Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى الاسلامي المنتدى الاسلامي

إضافة رد
الرد على الملحدين ( متسلسل )
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /05-12-2012, 02:36 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي الرد على الملحدين ( متسلسل )

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور ، وهدانا إلى طريقه بالكتب والآيات ، فدلّت على عظمته كثرة البيّنات ، وشهدت على حكمته أنواع المخلوقات ، ونطقت على قدرته الأرض والسماوات ، فجعل خلقه من الماء والطين ، ورزقنا من أثمار البساتين ، فحمداً له على ما خلق وشكراً له على ما رزق .

أما بعد فقد استعنتُ بالله على الجواب ، لمن سأل وأكثر الخطاب ، فهداني ربّي طريق الصواب ، فألّفتُ هذا الكتاب ، وأوضحت فيه لأولي الألباب .







[مذاهب الملحدين]

وبعد إعلم أنّ الملحدين لهم مذاهب وأقوال يختلف بعضها عن البعض ، وسنذكر هنا بعضها بالإجمال :



[ المذهب الروحاني لجمس فندلاي]

قال بعضهم في تكوين الإنسان ومنهم (الدكتور جمس فندلاي) قال في كتابه (على حافّة العالم الأثيري) : "إنّ النفوس أزلية ، أي أنّها كانت موجودة من قديم الزمان ، وإذا جامع الرجل زوجته وسقطت النطفة في رحمها حينئذٍ تأتي إحدى النفوس وتتمركز في تلك النطفة وتمتصّ من النطفة حولها ، ففي مدّة ثلاثة أشهر يكون طفلاً كامل الخلقة في بيت الأرحام ، ثمّ ينمو ويكبر ، فإذا مضت عليه تسعة أشهر ولدته أمّه فأصبح إنساناً كامل الخلقة ، وهكذا تتناسل الأحياء وتتكاثر ، ثمّ إذا مات الإنسان رجعت نفسه وكوّنت إنساناً آخر ، وهكذا تنتقل النفوس من جسمٍ إلى جسمٍ آخر ، لأنّ النفس خلق روحاني كامل الأعضاء والحواس ، فإذا دخل بيت الأرحام أخذ يمتصّ من النطفة حوله فاليد الأثيرية تبني عليها يداً مادّية والرجل الأثيرية تبني عليها من النطفة أيضاً فتكون رجلاً جسمانية وهكذا باقي الأعضاء والجوارح .

[عقيدة البهائية]

وتعتقد البهائية أيضاً بتناسخ الأرواح ، ويزعمون أنّ الأرض باقية لا تتمزّق والأفلاك جارية وليس من قيامة عامّة في المستقبل ولكن كلّ إنسان إذا مات فقد قامت قيامته .




منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )







  رد مع اقتباس

الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /06-12-2012, 09:36 AM   #2 (permalink)

عضو فعال

مس جنجر غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 386687
 تاريخ التسجيل : May 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 42
 النقاط : مس جنجر is on a distinguished road

افتراضي

الحمدلله الذي من علينا بنعمة الإسلام








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /19-12-2012, 12:23 PM   #3 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي الردّ على نظرية جمس فندلاي



[ الردّ على نظرية جمس فندلاي ]

أقول إنّ هذه النظرية خطأ وتكوين الإنسان بهذه الطريقة محال ، ولنا أدلّة على ذلك نذكرها فيما يلي :

الدليل الأول : إذا كان دخول النفس في النطفة وامتصاصها النطفة حول نفسها فينبغي أن يخرج الطفل من بطن أمّه وأسنانه كاملة في فمه ، فلماذا نرى الطفل بلا أسنان حين ولادته ، ولا تظهر أسنانه إلاّ بعد ولادته بتسعة أشهر . ثمّ إنّ البنت لا يكون لها ثديان ظاهران إلاّ وقت البلوغ ؟

الدليل الثاني : إنّ المرأة الحامل لا تشعر بحركة جنينها في بطنها إلاّ في الشهر الرابع ، فلو كان دخول النفس في مبدأ الأمر للزم أن تشعر المرأة بحركة جنينها في الشهر الأول .

