Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > الثقافة والأدب

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

إضافة رد
الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عمان» يناقش الملامح السردية للقصة القصيرة في عمان
الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عمان» يناقش الملامح السردية للقصة القصيرة في عمان
قديم منذ /31-07-2015, 11:30 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عمان» يناقش الملامح السردية للقصة القصيرة في عمان

الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عمان» يناقش الملامح السردية للقصة القصيرة في عمان
المفرق «الأردن» – سيف بن سالم الفضيلي –
ناقشت بحوث المؤتمر العلمي الدولي «الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عمان» الذي يقام بجامعة آل البيت بالأردن في يومها الأول من خلال 20 بحثا محاور القصة القصيرة والرواية العمانية وأعلامها والحركة الشعرية المعاصرة.
ووقفت على أبرز الملامح السردية وما اشتملت عليه من جماليات ،وأبعاد مختلفة في مجال القصة القصيرة في السلطنة، وأشارت إلى التطور الفني الذي شهدته السلطنة مؤخّرا في هذا الجنس الأدبي وإن القصة القصيرة في السلطنة غدت خلال الفترة الأخيرة الإبداع الأبرز في كتابة الأجناس الأدبية وأكثرها إنتاجًا وتنوعًا وغنى، وشكلت معلمًا متميزًا في الحركة الثقافية العمانية، وسيناقش المؤتمر العلمي في آخر فعالياته اليوم محوري «الحركة النقدية والدراسات اللغوية في السلطنة» من خلال 14 بحثا علميا.
وقد افتتح أمس رئيس جامعة آل البيت الدكتور ضياء الدين عرفة فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الحادي عشر لوحدة الدراسات العُمانية في جامعة آل البيت والذي نظمته الجامعة بالتعاون مع سفارة السلطنة ومركز الدراسات العُمانية في جامعة السلطان قابوس بعنوان «الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عُمان»، بحضور سعادة أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء وسعادة سفير السلطنة المعتمد لدى الأردن وحضور عدد من الباحثين والمفكرين المتخصصين.
وبين الدكتور رئيس جامعة آل البيت أن انعقاد هذا المؤتمر تحت عنوان «الحركة الأدبية واللغوية المعاصرة في عمان في العصر الحديث» ما هو إلا تأكيد على العناية بالمثقف العُماني الذي هو أنموذج للمثقف العربي، ويأتي ذلك انسجاماً مع الأهداف التي تسعى الجامعة لتحقيقها من جهة، ومن جهة أخرى يؤكد على تميز العلاقات بين البلدين الشقيقين.
وأشار إلى أنه تعزيزاً لدور الوحدة في خدمة العلماء والمثقفين، تسعى إدارة الجامعة وبالتنسيق مع الجهات المختصة في السلطنة إلى تطوير أداء الوحدة واستحداث البناء الموائم لتحقيق أهدافها والارتقاء بدورها مستقبلاً، موضحاً بان إدارة الجامعة تحرص على إثراء الوحدة والتوسع بأنشطتها نحو البحث العلمي الرصين وتحقيق التراث العربي عامة والعُماني خاصة بما يعود على الأمة بالنفع والفائدة.
كما ألقى سعادة أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء كلمة أشاد خلالها بجهود جامعة آل البيت ودعمها اللامحدود لأنشطة وفعاليات وحدة الدراسات العُمانية في الجامعة والتي تؤكد على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، وهذا يعكس العلاقة المثمرة الراسخة بين البلدين في ظل القيادة الحكيمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم وجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.
وأشار إلى أن المشهد الأدبي والثقافي العُماني في العصر الحاضر متنوع بين شعر وفكر وعلم وأدب ورواية وقصة ومسرح ومقال تنوع يعبر عن نضوج في الطرح والمعالجة، منوهاً بأنه ما أن جاء الإسلام حتى كان الشعر العُماني بدأ يأخذ نصيبه من التطور بدليل ما نشاهده من انجازات أدبية يشهد لها الجميع على المستوى المحلي والعربي.
