Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

إضافة رد
خطرات وإلهامات الحيرة
خطرات وإلهامات الحيرة
قديم منذ /10-09-2012, 11:50 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

يوسف هاشم محمد نجم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 824295
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المكان : السودان
 المشاركات : 15
 النقاط : يوسف هاشم محمد نجم is on a distinguished road

افتراضي خطرات وإلهامات الحيرة

لســــان العصــــر


{وَ مَن أحسَنُ دِيناً مِّمَّن أَسلَمَ وجهَهُ لله وهُو مُحسِنٌ
واتَّبَعَ مِلّةَ إِبرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتّخَذَ اللهُ إِبرَاهِيمَ خَلِيلاً}
[125 النساء]
سلسلة لسان العصر
في سبيل تكوين تجمع العصر لتعظيم سيد العصر

محمد بن عبد {الله}
عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

خطرات وإلهامات الحيرة


تقديم : يوسف هاشم محمد نجم
تـنويه
ورد على غلاف هذا الكتاب بأنه تقديم:-يوسف هاشم محمد نجم.نرجو التنويه بأن كلمة تقديم وردت بدلاً عن كلمة: ( تأليف ) أو (المؤلف ).ولقد قصدنا بإيراد كلمة ( تقديم ) بدلاً عن كلمة (تأليف ) أن نؤكد أن المؤلف الحقيقي هو { الله } وما نحن إلاّ أداة تقديم لإلهامات وردت على الخاطر من لدن العالم المعلّم الأول و الآخر :
{الله}
خالق كل شيء وهو الواحد القهّار.

ماذا نعني بتجمع العصر
الاسم
تجمع العصــــر لتعظيم سيد العصر

سيد العصر هو صاحب المقام المحمود عليه أعظم الصلاة وأتم السلام، هو الذي سيأتي ليملأ الأرض عدلاً، سلاماً وأمناً على ميزان المحبة والرحمة.و ليس للمقام المحمود من صاحب غير سيدنا وحبيبنا وغرّة أعيننا محمد بن عبد {الله}عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.و معنى تعظيمه هو أن نعمل على تمهيد طريق قدومه المنتظر.
ولقد طلب منا عليه أفضل الصلاة وأتم ألتسليم أن ندعو له عند وفي كل وقتٍ رُفع فيه النداء بالطلب لفتح أبواب السماء لتحقيق الصلة بالرب أن نقول: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاةالقائمة آتي محمداً الوسيلة والفضيلة وأبعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.
والوعد كان قد جاء هكذا :
{ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محمودا }
[79 الإسراء]
المرشد:-

هو محمد بن عبد {الله}
النبي الأميّ المبعوث رحمة للعالمين كافة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

الأعضاء:

هم كافة العالمين من إنس و جن. الطفل والطفلة، الصبي والصبية، الشاب والشابة، الذكر والأنثى.المسلم، المسيحي،اليهودي، البوذي الهندوسي الزرادشتي، الكنفوسيوشي، الماركسي وجميع من هم بخلاف ذلك من أمة {الله} الذين وسعتهم رحمة الرحمن.

المقر:

في كل بقعة مباركة من أرض {الله} الواسعة
وفي قلب كل عبد من عبيد {الله} يسكنه الرب.

لمركز الرئيسي:

يُشيّد أعظم مبنى بعد الكعبة المكرّمة والمسجد النبوي المشرّف والمسجد الأقصى المبارك فوق البعد الرابع من على وجه الأرض في البقعة المباركة حيث التقى موسى العقل بالخضر القلب في مقرن النيلين في الخرطوم ليكون مركز الانطلاق لتعظيم النبي محمد بن عبد {الله} والدعوة لتطبيق منهاج السنة النبوية المشرفة.ثم بعد ذلك لاحقاً ليكون مقراً للحكومة العالمية، وبناء على ذلك يجهز هذا المبنى بحيث يلبي أغراض ذلك بصورة شاملة.هذا البنيان يجب أن يشمل استوديوهات للبث التلفزيوني والإذاعي والاتصالات وقاعة مؤتمرات عالمية كبرى بالإضافة إلى المرافق الضرورية لخدمة العاملين.

الدستور:

هو قول النبي محمد بن عبد {الله}عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:
( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه
ما يحب لنفسه)
(راجع كتابنا: دستور الإنسان المعاصر)
وعليه فإن هذا التجمع ليس بحزب سياسي ولا بطائفة دينية، ولا برابطة إقليمية.

شعار هذا التجمع:
قول {الله} تبارك وتعالى وقوله الحق المبين :
{ لا إكراه في الدّين قد تّبيّن الرّشد من الغيّ
فمن يكفر بالطّاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى
لا انفصام لها والله سميع عليم }
[256 البقرة]

آلية الدعوة:
{أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
و جادلهم بالتي هي أحسن
إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}
[125 النحل]
{اللهُ}
جلّ جلاله وتباركت أسماؤه

{إنّ الّذين قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا
فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
[13 الأحقاف]

{إنّ الّذين قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا تتنزّل عليهم الملائكة
ألاّ تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنّة الّتي كنتم تُوعدون}
[30فُصّلت]

بسم الله الرّحمن الرّحيم
{ وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين}
[9 النحل]


جفـاءُ المضـاجـع ليـس يـنـبئـك عـن شـغــف الـهـوى
وجلُ الجـلاء جـلالُ جـمال صـفـاء سـاعات الجوى
قد مضى عهد التّصابي و مقبل الأيّام رجعٌ للصّدى



إهداء هذا الديوان

ليلة المولد

ليلة المولد رجع الصدى للنفخة الأولى
يوم تجلى الموجود لتقدير ما قُضيّ في الخفاء المقدّر

ليلة ابتهاج الوجود بعقد قران الصفاء على الوفاء
لأمرٍ في ساعة وجدٍ قُضيِّ وقُدّر

لحظة المولد نقطة تحول فيها يتم تقييد الجمال المطلق
على صورة أبهى موجودٍ وأجلّ وأنضر

تلك كانت ليلةُ طلع البدر من ثنيات الوداع
فأخمد مشاعيل الظلام في جميع آفاق الوجود
ديار هرقل وكسرى ومهراجات آسيا
فجعل بذاك الحق يربو ويظهر

والآن يتحرّق الوجود شوقاً لرؤية طلعة البدر
شمس الضياء في ثنيّات القدوم ينير السماء
وتغدو الأرض قمراً بدراً منور