الدليل الثالث : ولو كانت النفس موجودة قبل تكوين الجسم وعليها يتكوّن جسم الأنسان كما يزعمون إذاً لأصبح الولد لا يشبه أباه والأخ لا يشبه أخاه ، ولكن لَمّا كان دخول الروح في الجسم بعد تكوينه أخذت الروح تملأ خلايا الجسم وأصبح الإنسان يشبه أباه أو أمّه .

الدليل الرابع : لو كان التناسل شيئاً طبيعياً والنفوس ترجع إلى الدنيا بعد موت أجسامها ودخولها بيت الأرحام في مبدأ الأمر لتكوين شخص آخر كما يزعمون إذاً لدخلت روح حيوان في رحم إنسان أو لدخلت نفس إنسان في رحم حيوان ، مثلاً لرأينا المرأة تلد كلباً أو حماراً أو غير ذلك من الحيوانات ، أو لرأينا الدابّة تلد إنساناً أو غزالاً أو غير ذلك ، وهكذا لصار اختلاف في الحامل والمحمول ، لأنهم يزعمون أنّ النفس هي التي تجمع المواد العضوية والزلالية حولها فيتكوّن المخلوق .

الدليل الخامس : تتمكّن النفس أن تبقى ثابتة في الرحم دون أن أن تتحرّك أو تغيّر موضعها مدّة ثلاثة أشهر ليكمل نموّ الجسم في تلك المدّة ، فلو أنّها تحرّكت بأدنى حركة لا يكمل نموّ الجسم ، مثلاً إذا كان العضو ممّا يلي النفس جامداً وممّا يلي الرحم سائلاً فإذا تحرّكت النفس بأدنى حركة انفصلت المواد السائلة عن الجامدة وتقطّعت فحينئذٍ يتعطّل نمو الجسم ولا يكمل نموّه إذا كان للنفس أدنى حركة في هذه المدّة ، ثمّ ما الذي أحوج النفس أن تسجن نفسها في هذا المكان الضيّق المظلم ولا تتحرّك لمدّة ثلاثة أشهر ؟

الدليل السادس : لو كانت النفوس ترجع إلى الدنيا وتكوّن شخصاً آخر إذاً لتذكّرنا ما كنّا عليه قبلاً وما كان اسمنا ومن كان أبوانا وأين كانت دارنا ، ثمّ لم نحتجْ إلى تعليمنا القراءة والكتابة مرّة ثانية بل لوُلِدنا ونحن عالمين بالقراءة والكتابة أو الصنعة التي تعلّمناها قبلاً أي حينما كنّا في جسم غير جسمنا هذا . وكيف تصغر النفس فتكون على مقدار جسم الجنين إذا كانت تلك النفس نفس رجل طويل ؟ وكيف تنغمس النفس في النطفة وتبني حولها من تلك المواد على أنّ النطفة لا تملأ فنجاناً مهما كثرت وذلك لا يكفي لغمس إصبع من أصابعنا ؟






منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /23-12-2012, 09:23 PM   #4 (permalink)

عضو فعال

الدلوعة المصونة غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 517800
 تاريخ التسجيل : Mar 2010
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 45
 النقاط : الدلوعة المصونة is on a distinguished road

افتراضي

سبحان الله وبحمده








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /31-12-2012, 02:03 PM   #5 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي نظرية المادّيّين الذين لا يؤمنون بوجود النفس

[ نظرية المادّيّين الذين لا يؤمنون بوجود النفس ]

وقال آخرون : إنّ الإنسان يتكوّن من مادّة حيّة وهي (البروتوبلازم) ويقصدون بها النطفة ، ثمّ إنّ هذه المادّة تكوّن حجيرات والحجيرات كرويّة الشكل وقد تعتريها تحوّلات ، وهذه الحجيرات دقيقة بحيث لا تُرى إلاّ بالمجهر ، ثمّ إنّ الحجيرات هذه تجتمع بعضها مع البعض فتؤلّف أعضاء الجسم فيتكوّن حينئذٍ إنسان ، فالإنسان إذاً هو من مجموعة حجيرات حيّة . ونَفَوا بذلك وجود النفس .

