Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

موضوع مغلق
كلمة مؤثرة ((هل انتهى حق الإنسانية من دماج !)) لشيخنا العلامة المجاهد يحيى الحجوري
كلمة مؤثرة ((هل انتهى حق الإنسانية من دماج !)) لشيخنا العلامة المجاهد يحيى الحجوري
قديم منذ /20-12-2011, 01:01 PM   #1 (permalink)

عضو فعال

غانم سعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 72979
 تاريخ التسجيل : Apr 2005
 المشاركات : 21
 النقاط : غانم سعيد is on a distinguished road

Post كلمة مؤثرة ((هل انتهى حق الإنسانية من دماج !)) لشيخنا العلامة المجاهد يحيى الحجوري

بسم الله الرحمن الرحيم


الدرس الثامن والخمسون من كتاب الزكاة من صحيح الإمام البخاري


وفيه

هل انتهى حق الإنسانية من دماج !!!
كلمةٌ مؤثرة من شيخنا
يحيى بن علي الحجوري حفظه الله تعالى

سجلت هذه المادة عصر يوم الجمعة 21 / محرم 1433هـ

حمّل المادة من موقع الشيخ (بصيغة آر أم) من هذا الرابط


التفريغ :
بسم الله الرحمن الرحيم
قال الإمام البخاري رحمه الله


بَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى
{ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا } وَمُحَاسَبَةِ الْمُصَدِّقِينَ مَعَ الْإِمَامِ
قال حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ:اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ الْأَسْدِ -وفي لفظ من الأزد-عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي سُلَيْمٍ يُدْعَى ابْنَ اللُّتْبِيَّةِ فَلَمَّا جَاءَ حَاسَبَهُ .
قال: اتفق العلماء على أن العاملين عليها السعاة المتولّون لقبض الصدقة وقال المهلب حديث الباب أصل في محاسبة المأتمن وأن المحاسبة تصحيح تصحيح أمانته-في نسخة تصحح امانته -وقال ابن المنير في الحاشية يحتمل أن يكون العامل المذكور صرف شيئا من الزكاة في مصارف فحوسب على الحاصل والمصروف .
قلت: والذي يظهر من مجموع الطرق أن سبب مطالبته بالمحاسبة ما وجد معه من جنس ما للصدقة وادعى أنه أهدي إليه، وهذا في المُصدِّق وفي غيره من المأتمنين إنه يحاسب، ويضبط ثم أورد المصنف فيه طرفا من حديث أبي حميد في قصة ابن اللتبية، وفيه فلما جاء حاسبه سيأتي الكلام عليه حيث ذكره المصنف مستوفى في الأحكام إلى آخر ما ذكر في الشرح مال كبير بتعلق المقصود.
قال :بَاب اسْتِعْمَالِ إِبِلِ الصَّدَقَةِ وَأَلْبَانِهَا لِأَبْنَاءِ السَّبِيلِ
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قال حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا مِنْ عُرَيْنَةَ اجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْتُوا إِبِلَ الصَّدَقَةِ فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا فَقَتَلُوا الرَّاعِيَ وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُتِيَ بِهِمْ فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ وَتَرَكَهُمْ بِالْحَرَّةِ يَعَضُّونَ الْحِجَارَةَ
تَابَعَهُ أَبُو قِلَابَةَ وَحُمَيْدٌ وَثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ
والحديث هنا مختصر وإنما الشاهد منه أن إبل الصدقة لا بأس أن يكون في المساكين وأبناء السبيل ، لبنه سواء كان لبنه في لبن إبل الصدقة في من تُصدِّق عليهم به أو في غيره ممن رخص لهم القائم بذلك على ذلك به ،وهذا فقه دقيق، قد يقول إبل الصدقة للصدقة فلماذا يصرف شيء من ألبانها لغير الصدقة أو لغير من صرف وجهت لهم يقال هو أيضا صائر مصار الصدقة، وهؤلاء حصلت منهم عدة جرائم قد كانوا مرضى أتو المدينة وأووا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكرمهم أمرهم أن يلحقوا الذَّوْد إبل الصدقة ويشربون من ألبانها وأبوالها حتى صحوا شربوا حتى صحوا وسمنوا وأنكروا ذلك المعروف والإكرام وقتلوا الراعي واستاقوا الذَّوْد وبلغ بهم الجشع وقلة المعروف إلى أنهم يطمعون في ذلك الذَّوْد الذي أطعموا منه وان يتخلصوا من راعيه فيحتوون على الذَّوْد يصير لهم أدى بهم ذلك الجشع إلى الهلكة أنكروا المعروف وقتلوا وكذلك أيضا نهبوا وظلموا وحصل منهم ما اقتضى أن يكافؤوا بهذا الجزاء حصل منهم ما إقتضى أن يكون جزاؤهم هذا وارتدوا أيضا على أعقابهم عاقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هذا أشد جزاء جازى به رسول الله صلى الله عليه وسلم جزاء وفاقا لما صنعوا وفي هذا إقامة حد الله على البغاة هؤلاء حصل منهم بغي وعدوان وظلم وقام عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يستحقونه وهذا هو الواجب الذي أمر الله عز وجل به والدين الذي شرعه الله وأنزل به كتبه وأرسل به رسله فمن أجل ذلك قامت السماوات والأرض ومن أجل ذلك شرعت الحدود وقامت المحاكم الشرعية في بلدان المسلمين و دول المسلمين ،من لدن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا إلى ما شاء الله ،لصد العدوان والبغي والظلم ، فلا يمنع الناس ما هو لهم شرعا ومن عجائب الدهر وعظائم الأمور ما تراه في هذا الوقت وبالأخص من الحوثيين المجرمين عاجلهم الله بعقوبة منه -آمين -نسأل الله أن يدمر عليهم وان يهتك أستارهم وأن يمزقهم -آمين -وأن ينتقم منهم -آمين -نسأل الله عز وجل ان يقطع دابرهم ودابر من يدفع بهم على المسلمين -آمين -قاموا بمنع المسلمين ما أحل الله لهم ؛شردوا بهم من ديارهم وقتلوهم وحصروهم ومنعوهم الطعام والشراب والدواء والأشياء اللازمة التي لهم شرعا ويصبون عليهم القذائف هذا شيء لو حصل من أكفر الناس على أكفر الناس لكان منتقدا وكان في غاية البشاعة الإنسانية، فلماذا هذا البرود؟! أليس لأهل السنة حق أن يعيشواآمنين في حريتهم في صعدة؟! يعني ما لهم حق أن يعيشواآمنين بصعدة وبحريتهم تكبت حريتهم ويمنعون الطعام والشراب ويقتلون ويحاصرون إن كان لأهل السنة حرية أن يعيشوا آمنين وبحريتهم بغير اعتداء عليهم ولا يعتدون على أحد لا يظلمون ولا يظلمون فهذا هو شأن الإنسانية ما نقول هو واجب المسلم حق المسلم فقط بل حق الإنسانية أن لا يظلم ولا يُظلم في سائر بلاد العالم يعيش المسلمون بين الدول الكفار ودول المسلمين ولا يرضى بالإعتداء من بعضهم على بعض إن كان ليس لهم حق أهل السنة في بلاد صعدة أن يعيشوا آمنين ولا بحرية فنقول لهم كما قال نبي الله هود عليه الصلاة والسلام {يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآَيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ }[يونس71 ]٫
  1. {إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}[هود 56] .
