Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

إضافة رد
علاقات : الــفـــــن فــي مـــؤشـــرات الـتـقــدم
علاقات : الــفـــــن فــي مـــؤشـــرات الـتـقــدم
قديم منذ /21-12-2015, 11:46 AM   #1 (permalink)

عضو جديد

نداء الصمادي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 892180
 تاريخ التسجيل : Dec 2015
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 3
 النقاط : نداء الصمادي is on a distinguished road

افتراضي علاقات : الــفـــــن فــي مـــؤشـــرات الـتـقــدم

لقد وضعت الشعوب في الفن أسمى أفكارها”.
هيغل
تحاول هذه المقالة أمرين: أن تقدم في المساحة المتاحة فكرة عن موقع الفن في التقدم، وأن تستوعب مفهوم الفن كما قدمه “هيغل” في كتابه “المدخل إلى علم الجمال”. وبالطبع فإنها مساحة لا تكفي لذلك، ولكني آمل أن تكون هذه المقالة مقدمة أو تمهيداً لعرض عملي وافٍ للكتاب وملاحظة مؤشرات التقدم أو الفشل؛ مستدلاً عليها بالشعر والموسيقى والعمارة كما يقترح “هيغل”.

التقدم بما هو منظومة الموارد وإدارتها وتنظيمها وتجديدها على نحو كفء وبعدالة على النحو المنشئ لولاية المواطنين على مواردهم ومصائرهم وشؤونهم؛ يمثل فيه الفن حلقة ضرورية وأساسية في تحريك وتفاعل هذه المنظومات على نحو يمكن تبسيطه بالمسار التالي: موارد وتقنية – نظام اقتصادي – نظام سياسي – نظام اجتماعي وثقافي – موارد وتقنية جديدة وإضافية! وهذه الموارد الجديدة والإضافية هي بطبيعة الحال ما يمكن وصفها تقدماً أو تنمية.

وأعني هنا بالفن “المحتوى” الذي يحل في أوعية وأدوات إبداعية؛ من الموسيقى والشعر والعمارة والرواية والمسرح والسينما والدراما والقصة والفنون التشكيلية (الرسم والنحت)، وهو بذلك يعبر عن المجهود الإنساني للفهم واكتشاف الحقائق، والتعبير الحسي الظاهري عن الروح والمشاعر والعواطف والخيال.

هذا الجمال المؤشر على الكمال، والذي تعبر عنه منظومات الثقافة والفنون، هو ما يُعين الدول والأفراد والمؤسسات والمجتمعات على الارتقاء بالأفكار والحياة والسلع والمنتجات. وبغير هذا الإدراك، لا يمكن أن ينشأ تقدم أو إصلاح، ولا أن تتطور أفكار وسلع ومنتجات، ولا أن ترتقي تصوراتنا لحياتنا واحتياجاتنا الأساسية من الطعام واللباس والعمارة؛ إنه ببساطة أداتنا في معرفة ما نحب وما يجب أن نكون عليه، والفرق بين الواقع والمطلوب، ودليل السعي الدائم نحو ما هو أفضل. ذلك أن ثمة ما هو أفضل دائماً، ولا يمكن إدراكه بغير “الجمال”.

وهذا ما يطور الحياة السياسية والاجتماعية، ويحمي المنجزات الاقتصادية ويفعِّلها، ويساعد في إنشاء الموارد وتطويرها. فالثقافة والفنون متطلبان ضروريان، ومدخل حتمي للتقدم وتحسين حياة الناس؛ إذ بغير ثقافة الجمال ورؤيته وملكاته ومواهبه التي تلاحظ القبيح، لا يمكن الحكم على الأعمال والحياة حكماً صحيحاً أو كاملاً، فلا تنشأ العمارة على النحو الذي يحقق راحة الناس واحتياجاتهم، واللباس على النحو الذي يحب أن يرى الناس أنفسهم عليه أو يراهم الآخرون، وكذلك الطعام والطرق والنقل. وكذا يمكن القول عن تصميم السلع والمنتجات والخدمات جميعها، وجودتها ومواصفاتها، إلى الحديث والسلوك والعلاقات والانتخابات والتشريعات والقرارات والسياسات. إنها جميعها تتقدم نحو الصواب والتقدم والأفضل، بناءً على ما يملك الناس من ذائقة، وبذلك يُنظِّم الناس حياتهم، ويقدرون على اختيار الأفضل والمقارنة.

