Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

إضافة رد
]مراحل تطور القصة القصيرة في سلطنة عمان
]مراحل تطور القصة القصيرة في سلطنة عمان
قديم منذ /17-11-2015, 08:36 AM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي ]مراحل تطور القصة القصيرة في سلطنة عمان

مراحل تطور القصة القصيرة في سلطنة عمان
محمد عباس محمد عرابي مجلة الأدب الإسلامي الإلكترونية العدد53
العدد 53
مرت القصة القصيرة في سلطنة عمان بعدة مراحل : البدايات فالتكوين،والتجريب فالتحديث، ففي مرحلة البدايات يعتبر عبد الله الطائي أول الرعيل الذي حاول كتابة القصة القصيرة في سلطنة عمان،واستمد مواد قصصه من الواقع العماني الضيق،ثم انتقل في بعض قصصه إلى الواقع العربي،وما يعتريه من مشكلات مصيرية كالقضية الفلسطينية،وتعد مجموعته القصصية (المغلغل)([1]) أول مجموعة قصصية برزت إلى النور،،وبعد محاولة الطائي نشر الشاعر محمود الخصيبي مجموعته القصصية ( قلب للبيع)([2]).
ولقد كشفت كتابات الخصيبي القصصية أنه (يمتلك الفكرة القصصية، ولكن لم يحولها إلى قصة ذات عناصر فنية واضحة،فهو يمتلك معظم العناصر القصصية نحو الحدث القصصي والحوار والشخصيات، ولكن تنقصه الخبرة الكافية لكتابة قصة قصيرة مكتملة الأحداث والعناصر).([3])
ولقد تلا مرحلة البدايات مرحلة الانطلاقة الفنية،وتمثلها المجموعة القصصية (سور المنايا) لأحمد بلال([4]) وتلاها بمجموعتيه (وأخرجت الأرض )([5]) و(لا يا غريب )([6])، وجاء بعدهما: سيف الرحبي من خلال أعماله القصصية (من تجليات النزهة الجبلية، هذيان الدمى، الانطفاء الباكر )([7])، وهذه الأعمال القصصية خليط من الرمزية والأسطورية والفنتازية والسوريالية، وفيه إشارة إلى التراث العربي والعالمي، ثم جاء محمد القرمطي من خلال مجموعته القصصية (ساعة الرحيل الملتهبة)([8])، وتفوح من قصص القرمطي الرموز الأسطورية وعناصر الفلكلور،ويتفاعل مع تراثه الشعبي،وقصصه صاخبة بالانفعالات.
وقد قام القاص يحي بن سلام المنذري بالتقدم إلى الأمام في القصة الفنية فجاءت مجموعته القصصية (نافذتان لذلك البحر )([9])، وتُعد مجموعته القصصية(رماد اللوحة )([10]) نقلة فنية رائعة في مضمون القصص، وفي التقنيات القصصية المتبعة من قبل الكاتب،ومستويات الكتابة الإبداعية، وهي تتسم كغيرها من قصص هذه الفترة بالرومانسية والتحليق في الفضاء الواقعي والإنساني، بعد ذلك جاءت مرحلة الحداثة، وأخذت القصة شكلها الفني الذي يتفق وروح العصر ومعطياته كالتكثف واللغة الشعرية المتوهجة ، وأدى هذا التطور إلى تغيير مفهوم الحبكة، وظهر ذلك في قصص سليمان المعمري التي حققت انسجامًا متميزا بين الشكل والمضمون.
والقصة القصيرة في سلطنة عمان منذ منتصف عقد الثمانيات،وأوائل التسعينات،كانت قد تحركت في إطار المغامرة،والتجريب والانفتاح على تجارب مغايرة، وهذا يعني أن القصة القصيرة في سلطنة عمان قد تطورت تطورًا جيدًا ([11])
ويتجلى حضور القصة القصيرة في الفترة الأخيرة من خلال زيادة عدد الإصدارات القصصية، وظهور أسماء جديدة مقارنة بما كان عليه الحال في العقدين الماضيين.
فعدد المجموعات القصصية التي صدرت مؤخرًا أضعاف ما صدر في العقود الماضية. فما بين "سور المنايا" للمرحوم أحمد بلال، وهي أول مجموعة قصصية عمانية، والتي صدرت عام 1981، و"ما قالته الريح" لمحمد سيف الرحبي، التي صدرت عام 1999، هناك حوالي 40 مجموعة قصصية في حين بلغ عدد المجموعات القصصية التي صدرت ما بين مجموعة "حد الشوف" لـ: سالم آل تويه، التي صدرت عام 2000، وعيون الفتى الميت لـ: ناصر المنجي، حوالي 47 مجموعة قصصية، ثم تتابعت المجموعات القصصية....
ويمكن القول أيضا :إن هذا العدد تجاوز بكثير ما صدر من دواوين شعر خلال الفترة نفسها، وتفوق كتاب النص السردي على نظرائهم الشعراء إقبالًا على الاشتغال بالقصة القصيرة في الآونة الأخيرة، بل إن عددًا من الشعراء المتمكنين في المشهد الشعري العماني، خاضوا تجربة كتابة القصة القصيرة أيضًا.([12])
والساحة القصصية العمانية في غنى متزايد بالمجموعات القصصية لأسماء إبداعية متميزة تمسكت بصنعتها وسعت لإبراز موهبتها وإبداعها بإصدار المجموعات القصصية، سواء ما كان بجهد ذاتي أو ما دُعِمَ بالمؤسسات الحكومية كوزارة التراث والثقافة والنادي الثقافي أو الأهلية كالجمعية العمانية للكتاب والأدباء. وقد أظهرت أسرة كتاب القصة والنادي الثقافي جهدًا كبيرًا في احتواء الأسماء الإبداعية الجديدة، وتبني إصدار المجموعات القصصية لأسماء اكتفت بالنشر في الصحف المحلية والعربية، وهي ذات موهبة فنية راقية. فالساحة السردية العمانية في غنى وكثافة إنتاجية كما وكيفا”([13]).