من جهته قال مدير وحدة الدراسات العُمانية في الجامعة الدكتور زيد القرالة أن الوحدة أنجزت أحد عشر مؤتمراً وكلها تُعنى بالشأن العُماني ماضياً وحاضراً، وقد طبعت أكثر هذه الأعمال التي شارك فيها مئات الباحثين من أقطار العالم، وهذه المؤلفات المنجزة يتداولها الباحثون وأصبحت تشكل رافداً مهماً للمكتبة العربية، ومن هذه الأعمال على سبيل: أعمال مؤتمر الخليل بن أحمد الفراهيدي، والمبرد الأزدي، وابن دريد الأزدي.
فيما عبر الدكتور محمد المحفلي من جامعة حضرموت باليمن في كلمة المشاركين بقوله يأتي مؤتمر هذا العام الذي يخصص للحركة اللغوية والأدبية المعاصرة بوصفها امتداداً للحركة الثقافية والنهضة العلمية العامة في السلطنة.
من بحوث اليوم الأول حفل اليوم الأول من المؤتمر بمناقشة 20 بحثا في محاور «القصة القصيرة والرواية العمانية وأعلامها والحركة الشعرية المعاصرة» من بينها، «تجربة تشكيل المكان الفنّي في القصة القصيرة العمانية المعاصرة مجموعة (الذاكرة ممتلئة تقريباً) لمازن حبيب أنموذجاً» للدكتور د.علاَّل سنﭭوﭭة أستاذ محاضر بجامعة الجزائر لخصه في أن هدف هذه القراءة هو التّعرّف على بنية الفضاء القصصي في مجموعة «الذاكرة ممتلئة تقريباً» للقاص العماني مازن حبيب وتحديد العناصر المكوّنة له، منطلقين من وجهات النّظر المعروفة في هذا السّياق، مركّزين على مفهوم «التقاطب» الذي اعتمدته الشّعرية الحديثة، خاصة عند كل من باشلار ولوتمان وميتران كمفهوم نقدي وأداة إجرائية.
وقدمت الدكتورة جميلة روباش من جامعة المسيلة بالجزائر بحثا بعنوان «اللغة الشعرية وجمالية القص العماني» أشارت فيه إلى أن الفن القصصي من الفنون الإبداعية الأكثر تحولا، بسبب ما يمتلكه من ثراء نوعي وأسلوبي، وما يفسحه للأنا المفردة في مجال التأليف والبطولة.
سعى الفن القصصي للإفادة من الروافد المختلفة، في سبيل إغناء شكله والارتفاع بقيمته الإبداعية والسردية، فأخذ من إمكانيات الفنون المحايثة له كالبلاغة والشعر وغيرها.
تقول – نادين كورديمر – عن القصة القصيرة على أنها: «شكل متخصص وفني جدا، أقرب إلى الشعر»، وهي قدرتها على التقاط حساسية التجربة والتعبير عن خصوصية الذات الإبداعية في عنائها الجمالي وهي تختزل الأشياء وتكثف الرؤى.
تشكل البؤرة المكانية عنصرا شديد الحساسية في إنتاج شعرية قصة تتلاءم تلاؤما شفافا وحيويا مع تلقائية السرد، وتؤدي البؤرة دورا بالغ الأهمية في إتاحة فرص هائلة للحكي حين تكون بؤرة مولدة تختزن في داخلها تجارب حياة مدفونة لكنها منتشرة على مساحات وأفضية خارج حدود المكان، إضافة إلى الفن الفانتازي –العجائبي – والحلم.
حاولت في هذه المداخلة التطرق إلى الأدب العماني السردي المعاصر بنحو تطبيقي تحليلي، يهدف مقاربة تجليات من نصوص هذا الأدب، في مجال القصة القصيرة من خلال دراسة: أسرار صغيرة ل محمد الحضرمي، ولعنة الأمكنة ل الخطاب المزروعي.
و محاولة للوقوف على أبرز الملامح السردية وما اشتملت عليه من جماليات وأبعاد مختلفة.
ويأتي بحث «جماليات اللغة في القصة القصيرة جدا في عمان/الخطّاب المزروعي أنموذجا» للدكتورة نهلة عبد العزيز مبارك الشقران من جامعة اليرموك الأردنية بهدف الوقوف عند خصائصها الفنية وتقنياتها السردية وتبيان حدود نوعها الأدبي بالنظر إلى التطور الفني الذي شهدته عُمان مؤخّرا في هذا الجنس الأدبي.
