Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
كــــــان هـــــذا الموقـــف سببـــــا فـــــــي هدايتنـــــا ،،،،،،،،،،مواقــــف مؤثــــرة فتابعــــوا معنـــا
كــــــان هـــــذا الموقـــف سببـــــا فـــــــي هدايتنـــــا ،،،،،،،،،،مواقــــف مؤثــــرة فتابعــــوا معنـــا
قديم منذ /08-12-2011, 11:14 PM   #1 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي كــــــان هـــــذا الموقـــف سببـــــا فـــــــي هدايتنـــــا ،،،،،،،،،،مواقــــف مؤثــــرة فتابعــــوا معنـــا

الموقف الأول
توبة شرطيين شهدا إعدام سيد قطب رحمه الله

إن في بذل العلماء والدعاة والمصلحين أنفسهم في سبيل الله حياة للناس ، إذا علموا صدقهم ؛ وإخلاصهم لله عز وجل .
ومن هؤلاء الدعاة والمفكرين.. " سيد قطب
" رحمه الله ، فقد كان لمقتله أثر بالغ في نفوس من عرفوه وعلموا صدقه ، ومنهم اثنان من الجنود الذين كلفوا بحراسته وحضروا إعدامه .

يروي أحدهما القصة فيقول :
هناك أشياء لم نكن نتصورها هي التي أدخلت التغيير الكلي على حياتنا..

في السجن الحربي كنا نستقبل كل ليلة أفرادا أو جماعات من الشيوخ والشبان والنساء ، ويقال لنا : هؤلاء من الخونة الذين يتعاونون مع اليهود ولابد من استخلاص أسرارهم ، ولا سبيل إلى ذلك إلا بأشد العذاب ، وكان ذلك كافيا لتمزيق لحومهم بأنواع السياط والعصي ، كنا نفعل ذلك ونحن موقنون أننا نؤدي واجبا مقدسا ، إلا أننا ما لبثنا أن وجدنا أنفسنا أمام أشياء لم نستطع لها تفسيرا ، لقد رأينا هؤلاء " الخونة " مواظبين على الصلاة أثناء الليل وتكاد ألسنتهم لا تفتر عن ذكر الله ، حتى عند البلاء !

بل إن بعضهم كان يموت تحت وقع السياط ، أو أثناء هجوم الكلاب الضارية عليهم ، وهم مبتسمون ومستمرون على الذكر .

ومن هنا.. بدأ الشك يتسرب إلى نفوسنا.. فلا يعقل أن يكون مثل هؤلاء المؤمنين الذاكرين من الخائنين المتعاملين مع أعداء الله .

واتفقت أنا وأخي هذا سرا على أن نتجنب إيذاءهم ما وجدنا إلى ذلك سبيلا ، وأن نقدم لهم كل ما نستطيع من العون .
ومن فضل الله علينا أن وجودنا في ذلك السجن لم يستمر طويلا.. وكان آخر ما كلفنا به من عمل هو حراسة الزنزانة التي أفرد فيها أحدهم ، وقد وصفوه لنا بأنه أخطرهم جميعا ، أو أنه رأسهم المفكر وقائدهم المدبر ( هو سيد
رحمه الله ) .
وكان قد بلغ به التعذيب إلى حد لم يعد قادرا معه على النهوض ، فكانوا يحملونه إلى المحكمة العسكرية التي تنظر في قضيته .

وذات ليلة جاءت الأوامر بإعداده للمشنقة ، وأدخلوا عليه أحد الشيوخ !! ليذكره ويعظه !! وفي ساعة مبكرة من الصباح التالي أخذت أنا وأخي بذراعيه نقوده إلى السيارة المغلقة التي سبقنا إليها بعض المحكومين الآخرين.. وخلال لحظات انطلقت بنا إلى مكان الإعدام.. ومن خلفنا بعض السيارات العسكرية تحمل الجنود المدججين بالسلاح للحفاظ عليهم..
وفي لمح البصر أخذ كل جندي مكانه المرسوم محتضنا مسدسه الرشاش ، وكان المسئولون هناك قد هيئوا كل شئ.. فأقاموا من المشانق مثل عدد المحكومين.. وسيق كل مهم إلى مشنقته المحددة ، ثم لف حبلها حول عنقه ، وانتصب بجانب كل واحدة " العشماوي " الذي ينتظر الإشارة لإزاحة اللوح من تحت قدمي المحكوم.. ووقف تحت كل راية سوداء الجندي المكلف برفعها لحظة التنفيذ .

كان أهيب ما هنالك تلك الكلمات التي جعل يوجهها كل من هؤلاء المهيئين للموت إلى إخوانه ، يبشره بالتلاقي في جنة الخلد ، مع محمد وأصحابه ، ويختم كل عبارة بالصيحة المؤثرة : الله أكبر ولله الحمد .

وفي هذه اللحظات الرهيبة سمعنا هدير سيارة تقترب ، ثم لم تلبث أن سكت محركها ، وفتحت البوابة المحروسة ، ليندفع من خلالها ضابط من ذوي الرتب العالية ، وهو يصيح بالجلادين : مكانكم !