[ الردّ على هذه النظرية الماديّة]

أقول سلّمنا بأنّ جسم الإنسان مكوّن من مادّة حيّة ولكن مَن كوّن هذه المادّة ومن كوّن هذه الحجيرات ومن أيّ شيء اكتسبت الحياة ، ومَن علّم الحجيرات هذه أن تكوّن أعضاء الجسم بشكل هندسي على الشكل المطلوب ، وهل أنّ الحجيرات هذه ألّفت أعضاء الجسم باختيارها أم لها آمِر يأمرها فتطيعه بذلك ؟ أكانت الحجيرات تفهم علم الهندسة من حين إنشائها أم درَست في المدارس الراقية فتعلّمت ؟ وما ذلك إلاّ ظنّاً منهم وإنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئاً .

[ مَثَل هل تكون الدار المبنيّة من غير بانٍ ؟ ]

ولنضرب بذلك مثلاً فنشبّه مادّة البروتوبلازم بالطين ، والحجيرات بالأحجار الفخّارية (آجرّ) والإنسان بدار حديثة ، وأعضاءه بغرفها وسراديبها وسطوحها وبئرها فنقول : هل يمكن للطين أن يكوّن أحجاراً فخارية بنفسه دون عامل يعمله ، وهل يمكن للأحجار أن تؤلَف داراً على الطراز الحديث بنفسها دون صانع يصنعها أو بنّاء يبنيها على أنّ فيها غرفاً صحّية وسراديب هندسية ونوافذ للتهوية وأبواباً نجارية ، وفيها بئر ومطبخ ومرحاض وبالوعات وغير ذلك ممّا يحتاج إليه الإنسان .

أقول إذا وجدنا داراً جديدة على الصفات المطلوبة فهل يمكن أن نقول أنّ الدار هذه تكوّنت لنفسها دون صانع يصنعها وذلك على اختلاف الموادّ التي تكوّنت منها الدار من الأحجار والأخشاب والحديد والزجاج والأصباغ وغير ذلك ؟

واقول كيف يبصر الإنسان ويسمع ويتكلّم ويتحرّك ما لم تكن فيه روح ؟

وكيف يعقل الإنسان ويفهم ويحفظ ويتذكّر ما مضى بغير روح ؟

وكيف يموت الإنسان إذا كان من حجيرات حيّة ولم تكن فيه نفس ؟

وما الذي يطرأ على الحجيرات فتذهب حياتها على أنّ الإنسان حين موته لا يتغيّر جسمه ولا نرى فيه أيّ نقص يكون سبباً لموته ؟

منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /23-01-2013, 10:12 PM   #6 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي بكتريا تنمو بشكل قرص



[ بكتريا تنمو بشكل قرص ]

وهنا خطرت ببالي قضيّة حدثت سنة 1943 م أذكرها بمقام شاهد فأقول :

جلب رجل في الحلّة شيئاً من البحرين عن طريق البصرة كأنّه قطعة جلد مستديرة نصف شفّافة يسمّونها (دودة بحر) ولكن ليس لها رأس ولا يد ولا أرجل ولا أيّ عضو آخر ولا تتحرّك بأيّة حركة ، فيضعون فوقها من السكر ويتركونه إلى اليوم الثاني فيجدون ذلك السائل صار حامضاً فيشربونه ظناً منهم أنه يشفي بعض الأمراض ، فأخذ بعض الناس في الحلّة يولّدون منها أقراصاً عديدة ويشربون ماءها ، فلمّا رأيت ذلك عرفت أنّها ليست دودة كبيرة بل هي نوع من البكتريا تجتمع مع بعضها فتؤلّف قرصاً مستديراً على شكل الإناء ، وإنّ القرصة هذه تلد في كلّ 24 ساعة مرّة واحدة فتكوّن قرصة أخرى تحتها ، وما هي ولادة حقيقية من تلك القرصة بل هي بكتريا تتناسل فتجتمع مع بعضها فتكوّن قرصاً ثانياً تحتها ، ولو أنّنا قطعنا شيئاً منها فوضعناه في إناء آخر وصببنا عليه من الشاي والسكّر وتركناه إلى اليوم الثاني لوجدناه صار قرصاً آخر ، وهكذا يمكننا أن نجمع من ذلك القرص أقراصاً عديدة ، وكلّ منها محتفظ بحياته ، ولو أنّنا وضعناها في إناء مستطيل لصارت مستطيلة لأنّ البكتريا هذه تجتمع فوق الماء بعضها إلى البعض فتكوّن طبقة مستديرة أو مستطيلة على شكل الإناء .