فثمة حدث وشخصية وفضاء مكاني وبنية زمنية في المجموعة المختارة، وتمتاز بقدرتها على التكثيف الشديد، وتنويع أشكالها السردية وقدرتها على إثارة التأويلات المختلفة.
ولا شك أن أبرز خصائص فن القصة القصيرة جدا تنهض على تلخيص التجارب الإنسانية ضمن موقف فكري موجز، في ذروة توهج حدث واحد، وتقديمه بلغة الإيحاء والرمز وليس بصورة صريحة ومباشرة، كما تتسم هذا المجموعة بالمفارقة وروح الفكاهة والسخرية وذكاء الخاتمة وتكثيف اللغة، لذا تم اختياري للمزروعي لما تمتاز به لغته من جمالية خاصة ذات صبغة معينة تستوقف الباحث بالدراسة من جهة، ولتفرّد مجموعته التي تعرض فكرة الخوف بأشكال مختلفة في كل القصص القصيرة جدا، فكانت سيرة الخوف كما ارتأى تسميتها، وهذا يعطيها خصوصية جمالية ذات وحدة موضوعيّة قلما تكون في مجموعات القصة القصيرة جدا، فتميّزت المجموعة بلغة ذات أبعاد دلالية وجمل موجزة بعيدة عن الإسهاب الوصفي وكثرة المشاهد، وبتصوير فني لغوي ينمّ عن دراية واعية بأصول هذا الفن وحسن تمثيل له.
وتشير الدكتورة جميلة بنت سالم بن عبود الجعدية من كلية العلوم التطبيقية بصلالة في بحثها القصة القصيرة جدا في سلطنة عمان (استحياء الحضور وغياب النقد)
إلى ان القصة القصيرة جدا بدأت رحلتها في العالم العربي منذ ثلاثينيات القرن العشرين، وترافق مع ظهورها ظهور العديد من الإشكاليات في تسميتها وتجنيسها وتاريخها وخصائصها، وعلى الرغم من هذه الإشكاليات إلا أنها قد شقت طريقها وعرفت مسارها في معظم الدول العربية خاصة في سوريا والمغرب ومصر، وإذا كانت قد وصلت إلى مستويات يمكن الإشادة بها في هذه الدول إلا أنها لا تزال تعاني التهميش في دول عربية أخرى.
وتضيف، هناك بعض المحاولات وإن كانت قليلة – مقارنة بالإنتاج الأدبي لها في دول شقيقة- قدمها بعض المبدعين العمانيين في مجال القصة القصيرة جدا، إلا أن عملية تقييم ونقد هذا المنتج لم يحظَ بالاهتمام الكافي، ومن هنا يمكن لهذا البحث أن يستمد أهميته.
وقالت إن بحثها هدف إلى تحديد مراحل حياة القصة القصيرة جدا في سلطنة عمان ونقد بعض النصوص الأدبية فيها في ضوء معايير وخصائص كتابتها.ويمكن تحقيق هذا الهدف عن طريق مناقشة المراحل التي مرت بها القصة القصيرة جدا في سلطنة عمان.
وأشهر رواد هذا الفن، وأسباب إحجام المبدعين العمانيين عن الكتابة فيها، وتقييم التجربة العمانية في كتابة القصة القصيرة جدا في ضوء خصائص كتابتها.
قدم الدكتور محمد عباس محمد عرابي باحث تربوي وأكاديمي/ السعودية ورقة بعنوان: أضواء على القصة القصيرة في سلطنة عُمان (واقعها –عوامل نشاطها-تحدياتها –جوانب نقدية لها) أكد فيها أن القصة القصيرة في المشهد الأدبي في السلطنة تتبوأ مكانة متقدمة، ومن خلال تتبع تطور أشكال القص من حيث ابتكار أساليب وأنماط جديدة للسرد، يمكن القول إن القصة القصيرة في سلطنة عُمان غدت خلال الفترة الأخيرة الإبداع الأبرز في كتابة الأجناس الأدبية وأكثرها إنتاجًا وتنوعًا وغنى، وشكلت معلمًا متميزًا في الحركة الثقافية العمانية.
