Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
وقفـــــــات ،،،،،،،، في ظـــل أزمـــات الحيــــاة،،،،،،
وقفـــــــات ،،،،،،،، في ظـــل أزمـــات الحيــــاة،،،،،،
قديم منذ /02-11-2011, 12:12 AM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي وقفـــــــات ،،،،،،،، في ظـــل أزمـــات الحيــــاة،،،،،،

الوقفة الاولى
المفهوم الخاطئ


خالد رُوشه





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بعض الناس يريد الحياة نقية بلا شائبة , صافية بلا كدر , فإن أصابه بلاء انزعج وطار عقله باحثا عما يمكن أن يفرغ فيه طاقته المكبوته من أمور الدنيا , ويبحث جاهدا عن زيادة المتاع ويزداد تعلقه بزخرف الحياة ناسيا التعلق بالله ربه , وقد ذكر الله مثاله ووصف وصفه بدقة القرآن الكريم في آيات تدعو للتدبر , يقول الله تعالى : " وَ مِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيرٌ اطمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَب عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةَ ذَلِك هُوَ الخُْسرَانُ الْمُبِينُ , يَدْعُوا مِن دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضرُّهُ وَ مَا لا يَنفَعُهُ ذَلِك هُوَ الضلَلُ الْبَعِيدُ, يَدْعُوا لَمَن ضرُّهُ أَقْرَب مِن نَّفْعِهِ لَبِئْس الْمَوْلى وَ لَبِئْس الْعَشِيرُ, إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ عَمِلُوا الصلِحَتِ جَنَّتٍ تجْرِى مِن تحْتهَا الأَنْهَرُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ, مَن كانَ يَظنُّ أَن لَّن يَنصرَهُ اللَّهُ فى الدُّنْيَا وَ الاَخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسبَبٍ إِلى السمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطعْ فَلْيَنظرْ هَلْ يُذْهِبنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظ" سورة الحج

والبعض الآخر – من جانب آخر- يظن أنه كلما تقرب إلى الله سبحانه أقبلت عليه الدنيا, وذهبت عنه الآلام بالكلية, وصفت له الحياة فلا مصيبة ولا مشكلة, ويتوقع أن تكون الدنيا مفتوحة له والأمور سهلة عليه ولا إزعاج له في شأن من الشئون, وكلاهما فهم خاطىء

فقد جعل الله سبحانه من سننه في خلقه أن الحياة لاتصفو من كدر , كما شاء سبحانه أن يبتلي المؤمنين بأنواع الابتلاءات والاختبارات, وكلما كان العبد في إيمانه أقوى وأعلى كلما كان ابتلاؤه أشد واختباره أصعب.

وليس هناك أرقى ولا أعظم مقامًا من مقام النبي صلى الله عليه وسلم بين الناس, وليس هناك أكرم على الله منه, ومع ذلك فقد ابتُلي صلى الله عليه وسلم وأوذي أشد أنواع الابتلاء والإيذاء.
* وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرًا يصب منه ) أخرجه البخاري

* وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا, وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ) أخرجه الترمذي وصححه الألباني

* وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة ) أخرجه الترمذي وصححه الألباني

فهذه الأحاديث وغيرها تبين لنا أن الله سبحانه يبتلي أهل الإيمان, ليختبرهم ويعلم الصادق من الكاذب, وكذلك ليطهرهم وينقيهم من ذنوبهم حتى يلقوه وما عليهم ذنب.

فعلينا أن نُري الله منا خيرًا, وأن نصبر في ابتلاءاته واختباراته سبحانه, وأن نعلم أن فيها خيرًا كبيرًا لنا وحكمة عظيمة لا ندركها, فنرضى بكل ما أصابنا الله به ولنسلم به ولنصبر عليه وليلهج لساننا بحمده عز وجل في كل حال.
قال سبحانه: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت:3].
يتبع







 

وقفـــــــات ،،،،،،،، في ظـــل أزمـــات الحيــــاة،،،،،،
قديم منذ /03-11-2011, 09:36 PM   #2 (permalink)

مشرف سابق

مرشدة 2006 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 207686
 تاريخ التسجيل : Mar 2007
 المشاركات : 5,717
 النقاط : مرشدة 2006 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير الجزاء