    إن كان ليس لأهل السنة حق الإنسانية ما نقول حق صالحين لا يعتدون ولا يظلمون ولا يبغون نقول حق الإنسانية يعني خلاص حرموا حق الإنسانية بحيث أنهم لا يعيشون في أمن ولا أمان وبحيث انهم ليس لهم حرية كما للإنسان ، وانتهت حريتهم يعني ما لهم من الحق في البلاد اليمنية بالعموم وفي صعدة بالخصوص، فهكذا جوابنا على من حرمنا ما هو لنا شرعا وعرفا وإنسانية وخلقا ودينا،نحن لا نطالب أحدا بشيء باطل ، نطالب بحق الإنسانية وحق المسلم وحق الإنسانية،أن نعيش أمنين لا نعتدي ولا يُعتدى علينا،ولا نبغي ولا يُبغى علينا،وبحريتنا في هذه البلاد ، كما لغيرنا حريته،حريتنا، ما نُقْبت ، ولا نُظلم ولا يُعتدى علينا ،هذا هو الواجب شرعا وعرفا ودينا وخلقا قال الله ـ عز وجل ـ { لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ }[ البقرة :279].
قال الله ـ عز وجل ـ {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ }[ البقرة :195].
وهذا هو لصد العدوان الذي يحرم الإنسان حقه، فإذا كان الإنسان يريد يحرمك حقك الذي هو لك شرعا وعرفا ودينا وخلقا وإنسانية، وإش تسوي له ،ماذا تصنع له؟!هل انتهى حق الإنسانية من دماج ؟!، ما عد لهم حق الإنسانية التي يعشه الناس في بلاد الكفار وفي بلاد المسلمين؟! وعندنا ينتهي هذا ،يُمنعون الطعام والشراب والدواء والحاجات الضرورية ويصب عليهم النار إلا أن تفعلوا كذا وإلا فكذا ،والله لا يُقر هذا إنسان مسلم ولا يُقره إنسان فيه حيوية معنوية ترضى بالحق وتعرفه، وإنما هذا إجرام محض، وهذا ظلم محض، وبغي محض، من مات وهو على هذا الحال مات من أفضل المقربين إلى الله ـ سبحانه وتعالى ـ بإذن الله ـ عز وجل ـ ومن حيَّ على ذلك الحال وصبر عليه حيَّ على حياة عزيزة ، ما هذا ؟!ما هذا ؟!
نحن نطالب بحق الإنسانية؛ نعيش في حريتنا أمنين، كما أنهم يعيشون أمنين، وغيرهم في البلاد الإسلامية وغيرها يعيشون أمنين حريتهم وبحق الإنسانية، فإن كان ليس لنا حق الإنسانية عند أحد فليقل، ما لكم حق الإنسانية سواء الحوثيين أو غيرهم، وجوابنا هو ما تقدم ذكره فيما أجاب به نبينا هود عليه السلام ، والله مشركي قريش ما حصل منهم هذا الكبت، مشركي قريش ما حصل منهم هذا الكبت ، وهذا الظلم ، اللهم إلا أن يكون في ذلك الحصار ثم انصرم ، وهذا يعني البغي والعدوان الذي حصل من الحوثيين قطع الله دابرهم -آمين-
فيا معشر المسلمين والسامعين ! ومعشر من يسمع هذا الكلام إننا نطالب بحق الإنسانية، حق المسلمين قبل كل شيء، ثم حق الإنسانية، لنا حق أن نعيش أم ما لنا حق ؟! لنا حق أن نعيش في صعدة كما كنا نعيش في بلاد صعدة منذ زمن ؛ منذ نحو أربعين سنة لا نعتدي ولا يُعتدى علينا ، ولا نبغي ولا يُبغى علينا، أم انتهى هذا التاريخ ؟! بتاريخ لابد فيه من قسر وجبر ، إما أن تكون كذا وإلا كان كذا ! وإلا فعلنا كذا !
هذا لا يرضاه الله ، وهذا قلنا لكم إنه كلما حصلت الضغوط حصلت التَّفَجُرات، والله لو ضغطت على ولدك لكان ذلك الضغط مولدا للانفجار؛ وربما جعله الله ـ عز وجل ـ يَعُقك، وربما جعل الله ذلك الولد له نصرا من الله ـ سبحانه وتعالى ـ وفرجا قريبا، وأضاع ما لك عنده من النعمة التي كان يكرمك بها ويطيعك بها، ألا فا تقوا الله وراقبوه معشر السامعين ، مسئولين وغير مسئولين ، واعلموا أن هذا حق لا شك فيه ولا يحتاج إلا جدال ولا حوار ولا كلام ولا تقديم ولا تأخير ولا صلح ، نحن نقول لنا حق الإنسانية فقط بدون أن نعتدي على أحد، الشعب اليمني كله ضامن علينا أننا لا نعتدي على أحد ولا يحصل منا سوء البتة ، لا على قريب ولا على بعيد ، ربنا قبل كل شيء شاهد ورقيب على أننا لا نعتدي ولا يحصل منا سوء ولا بغي ولا عدوان ولا شر ، وإنما طلبنا أننا نسير أننا نعيش أمنين لا نعتدي ولا يُعتدى على أماكننا ، ولا نبغي ولا يُبغى علينا ، ولا نحرم ما جعله الله ـ عز وجل ـ للحيوانات من الطعام والشراب فضلا عن بني آدم من جنس خلقهم ، وما عاد ذلك من الحوار افعلوا لا تفعلوا؛ كله في الحقيقة يعني ظلم وبغي وكله في الحقيقة والله ليس لأحد فيه حق أن بخاطب فيه ، فأنا انشد الله ـ عز وجل ـ نصره وعزه لنا ـ سبحانه وتعالى ـ ونناشد كل ذي عقل ولب سليم أن ينظر في عاقبة هذا الجرم ، وأنه جُرم ليس مقصور على أهل دماج، بل والله جُرم سيتعدى جيلا بعد جيل، وبلدا بعد بلد ربما سيتعدى،لأن مقتل عثمان عليه رضوان الله لازلنا نعاني منه إلى الآن، فقد انفجرت الفتنة من مقتل صحابي جليل بُغي عليه من الخوارج من أمثال هؤلاء، وبقي الناس يعانون من أمثالهم ولا تزال الفتنة منهمرة على المسلمين بسبب ذلكم، فكانت معركة الجمل ، ومعركة الحرار ، معركة صفّين ، ومعركة كذلك ومعارك حصلت في العراق وحصلت في الشام، وحصلت في اليمن ، وحصلت في سائر البلدان لها من ذلك الأساس نصيب من تلك المظلمة التي حصلت على أمير المؤمنين عثمان ، شيخ الإسلام يقول حصلت خَذيلة، فلا نُخْذَل ولا نُذل ولا نُظلم، فإن هذا سيتعدى ضرره إلى الشعب اليمني خاصة وربما إلى الجزيرة العربية عامة فعندنا بلوى إلى بلاد الإسلام فعندنا من بلاد الإسلام من شتى أقطارها، والمؤمن للمؤن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا، ولا تأمنوا مكر الله قال الله ـ عز وجل ـ :{أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ}[الأعراف :99] .
قال الله ـ سبحانه وتعالى ـ :{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ * فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ *}[ النمل :51-52] .
قال الله:{وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا } [ الكهف :59].
فقرى كثيرة دمّرها الله بظلمها، وبظلم بعضها،والآخر والأول ساكتون ، أو متمالئون، أو مداهنون أو بعضهم يقاضي الأغراض بهؤلاء ؛ يعني بالمجرمين مع بعض المؤمنين، لا يجوز مقاضاة الأغراض علينا نحن ، على حسابنا تقاضى الأغراض؟! ما تجوز ، نحن مسلمون ، نحن مؤمنون ، نحن مظلمون ، نحن مبغى علينا ، تقاضى علينا الأغراض أغراضهم كان يقاضيها الإنسان في جوانب أخر، أما نحن والله ما يجوز تقاضى الأغراض بدماء بدعاة إلى الله بأعراض بأنفس بأرواح بديار هذا كله لا يجوز لا من رافضة ولا من غيرهم، والله الموعد ولنا رب لا ينسانا ولنا دعاء لربنا سبحانه وتعالى نسأل الله ان يستجيبه وللمؤمنين في شتى أسقاع المعمورة يدعون ان لا نظلم ، وأن الله ينصرنا وأن الله يدفع عنا الشر
فنسأل الله سبحانه وتعالى نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن ينتقم ممن فتننا وممن بغى علينا وممن يدفع علينا بالشر واهله نسأل الله أن يقطع دابرهم وأن يقصم ظهورهم وأن يهتك أستارهم وأن يدمرهم تدميرا نسأل الله ان يرينا فيهم عجائب قدرته نسأل الله أن يصب عليهم سوط عذابه وأن ينزل عليهم أليم عقابه نسأل الله أن يعاقبهم بأشدّ العقاب والعذاب في الدنيا والآخرة وأن ينتقم منهم فإنهم مجرمون والحمد لله رب العالمين .




قام بتفريغ هذه المادة:
أبو إبراهيم المصطفى موقدار وأبو عبد الرحمن إبراهيم أوموسي
غفر الله لهما ولوالديهما
20 محرم 1433 هـ
تيكوين اكادير المغرب








 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:47 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1