الحقيقة لا يُختلف عليها
أما الحق فوجوه تتعدد بقدر اختلاف طاقات العقول
لرؤية الأمر الواحد من خارج التصوير في إطارٍ مُسوّر

هذه ليلةٌ مباركة لا نقول ليس كمثلها شيء
وإنما القول عنها يؤكد بأنها ليلة لا مثيل لها
إلا حين أن يأتي المجدد لا غيره يتأمّر

وليس المجدد إلا من كانت الليلة ليلة ميلاده
والحين المشار إليه هو الوقت ساعة بعثه
لختام الرسالة حين جميع الظلام يُودّر


الفرح يوقظه الأمل بأن لا سوء يُصيبنا
غير أنا نخشى من المكر ما يجعل الأرق يستدعي الوجل
فأصبح فينا الأمان يُهدده الوعر


غير أن ما يبهجنا ونطمئن له
إيمانٌ أنبنى على ثقةٍ لا شائبة تشوبها
بأن المحب مهما اختلفت الأحوال لا يكره
وشجرة الحب أفرعها على الدوام ممدودة لا تتكوّر

هذه ليلة جميع الأبواب فيها على مصراعها مُفتّحةً
وجميع الدعوات فوراً تستجاب حين دعائها
فالمدد المدد بغير حدود ولا يحصيه عدد ما بعد الوفر

المدد مدد يا رسول {الله} مدد
أصلحني لأهلي وأهلي
والاجتماع تحت وارف سدرة المأوى
والرأفة جنيّة علينا تتساقط
فتغرّ العين بِكُمْ فينير منا الجسد المعوّر

تتفتّح براعم فكرنا تستغلظ تستوي على الساق
على الإطلاق الغطاء عنه مكشوفٌ
فيُشْكَرُ الشعور بالوجدان
لا يحصيه عددٌ ولا يحدّه حدٌّ مُدوّر

هذه دائرة الحقوق لنا فيها التجوال سجالٌ بما منه إلهامٌ
فللحق وجوه لها اختلافاتٌ بعدد الكم تتفاوت
ووجه الحقيقة ليس كمثله شيء واحدٌ أحدٌ صمدٌ مقتدرٌ مقدّر

الرجاء والأمل أن يكون بصالح العمل قد سبق الكتاب
وما قُضيّ في أمر المحبة عودةٌ مشكورةٌ
تُقدّرُ الآن لنا قبل جفاف صحيفة المدد بالمسك مُبخَّر




ثورة شباب مصر
25 يناير 2011 م

بلغ السيل الزبى والبنيان تطاول
اعترض مسار سحاب الخير فعطّل انقداح بروق النماء

فهب شباب الجنان أقام بالحق صروح القيامة
ونصب بالميدان شعار التحرر من كل قيود العماء

آن الأوان للمستضعفين في الأرض امتلاك زمام الأمور
فيحب الأخ لأخيه ما يحب لنفسه
وللتغيير يعلو الهتاف فيبلغ عنان السماء

الحقوق تُؤخذ عنوة بقوة هبوب رياح السماح
وليس التصادم حرباً بل بالسلام يجئ قضاة الحق
فيُنصب ميزانُ الحسابِ وسط ميدان الفداء

العصر يُنادي بلسان بنيه أن حان وقت الشراكة
في السلطة والثروة وآن وقت الرحيل لهبلٍ و مناة و العُزى
فراعنةٌ طغاةٌ استباحوا الهواء

{لله}درّك يا شعب مصر المبارك
بما في شبابك بركة أقصيت الفرعون مبارك
لتستعيد أمان الكرامة وتشيع الرخاء




الكذب


أصبح الكذب إكسير الحياة في يوم الناس هذا
فأنت الوجيه بكم ما عندك حِيلاً
تحتال بها لتسيير الأمور
بالحق حيناً وأحياناً كثيرة بغير وجه حقيق

الصدق اليوم أصبح عملة مزيّفة التعامل بها يُعدّ جريمة
إن قُبض عليك بها متلبس
وقع العقاب عليك قبل أن من الفُجاءة تفيق

لا بُدّ لك أن تتعامل باللف والدوران
لتوفير ضروريات حياة تحسبها كريمة
وهي في الحقيقة أسوأ بكثيرٍ من حال حياة الرقيق


إذا نصحت أخاك أن يستقيم لا يكذب
ولم تكن أنت ملتزماً بها
فتلك مصيبة تُرديك إلى أسفل قاع بئر النار العميق


الرحمة زوج المودة

الساكن الذكر قطبٌ موجب الطاقات شكورٌ
وافر العطاء نشميٌّ طويل الباع كريمٌ
مقدامٌ دون أن يتردد

الساكن الذكر عطاءه الرحمة
يهبها بلا منٍّ ولا استكثارٍ ولا ينظر إليها
فهي تجئ منه تلقائية دون تكلّفٍ
لأنها فطرته مهما الكم تعدد

السكن الأنثى قطبٌ سالب الطاقات
جراب العرد مهما دفسته يظل يتلقى
فوّاحٌ بفطرته والأريج منه مودة
ترياق حياة طيّبة هي من منها يجئ المدد

لعل أن هذا زوجٌ مما أُشير إليه في
{ و ممّا لا يعلمون }[36 يس]
هم بهم الحياة زاخرةٌ
والشأن من صاحب الشأن إبداعٌ على الدوام يتجدد



السدرة هي الفؤاد

سادستي لا مجال للشيطان فيها
لا إبليس يمسسها
ولا الدجال يقدر أن يلتفّ عليها
فهي في بر الأمان

ها هنا لا يكون الخوف إلا
من سطوة مقام الرب منك
و الوجل ألاّ تنتهي النفس عن الهوى
وحسن الحظ أن جنّة المأوى مقاماً دان

الفؤاد لا يكذب أبداً ولا يخاف
لا يأمن المكر منه إليه
فهو في أعلى الأعالي يقلبه الرحمن سعياً
بين الصفا والمروة حتى يسمع الآذان




لا يؤمن أحدكم حتى
يحب لأخيه ما يحب لنفسه

المحبة كالماء كائن حي
لا لون ولا طعم لها ولا رائحة
ويمكن لك أن تعرف الكنه منها لو عرفت كنه الكهرباء