ونفع بماقدمت

وجعله بميزان حسناتك







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

اللهم إنا نسألك باسمك الاعظم أن تحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين لنا وللأمة الإسلامية ملكا عادلا وقائدا مظفرا وإماما موفقا.يارب يارب يارب استجب دعائنا :1098_p39022::1098_p39022:



الموقع الشامل لتطوير المناهج
 
وقفـــــــات ،،،،،،،، في ظـــل أزمـــات الحيــــاة،،،،،،
قديم منذ /28-11-2011, 08:24 PM   #3 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

ياصاحب الهم ... لاتحزن
أميمة الجابر | 2/1/1433 هـ



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تتعدد الهموم وتتكاثر على كثير منا , ولايكاد أحدنا يخلو من هم أو حزن , وتبقى الحياة هكذا إلى أن يقول أصحاب الجنة عند دخولهم الجنة " الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن " ..

لكن سنن الله في الأرض جعلت دوما مع العسر يسرا ومع الضيق فرجا , فالحزن تتبعه سعادة والجوع يتبعه شبع والظمأ يتبعه ري والتعب يتبعه راحة والمرض يتبعه عافية والهجر يتبعه لقاء ووصال والظلام يتبعه نور, بل والدموع تتبعها البسمات والخوف يتبعه أمن والفزع يتبعه طمأنينة وسكينة .

فالنار كانت بردا وسلاما على إبراهيم حينما كانت الرعاية الربانية محيطة به ورفض كل معين ومنج غير الله سبحانه وقال " حسبي الله ونعم الوكيل "
والبحر رفض إغراق موسى حينما لجأ لربه ونطق قائلا :" كلا إن معي ربي سيهدين "


وهو وحده سبحانه الذي يفرج الكروب ويزيل الهموم ويذهب الأحزان , وهو سبحانه الملتجأ والمدعو في السراء والضراء , ينج الغريق , ويرد الغائب , ويعافي المبتلى , وينصر المظلوم , ويهدي الضال , ويشفي المريض ,قال سبحانه :" وإذا سألك عبادي عني فإني قريب "

والطيبون أكثر بلاء , والصالحون أشد تألما وأعمق اختبارا , ففي الحديث:" إذا أحب الله عبدا ابتلاه " , لكنهم دوما يطهرون وينقون ويخرجون كالذهب الإبريز .

ويذكرنا موقف المحنة التي تعرض لها نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم عندما أويا إلى الغار في طريق الهجرة , بينما يخشى أبو بكر ويخاف على رسوله صلى الله عليه وسلم ودعوته , إذ تتنزل السكينة عليهما , إذ يقول أبو بكر :" لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا " لكن النبي صلى الله عليه وسلم بقوة يقينه وثقته بالله قال له : ياأبا بكر ماظنك باثنين الله ثالثهما " إنه اليقين الراسخ في قلبه , والمعية الإلهية التي تحمل السكينة والرحمة والنصر إذا التجأ إليها العبد وأخلص .

وينبهنا موقف آخر لنبي صالح هو يونس عليه السلام , حينما التقمه الحوت وهو مليم , إذ سبح ربه سبحانه واستغفر وأناب , وكانت له سابقة تسبيح ولجوء وعبادة , فنجاه الله سبحانه :" وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين " ... فقد تعرض يونس لظلمات ثلاث , أحدهما ظلمة البحر والثانية ظلمة بطن الحوت والثالثة ظلمة الليل , لكنه مع كل هذه الظلمات وهو في قعر البحر وفي بطن الحوت صحبته معية الله سبحانه وسمعه الله واستجاب له الرحمن الرحيم .

فياصاحب الكرب والألم , عليك أن تفكر في ذاتك وتتفكر في نفسك , وتذكر ما كنت فيه من نعمه , وتعلم قدرها , حتى إذا ذهب الكرب لم تعد إلى تفريطك وغفلتك .

ويا من يمر عليه اليوم " آمنا في سربه معافا في بدنه عنده قوت يومه " .. أنت تملك الدنيا بحذافيرها , وعليك أن تغتنم خمسا قبل خمس : " شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وغناك قبل فقرك وفراغك قبل شغلك وحياتك قبل موتك "أخرجه ابن ماجه








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:51 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1