Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

إضافة رد
كفاية كورة
قديم منذ /31-03-2013, 11:50 AM   #1 (permalink)

د.عبدالله سافر الغامدي متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18885
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 368
 النقاط : د.عبدالله سافر الغامدي is on a distinguished road

افتراضي كفاية كورة

كفاية كورة



فلا زالت الكورة لدى الشباب جاذبة للأنظار ، ساحرة للألباب، ساكنة في الوجدان ، يركضون وراءها ، ويقفون خلفها، ويتجمعون حولها، ويعشقون ملامستها؛ ولا يملون من ممارستها ، فلا اهتمام عندهم بغيرها، ولا نظر إلى ما سواها، فشعارهم: انفق حياتك في الملاعب حاضناً... كرة تكون إلى مُناك سبيلا.


تجد الكورة المدورة هي الساحبة الصاحبة المصاحبة للشبيبة ؛ تراها معهم في كل دقيقة وساعة، ويوم وليلة، أثناء الأسبوع ، خلال الشهر، طوال العام، وهي التي لا تخلو منها حارة وقرية، ولا مدينة ودولة.


فمن أجل الكورة ؛ هناك أندية ومنشآت ، ومجالس ومنتديات، وصحافة وقنوات، وفي سبيلها تحدث مفاوضات، وتعقد صفقات، وتجرى منافسات ، وتنظم مهرجانات، وتقع المباريات.

فلماذا هي المحبوبة ، ولماذا هي المعشوقة؟

هل لأنها لعبة مسلية ممتعة، سهلة رخيصة، فيها حركة للجسم، وتقوية للبنية؟

أم لكونها تشبع النزعة التنافسية، والمشاعر الحماسية، والميول الاندفاعية في الطبيعة الإنسانية؟!

والرأي أن الكورة لهو سادر، وتصرف عابث ؛ إذا ضيعنا بها الطاقات، وسلبت منا القدرات، وبددنا بسببها الأوقات، وبذلنا من أجلها الثروات.

وهي صنيع باطل؛ إذا كانت دافعة للمشاجرة والعداوة، أو زارعة للحقد والضغينة، والفتنة والوقيعة.

لك اليوم أن ترى حالها المزري، ووضعها المخزي؛ تطرف وتعصب، صخب وضجيج، صياح وعويل، وسهر طويل لمشاهدة معارك الفرسان حتى الصباح!!!

وأموال ضخمة، ومزايا فخمة؛ تقدم للاعبين والمدربين، ومع ذلك لا نلمس منهم أي عائد في تطوير مجتمعنا، ولا في تحسين معيشتنا، ولا في تسديد احتياجاتنا.

انظر إلى عشاق الكورة ؛ هل ساعدتهم مهاراتها (الخفة، الحيلة، القوة) ؛ في كسب مهنة، أو تعلم صنعة ؟!
هل أعانتهم في رقي وظيفة، أو نفعتهم في أبسط الأمور الحياتية، والمتطلبات اليومية؟!

تأمل ماذا جنت الأندية والدول؛ التي ظفرت بالكؤوس والميداليات ؛ هل ازدهرت حياتها، وارتقت مشاريعها، واستقامت أمورها؟!

إننا نستطيع إحالة الكورة؛ من أداة استكانة وغفلة ، إلى إصلاح ونهضة؛ وذلك إذا أخذناها فيما زاد من أوقات الفراغ، لا أن نتركها تلتهم الأوقات ، وتحرق زهرة الأعمار.

لا ينبغي أن ندعها تسجن عقولنا؛ في دائرة ضيقة من الاهتمامات والمعلومات، لا نرى ما وراءها من حقائق وأساسيات؛ تهمنا في مجرى عملنا، ومسار عيشنا، وعاقبة أمرنا.







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:11 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1