Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

إضافة رد
التربية الرخوة
قديم منذ /02-04-2015, 11:37 AM   #1 (permalink)

د.عبدالله سافر الغامدي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 18885
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 369
 النقاط : د.عبدالله سافر الغامدي is on a distinguished road

افتراضي التربية الرخوة

التربية الرخوة
*

هي ممارسة يومية في تربية الأبناء؛ لدى بعض الأسر الساهية، وداخل بعض المدارس المتهاونة، والتي تقوم على الدلال والتدليل في التعامل، وعلى التجاهل والتساهل عند وقوع المثالب، مما ينتج عن ذلك منغصات جسيمة ، ومشاكل عويصة.

وتقبع هذه الرعاية المعوقة للحياة؛ لدى صناع المعيشة المنعمة، والحالة المترفة ، والذين يرددون دائماً: لا تحبطوا الابن، لا تخوفوه، لا تمنعوه، دعوه يلعب، اتركوه يعبث ويبطش ويطيش، فله حريته المطلقة، وحياته المستقلة؛يقوم وينام متى ما يشاء، ويسرح ويمرح ويتكلم متى ما يريد، جميع الأوامر منفذة، وكل الطلبات ميسرة.

وهذه هي التربية الرخوة الهشة، المذمومة المرفوضة؛ التي تؤثر سلباً على بناء الشخصية؛ فتجعلها ضعيفة مهزوزة، خاملة كسولة ، فيها ميوعة وبلاهة، وسماجة وبلادة، لا ترى فيها سوى الأنانية والاتكالية ، وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية، مع تجاهل للتوجيهات التي تصدر من الوالدين؛ أو من المعلمين.

وإذا كانت تربية الأبناء باردة، ناعمة، خاملة، لا تهتم بتأصيل الروح الإيمانية، ولا تؤكد على الالتزام بالقيم الإيجابية ولا تحاسب المخطئ على خطئه، ولا تزجر المستهتر على سلوكه؛ فإنها بذلك تكون هادمة غير بانية، فاسدة غير صالحة، ضارة غير نافعة.

وهاهي اليوم نتائج هذه التربية ظاهرة أمامنا ، وبارزة لنا بمساوئها وسلبياتها، حيث نجد بين الشباب من يتفنن في إيقاع السيئة، وارتكاب الخطيئة، ومنهم من يتنافس في فعل الأشياء المذمومة، والعمل بالأمور الممقوتة.

ففي المدرسة تشاهد لدى بعض الطلاب سوء أدب، وضعف تعلم، وقلة احترام، كما ترى الشاب يقود سيارته وهو يعبث بها، ويرتكب مخالفاتها ، وأما في الطرقات فإنك تشاهد المتسكع، وكثير التجوال، والمسرف في اللهو واللعب،والملوث للمكان، والصادر منه الشجار، وبذاءة الألفاظ.

ولهذا يجب على كل مرب جهل دوره، وغفل عن عمله؛ أن يكون بصيراً بأساليب التربية السليمة، والرعاية الصحيحة، وأن يكون حكيماً في العمل بها ، يضع الأمور في مواضعها، وأن يكون له قوة في التربية؛ ولكن بفطنة وكياسة، فلا يتساهل مع حالة تستوجب الحزم والتقريع والغلظة ، ولا يقسو مع حالة تستوجب الرفق واللين والرحمة .

فقسا ليزدجروا ومن يكُ حازما
فليقْسُ أحيانا على من يرحم.

أما مهارات الهشاشة والبشاشة، والدعابة المرحة، والممازحة اللطيفة ؛ فهي ليست مهارات سلبية؛ تزرع الضعف والنعومة، بل هي مظاهر تربوية مطلوبة، يجد معها المتربي الراحة والطمأنينة، وتغرس فيه المودة للمربي ، وتدفعه إلى احترامه، والقيام بتوقيره، والتحلي بسلوكه، والعمل بإرشاداته، والأخذ بتوجيهاته.







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:03 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1