوداً يتخلله شعور بالقمع، وكي يتقبل الطفل التعلم علينا مساعدته فكثيرون من الأطفال يفقدون الفضول قبل سن العاشرة، والتعلم ليس بالأمر السهل وحفظ موضوع جدّي يعتبر عنفاً إرادياً ضد ميل الفكر نحو السطحية.

ويرى علماء النفس أن التعلم في كل المراحل العمرية يكون مجهداً، ويحتاج إلى الانتباه والتركيز والصبر، ولأجل ذلك على الوالدين التحرك دائماً ومراقبة طاقة الطفل في المجالات الأخرى، فإن كان نشيطاً مع أترابه، ويقبل بنهم على ألعاب الفيديو لكنه لا يرغب في حفظ دروسه، فلا داعي للذعر، فالطفل في هذه الحالة لا يكون قد وجد ما يشده الى الدراسة، لذا يكون بطيئاً ولا يستطيع تنظيم وقته ويقوم بواجباته في آخر لحظة.

ويرى التربويون أن هذا التصرف طبيعي، لأن الطفل يحتاج الى ما يشده ويرغبه في الدراسة كالمشاريع، وقد تكون المدرسة التي يظن أنها لا تفيده في شيء لا في الحاضر ولا في المستقبل موجودة فقط لتعارضه.

وهكذا، يضع الوالدان اللائمة على الطفل أو على مدرسيه، وينتقلان من دور الحماية الى دور الظلم، وتثور الأعصاب فيشعران بعدم قدرتهما على حل المعضلة.



مسؤوليات كثيرة:
إن مشكلة الطفل الكبرى في عدم اهتمامه بدراسته هي عدم تحمل رؤيته مقموعاً، ربما لأن الوالدين القلقين على إقامة علاقة جيدة مع طفلهما يتسامحان كثيراً معه، علماً أن الطفل الذي لا يُقمع يتطلب باستمرار.

ولحل هذه المشكلة، على الوالدين وضع إطار تبنى داخله شخصية الطفل، فهما يملكان كامل الحق في فرض ما يريانه مناسباً وفي معارضة الطفل في بعض المواقف، وفي مراقبة فروضه وواجباته. ويرى علماء النفس أن الوالدين يتخليان عن مسؤولياتهما عندما يقولان إنهما يثقان بابنهما.

وهذه بعض الطرق التي تجعل الطفل يرغب بالدراسة:

- البدء بالواجب الأكثر صعوبة وتعقيداً.

- تجزئة الواجب الى عدة مراحل.

- معرفة الفوائد والأضرار التي تنتج عن إتمام واجب لا يتقبله الطفل.

- وضع أهداف تجعل الطفل يربط بين ما يقوم به ومستقبله.

- عقاب الأطفال غير المتجاوبين.

الى ذلك، يمكن مساعدة الطفل القلق بدفعه على الانطلاق في حل الواجبات حتى لو لم يكن قد استوعب في الصف كل شيء، كما يمكن خلق روح التحدي فيه وتشجيعه على قيامه بواجباته بمفرده.

والطفل الذي يشعر بالإحباط، يحتاج الى تشجيع وإصغاء كما يحتاج إلى مزيد من الوقت، وإلى مكافأته على أي مجهود يبذله.



جو التفاؤل:
تتيح الدراسات التي أجريت على القوارض وعلى الانسان في مختلف مستوياته العمرية، أن عملية الحفظ تحتاج إلى ذاكرة على أن يصل الانسان إلى مرحلة الإدراك.

ويحتاج الطفل المولود حديثاً الى سنوات كي يصل الى هذه المرحلة، فالانسان يولد بذاكرة تخوله معرفة أمه ومعرفة التنقل على قدميه فيما بعد، ثم يتعلم بالاكتساب بعض المهارات الحركية بدءاً من الشهرين الثاني أو الثالث، لكنه لا يستطيع إدراك المفاهيم التي لا تصلها حواسه، أو حتى تقليد حركة كان قد رآها.

إن هذه القدرات ترتبط بالذاكرة الدلالية، وهي لا تظهر إلا في حوالي الشهر الثامن من العمر، وتترسخ في السنوات التالية.

وفي نهاية السنة الأولى، يكتسب الطفل ذاكرة مرحلية تتيح له تذكر الأشياء والأفعال الماضية ثم الأحداث المعقدة. لكن قبل شهره الثامن عشر، لا يستطيع الطفل التمييز بين نفسه والآخرين، ثم تأتي مرحلة المرآة حين يدرك الطفل أنه يرى نفسه في المرآة.

ولا يستطيع الطفل وضع حدث مضى في الزمن وفي المساحة إلا في حوالي الخامسة من العمر، لكن التعلم لا يعني التذكر، فهو يرتبط بالكلام والقدرة على الرواية ووضع استراتيجية معينة للحفظ وحل المسائل. ولا تصبح هذه الاستراتيجية جاهزة إلا في حوالي السنة السادسة أو السابعة من العمر، أي في المرحلة العمرية التي يبدأ فيها الطفل الانخراط في المجمع، وتصبح لديه القدرة على السيطرة على جسده. وفي هذه المرحلة، يصبح بإمكان الطفل دخول المدرسة التي توكل إليه مهمات تحرض ذاكرته وتحثه على استخدام استراتيجية الحفظ. وتجدر الإشارة إلى أن مرونة الذاكرة تستمر في النمو حتى الثامنة عشرة من العمر وتستقر مدى الحياة وتقدم الانسان إلا في حالة الإصابة بمرض الزهايمر - إمكانية الحفظ. وتلعب البيئة دوراً رئيسياً في حث الطفل ودفعه للحفظ، وهي تحسن قدراته وتطور دماغه.

لكن حث الطفل على الحفظ لا يعني تعريضه للتوتر، وإذا كانت بعض عناصر البيئة المحيطة غير ملائمة فإنها لن تساعده على التعلم.

ومن العناصر البيئية الملائمة التي يتحدث عنها علماء نفس الطفل، نذكر النوم الجيد، الهدوء، الملابس المريحة والمصنوعة من ألياف طبيعية، الهواء النقي، الألوان والروائح اللطيفة وكذلك الطعام المتوازن الغني بالسكريات البطيئة الاحتراق مع شرب الكثير من الماء.

من ناحية أخرى تلعب الإضاءة وبخاصة إذا كانت طبيعية دوراً رئيسياً في حث الطالب على التعلم، ففي الدنمارك ينص القانون على أن يتمكن كل طالب أو موظف من رؤية الطبيعة من مكان عمله. لكنّ أطفالنا لا يستمتعون مع الأسف بمثل هذا القانون، وزيادة على ذلك، يذهب معظمهم الى المدرسة صباحاً من دون تناول الفطور، علماً أن الدماغ مثل كل عضو آخر في الجسد يحتاج الى الوقود.







التوقيع
عهههههههههههههههههههههههه ه
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
افعــــــــــــل ولا تفعـــــــــــــــــل مع بداية العام الدراسي المعلم الناضج المنتدى العام 16 18-08-2007 05:43 AM
نصيحة للمعلمين في بداية العام الدراسي أسد الجوف المنتدى العام 11 01-10-2006 09:15 PM
خطة بداية العام الدراسي أديب فؤاد منتدى الادارة المدرسية 30 30-08-2005 01:43 PM
في بداية العام الدراسي... حنظلةالتميمي منتدى التربية الخاصة 2 17-09-2003 02:38 PM
سؤالين مع بداية العام الدراسي درع 90 منتدى برنامج معارف 2 10-09-2002 08:05 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:21 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1