Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > الثقافة والأدب > الكتب

الكتب الكتب

إضافة رد
تحولات الرواية في المملكة العربية السعودية لمؤلفه/عالي القرشي عرض /محمد عباس عرابي
تحولات الرواية في المملكة العربية السعودية لمؤلفه/عالي القرشي عرض /محمد عباس عرابي
قديم منذ /14-05-2015, 02:00 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي تحولات الرواية في المملكة العربية السعودية لمؤلفه/عالي القرشي عرض /محمد عباس عرابي

تحولات الرواية في المملكة العربية السعودية لمؤلفه/عالي القرشي
عرض /محمد عباس عرابي
مجلة الأدب الإسلامي الإلكترونية العدد47


صدرت عن نادي الباحة الأدبي الثقافي الطبعة الأولى (2013م) لكتاب (تحولات الرواية في المملكة العربية السعودية)لمؤلفه الناقد السعودي الأستاذ الدكتور عالي القرشي أستاذ الأدب والنقد بجامعة الطائف وأحد أبرز المشتغلين بالنقد في المشهد المحلي ،و جاء الكتاب في 220 صفحة من القطع المتوسط، والكتاب شاركت في إصداره صادر دار الانتشارببيروت ، وقد فاز بجائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب العام الماضي 1435 هـ
يقول القرشي: إنه في عصرنا الحديث عايش الإنسان عالمًاغير واضح المعالم يشوبه الغموض ، ويكتنفه التزاحم على موارد الحياة ، وتحقيق الوجود، و إن كتابات المبدعين الروائية محاولة من كل مبدع لبناء عالم يتحقق فيه التئامه عبر رحلة من التشظي والقلق ، ووجد المبدع أمامه العالم ، فأخذ يسارع على اللحاق به واقتناصه ، وانتقاده ، وفض مشكلاته ، فكانت هذه الملاحقة ، وهذا الوعي بحركة العالم ، والرغبة في إقامة عالمٍ متوزان عبر حركة الكتابة السردية منبئة عن تنوعات في البناء الروائي .
فالعالم يلهث نحو آفاق يتبدل المنشود منها يوما عن يوم ، مما ولد غموضا في حركة العالم ،ومواجهات متجددة ، تقتضي تقوية طاقات مناسبة ، مما جعل الروائي في حالة خلق متجدد لبنائه الروائي ، ولذا كانت متابعة البناء الروائي مفضية إلى التأمل في كيفية تشكيل تلك المواجهات وإقامة العالم المتوازن وتحويل ذلك إلى رؤيا لها دلالاتها التمثيلية في كل تشكيلة بنائية.
ولقد اشتمل كتاب القرشي على قسمين :القسم الأول :اتجه لتجلية التحولات في البناء الروائي ومتابعة أنماط ذلك ،واتجه كذلك للوقوف على التغيرات التي حدثت في عوالم السرد ممثلة في الثقافة وتغيرات الحياة ،وجاء ذلك في وقفات على تجليات المقام والطواف عند رجاء عالم ،وعند اقتران السفر والسرد ،وعند المنعطف الثقافي واستثماره في المواقف السردية ،مع وقفة عند جماليات السرد والتي صاغت تشكلا جديدًا في الصنيع الروائي ،وهو يعانق هذه التحولات.
أما القسم الثاني فكان مقالات نُشرت في جريدة الرياض في زاوية (الكتاب والحكاية )قدم فيها الكاتب قراءات نصية لعدد من الروايات في ضوء ما تجسده من اختلاف في الرؤية والبناء .
لقد تتبع القرشي في هذا الكتاب التحولات التي تجلى أثرها في البناء الروائي، وفي عوالم السرد عبر تغيرات أشكال البناء الروائي، وتحريك الساردين لعوالمهم عبر السفر، وعبر التوق للمقدس، والنفاذ عبر الحضور الثقافي.
ويقول د. عالي عن هذا الإصدار: الكتاب يقدم إلى جانب التحولات ذات الأثر المتجلي في البناء الروائي، قراءات لعدد من الروايات تجلى فيها الاختلاف، والاستبصار، والسؤال عن الممكن في ظل استشراف الوعي بالحاضر، واستحضار الروح الإنسانية في عالم المادة، وطحن الأشواق، والاستمتاع بجماليات الحياة.
وفي تعقيبه وتعليقه على الكتاب من خلال أسلئة طُرحت على القرشي بين أن الكتابة الروائية فن ينعجن بالمكان، والذاكرة، والحواجز، وتجاوزها، لذا كانت تسمية المكان العام بفضائه العابق بطقوس وتجليات خاصة، الذي يشير إلى تحولات نالت من تراتبه الاجتماعي، والعلاقة ما بين المركز والهامش، والتحولات الحياتية ما بين المدينة والقرية، وتحولات التكوين الثقافي من تراث إلى ثقافة معاصرة إلى التفاعل مع ثقافة أجنبية، كل ذلك سوّغ واقتضى أن يُشار إلى المكان العام (المملكة العربية السعودية).