فالمجتمعات والأفراد والأعمال والمنجزات والسلع والأفكار والأذواق والخدمات، والأنظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والبيوت والملابس والطرق والأحياء والمدن والأمكنة، تتحدد بالقدرة على تصميمها وإدراك الحالة التي يجب أن تكون عليها. وهي نهاية تقررها القدرة على الرؤية والخيال؛ أي الجمال. فحياتنا، إذن، تكون على النحو الذي نتخيله ونراه، وهي في ذلك في تقدمها وتخلفها بمقدار قدرتنا على إدراك الجمال.
ينطلق علم الجمال من وجود الفن والأعمال الفنية، لكنها مقولة تلاقي اعتراضات، بسبب التنوع اللانهائي في الجمال، وأن الجمال موضوع الخيال، ولا يصلح ذلك موضوعاً لعلم، ويستحيل صَوْغ معيار للجمال يقاس به ما هو جميل وما ليس جميلاً. وعليه، يتعذر وضع قواعد عامة قابلة للتطبيق على الفن.

على أي حال، فإن الفنون تمثل مساحة واسعة من المجهود الإنساني للفهم واكتشاف الحقائق، والتعبير الحسي الظاهري عن الروح والمشاعر والعواطف والخيال؛ كما يزيح لنا النقاب عنها تجربتنا اليومية. “الفن يحفر هوة بين ظاهر ذلك العالم الرديء والقابل للهلاك ووهمه من جهة، وبين المضمون الحقيقي للأحداث من الجهة الأخرى، كي يُلبس هذه الأحداث والظاهرات واقعية أعلى وأسمى، متولدة عن الروح. وهكذا، نجد أن تظاهرات الفن، البعيدة عن أن تكون محض ظواهر وأوهام بالنسبة إلى الواقع الجاري، تمتلك واقعية أسمى وجوداً وأكثر حقيقية”.

ليس هدف الفن محاكاة الطبيعة كما في الفهم السائد. مؤكد أن الطبيعة أجمل من أي عمل فني، ولكن الروح التي تعبر عنها الفنون أعظم وأهم من الطبيعة. فالفن يقدم مضموناً، يمكن ملاحظته حسياً بالقراءة أو النظر أو الاستماع، عن المشاعر والأفكار. وعلى هذا الأساس، يمكن أن يقال إن هدف الفن تلطيف الهمجية بوجه عام. وفوق هذا الهدف، يقع هدف تهذيب الأخلاق الذي اعتبر لردح طويل من الزمن؛ أسمى الأهداف.

ويُظهر الإنسان بالفن ما هو كائن عليه في باطنه؛ يعبر بذلك عن وعيه. ويسعى الإنسان إلى تجميل نفسه تعبيراً عن تأمله في ذاته، وما يحب أن يكون عليه. ويسعى الإنسان المتمدن إلى الرقي الروحي والفكري، ويعبر بالعمل الفني عن وعيه لذاته.

ويهدف الفن أيضاً إلى مخاطبة الحواس، وإيقاظ المشاعر. الفن وُجد كي يوقظ فينا شعور الجمال، ولكن حس الجمال ليس فطرياً في الإنسان؛ ليس فطرياً كغريزة، أو كشيء مُعطى له منذ ولادته، كما يمتلك أعضاءه (العين على سبيل المثال)، وإنما هو حس بحاجة إلى التكوين والتدريب. وما إن يتم تدريبه وتكوينه، حتى يطلق عليه اسم الذوق.. “لقد كان الهدف من نظرية الفنون الجميلة وعلوم الجمال تكوين الذوق”.

والجمال هو الكمال الذي يمكن أن يدركه موضوع منظور أو مسموع أو متخيل. والكمال هو ما يطابق هدفاً محدداً؛ الهدف الذي توخته الطبيعة أو الفن عند خلق الموضوع الذي ينبغي أن يكون كاملاً في نوعه. وحتى نقيم حكماً على الجمال، يتوجب علينا قدر الإمكان أن نركز اهتمامنا على المميزات التي يتكون منها كائن من الكائنات، أو السمات التي تجعل منه ما هو كائن عليه. ويقصد بالسمة المميزة من حيث إنها قانون للفن: الفردية المحددة التي تسمح بتمييز الشكل، والحركات، والإشارات، والتعبير، واللون المحلي، والظل والنور، والتدرج الضوئي، والوضعية التي يختلف بها الموضوع عن موضوع آخر، والتي تمثل بالنسبة إلى موضوع ما يجب أن يكونه، فالمميز هو مضمون أي شعور، وموقف، وحدث، وعمل، وفرد محدد، والكيفية التي يتم بها التعبير عن ذلك المضمون. ويبقى أن الهدف النهائي للفن هو كشف الحقيقة، وتمثيل ما يجيش في النفس البشرية تمثيلاً عينياً ومشخصاً.


لقراءة المزيد من علاقات زوروا Edara | Home page







  رد مع اقتباس

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:48 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1