وأمّا خواصّ هذه البكتريا فإنّها تؤكسد المواد السكرية فتحوّلها غلى موادّ حامضية ، أي أنّها تأكل السكّر فتفرزه حامضاً ، فهي من هذه الوجهة شبيهة بدودة الخل ، فيصلح هذا السائل الحامضي إلى بعض الأمراض .

وليس قصدي هنا أن أشرح عن هذه البكتريا بل أذكرها كشاهد على قولي ، فأقول :

إذا كان الإنسان من حجيرات حية وليس فيه روح كما يزعمون فينبغي أن يكون كهذه البكتريا فإذا قطعنا شيئاً من جلده أو عضواً من أعضائه وتركناه في إناء ووضعنا فوقه مادّة مغذّية فينبغي أن لا يموت ولا يتلف ذلك العضو المقطوع بل يبقى حياً ما دامت فيه المواد المغذّية ، وينبغي أن تكوّن تلك اللحمة المقطوعة شخصاً آخر حياً كما تكوّن تلك البكتريا ، وكما هي الحالة في أكثر الأشجار أيضاً ، ثمّ إنّ البكتريا هذه تأخذ شكل الإناء فتكوّن قرصاً مستديراً أو مستطيلاً ، وأمّا الحجيرات التي يتحدّثون عنها فأيّ إناء فيه فتكوّن اليدين ، أم أيّ قالب تملأه فتكوّن الرجلين ، وهل لها آلات هندسية في تكوين العينين ، أم لها قدرة على تكوين الأذنين ، فهل كان من الحجيرات عظام أم لحم ، أم عروق ودم ؟ أم شعر دقيق ، أم جلد رقيق ، أم أسنان ذات بريق ، أم ظفر سميك ، وما ذلك القول إلاّ قول جاهل ولا يقبله كلّ عاقل مفكّر ، وما قصدهم بذلك إلاّ إنكار وجود الخالق ليبيحوا المحرّمات ويكثروا من الشهوات ، تَباً لهم ولآرائهم {اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ}




منقول من كتاب
الرد على الملحدين

لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /13-02-2013, 06:26 PM   #7 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي القول بأنّ أصل الإنسان من القرود



[ القول بأنّ أصل الإنسان من القرود ]

وقال آخرون : إنّ الإنسان كان قرداً في قديم الزمان ثمّ صار يأخذ بالترقّي والتمدّن حتّى صار إنساناُ ، فالإنسان إذاً أصله من القرود .

أقول إنّ بين الإنسان والقرد فرق كثير :

أولاً : إنّ جلد القرد ملآن بالشعر كالقطّ ، والإنسان ليس في جلده شعر إلاّ قليلاً .

ثانياً : إنّ رأس القرد متساوي في الشعر كجسمه ، أمّا الإنسان فشعر رأسه طويل .

ثالثاً : إنّ القرد ليس له لحية ولا شارب ، أمّا الإنسان فهو عكس ذلك .

رابعاً : إنّ القرد له ذنَب طويل ، والإنسان ليس له ذنَب .

خامساً : إنّ القرد لا ينطق ، والإنسان ينطق بكلّ لهجة .

سادساً : إنّ القرد يمشي على أربع ، والإنسان يمشي على رجلَين مستقيم القامة .

وهكذا [توجد] فروق كثيرة بين القرد والإنسان ، ثمّ لو أنّ القرود تتمدّن وتكون من البشر إذاً لأصبحت القرود كلّها بشراً ولم يبقَ قرد على وجه الأرض ولم نرَ في هذا الزمن أثراً للقرود ، وكيف تتمدّن القرود وهي حيوانات ، وكيف يذهب شعر جسمها ، وكيف يطول شعر رأسها ، وهل تظهر لها لِحى وشوارب ، وكيف تتمكّن القرود من النطق والكلام ، وكيف يذهب ذنَبها ، فلو أنّنا قطنا ذنَب قرد ثم تناسل ذلك القرد فهل يكون نسله بلا ذنَب أم يكون له ذنَب كما كان أولاً ؟ وهل يتكلّم بهذا الكلام عاقل ، وما قصدهم بذلك إلاّ إنكار وجود الخالق {يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}




منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /28-02-2013, 03:01 PM   #8 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي نظرية التطوّر





[ نظرية التطوّر ]

وقال آخرون : إنّ الإنسان أصله دود نشأت في الطين والمياه الراكدة ، ثمّ أخذ يتطوّر فصار حيواناً بعد مرور الأجيال ، ثمّ أخذت تلك الحيوانات بالتطوّر حتّى أصبحت بشراً بعد مرور السنين والدهور ، فالإنسان أذاً كوّنته الطبيعة ، ونفَوا بذلك وجود الخالق .