وبين أن الكتاب كشف عن تنوع في البناء الروائي وتحولات في عالم السرد، وبين دور وعي الكاتب في هذا التنوع والتجديد الذي طرأ على الحركة السردية المحلية حيث يرى القرشي أن الرواية فن ثقافي بالدرجة الأولى،وأن الكاتب الروائي يحتاج وعيًا بعالمه، والعالم الروائي متسع ومتشعب، تعمره ثقافات وتداخلات بينها، وعلاقات وصراعات، ومن ثم يتحتم على المبدع الوعي بها لنجاح بنائه وعالم روايته، ولذا فإن المبدع الكاتب بعيد عن وعيه ببناء روايته، رجاء عالم، علي الدميني، ليلى الجهني، عبده خال، نورة الغامدي.. كانوا يحاورون في بناء عالم الرواية داخل أعمالهم، لذا فإن روائيينا كانوا يعون حركة بناء عالمهم الروائي، في الوقت الذين يعون قدرة هذه الأبنية على استثارة علاقات أخر في ذهن المتلقي.
ويبين القرشي أن النصوص الحديثة طاقة استحضار جاذبة للمتلقي فيقول :إن
استحضار المتلقي داخل النص الروائي، والاحتفاء به أمر، وجذبه لقراءة الرواية أمر آخر؛ لأن جذب القارئ للقراءة أمر تتفاعل فيه مقتضيات وأحوال عدة، منها التحولات الطارئة على اهتمامات الثقافة والمجتمع، وقدرة الروائي على مخاتلة القارئ بعوالمه التي يكوّنها، شريطة ألا تكون هذه المخاتلة ضد شروط الإبداع، بينما تحريض اشتغال المتلقي داخل الرواية يحرّضه على التركيز والانتباه، واستنفار طاقاته لإعادة إنتاج العمل، والتماهي مع عالمه، والسير في الطرائق التي اقترحها المؤلف، أو تلك التي تهيأت له في حال اشتغاله داخل النص.
حين يستدعي النص الروائي نصًا آخر له وجوه قراءة مختلفة في أساس تكوينه ويضيف على ذلك بعدًا آخر، فللروائي أهدافه في استضافة نص آخر داخل عمله أو الإشارة إليه،لا تبقي هذه الاستضافة النص الضيف في شكله قبل الدخول، بل تجعله قابلاً للتماهي مع النص، وحمل رسالة خطابه حتى لو كانت تلك الرسالة ضد النص الضيف تهجنه، تمقته، تستنكره، وفي الروايات التي وقفت عليها أشرت إلى ذلك، مثلاً استضافة نورة الغامدي لنص أمل دنقل الموحي بتطهير المطر وإخصابه، يجعل ذلك التطهير في بعد ثقافي يحلم بالتجديد باقتلاع العادات المتسلطة؛ فيكون مفارقًا لذلك الوادي الذي بقدر وعظم سيله بالماء يسيل بالتسلط والجبروت وتهميش الإنسان، وإعلاء العادات والرغبات الشهوانية، وفي نص ليلى الجهني استضافة حكاية من التراث تطالب بانتزاع قرشية شريفة من الحجاج. في الوقت الذي كان خطاب الرواية يستهجن هذا المطلب في التكافؤ الذي كان نسبًا في النص الضيف، وهوية في النص المضيف.
ويرى القرشي أنه لم يغفل أي تجارب روائية مهمة شكلت صنيعًا جديدًا في السرد الروائي المحلي من حيث البناء واللغة والرؤيا وعوالم السرد، فالناقد والباحث في زوايا يرى أهميتها وإثارتها ليس مطالبًا بأن يكون عمله متتبعًا للحالات ورصدها، ذلك أن عمله يخضع لتصنيف، ويخضع لقابلية تشكل العمل في إطار ما يختار، فهو قارئ في إطار مقتضيات قرائية فرضتها خلفيات النظر، واختباراته التي تجعل هذه الرواية أو تلك من ميادين بحثه واشتغالاته، لهذا فمن تحصيل الحاصل أن هناك روايات خارج ميدان هذا الاشتغال ،لها عوالمها التي تشكّل أفقًا آخر في الميدان، أما في مجال البناء الروائي فإني أزعم أن ما اخترته يفي بكونه نماذج للأبنية الروائية التي ظهرت في مشهدنا الثقافي حتى الآن.
ويبين القرشي أن من اشتراطات الإبداع أن يكون لكل كاتب لغته الخاصة؛ فمحمد علوان له خصوصيته الروائية، سواء في لغته أم في عوالمه.
وقد أدهشت لغته بعض النقاد، وبعضهم يرى ذلك الصنيع مرهقًا للرواية، ومع ذلك لا أظن عدم الوقوف على هذه اللغة التي تدهشني، وتلتحم مع عالمها وترتقي بعمله في اشتراطات الإبداع، من كون رواياته أو روايات غيره أقل شأنًا من تلك التي وقفت عليها.
ويذكر القرشي أن ذهنية النص مصطلح ذاتي يشكّل أمامي البؤرة المركزية التي يجتمع حولها النص ويتحرك منها وفي إطارها، قد لا تتجلى هذه الذهنية في كلمات نصية لكنها إنتاج القراءة وأيضًا قائد القراءة التالية لاكتشافها، واكتشاف ذهنية النص يساعد القارئ على إعادة إنتاج النص في ضوء هذه الذهنية، ويبقي على ترابطات النص، ويعصم القارئ من التشويش.










  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:52 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1