Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

إضافة رد
مقالة عن التعليم الواقع والمأمول
مقالة عن التعليم الواقع والمأمول
قديم منذ /05-04-2015, 07:51 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

Loay-AlQurashi غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 887794
 تاريخ التسجيل : Apr 2015
 المشاركات : 3
 النقاط : Loay-AlQurashi is on a distinguished road

Post مقالة عن التعليم الواقع والمأمول

التعليم الواقع والمأمول


إن استشراف مستقبل التعليم من أهم أساليب تطوير المناهج في ظل عالمنا الذي تغشاه المتغيرات فكان لابد للإنسان من محاولات لاستشراف المستقبل ولا ينتظر حتى تفاجئه الأحداث والوقائع، فأصبح هذا الاستشراف علماً له أساليبه ونظرياته العلمية التي يعتمد عليها والتي تربط بين الماضي والحاضر والمستقبل، فإذا كان الحاضر وليد الماضي فإن المستقبل هو وليد الحاضر .


ولقد كان التعليم في الماضي وقبل عقدين من الزمن يسير وفق أمور بدائية في تدريسه ووسائله فقد كان القائم على التدريس ممن يتقن القراءة والكتابة ثم الحاصل على شهادة الابتدائية ثم المتوسطة ثم معهد المعلمين وهكذا، وكانت الوسائل قديمة وتقليدية الهدف منها مساعدة المعلم على ايصال المعلومة مثل الألواح وكان يفتقر الى ما نراه الآن في عصرنا الحاضر من وسائل تعليمية حديثة يسرت عملية التعليم وجعلت المتعلم مشاركاً حقيقياً في العملية التعليمية بعد ما كان يقتصر دوره على التلقي .

وقد كان ادخل الحاسب الآلي باستخداماته المتعددة مثل: الانترنت، البريد الإلكتروني، في مؤسساتنا التعليمية ووجود الكتاب الإلكتروني، والوسائل التعليمية المتعددة الحديثة، والمباني الحديثة ومرافقها الجيدة.. كل هذا وغيره كثير مما لم يكن موجودا من ذي قبل وكان حلماً وأصبح حقيقة في التعليم .

وبما أن المستقبل هو وليد الحاضر فهناك العديد من الأمور التي إذا أخذ بها ودخلت حيز الاهتمام والتنفيذ كان لها أكبر الأثر وبالغ الفضل في تطوير التعليم مستقبلا والتي منها :

تطوير المعلم والاهتمام به حيث هو الركيزة الأساسية للعملية التعليمية وحجر الزاوية بها ويتحقق ذلك بأمور أهمها:

٭ إعداد مراكز لتهيئة المعلمين فنيا، وتهيئة مراكز لإجراء الأبحاث، وإقامة دورات مستمرة للمعلمين من المجال التعليمي والتربوي والحاسب الآلي بحيث يستطيع كل معلم أن يستخدم الحاسب الآلي بيسر وسهولة ويعرض دروسه من خلاله ليواكب تطورات العصر حيث أصبح ضرورة ملحة .

٭ وكذلك اختيار طرائق التدريس الفعالة التي تؤكد على ايجابية المتعلم في عملية التعليم ليكتسب المعرفة بنفسه وهي طريقة تقوم على الملاحظة والاستقصاء والتسجيل والتجريب والمقارنة وتجعل المتعلمين قادرين على اتخاذ القرارات بأنفسهم وتدريبهم على أنماط التفكير العلمي بمستوياته .

٭ وتهيئة البيئة المدرسية والتي منها المبنى والذي هو ركيزة مهمة في العملية التعليمية ويدرس معالجة الاستغناء عن المباني المستأجرة، ويجب أن يختار الموقع المناسب ويشرف على تنظيم هذا المبنى وترتيبه نخبة من المهندسين إلى جانب مجموعة من التربويين مع مراعاة سعة الغرف وجودة تهويتها وتجهيز المعامل بحيث تساعد على استخدام الحاسب الآلي بها وكذلك تجهيز مصادر التعليم وإنشاء معامل للغات وتجهيزها بأحدث الوسائل التعليمية وتطوير هذه الوسائل بحيث توائم التقدم الرهيب الذي ينتظر مستقبلنا .

ولابد قبل هذا كله من الإحساس بضرورة تطوير المناهج وتهيئة الرأي العام لدعمه واقناعهم بجدواه مع وضع خطة شاملة واضحة الخطوات والأهداف وسبل التنفيذ لهذا التطوير وإنشاء شبكة منهجية متكاملة للتخطيط والتطوير والتقويم، ويجب أن ترتكز هذه المناهج المطورة على ما يسمى بنظرية النظم الثقافية، وكذلك على التنبؤ والعمليات التي تساعد الطلاب على استعمال القدر الأكبر من المعلومات وعلى الاستخدام الأمثل لجوانب المعرفة وهذه المناهج لن تكون بداية النهاية ولكنها نهاية البداية .


إذن من خلال ما سبق يمكن للتطوير بالمملكة أن ينهض نهوضاً لا مثيل له ويستطيع من خلاله مواكبة العالم في ذلك الميدان الهام.. ولا يجب أن نقف عند

ذلك الحد من التطلع بل يجب أن يكون لنا افق أوسع ونظر أبعد للتعليم خلال العشرين سنة القادمة بالمملكة فيجب أن يتطور التعليم ويتحرر من الماضي والحاضر حتى يجد الإبداع، ويخرج من بين جدران الفصول الأربعة الى آفاق أرحب وميادين أوسع فيمكن التعليم عن طريق شبكة الإنترنت والتي يمكن للمتعلم خلالها أن يحصل على مختلف العلوم والمعارف وكذلك يمكن إنشاء شبكة تلفزيونية يستطيع المتعلم من خلالها الحصول على العلوم المختلفة .

ويجب أن نسعى لإيجاد الجامعة المفتوحة وإقامتها في مجتمعنا والتي تهدف الى تهيئة الفرصة للجميع ولا نجعلها محصورة في فئة معينة أو مقصورة على أحد بعينه .

ولا يستبعد مستقبلا أن يكون للجوال أهمية في هذا المجال يستفاد منه في استقبال المعلومات والنتائج عن طريق ربطه بالأقمار الصناعية وتوجيه استخدامه ايجابيا ومعرفة سلبياته لتقديم علاج وقائي.. ولا ننسى أن نأخذ في الاعتبار خبرات الدول المتقدمة في هذا المجال فننقل خبراتهم إلينا وننهل من علومهم وخبرتهم وتجاربهم.. ولا أعني الانفتاح كلية وقبول كل جديد على إطلاقه إذ يمكن أن يكون لهذا الانفتاح الأثر السلبي على مجتمعاتنا فنسيء لهم من حيث أردنا النفع ولكن يمكن أن نعالج هذه السلبية وتكون مصدر تطوير ونفع لنا بعد صياغتها وضبطها على ما يتماشى وقيمنا النبيلة وأهدافنا المرجوة من هذا التطوير ولا تتعارض مع مبادئنا ولا تخالف ديننا .







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:32 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1