أقول هل يتفوّه عاقل بهذه الكلمات ، ويتّخذها له معتقدات ، على أنّهم يدرسون علم النبات ، ويقرأون عن الحيوانات ، ويبحثون عن تكوين السيّارات [:الكواكب السيّارة] ، ويرَون كثرة الآيات ، فهم الذين قال الله تعالى فيهم [في سورة يونس]: {إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ . وَلَوْ جَاءتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ} . وقال تعالى أيضاً [في سورة سبأ] : {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقًا مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ} لأنّهم قالوا [كما في سورة الجاثية ] {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ} .

وأقول ما هي الطبيعة التي يتلفّظون بها هل هي شخص حكيم ، أم قادر عليم ، ألها أعين تنظر بها ، أم لها آذان تسمع بها ، أم لها أيدٍ تبطش بها ، وليت شعري هل تعلم الطبيعة أنّ الإنسان لا يتناسل إذا كان منفرداً فجعلت منه الزوجين ، وهل تعلم أنّ الطفل ليس له أسنان فهيّأت له الثديين , أم تعلم أنّ معدته لا تستطيع الهضم فكوّنت له اللبن ، وأشفَقَت عليه أمّه كي تتحمّل فيه الأذى والمحن ، ثمّ إذا احتاج غلى الأكل أظهرت له الأسنان ، وأمكنته أن ينطق باللسان ، أم علمت أنّه لا يستقيم بلا ناظرة فجعلت له عينين ، أم تفهم أنه يحتاج إلى سامعة فجعلت له آذاناً ، أم تعلم أنّه يحتاج إلى مواد مغذية فجعلت له فاكهة وحباً ، وأطعمته من الأثمار لباً ، أخلقت النخل الباسقات ، أم أجرَت الماء الفرات ، أم كوّنت الأشجار والنبات ، أم خلقت الشمس والقمر ، أم كوّنت الرمل والحجر ، أخلَقَت المعادن والأحجار ، أم كوّنت الهواء والنار . أكان من الدود فيل وعصافير ؟ وهل صار من الدود نبات ، أم نخل باسقات ، أم طيور ذات نغمات {أَوَلَمْ يَنظُرُواْ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللّهُ مِن شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَن يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ} .




منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /27-03-2013, 04:19 AM   #9 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي من كلام الإمام علي عليه السلام

من كلام الإمام علي عليه السلام

في كتاب نهج البلاغة رداً على الملحدين ، قال :

"ولو فكّروا في عظيم القدرة وجسيم النعمة لرجعوا إلى الطريق وخافوا عذاب الحريق ، ولكنّ القلوب عليلة والبصائر مدخولة ، ألا ينظرون إلى صغير ما خلق كيف أحكم خلقه وأتقن تركيبه ، وخلق له السمع والبصر ، وسوّى له العظم والبشر .

[ في وصف النملة ]

أنظروا إلى النملة في صغر جثّتها ولطافة هيأتها ، لا تكاد تُنال بلحظ البصر ولا بمستدرك الفكر ، كيف دبّت على أرضها وصبت على رزقها ، تنقل الحبّة إلى جحرها وتعدّها في مستقرّها ، تجمع في حرّها لبردها وفي وردها لصدرها ، مكفولة برزقها مرزوقة بوفقها ، لا يغفلها المنّان ولا يحرمها الديّان ، ولو في الصفا اليابس والحجر الجامس ، ولو فكّرت في مجاري أكلها في علوها وسفلها ، وما في الجوف من شراسيف بطنها وما في الرأس من عينها وأذنها ، لقضيت من خلقها عجباً ولقيت من وصفها تعباً ، فتعالى الذي أقامها على قوائمها وبناها على دعائمها ، لم يشركه في فطرتها فاطر ، ولم يعنه على خلقها قادر ، ولو ضربت في مذاهب فكرك لتبلغ غاياته ما دلّتك الدلالة إلاّ أنّ فاطر النملة هو فاطر النخلة لدقيق تفصيل كلّ شيء ، وغامض اختلاف كلّ حيّ ، وما الجليل واللطيف ، والثقيل والخفيف ، والقوي والضعيف في خلقه إلاّ سواء ، وكذلك السماء والهواء ، والرياح والماء ، فانظر إلى الشمس والقمر , والنبات والشجر ، والماء والحجر ، واختلاف الليل والنهار ، وتفجّر هذه البحار ، وكثرة هذه الجبال ، وطول هذه القلال ، وتفرّق هذه اللغات والألسن المختلفات ، فالويل لمن جحد المدبّر وأنكر المقدّر .