هي صافية لا كالهواء
ولا حتى صفاء الماء يشبه منها الصفاء
لا كمّ لها ولا كيف تدركه عقول العلماء

من تمكنت منه دخلت قلبه
صيّرته رءوفاً رحيماً كريماً وهّاباً مقداماً
يرى نفسه في غيره
ولا يراه الغير إلا بلسماً شافياً ودواء

كانت هي أي المحبة كانت النفخة الأولى
وهي بالقطع الآخرة
نُفخت في صور الماء
وقد تدلّت من بهموت الخفاء

هي الشاهدة على التجلي والمشهود صالحها
ولا غيرٌ لها يصعد مرفوعاً بالصلاح إلى السماء


الدليل

الصدق فيه النجاة من كل سوء
والصادق يُنكر ذاته وعلى نفسه يؤثر أخاه
فلا قيدٌ يُكبِّله والشر لا إليه يقود سبيل

مقياس صلاح المريء درجة صدقه
مع النفس أولاً ثم مع الآخر
وما حاك في النفس هو الدليل




أسوأ السوء

منتهى الظلم أن تُقتل النفسُ التي حرّم {الله} إلا بالحق
وأسوأ السوء أن يلبس الباطل ثياب الحق
كالذئب يرتدي فرو الحمل في غباء

لا ينتظرن ضعيفٌ من ظالمٍ أن يؤدي إليه حقه
ذلك لأنه لا يرى إلا مصالحه
ومنها أن يقِل عدد المستهلكين للثروات
حتى هو ينعم بوفرة النعماء



الشك وقود الحيرة

لا تكذب ولا تتجمّل
فالقول بغير الحق عن الصواب انحرافاً
والكيّس الفطن هو من على الدوام لازم الصدق في إشفاق

النصيحة الخالصة دائماً
هي أن قول الصدق فيه عن الهلاك وِجاءٌ
فيه إباءٌ و شممٌ
والحر الكريم على الدوام يعتمد براءة الإحقاق
تُرسل القول ولابدّ لك من شكٍّ به
لكي تكون على الصراط المستقيم مجاهداً
وتلك حياة العارفة بأربابهم




الرفيق قبل الطريق

أتطلع للشاطئ الأيسر في حسرة مشتاق
أصارع أمواجاً عاتيةً من شبق الأشواق

أسمع صرخة مكلومٍ تنبعث من مهد الإطلاق
يتقاذفه موجٌ بعيد وأخاف عليه الإغراق

وألقي نظرة على طريق العودة من مجهول الآفاق
فأرى بقايا آليّاتٍ احترقت ما فجّرها خوف الإملاق

( ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان)
ما تصور قائلها يوماً يأتي و الخبز إليه تشتاق الأحداق






أزواج مما لا يعلمون

الصبر مفتاح الفرج والصدق أعظم أبواب الأمان
الصدق شفرةٌ مفتاحُ حل رموزها مادة ُ صُنعه
لابد أن تُصهر ببوتقة الصبر
الألم وقودها وخازنها الثقة في حكمة الرحمن

كذلك الصبر شفرةٌ ولابد من الألم لحل رموزها
والاثنان أي الصبر والصدق
زوج من أزواج (مما لا يعلمون)
هما توأم وفي حل شفرتيهما
هدمٌ للجدار أُقيم عند مبتدأ الزمان

المحبة هي الكنز تحت جدار الصمت
هي العروة الوثقى لا انفصام لها
ليلها كنهارها فلا ظلال فيها
هي كما في السماء كذلك على الأرض
لا يُسقطها التقادم ولا يُخفيها النسيان

الجلال والجمال كذلك توأم
وأبوهما الصالح عرشه التقوى
والمعنى المقصود منها هو التوازن
والصراط المستقيم هو القلب بيت الرب لا مثيل له
أي أنه متفرّدٌ لا له كفواً
وهو لا ينقسم أبداً بين سماء وأرض
ولا إليه سبيلاً تعرف الأحزان


القلب بيت الرب وهو إناء ٌ ليس فيه غيرٌ
إلاّ المحبة مطلقة لا ضدّ لها
لذلك هي قد وسعت كل شيء
و لا عليها يختلف اثنان


المحبة هي الحقيقة الواحدة الباقية
منها تنطلق الحكمة تتعدد بوجوه للحق لا حصر لها
وكل ما عدا الحقيقة فان

الماء والتراب توأم حيٌّ وميّتٌ يخرجان من بعضهما
وهما أيضاً من أزواج ( مما لا يعلمون )
وهما والدٌ ووالدةٌ أنجبا الحياة طفلة مولودة شرعية
شجرة طيّبة أصلها على الفطرة ثابت
وفروعها تطاولت إلى الفضاء
والثمر منها متعدد الأشكال والألوان

الذكر والأنثى توأم هما حقيقة الرجال والنساء
عمروا الأرض شعوباً وقبائل كي يتعارفوا
فيخرج من بينهم رمزٌ للوفاء لمنبع الحياة
ليُلحق الأرض بأسباب السماء
فتمتخض الأكوان ويولد الإنسان






الشهود الذاتي

{الله} له في خلقه شئون
وشأنه متجددٌ بواقع وحدة الوقت
بلا تكرار وفي ذلك الكمال تشهد له بصائر العيون

{الله} لا إله إلا هو رب الأرباب جميعها
و للأرباب كما لربهم لهم أيضاً في أنفسهم شئون

( كما في السماء كذلك على الأرض )
كلٌّ يُشاهد ذاته بواقع تجدد فكره وشعوره
كما هي بطرانةٌ البطون

هذا مفتاح حريّة الأفراد وأصالة الشخصيّة الفردية
والقاسم المشترك الأعظم هو المساواة المطلقة
في الحقوق والواجبات مهما اختلفت القرون

تحقيق أصالة الفرد لا يكون باجتهادٍ
وإنما استسلامٌ للإرادة المحيطة على علم محققٍ بقدر
والدليل قول الحق { ثم لا يكون إلا ما أريد }
والمبدع البديع متفرّد الفنون




ثورة التغيّر الداخلي

في نفس كلٍ مّنا أن يكون هو الرب الأعلى بلا التباس
والطاغية في الخارج ما هو في الحقيقة إلا انعكاس
لمستبدٍّ بداخلنا طالعٌ نازلٌ مع الأنفاس

