Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > الثقافة والأدب > الكتب

الكتب الكتب

إضافة رد
عرض كتاب (بناء النص الشعري في ديوان أبي محجن الثقفي ) للدكتورناصر سليم الحميدي
عرض كتاب (بناء النص الشعري في ديوان أبي محجن الثقفي ) للدكتورناصر سليم الحميدي
قديم منذ /14-07-2015, 02:05 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي عرض كتاب (بناء النص الشعري في ديوان أبي محجن الثقفي ) للدكتورناصر سليم الحميدي

عرض كتاب (بناء النص الشعري في ديوان أبي محجن الثقفي ) للدكتورناصر سليم الحميدي
عرض محمد عباس عرابي مجلة الأدب الإسلامي الإلكترونية العدد49
وقَّع الدكتور ناصر سليم الحميدي في معرض الكتاب الأخير بالرياض كتابه (بناء النص الشعري في ديوان أبي محجن الثقفي ) ،و صدرت الطبعة الأولى(1436ه) منه عن نادي الطائف الأدبي الثقافي ،ويقع في 176صفحة من القطع المتوسط،وهو في أصله رسالة دكتوراه حصل عليها الكاتب على درجة الدكتوراه من جامعة الملك عبد العزيز بجدة عام 1435ه.
وفي التعريف بالكتاب يذكر الكاتب أن بناء النص الشعري يمثل الهيكل الأساسي للعمل الشعري حيث يكشف خصائصه الجمالية ،من خلال إبراز ما يقوم عليه من أنساق تسهم -مجتمعة ومتعالقة ومتكاملة -في بلورة العلامات الدالة على أدبيته ،ومن ثم على إبداعيته وخصوصيته ،فضلا عن كونه يعكس رؤية الشاعر في صناعته الشعرية ،وما تنطوي عليه من مواقف ودلالات للقضايا المراد طرحها ،كما أنه يكشف مختلف جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية للشاعر وعصره ،بحكم علاقة التأثير القائمة بينهما،خاصة إذا أدركنا أن الشاعر أبا محجن الثقفي عاش عصري الجاهلية وصدر الإسلام وتطَّبع بطباع كل منهما ،وما يقوم عليه من خصائص قيمية وسلوكية وفكرية وأدبية ،كان لها أثر في صناعته الشعرية عامة ،وفي بنية نصه الشعري خاصة سواء الذي نظمه في الجاهلية أو في الإسلام ،فضلا عما يبينه من جوانب متصلة بسيرته الذاتية المتعالقة وسيرته المجتمعية ذات البنية القبلية باعتبار جدلية العلاقة القائمة بين البيان الشعري من جهة ،وكيان الشاعر الفردي من جهة ثانية ،وهذا ما يجعل النص الشعري في ظاهره بنية كبرى ،وفي حقيقته مجموعة من البنيات ،تترافد مع بعضها البعض ،وتتعاضد لبلورة نسيجه .
ويبين الدكتور الحميدي أن سبب اختياره لأبي محجن الثقفي موضوعًا لبحثه ؛لأن أبا محجن جمع عددًا من الصفات الأخلاقية والسمات الدالة الشعرية التي جعلت منه صوتًا مميزًا في خريطة الشعر الجاهلي و الإسلامي في آن واحد ،فهو متميز عن غيره من الشعراء ،خاصة في بعض الأغراض الشعرية مثل المقطعات السريعة التي تناسب حياته ،وقد قضاها بين الخمر والفروسية والتوبة ،وصاغها بعبارة تتميز بقوة سكبها ،بالإضافة إلى الأغراض الشعرية الأخرى مثل وصف الخمر والفخر والحكمة والغزل .
ومما يدل على مميزاته كشاعر قول العسكري في شرح ديوان أبي محجن الثقفي :إن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه)قال لعلي بن أبي طالب(رضي الله عنه) من أشعر الناس ؟قال الذي أحسن الوصف ،وأحكم الرصف ،وقال :الحق ،قال من هو ؟قال أبو محجن الثقفي في قوله :
لا تسألي الناس عن مالي وكثرته وسائلي القوم عن ديني وعن خلقي .
وبين الكاتب أن أهمية البحث تكمن فيما يثيره من قضايا تتصل بخصائص النص الشعري القديم في الجاهلية وصدر الإسلام،وذلك من خلال التركيز على تجربة أبي محجن الثقفي الشعرية في ضوء مقاربتها بنيويا ودلاليا ،باعتبار العلاقة العضوية القائمة بين المبنى والمعنى باصطلاح القدماء ،وبين بنية النص ودلالته باصطلاح المحدثين .