زعموا أنّهم كالنبات ما لهم زارع ، ولا لاختلاف صورهم صانع ، ولم يلجأوا إلى حجة فيما ادّعَوا ، ولا تحقيق لما وعَوا ، وهل يكون بناء من غير باني ، أو جناية من غير جاني ؟

[ في وصف الجرادة ]

وإن شئت قلت في الجرادة إذ خلق لها عينين حمراوين ، وأسرج لها حدقتين قمراوين ، وجعل لها السمع الخفيّ , وفتح لها الفم السويّ ، وجعل لها الحسّ القويّ ، ونابينِ بهما تقرض ومنجلينِ بهما تقبض ، يرهبها الزرّاع في زرعهم ، ولا يستطيعون ذبّها ولو جلبوا بجمعهم ، حتّى ترِدَ الحرث في نزواتِها ، وتقضي منه شهواتِها . وخلقها كلّه لا يساوي إصبعاً مستدقّة ، فتبارك الذي يسجد له من في السماوات والأرض طوعاً وكرهاً ، ويعفّر له خدّاً ووجهاً ، ويلقي إليه بالطاعة سلماً وضعفاً ، ويعطي له القياد رهبةً وخوفاً ، فالطير مسخّرة لأمره ، أحصى عدد الريش منها والنفَس ، وأرسى قوائمها في الندى واليبَس ، وقدّر أقواتها ، وأحصى أجناسها ، فهذا غراب ، وهذا عُقاب ، وهذا حمامٌ وهذا نَعام ، دعا كلّ طائرٍ بإسمه ، وكفَل له برزقه ، أنشأ السحاب الثقال فأهطل ديمها ، وعدّد قسمها ، فبلّ الأرض بعد جفوفها ، وأخرج نبتها بعد جذوبتها ."



منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
الرد على الملحدين ( متسلسل )
قديم منذ /14-04-2013, 01:41 AM   #10 (permalink)

عضو نشط

عبد القهار غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 842840
 تاريخ التسجيل : Dec 2012
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 124
 النقاط : عبد القهار is on a distinguished road

افتراضي في نقض مذهب داروين

في نقض مذهب داروين

نقلاً عن كتاب (الجواهر) الجزء 11 للشيخ طنطاوي جوهري ، قال :

"إعلم أنّ هذا المذهب لمّا انتشر في بلادنا المصرية فشا الإلحاد وعمّت الرشوة وذاع الزيغ وتفاخرَ كثير من العظماء وأرباب السطوة والنفوذ بخلع العذار وانتهاك الحرمات وتبارى كثير منهم في شرب الخمر ولعب القمار ونبذوا الدين ظِهرياً ، وذلك عقب ظهور مؤلَّف الدكتور (شبل شمّيل) الذي هو ترجمة كتاب (بخنر) الألماني وكان المترجمِ والمترجَم عنه يميلان إلى الإلحاد وإنكار الخالق فكان ذلك داعياً لفشوّ ذلك وتقليدهما تقليداً بلا جدال .

"كلّ ذلك في أوائل هذا القرن العشرين . وبينما نحن كذلك في مصر وفي بعض بلاد الشرق كان علماء أوربا عد نقضوا هذا المذهب فخرّ السقف على الفاسقين من فوقهم وانهارت دعائمه وأصبح هشيماً تذروه الرياح كأن لم يغنَ بالأمس . ولأذكر لك أصوله ثمّ بيان أقوال علماء أوربا في نقضه .



منقول من كتاب
الرد على الملحدين
لـ ( محمد علي حسن )رحمه الله تعالى








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:49 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1