لو تحب أن تتأكّد من فرعونك جاري في دمّك
مسيطر عليك في الفكر والإحساس

أُنظر كيف تُعامل وليداتك على أقل غلطة
إن لم تكن صفعة فالنهر يُبهج الخنّاس

وسيلة إرساء السلام في الخارج كما ورد في الأديان
وكما جاءت الفاصلة في حكمة الإسلام
(كيفما تكونوا يُولى عليكم )
و { الله لا يغيّر ما بقومٍ حتى يُغيّروا ما بأنفسهم }
العبارة واضحة لا تحتاج إلى تأويلٍ أو قياس


شريعة العبادة كما جاءت عن الإسلام
ما هي إلا خارطة طريقٍ لإسقاط طواغيتٍ
عاثت فساداً في نفس كلّ فردٍ من جموع الناس




الفانيةُ مضمونةً

أن تحسد الأعمى على كبر عينه
فأنت على نفسك تجهل ولا بصيرة لك

وأنت في الحقيقة أنت الأعمى
بل و أنت أضل سبيلاً وحق من صورك

شغف النفوس السافلات على الصافنات تكبراً
ولا يملأ عينها غير التراب
ولا راحة إلا لعاقل على انفعالات نفسه امتلك

اللاهث خلف فانية مضمونة التحقيق مجنزر بالوهم
مقيماً على الظن الذي لابد أن له هلك



شرع لكم من الدين

طاقة جسم الإنسان الحيويّة هي في إطارها العام طاقة كهرومغناطيسية وقد سُميت كذلك نسبة لطبيعة التيار الحياتي المتردد في زوغان وطغيان ، أو بعبارة أوضح هي طاقة تتذبذب في دفع وجذب حول مركز حيدة التفاضل بين الزائد والناقص ،أي بين الموجب والسالب.و لعل أن ما ذُكر هنا عن مركز حيدة التفاضل هو الموقع الذي وصفه القرآن الكريم فقال:
{ ما زاغ البصر وما طغى}
[17 النجم]
ولعل أن هذا المركز هو نقطة انطلاق فظهور وتبلور الحياة . هو مقام بداية الخلق عندما تجلّى الخفاء من لا حيّز الإطلاق إلى حدث الظهور.
قال المولى عزّ وجلّ في الحديث القدسي :

{ كنت كنزاً مخفيّاً فأحببت أن أُعرف فخلقت الخلق فتعرّفت إليهم فبي عرفوني}

لعل أن موقع مركز حيدة التفاضل من هذا الحديث القدسي العظيم هو عند حرف النون بين الكاف والتاء في عبارة {كنت} فماذا قال القرآن العظيم عن هذا النون:

{ ن والقلم وما يسطرون*ما أنت بنعمة ربّك بمجنون* وإن لك لأجراً غير ممنون*
وإنك لعلى خُلقٍ عظيم *فستبصر ويبصرون* بأييّكم المفتون*
إن ربّك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}
[7 القلم]

لعل أن هذه الآية السابعة هي القول الفصل عن موقع مركز حيدة التفاضل:
{إن ربّك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}

هذا المركز المحايد بين الدفع والجذب هو الوسط المستقيم بل أنه هو الصراط المستقيم وهو المقام المحمود الذي عسى أن يُبعثه محمد النبي عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم بعد أن ختم النبوّة ليأتي رسولاً يختم الرسالة وليكون العود باسمه أحمد الصلاة والسلام عليه وبذلك يتنزّل حال المقام المحمود الذي حل في السماء ليلة المعراج ليقوم على الأرض فيكون الأمر كما في السماء كذلك على الأرض.
{إن ربّك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}

ولمّا كان الرب الأعلى وهو {الله} جلّ جلاله يتنزّه عن الحوادث وتعدد الحواس فإن كلمة أعلم تكتنز في بعدها المطلق جميع الأسماء والصفات الحسنى.هنا العلم والإرادة والقدرة قيمة واحدة مطلقة:

{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون *
فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه تُرجعون}
[83 يس ]

هنا الوضوح الذي لا ريب فيه : الأمر والإرادة والقول والفعل كلها في بوتقة واحدة {كن فيكون}
قال تبارك أعظم القائلين:

{قل أدع الله أو أدع الرحمن أيّاً ما تدعو فله الأسماء الحسنى
ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}
[110 الإسراء]





وهم الشكول

ليس للمحب إلا أن يسبح في فضاء الكون بلا نهاية
والمحبوب له أن يشير إلى الحبيب مخبراً عن متى كانت بداية

الحب بحرٌ بالمشاعر زاخرٌ ولا شاطئ له ببداية ونهاية
ذلك أنه هو البداية كما أنه هو نهايات النهاية

شكل الحقيقة وهماً يجسّد أشياء لا وجود لها
كمثل تبلور الطاقة إلى مادة محسوسة تُرى كأنّها غاية




الطلب الأندر

اليوم الجمعة العظمى يوم الحج الأكبر
فيها يلاقي العبد ربّه فينال منه الحظ الأوفر

تكبيرة الإحرام لبيك اللهم تُدخلك الحرم الأنور
{لا إله إلا الله}
حالة وجدٍ أنت وربك فيها الورد الأزهر

عقلك والفؤاد بالقلب ثالوث محبة
وتلك عروةٌ وثقى وأنت الفرد الأبهر

ما أن أرى أني التمست حقيقة
حتى أجد الوهم سراباً بآفاقي يقول أنك تطلب الأندر



لا إلاّ
إن لم تكن الأرض فلا سماء
ولا العلم علماً إن تجاوز قيم الصفاء

ولا عبرة بك سيّداً وما خدمت لك تبعاً
وما اعترضت على القضاء





الحقيقة مطلقة

مضمون الحقيقة مطلق
ولا تستقصيه وجوه للحق تتعدد

ولا يمد الحق عينيه إلى ما به الحقيقة تمتّعت
وذاك هيهات أن يُحصى لأنه باستمرار يتجدد

عليه فإن الأصل لما في الوجود حلالٌ مطلقٌ
وما ورد الحق ماء مدين إلا ليشهد مقام الكم في العدد







عقلٌ عضال

أتوسل إليه غيباً وهو عندي حاضراً
فكيف ذا عقلٌ عضال

هذا كمن يترك الفيل ويطعن ظله
هكذا قد قيل في الأمثال
الغايات الكريمة لحظ تحقت
فلا مكان للوسيلة عند ذاك الحال