ولا مبالغة إذا قلنا إن الساحة القصصية العمانية القادمة ستشهد أسماء ذات شأنٍ في الساحة السردية العربية؛ إذ بدأت بوادر هذا التطلع والنجاح تلوح في سماء السرد العماني في بعض الأسماء التي قفزت من المحلية إلى الإقليمية بنيلها جوائز عربية تشي بثراء الساحة الأدبية المحلية، من هذه الأسماء مثلًا الكاتب سليمان المعمري الفائز بجائزة يوسف إدريس العربية في دورتها الأولى عام 2007 عن مجموعته القصصية الأشياء "أقرب مما تبدو في المرآة"، والكاتب محمود الرحبي الفائز بجائزة دبي الثقافية في دورتها السادسة عام 2009 عن مجموعته” أرجوحة فوق زمنين”، وقد رشحت رواية تبكي الأرض.. يضحك زحل” للكاتب عبد العزيز الفارسي للقائمة الطويلة للبوكر العربية في دورتها الأولى عام 2008، علمًا بأنها الرواية الأولى للكاتب، إضافة إلى الجوائز التي حصلت عليها جوخة الحارثي وهدى الجهوري في جائزة الشارقة للإبداع، وغيرها من الجوائز الدولية التي استحوذ عليها جيل الشباب البارز بشخصية قصصية متميزة، وبقدرة على البوح، صانعًا بذلك فنًّا قصصيًا راقيًا، و لا نشك أبدًا في أن قاصين عمانيين مثل سليمان المعمري ومحمود الرحبي وعبد العزيز الفارسي وآخرين غيرهم، يرتقون في كثير مما كتبوه إلى أعلى المستويات التي بلغها السرد العربي الحديث رؤية وبلاغة خطاب ومعرفة بآليات القص وأساليبه([14]).
وعلى مستوى الكتابة النسوية لقد أفرز المشهد القصصي العُماني أصواتًا قصصية نسائية عدة، كان لها حضورها البارز وما يزال في الساحة الثقافية العمانية لقد برزت أكثر من عشرين قاصة عمانية خلال الفترة الأخيرة جئن إلى عالم الإبداع القصصي من بوابة الانفتاح على الآخر الخارجي وجرَّدن جسد القصة القصيرة من (عباءة الشعر)، واستفدن كثيرًا من تقنيات الفنون البصرية والسينما والمسرح والإسكريبت الإعلاني من جرّاء القراءة لمنتوج (القصة العربية المعاصرة)، و(القصة الغربية المترجمة) تتقدمهن (بشرى خلفان) بلا منافس في جرأة بلا ضفاف ولغة تحطم الحواجز بين عالم المرأة والرجل لتحكي قصة الإنسان خارج إطار المكان ومعها (أزهار أحمد)، و(رحمة المغيزوي)، و(حنان المنذري). وجوخة الحارثي وهدى الجهوري وخولة الظاهري وسواهن، واستطاعت هذه الأسماء إبراز شخصيتها في سماء السرد العربي، وذلك بتميز كتابتها تقنية وأسلوبًا، وبمشاركاتها العديدة في المحافل الإبداعية التي نالت بها مراتب لا ينالها إلا ذوو المحتوى الراقي المتسم بجودة المحتوى. والمستشرف للمستقبل يراهن على أن الكاتبة العمانية تتبوأ منزلة عالية بين مثيلاتها في العالم العربي.


________________________________________
([1])عبد الله الطائي، المغلغل، مطابع العقيدة، مسقط، عمان،1994
([2])محمود الخصيبي، (قلب للبيع)، مطابع العقيدة، روي، 1983
([3])محمد مروشية، القصة القصيرة العمانية المعاصرة (الريادة والتأصيل)، مجلة دراسات في اللغة العربية وآدابها، العدد5، 2001، ص 115
([4])أحمد بلال بحار: سور المنايا، المطابع العالمية، مسقط،1981
([5])أحمد بلال بحار: وأخرجت الأرض، مطابع العقيدة، روي، 1983
([6])أحمد بلال بحار: لا يا غريب، المطابع العالمية، روي، 1987
([7])سيف الرحبي: ديوان الجبل الأخضر، دمشق،1983
([8])محمد القرمطي: ساعة الرحيل الملتهبة،مسقط،مطبعة الألوان الحديثة،1988
([9])يحي بن سلام: نافذتان لذلك البحر، المطابع العالمية، روي،1993
([10])يحي بن سلام: رماد اللوحة، دمشق، دار المدى للثقافة والنشر، 1999
([11])آمنة الربيع، البنية السردية للقصة القصيرة في سلطنة عمان (1980-2000)، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2005
([12])محمد عيد العريمي، توظيف المتخيل الشعبي في القصة العمانية القصيرة، ندوة القصة القصيرة العمانية.. أفق التحولات((2001 ـ 2006 «، النادي الثقافي »10ـ11 نوفمبر 2007
([13])سليمان المعمري، ومازن حبيب: سعفة تحرك قرص الشمس” مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط1، 2009م.
([14])ضياء خضير: القلعة الثانية، دراسة نقدية في القصة العمانية المعاصرة، مؤسسة الانتشار العربي، بيروت، ط1، 2009








  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:05 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1