وقد قام الحميدي بالتأطير لمرجعيات شعر أبي محجن الثقفي،ثم انتقل لتفكيك البناء الفني لقصائده ،ووقف عند خصائصها الجمالية ،واستكنه أبعادها الدلالية .
وركز على رصد خصائص بنية القصيدة عند الشاعر من مستويات نظم ومسالك تخيل ،وأنساق لغة وخطاب تتوفر على الكثير من الدلالات المتعالقة في شكل تجاذبات ،مثل الذاتية والموضوعية ،والأدبية والتاريخية ،والتصريح والتلميح ،والمعنوي والمجرد،والوجود والعدم ،فبنية النص الشعري بقدر ما تقوم على ،وهي صيغة بحيث تتألف من عدد من المصطلحات المفاتيح،منها : البناء وتخصيصا البنية الشعرية والنص وتحديدًا النص الشعري .
وركز الكتاب على فن صناعة القصيدة عند أبي محجن الثقفي من حيث بنياتها المتعددة :المعجمية منها والتركيبية والبلاغية والإيقاعية ،وخصائصها اللغوية والأسلوبية .
*مكونات الكتاب :- لقد تعددت مباحث الكتاب ،وتعددت بتعدد الإشكاليات النظرية التي تناولها الكاتب ،وتنوع المظاهر الفنية التي وقف عندها ،ففيما يتصل بسيرة ومسيرة أبي محجن الثقفي الشعرية كان الفصل الأول ،كما قارب الباحث في الفصل الثاني ماهية مفهوم النص عامة ،وسعى إلى مقاربة الحدود النظرية للنص الشعري خاصة في الخطاب النقدي والبلاغي العربي القديم ،كما في الخطاب النقدي الغربي الحديث والمعاصر ،وانتهى إلى استخلاص تعدد مقاربات النص بتعدد مجالات انتمائه ومرجعيات نقاده ،وكذلك كان الشأن بالنسبة للنص الشعري ،الذي تعددت تعريفات النقاد له ،بوصفه عنصرًا تنوعيًا مهما للنص الأدبي ،يسهم بدور مهم في سدى نسيجه الشعري .
وعمد الكاتب في الفصل الثالث إلى مقاربة مفهوم البنية لغة واصطلاحا في التراث العربي القديم والحديث ، كما في الخطاب النقدي الغربي الحديث والمعاصر ،واستخلص تعدد تعريفات هذا المصطلح بعد أن اكتشف أن البنية بنيات ،وأن مفهومها دينامي يتغير ويتحول دلاليا حسب مجال الاشتغال ،ما أكد لديه السمة الإشكالية لهذا المصطلح الذي انتقل إلى بيئتنا النقدية بصور التباسه ومظاهر ارتباكه فأربك أشكال تعامل النقاد العرب معه .
وبحث الكاتب في الفصل الرابع خصائص البنية الشعرية عامة ،وفي شعر أبي محجن خاصة ،وقد قاربها من خلال تحليل بنيات أربع تتضمنها هذه البنية الشعرية ،وهي البنية المعجمية والمتصلة بالمعجم الخاص الذي يوظفه أبو محجن في شعره ،والدال على ذاته إنسانا وشاعرا كما على ذائقته الأدبية واللغوية والاجتماعية ،وهو معجم يستمد بلاغته من بساطته ووضوحه ،بساطة تلك البيئة الجاهلية ووضوح مجتمعها فضلا عن غناه وتنوعه ،إذ يشمل ألفاظ الحرب والمكان والزمان ،والقيم والأخلاق وغيرها علامات دالة على احتفاء أبي محجن بذاته فردا جاهليًا وشاعر قبيلة ثقيف،كما احتفائه بمجتمعه القبلي الذي يستمد منه هوية الانتماء أرضا وناسا ،ثم البنية التركيبية التي قارب الباحث فيها خصائص التركيب في بنية قصيدة أبي محجن من خلال البحث في خصائص الجمل الخبرية والإنشائية في شتى تنويعاتها الأسلوبية وأنساقها النحوية .
أما البنية الإيقاعية فقد تناول الباحث فيها ضربين من الإيقاع ،أولهما -الموسيقى الخارجية للقصيدة ممثلة في البحور والقوافي التي وظفها أبو محجن في شعره ،حيث استخلص الباحث هيمنة البحور الطويلة والقوافي القائمة على حروف الشدة ؛ما ينهض علامات دالة على العلاقة القائمة بين إيقاع قصيدة أبي محجن وإيقاعات وجوده الذاتي والجماعي في جاهليته كما في إسلامه ،وكذلك الموسيقى الداخلية ،وما تنهض عليه من عناصر تستمد منها فاعليتها من مثل التصريع ،وأجراس الحركات والحروف والكلمات ،والجمل والمحسنات البديعية المختلفة .








  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:09 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1