أربعة عشر قرناً من الزمان توارت
لم يكن معظمنا فيها إلا كما ورد في ثانيها بلا جدال





الحياة هي ما يسطرون

أسير في ربع الزمان الخالي
أم أن الليالي أضاءت كل حالك وضلام

ولقد عجبت لكم طول سُكاتها
عن حالٍ لا يسرّ إلا حاسدٍ بالسوء لنفسه لوّام

علماء وفقهاء عبر الزمان تفننوا
والخلق معظمهم بهم فُتنوا
واتخذهم البعض آلهة فتراجعوا لعبادة الأصنام

الحياة تسير تتحدر لا تكرر نفسها
وينتبه لذلك إلا مفكرٌ نابهٌ ضرغام

وهي أي الحياة وليدة التزاوج بين طاقة موجبة وطاقة سالبة
أُشير إليهما بنون والقلم
والحياة هي ما يسطرون على صفحة الأيام





يأتي ليكمّل

الناموس اكتمل بدراً منوّر
في كتاب علوم مختوم مكنوز معارف
على الأفهام مُشفّر

محمد نبينا الصلاة والسلام عليه
على العالمين شاهد وكل الخلق رعيته
ختم النبوّة وعلى قدرالعقول بلّغ رسالة
وما للرسل السابقين كفّر

إلى الملأ الأعلى سافر وما فارق نواحينا
في المنام بالحق نراه
ولأصحاب الطهارة منّا في اليقظة يظهر

يوم تكتمل نوافله يحقق الموعودمقام محمود وباهر
واسمه عند العودة أحمد السلام عليه
لاينقض الناموس بل يجيء ليكمل تبليغ الرسالة
على سعة النفوس وقدر العقل المعاصر



أزواج

تتمنّع وهي راغبة لعلمها ما السبيل بغير المحبة لنيل المراد
العلم إلى الإرادة فطنة والإرادة إلى القدرة همّة لا تعرف قُعاد

تعادلت شياطيني بأملاكي فنُقر في ناقوري
فخرجت عن كوني لمكوّن الأكوان
خوت مواعيني وصارت جبالي دكّا
فتشرّفت برؤية الإنسان

حبست أنفاسي فخرّت نفوسي سُجّداً
من خشية ما عليها سعة من الرحمن

نُوديت من غور أبعادي أن حيّا على الصلاة
فهي مفتاح مغاليق هذا الآن

الآن ما أدراك هو ولا غيريّة
فلآن لا غيراً له
فكن قائماً به إلى أبعد من الإحسان

الظلم ستشرى والفساد علا طُوفانه
ولا عاصم اليوم إلا فضلٌ من الديان

إذا صحوت على الأذان الأول
فاثنتين خفيفتين وِجاءٌ من من هلكة الزوغان

الأذان ما أدراك ما هو وما أدراك ما النفخ في الصور
يوم دقت الأجراس دلالة البيع للصلبان

راحةٌ من قلقٍ جنّةً والجنان لا حصر لأبوابها
ما فُتحت على الأعمال
فمفاتيحها الرحمة وسعت كل إنسٍ وجان

فكيف أنك بعد ذلك تغنط
ولا ذنب مهما كان يكبر على الغفران

خليقٌ بك أن تفرح برحمة وسعت
فطالت من الإنس والجن كل شيطان

موازين الحق قد نُصبت والحقيقة عرّست
تحت الخيام تُحقق مع سدنة الطغيان

ست الحسن والجمال رأتني أنظف داري
فقالت تتساءل لمن هذا يا تُرى
فقلت أنه لك سيدتي
وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان

شغاف القلوب لا يُمسّ ناطورهاإلاّ بمرهفٍ
من الإحساس صقلته بوائق الأحزان

الجروح كانت في زمان وغبر بسيف بتّار يُسيّل دم
وجرح اليوم بفكر نقّار يجعل الليل كأنه صباح بدون ألوان

ثواقب الفكر أمضّ سلاح ومعارك اليوم في الفيس بك
وصوت الدان هُتافات شعب يطلب التغيير
ورفع الظلم عن الأبدان

أفكار مختلفة تتباين
وحريّة كاملة للتعبير في أدب أخلاق
تلك روح العصر
والذي عنده يُعطى ويُزاد
وفاقد الشيء يبوء بالخسران

مكيفات شباك واسبليتات فريون
إنظار إبليس لآخر يوم
حكمة التدافع بين الناس شدة مخاض إنجاب السوبرمان

ليس ما يُكتب هنا شعر شعراء يتبعهم الغاوون
نل أنه فكر خبراء لعقلنة منقول
لفك الشفرة للإصلاح في ربوع بني الإنسان

زمام ومكان ما عادت حواجز بين الناس
وأينما كنت يمكن تشاهد تفتيت الذرة في اليابان

الحوائط بين جيران مراكز جلوس شيطان
لذلك زمان كانت حكمة النفّاج
عود في عين إبليس لا يفتن الجيران


لا تعطل فكرك

إذا لم تجد ما تستغفر عنه
فأنت كجلمود صخرٍ قابعٍ في مكانك سر

فكل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون
كذلك وارد في جوامع حكم الأمر

ليست هذه دعوة لارتكاب المعاصي
وإنما التنبيه حتى لا السكون يشوب الفكر

يمكن للعقول أن تتجلمد
حين تكون العادة معلمة الكر

*******
لا يمح أخطائي إلا سعة الفضل منه
فهي الجانية كما عليها جنت براقش
*******


إحذر غضب الوالد

السر في السرّاء والجنان مدخلها الرضاء منها
والسخط منها عليك لا يقع مهما تعاظم زبده
لأنها الأم والدة الحياة من الأزل
تدعو عليك يتهدّر الغيظ في كلماتها
والويل كحر السموم ما جاء من نيرانها
ولا نارٌ لها
فهي الغدير من ماء لا يعكر صفوه
إلا أن يكون قد حل الأجل


هي الركن المكين في كنف السماحة
يُبهجها الولاء ولا تبادل الكبد منها عداوة
بل ونرسلها أكيدة
أنها بالروح تفديه مهما يزلزلها الزعل

تعاديها ولا تُطع أمراً لها
وتغيظها تُهمّلهافلا تبادلك إلا شفقة
على الضنى الذي عنها رحل