وجاء بحث الدكتور طه حسين علي الحضرمي جامعة حضرموت/ اليمن حول (البنية السردية في الرواية العمانية «سنين مبعثرة أنموذجا») سعى من خلاله إلى جلاء الأسس الفنية التي تقوم عليها هذه الرواية.
متكئاً في ذلك على مقاربات السردية الحديثة، وبشكل أدق على معطيات البنية السردية، ورواية (سنين مبعثرة) قيد الدرس ترتكز على جدلية الأنا والآخر في إطار الصراع الحضاري مكانيا وزمانيا وهويةً تماهيا واستلابا بوساطة النظرية النسوية.
من جانبه قدم يحيى بن بُهون حاج امحمد من جامعة غرداية/ الجزائر بحثا عنوانه «الدكتور محمد صالح ناصر وجهوده في التعريف بالثقافة العُمانية كتابه: أبو مسلم الرَّواحي «حسَّان عُمان» نموذجاً أكد فيه أن أبا مسلم الرَّواحي «حسَّان عُمان» (ت: 1920م) يعدّ واحداً من الشعراء العُمانيين الأفذاذ الذين تشعَّبت معارفهم وتنوعت ثقافتهم لتشمل العديد من العلوم والفنون، وإن غلب عليه الاهتمام بالعلوم الشرعية والفقهية، واتّصل بالقضاء، لكنه مع ذلك كتب الشعر الرفيع، تدفعه إليه غيرته على العقيدة الإسلامية واللغة العربية في عصر انفتحت فيه الحضارة العربية على كل العلوم والثقافات.
وقد ترك الرَّواحي تراثاً شعرياً بديعاً، ظلّ مغموراً بالرغم من أنَّ صاحبه قد أسَّس جريدة إصلاحية فذَّة في زنجبار هي «جريدة النجاح»، كما اتصل بأعلام الفكر الإباضي على عهده ومنهم: الشيخ السالمي والقُطب أطفيَّش وسليمان باشا الباروني، ومما كتب فيه الرَّواحي الشعر الديني، فقد كتب مولدية بديعة استلهمت قلوب المشارقة والمغاربة حتى حفظوها وأنشدوها في المناسبات الدينية.
وقد انبرى بعض الدارسين الإباضية المغاربة بشعر الرَّواحي، منهم: الدكتور محمد صالح ناصر أستاذ الأدب الجزائري الحديث بجامعة الجزائر (1971 -1991)، وبمعهد القضاء الشرعي بسلطنة عُمان (1991 -2002)، وهو أحد الذين أسهموا في التعريف بالتراث الإباضي المغربي والمشرقي جمعاً ودراسة وتحقيقاً، وأثرى المكتبة الوطنية والعربية برصيد هام من المؤلفات الأدبية والفكرية، وكانت له بصمته المتميزة في تحقيق التراث، والتعريف بعديد الأعلام العُمانيين كالخليل بن أحمد الفراهيدي، وابن دُريد، وسالم بن ذكوان الهلالي، والمِعولي…، وكذا التأليف في مناهج التحقيق وتدريس ذلك للطلاّب بسلطنة عُمان وجامعة الجزائر…، وقد وضع كتاباً مهماً عن حياة وشعر أبي مسلم الرَّواحي المعروف ب»حسَّان عُمان»، ونقله من عُمان إلى الجزائر فتعرّف عليه الجزائري، وإن لم تُعقد على شعره دراسات متأنية، ومن هنا تأتي هذه الورقة البحثية لتعرّف بهذا المؤلَّف وبجهود الدكتور محمد صالح ناصر وتنوّه بما قدّمه للتراث العُماني ليقتدي به الباحثون والدارسون في حقل التواصل الثقافي العُماني المغاربي.
مشيرا إلى أن أهمّية هذا الموضوع في أسباب اختياره تكمن في إبراز المكانة العلمية لأبي مسلم الرَّواحي في اللغة والأدب.
وإلقاء الضوء على شعره، والذي لم يلقَ عناية كبرى من الباحثين مع أهميته، وما يمثله الشعر الديني عند أبي مسلم الرَّواحي من أهمية، وبحث ما يثيره شعره من خصائص تحتاج إلى درس وتحليل، ومن ثم التعريف بالدكتور محمد صالح ناصر وبجهوده في إبراز الثقافة العُمانية في الجزائر







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:13 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1