ثم تقدم نحو صاحبنا الذي لم نزل إلى جواره على جانبي المشنقة ، وبعد أن أمر الضابط بإزالة الرباط عن عينيه ، ورفع الحبل عن عنقه ، جعل يكلمه بصوت مرتعش :
يا أخي.. يا سيد
.. إني قادم إليك بهدية الحياة من الرئيس – الحليم الرحيم !!! – كلمة واحدة تذيلها بتوقيعك ، ثم تطلب ما تشاء لك ولإخوانك هؤلاء .

ولم ينتظر الجواب ، وفتح الكراس الذي بيده وهو يقول : اكتب يا أخي هذه العبارة فقط : " لقد كنت مخطئا وإني أعتذر ... " .
ورفع سيد
عينيه الصافيتين ، وقد غمرت وجهه ابتسامة لا قدرة لنا على وصفها.. وقال للضابط في هدوء عجيب : أبدا.. لن أشتري الحياة الزائلة بكذبة لن تزول !

قال الضابط بلهجة يمازجها الحزن : ولكنه الموت يا سيد
...
وأجاب سيد
: " يا مرحب بالموت في سبيل الله .. " ، الله أكبر !! هكذا تكون العزة الإيمانية ، ولم يبق مجال للاستمرار في الحوار ، فأشار الضابط بوجوب التنفيذ .

وسرعان ما تأرجح جسد سيد
رحمه الله وإخوانه في الهواء.. وعلى لسان كل منهم الكلمة التي لا نستطيع لها نسيانا ، ولم نشعر بمثل وقعها في غير ذلك الموقف ، " لا إله إلا الله ، محمد رسول الله .. " .

وهكذا كان هذا المشهد سببا في هدايتنا واستقامتنا ، فنسأل الله الثبات .


يتبع







 

كــــــان هـــــذا الموقـــف سببـــــا فـــــــي هدايتنـــــا ،،،،،،،،،،مواقــــف مؤثــــرة فتابعــــوا معنـــا
قديم منذ /10-12-2011, 09:00 PM   #2 (permalink)

عطاء بلا حدود
 
الصورة الرمزية المفكر التطويري

المفكر التطويري غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 280415
 تاريخ التسجيل : Feb 2008
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : الريــاض
 المشاركات : 4,439
 النقاط : المفكر التطويري is on a distinguished road

افتراضي

الموقف الثاني
عبد الله با نعمة هو سبب توبتي


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه فتاة تائبة إلى الله
تقول: أنا فتاة ابلغ من العمر 20 عاماً سعودية الجنسية ، نشأت في بيت لا يخلو من ذكر الله..طفولتي لا تختلف عن طفولة الغير فقد كُنتُ املك البرأة و البسمة و المزاح ولكني قد اختلف عن غيري في بعض السلوك الذي كُنتُ عليهُ.
ففي طفولتي لم أكن أصلي وذلِك مِن أجل اللعب..كبرت وتغير بعض سلوكي فأصبحت أصلي و لكني اعصي الله في تأخيرها والتهاون بها وبالطبعِ ولم اخلوا من المعاصي الأخرى وكُنتُ خلال هذه الفترة أتوب إلى الله ثُم لا ألبثُ إلا و أنا أ عود مرةً أخري وأنسي ما كنتُ عليهِ مِن توبةٍ!!
وفي خلالِ هذه الفترة أيضا, أحببت رجلاً صالحاً عرف بتقواهِ وصلاحه ؛ فعلقت أمالي و توبتي و صلاحي عليه ثُم عاودتُ الكرةُ وتُبتُ وللهِ الحمد إلا أن هذَا الرجُلُ الصالِحُ مات, وماتت معه أمنياتي وأحلامِي و صلاحي؟!.
أصبحت وحيدة حتى أنني قد حاولتُ الانتحار و لكن الله لم يكتب لي أن أموت فقد أسعِفتُ فِي حِينِهَا ومِن بعدِ محاولةِ الإنتحارِ هذِهِ تُبتُ إلي الله و الحمد لله..ثم عدت إلى المعاصي وإلي البعدِ عن الله وإلي الحرام.
حتَي أتي اليومُ الذِي كنتُ أشاهِدُ فيهِ التلفازُ وأراد اللهُ أن أشاهِد برنامجُ الجانِبُ المُظلِمُ, فِي قناةِ المجدِ الفضائِيةُ
وكانَ ضيفُ الحلقةِ هُو الشابُ صاحِبُ الابتسامة المطمئنةُ عبد الله با نعمه ؛ فتأثرت مِن قصتِهِ ومِن جمِيِل كلامِهَ وطيبِ قولهِ وأمنياته التِي أسألُ المولي عز وجل أن يُحققهَا لهُ وأن يوفيهِ أجر صبرهِ بغيرِ حِسابٍ
فعزمتُ وأعلنتُ توبتِي وأنا ولله الحمد سعيدةٌ بتوبتِي هذِهِ, والتي أسألُ الله أن يتقبلهَا وأن يُثبتنِي عليهَا حتَي القاهُ وهُو راضِيٍ عنِي.



يتبع









التعديل الأخير تم بواسطة المفكر التطويري ; 10-12-2011 الساعة 09:06 PM
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:01 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1