إنها الأرض بطاقة سالبة جاذبة
تهتزّ فتربو ولا ينبثق عنها إلا البهجة
تسع السماء وكل ما بينهما
والسماء تفنى وهي باقية من الأزل إلى النزل

*******
رمضان 1432ه
الجمعة 6 م 12/8/2011م

الجسد المنور تجسّد طاقة الضوء المدوّر
شعاع النور الملولب أضاء الكون من الأقطار جميعها
فلا مكان فيها تكتنفه الظلال

*******
الإثنين السعيد 6:07 ص
15 أغسطس 2011 م 15 رمضان 1432ه

ونفسٍ وما سوّاها

النفس هي هذه الطاقة المستمرّة الانبعاث من جسم الإنسان.هي طاقة تيارها يتردد ما بين زوغان وطغيان بين قطبين. أول هذين القطبين هو طرف كهربي عالي الشحنة من أول خصائصه أنه قطب موجب شديد الإندفاع يتفجّر في مسارات لولبية إلى جميع الإتجاهات. ويؤخذ هذا المعنى من الآية الكريمة :

{ ونفسٍ وما سوّاها * فألهمها فجورها وتقواها }
فالقطب الموجب هو ما عُبّر عنه ب {فجورها }.
أما القطب الآخر فهو قطب سالب وهو ما عُبّر عنه في الآية الكريمة المذكورة ب{تقواها} وهو قطب مقناطيسي شديد الجازبية يتمحور لولبياً إلى مركزه ليبتلع في جوفه كل ما يدور حوله من انفجارات إيجابية تصدر عن القطب الموجب.
وهكذا الحياة تسير في تيارٍ مترددٍ بين الإيجاب والسلب في طغيانٍ وزوغان تطلب السكون المطلق في مرفأ لحظةٍ وساعةٍ حاضرةٍ بين الفلاح والخيبة لتقوم على ميزان السلام والأمن والحال منها يقول هيهات.وذلك لأن السكون الكامل لا يتحقق إلا فيما وراء بهموت الذات الإلهية فيما وراء هيهات.حتى أن الاسم الأعظم {الله} هو كما قال هو عنه {كل يومٍ هو في شان}.إقرأ:
{ ونفسٍ وما سوّاها * فألهمها فجورها وتقواها *
قد أفلح من زكّاها * وقد خاب من دسّاها}
[10 الشمس}
ولقد حكت السورة المكرّمة سورة الشمس عن كيف سارت معاملات التسوية للنفس بالاعتراك بين قطبين:
{الشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها }:
بين غشيان الليل وجلاء النهار.
بين الفجور والتقوى.
بين الفلاح والخيبة.
ثمّ انظر إلى هذا :
{هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مُبصرا}[67 يونس]
وتمعّن في هذا:
{ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها
وجعل بينكم مودة ورحة إن في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكرون}
[21 الروم]

وبما أن النفوس سبع فقد فُطرت الحياة على سلم سباعي تدور فيه متلولبة إلى ما لا نهاية إلا نهاية هي عند {الله{ حيث لا حيث وعند لا عند وحين لا حين.
وبذلك يمكن القول بأن كل كلمة من كلمات القرآن الكريم تحمل في طيّاتها سبعة مقادير من المعنى.{خلق لكم من أنفسكم أزواجاً}
المعنى الظاهر هو زواج الذكر والأنثى- الرجل والمرأة .وفي طيّات هذا السلم السباعي يجيء القطب الموجب والقطب السالب. ولعل أن المودة والرحمة إشارة إلى فطرت التجاذب بين الموجب والسالب.
والحياة تفجّرت عند التحام الموجب بالسالب والمثال البسيط الحاضر :
# ضع مصباحاً كهربائي بين خطين من الكهرباء { النار والأرضي} (بلغة العامة ) فيضيء المصباح.والمثال الأوضح : تزاوج الذكر والأنثى – آدم وحواء عليهما السلام – أنجبا البشرية كلها.



الإثنين السعيد 10:00 ص
15 أغسطس 2011م=15 رمضان 1432ه
من منطق المعرفة البديهية
1+1=2

* أن رسول آخر الزمان عليه السلام من سيأتي ليملأ الأرض عدلاً سلاماً وأمناً ، يكسر الصليب ويقتل الخنزير ويفيض المال حتى لا يقبله أحد ؛ هو لا بد أن يكون نبيّاً يُرسله رب العالمين.
* وبما أن النبوّة المشرّفة قد خُتمت ؛ وأن لا نبي يجيء مرسلاً إلى العالمين بعد محمد عليه أفضل الصلاو وأتم التسليم ، فإن منطق العلم الظاهر البديهي يقول بأن رسول آخر الزمان عليه السلام لن يكون رجلاً غير محمد عليه الصلاة والسلام من سيأتي ليكمل رسالات ربه.ودليل ذلك قوله صلى لآالله} عليه وسلم بأن نسأل {الله} له مقام الوسيلة الذي لم يكن قد تنزّل على الأرض بعد ، وذلك بالدعوة له عند رفع كل أذانٍ وقيام كل صلاةٍ فنقول ( {اللهم} ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمّداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.)
* أفلا يدل ما تقدم على أن البعث في المقام المحمود ما زال أمامنا ؛ هو لمّا يأت بعد لإرساء موازين القيم ونشر قواعد الخلاص لكل المستضعفين في الأرض.
* ولقد تحدث رب العالمين على لسان عيسى عليه السلام فقال:
{وإذ قال عيسى بن مريم يا بني اسرائيل إني رسول الله إليكم مصدّقاً لما بين يدي من التوراة ومبشراً برسولٍ يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبيّنات قالوا هذا سحر مبين}[6 الصف]
*ونحن نعلم بأن الذي جاء هو محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم،وأن من أسمائه أحمد إلا أنه خُوطب من قِبل الحق عزّ وجلّ باسمه محمد عليه الصلاة والسلام فقال جلّ وعلا:
{ محُّمّد رسول الله والذين معه أشدّاء على الكفار رحماء بينهم ......[29 الفتح] }
وقال أيضاً جلّ شأنه :
{مّا كان مُّحمّدٌ أبا أحدٍ مّن رّجالكم
ولكن رّسول الله وخاتم النّبيّن وكان الله بكل شيء عليما}
[40 الأحزاب]
قال {خاتم النّبيّن } وما قال :خاتم المرسلين.




