Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

إضافة رد
مكانة المعلم و شرف المهنة
مكانة المعلم و شرف المهنة
قديم منذ /23-04-2013, 06:35 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

bakhit-msn غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 866420
 تاريخ التسجيل : Apr 2013
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 4
 النقاط : bakhit-msn is on a distinguished road

افتراضي مكانة المعلم و شرف المهنة

لكي يعمل المعلم و يؤدي في عمله يجب عليه أن لا يبخس قدر نفسه و مكانة عمله وواجبه ويعطي نفسه و عمله المكانة التي تليق به.

أما تقدير ذات العمل الذي يؤديه و نوعيته فهذا منوط بذات المعلم نفسه أما شرف المهنة و مكانتها فلا يجهلها جاهل ويجب على المعلم أن يرتقي بعمله لمكانة مهنتة .

ذلك الشرف العظيم و المهنة التي يتمناها الجميع ( أن تكون معلما للناس الخير ، العلم النافع الذي يقيم حياة الإنسان في جميع جوانبها سواء كان علما شرعيا يرفع الله به الدرجات وهو زاده في الآخرة أو علوم إقامة وعمارة الأرض في شتى العلوم التي تحفظ له العيش والبقاء و استمرار الحياة والتعايش بين الناس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ) .

ولعل هذه القصص تترجم بعضا من فهم المعلم لمكانة وظيفته و تقديره لعظم مسئوليته .

روى ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان : أن المأمون قد وكل الفراء أن يلقن ابنيه النحو ، فلما كان يوما أراد الفراء أن ينهض إلى بعض حوائجه ، فابتدر ابنا الخليفة إلى نعل الفراء يقدمانها له فتنازعا أيهما يقدمه ثم اصطلحا ان يقدم كل واحد منها فردا فقدمها وكان المأمون له على كل شيء صاحب فرفع ذلك إليه في الخبر فوجه إلى الفراء فاستدعاه فلما دخل عليه قال له من أعز الناس قال ما اعرف أعز من أمير المؤمنين قال بلى من إذا نهض تقاتل على تقديم نعليه وليا عهد المسلمين حتى رضى كل واحد ان يقدم له فردا قال يا أمير المؤمنين لقد أردت منعهما عن ذلك ولكن خشيت ان ادفعهما عن مكرمة سبقا إليها أو اكسر نفوسهما عن شريفة حرصا عليها قال له المأمون : لو منعتهما عن ذلك لاوجعتك لوما وعتبا وألزمتك ذنبا وما وضع ما فعلاه من شرفهما بل رفع من قدرهما وبين عن جوهرهما وقد ثبتت لي مخيلة الفراسة بفعلهما فليس يكبر الرجل وان كان كبيرا عن ثلاث عن تواضعه لسلطانه ووالده ومعلمه العلم وقد عوضتهما عما فعلاه عشرين ألف دينار ولك عشرة آلاف درهم على حسن ادبك لهما.

هكذا كانت أخلاق الطلاب و الخلفاء مع المعلم وهذه مكانة المعلم عند أسلافنا ، و إنك أيها المعلم أعز الناس و أكرم العباد ، فأنت الحامل لأشرف مهنة ، الناقل لأسمى رسالة ولا يضيرنك لوم اللائمين و لا غمز المتحاملين ، فأنت قلب التربية و أساس التعليم ، و أنت أعز الناس بالأمس و اليوم وغدا ، و أنت الذي ينطبق عليه قول أبي فراس إذا بلغ طلابك الهدف و حققوا للوطن رسالته .

و كنا كالسهام إذا أصابت مراميها فراميها أصاب




فيا من وعيت الرسالة...... وعرفت المكانة ..... أد الأمانة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:18 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1