الخميس 7:29 ص
25 أغسطس 2011م =25 رمضان 1432ه
البخيل مستعبد

البخيل ليس حرّاً ينطلق في الآفاق تحت رايات السلام
إنما هو الذليل يستعبده حبّ المال حبّاً جمّاً
فلا تراه إلا وهو لا يعي لغة الكلام

البخيل عبدٌ استمرأ الحرمان أينما يتجه لا يأتي بخيرٍ
ولا حتى لنفسه والإيثار لديه فعلاً منكراً وحرام




الأحد 7:06 ص
28 أغسطس 2011م 28 رمضان 1432ه
الروح تتجسّد في الأشكال والألوان

أبعاد الحياة لا حصر لكمّها هي عديدة مطلقة
ولا مخلوقين موجودين في بُعدٍ واحدٍ
وهذا من رحمة الرحمن

كُل شيء خُلق بقَدَرْ وما الأمر في الخلق
إلا واحدةٍ كلمحٍ بالبصر
والمثل المضروب شاهدٌ ومشهوداً هو الإنسان

التواصل اليوم بين الناس بوسائل
هي التلفون والتلفزيون والإنترنت فماذا بعدها
إلا كفاحاً بالتخاطر الفكري كما في (يا سارية الجبل)
وعلامات ذاك بدأت منذ هذا الآن

ذلك لأن الوجود تنتظمه روحٌ واحدةٌ
هي روح رحمنٍ رحيمٍ وهو من خلق الأكوان

الماء تجسيد بخاره وباستمرارٍ إليه يئول
وينطبق هذا المثل على الروح تتجسّد
في الأشكال والألوان

الإنسان حاجته لا حدود لها يمكن للطلب أن يتوقف عندها
إلا حدود هيهات قبض الريح أو رؤية نهاية فضاء الأكوان



البحث عن عنوان

تحت أضابير الصحف الصفراء عفا عليها الدهر
أبحث عن سطرٍ توارت خلف تعابيره كلمة حقٍ
تلوذ فراراً من جلادٍ لم يعرف معنى الرحمة
ولا حتى استحياء الدهماء

في متاهات أزقة زنقتها طبالي الشماشة
أحاول أن الحظ كلمة صدقٍ
تاهت خلف أقداس حليفة بأغلظ إيمانٍ
أن الحق كل الحق ولا شيء غير الحق
من يحتكم إليه تسويق الأشياء

دخلت مدناً تُضاء شوارعها بالفسفور
أبحث عن أشعث أغبر أستحلفه أن يرشدني
إلى مزيرة أجد فيها رواء من عطش
فلم أجد غير فارهاتٍ تتجاهلني
وكأني أحمل فيروساً
لمرض ما اكتُشف له حتى الآن دواء

نظرت إلى لافتات الشارع
فلم أجد فيها سهماً أخضر يشير إلى ناحية
يجد فيها مسقوماً بداء أوعية
ولغ فيها كلب سعرانٌ دواء لشفاء

رُحت أُنقِّب بين دفتي النيل الخالد أبحث عن إنسانٍ
فلم أجد غير دود الأرض يعيث فساداً في الغيعان
ووجدت أوادم يلطّخ أيديهم مسفوح دماء

لابد أن تكبر عن كونك أنت وكونك طفلاً
فالعنوان بوّابة بُعدٍ لا يحملها الأطفال
البعد الرابع أن تخرج خارج مِرآتك
لترى بأنك مارد لا تُؤثِّر فيه الأنواء

العنوان عُنوانٌ واحد إليه تسعى كل الأرواح
النفوس نفائس ولكل نفس باباً خاصّا
منه تُطلّ على العنوان
وخيط الحقِّ بوّاباتٌ مدنيّة
بعدد أنفاس الخلق بلا استثناء



أُخرج عن دائرة الوهم بأنك حر
ولن تفعل حتى تفتح باباً خاصّتك على العنوان
وحتى ترفع عاليةً فوق الرأس راياتٍ بيضاء

تُعلن عن إرادتك استسلاماً
ولن تُفلح حتى تقرأ
ما خطّتهُ على صفحتك الأقلامُ
فأيّ جهادٍ ذاك وأي عناء

وحتى تستدفيء برداً
من نارٍ مباركةٍ تزيل الران عن الأجساد
وحتى تحفر نفقاً أنبوبيّاً وسط هلامات الماء

وكما قال العُرّاف سيرك منك وصولك إليك
وهذا ما أضنى جموعاً سلكوا طرقاً تتعدد
فتاهو أربعة عشر قرناً في دروبٍ اختلفت
وقليلٌ منهم من لمح إلى العنوان فجّاً فعُصم عن الإلهاء




صلاة الإسلام

تُعتبر الصلاة عموماً كما جاء بمواصفاتها جميع رسل {الله} الكرام
وعلى وجه الخصوص كما جاءت في شريعة الإسلام
تُعتبر من الحاجات الطبيعية الفطرية التي يحتاجها جسم الإنسان

شأنها في ذلك تماماً كشأن الشراب والطعام والنوم والصحيان
وكذلك أمر الصيام الذي يجب بحدٍ أدنى شهراً واحداً
بعد مرور أحد عشر شهراً قمريّاً على صفحة الأزمان

عندما نقول جسم الإنسان لا نعني الجسد من عظمٍ ولحمٍ
وإنما نعني الوحدة البشرية المتكاملة ما بين روحٍ ونفسٍ وجسدٍ
في بوتقة واحدة ثالوث حياة الإنسان

صلاة الإسلام هي سفينة العبور
من ظلمات بحر النفس الآدميّة
إلى أنوار ملكوت نفس الإنسان

جسم الإنسان الجسد والنفس والروح معاً
هو أكبر مفاعل نوويّ هو لبّ الأكوان

والصلاة هي برامج التشغيل على مدار ساعة الزمكان
تهبّ منها نسائمٌ تحمل روح رياحين الرضوان

الرياح تأتي محمّلة بالخير من جهة السجود
فيك منك إليك بساعة صفو الشعور بالاطمئنان

ليس مطلوباً من الناس على عهد هذا العصر الآن
غير أن يقوموا بتجربة أداء لها باعتبارها عملاً علميّاً ماديّاً
من شأنه معالجة جميع أدواء هذا العصر الآن

على رأس قائمة أمراض يومنا هذا الآن هذا القلق
انحرف بنا إلى سافلات القيم ومنحطّ التصرفات
حتى أصبح أبناء آدم عليه السلام
صعب تميّزهم عن بهيمة الحيوان





العلم والعمل وجهان لعملة واحدة

بانت سعاد تجلّت فعلا الضجيج عن عُشّاقها
وما صمت إلا متبلد الإحساس من هو غير حائر


وتبسّمت فعلا الفضاءَ ضياءُ بُرُقها
فبكت عيون الأحبة فرحاً
طفح الغرام بالكاسات فتمايلت طرباً
ولمّا يتعدّ العرض مرحلة المناظر

أن تعلم بالشيء حقيقة علمه
تكاد أن تكون عملته
فالعلم والعمل وجهان لعملة واحدة
ما بين باطنٍ وظاهر




حرس المعابد

ألف لام ميم جهاز الأمن مرابط بأنحائي
يذود عن الثغور ديدبان أجراسي

كتاب لاريب الحارس الشخصي
يا طالما حماني من ويلات وسواسي

كُتُبٌ مطهرةٌ مخطوطةٌ على صفحة الماء
مُعدّةً خارطة طريق السير
ما بين الإيجاب والسلب تبلور خطوات إحساسي

صراع الخير فيما بين بينه تفريق الأحسن عن الحسن
لخلاص الجسم عن جسدي ورواء أنفاسي


عند المحك

الشر كالهشيم تذروه الرياحُ هباءً
ويتجمّعُ إن انجمع الكذب بدائرة الصلاح

ليس للصدّيقين نجاةً وهم تلفهم لوالب الكذب
تفوح منهم روائح تقطي كل أنوار الصباح

طبائع البشر عما تلك للحيوان غير بعيدة
ولا تراها إلا حين ينفعلوا عندما يعلو الصياح

المخالب تشرئب من أجرابها
وعن الأنياب يُكشّرُ كاسرٌ
ولا يُنجيك عن ويلاتهم غير انبطاح

أعجب العجاب أن المعاصي مهما تعاظمت فهي ذبدٌ
أمام بسمة ترسلها دواعي مغفرة
من ياقوتة خضراء السماح

عند المحكات تنهار كل أبنية تطاولت
كان تأسيسها شعارات جوفاء لا يُرجى لها نجاح





عندما توارت سعاد


توارت سعاد عن الساحات
فاعتلى الدجال أبراجاً ناطحت السحاب

يُلوّحُ على الوجوه بصولجانه
وصولجانه الكذب على عينك يا تاجر
وصار البهتان سيد الأسباب

فأن تتحرى الصدق اليوم فإنك على الجمر قابضٌ
والمكواة ما عادت بالكيّ تشفي الإلتهاب

إنزوى الحلال تحت قباب الضنك
والحرام منه صُبّت أعمدة المنابر عليها عهودٌ للتزاوج عُقدت
فانظر إلى ما ومن حولك من نتائج الإنجاب





************************************************
كلام {الله} قول وفعل بالحب على الساعة مرتبطان
فعل {الله} إرادته واقع الأمر على مر الزمان

************************************************** ******

قارع الأجراس

لا تدّعي بأنك تحكي على التأكيد أقوالك
فليس في الناس من لا ينسى
فلذلك أسموهم الناس

لا تدّعي تحقيق رؤية أمرٍ بأم عينك واضحاً
فليس بالظن يتحوّل حجرٌ لنادر الألماس

لا ترسل الأحكام جُزافاً على ما يبد من مظاهرهم
فلرب أشعث أغبر تستهين به
ويكون هو من يقرع الأجراس




جنّة الغفران

لا العبادة ولا الإستغفار ولا الدعاء
مدعاةٌ لمغفرة
إنما هو الفضلُ تفضّلُ فاضلٍ
يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم

الحاضر الواقع الأنت فيه الآن هو جنة المأوى
فإن ما كان وما سيكون هو كائن الآن
هو جنّة الغفران من رحمن رحيم

************
إن كت شايل الشريعة وبس
فأنت ماك متديّن

بل إنت عند الباب واقف وهم
وفاكر أكيد أنك البيّن

الشريعة زي باسبورت بيه تركب الطيارة
وبعد فأنت لا ترميه
لأنه هويتك البيها ماك هين



السهل الممتنع

حبيبةٌ يتلاشى بحضرتها
الهمّ والغمّ والحزن والآلام
وكل انحرافات سموم الهجيم
هي السهل الممتنع
لا ينال الرضاء منها ولا القرب جوارها
إلا من كان ذو حظٍ عظيم

عُشّاقها على حسن النوايا كُثرٌ
والمدّعين قرابتها لا حصر لهم
غير أن معظمهم ما نال منها وطراً
على مدى أربعة عشر قرناً من التنظيم



النجاة للمسكين

لا تسألني من أنت يا هذا
فما حقيقة الأنا غير واحدة
قالها الرحمن جلّ شأنه في حضرة أنسٍ بذاته
قال { إنني أنا الله لا إله إلا أنا}
وهو ملك يوم الدين

كل ربّ على حقٍّ أُقيمت أناه
وما (أنا) الأرباب
غير راياتٍ من ظنونٍ ترفرف فوق نوادي الوهم
ولا ينجيك منها إلا أن تكون مسكين



الخاتمة

ويلاه زادت حيرتي بين خفاء وظهور
تتقاذفني أمواجها على متن سبعة من البحور

تقول الحقيقة بأن لا بداية لا نهاية للعصور
فكيف يُعقل هذا
والعقل تدكّه الأيام بصوتها الجهور!

نختتم الختام ولا خاتمة للأمر
فهو مختومٌ على الدوران
كما ابتدأ أول الأمر يُعاد
والشأن متجدد الحلوان ما بين رواحٍ وبكور

الباطن ظاهرٌ والظاهرُ باطنٌ
هكذا تتحدث الصور والألوان
مقاماتٌ تتسابق لتحقيق أحوالٍ شأنها تتسارع
تطلب حمى الرحمن لتكتمل بدور









التوقيع
الله
يا سيدي يا رسول
الصلاة والسلام عليك
  رد مع اقتباس

خطرات وإلهامات الحيرة
قديم منذ /11-09-2012, 12:06 AM   #2 (permalink)

عضو فعال

pasent غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 824242
 تاريخ التسجيل : Aug 2012
 المشاركات : 46
 النقاط : pasent is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:31 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1