Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

الثقافة والأدب الثقافة والأدب

إضافة رد
الالتزام في الأدب الإسلامي للكاتب محمد عباس محمد عرابي
الالتزام في الأدب الإسلامي للكاتب محمد عباس محمد عرابي
قديم منذ /14-02-2016, 09:07 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

محمس عربي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 426628
 تاريخ التسجيل : Oct 2009
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 324
 النقاط : محمس عربي is on a distinguished road

افتراضي الالتزام في الأدب الإسلامي للكاتب محمد عباس محمد عرابي

الالتزام في الأدب الإسلامي للكاتب محمد عباس محمد عرابي
مجلة الأدب الإسلامي الإلكترونية العدد56
العدد 56
الالتزام في الأدب قضية قديمة شغلت الأدباء والنقاد العرب وغير العرب، وما تزال شاغلهم الأكبر حتى الآن, فمنهم من يؤمن بمبدأ الكتابة للكتابة (المدرسة التعبيرية), ومنهم من يؤمن بمبدأ التفاعل والاندماج أي التزام الأديب في كتاباته بقضايا عصره, ومجتمعه الاجتماعية والاقتصادية, ورفض كل ما عداها (المدرسة التأثيرية) ومنهم الذين يؤمنون بحياد الأدب.
والالتزام من المنظور الإسلامي يعني الطاعة, والطاعة تجد النور الذي يهدي, والغاية التي تتألق, والوسيلة التي توصل، والبينات التي تقنع، والتجربة التي تؤكد واليقين الذي ينداح سعادة كبرى بين الجوانح....
وفي هذا المقال محاولة لتناول:
- هل الالتزام داخلي أو خارجي؟
- حرية الأديب من المنظور الإسلامي.
- الأدب الإسلامي أدب ممتع.

• • الالتزام داخلي أو خارجي؟
هل الالتزام داخلي أم خارجي؟ إنه هذا وذاك, بل الأصح أن نقول: إن التصور الإسلامي, يجعل من الاثنين شيئاً واحداَ, إنه التكامل, أو وحدة الصفاء والتآلف والتجارب, فما في نفس المؤمن أو قلبه, ينسكب حباَ وعدلاَ وهداية, ويضيء جنبات الحياة, وما في الوجود من صور وحياة وكائنات, يتحول عبر التأمل والنظر الفاحص ترجمة صادقة لنعم الله وإبداعه وحكمته, إن منافذ الحواس تتدخل مع بصيرة المؤمن, فتعطي للوجود كماله وروعته, وتؤكد معنى الإيمان بالله.
والالتزام التزام مضمون, ويقتضي بداهة الحرص على اللغة العربية -لغة القرآن الكريم – فالحرص على دلالاتها الأصلية يرتبط ارتباطا وثيقا بما في كتاب الله من قيم وأحكام ومبادئ، يستوي في هذا الحرص الناطقون باللغة العربية وغيرها في البلدان الإسلامية.
وارتباطنا بأشكال الفنون الأدبية يكون بقدر حفاظها على التمييز بين لون وآخر، كما أننا لا ننكر الصلة بين المضمون وما يتطلبه المضمون من شكل مناسب، ولهذا نعتقد أن باب التجديد في الأشكال باق ما بقيت الحياة، ولا قيد على هذا التجديد إلا الحفاظ على أصالة اللغة العربية وقواعدها.
ولا شك أن ثراء اللغة العربية وإمكاناتها الواسعة، وضوابط قواعدها المذهلة في الصرف والاشتقاق وغيرهما تجعلها قادرة على تقبل الأشكال الجديدة وتطورها، فالأشكال الفنية للعمل الأدبي ميراث عام مشترك، والإبداعات الجديدة والمتنوعة من المستحيل أن ترفض متى ثبتت جدواها، وتحققت فيها عناصر الجمال، وكانت قوية الأثر في النفس.
حرية الأديب من المنظور الإسلامي:
حرية الأديب في ظل منهج الإسلام حرية ملتزمة بالحدود التي يرسمها الإسلام للمجتمع، وبالقوانين التي تحكمه، وبالخلق الذي ينبغي أن يسوده، فانضباط الفرد بذلك ضمان لحريته، وصون لكرامته. فالحرية بهذا الفهم عطاء وأخذ، إفادة وانتفاع، أداء وطلب، وهي بهذا الحد مثالية؛ لأنها ليست من صنع الخلق، بل منحة رحمة من خالق الخلق.
ولا يعني هذا الالتزام حرية مطلقة للأديب، فالمسلم قبل أن يكون أديبا؛ ملتزمٌ بعقيدته التزاما فطريا يجعل الحق والنقاء والسمو والنظافة والخير قيما عفوية في سلوكه لا قيودا جبرية. أما أن نفهم حرية الأديب على أنها إطلاق لرغائب الفرد دون قيد غير إرادته، ورفض لأي قيد مهما كانت قيمته وسلطانه دينا، أو تقاليد موروثة نافعة، أو أنها إطلاق للغرائز المكبوتة وإعتاقها من عقالها متحللة من أي قيد تشجع الرذيلة وتطمس الفضيلة، أو تفهم على أنها حماسة الإفساد بين الناس، وإثارة الحقد بينهم بدعوى المساواة الهزيلة؛ فإن هذا الفهم لحرية الأديب يفرز مجتمعا بشرائح إنسانية ملونة، ونماذج بشرية ملوثة بآفات الصراع والعذاب والانحلال والشقاء. والأديب بهذا الفهم أداة هدم للمجتمع، وآلة تشويه للحياة. والإسلام إنما يريده عامل بناء في عمارة الأرض والحياة.
ولا يعني ذلك أن الإسلام يحظر على الأديب أن يخوض في مجال الصراع الإنساني والقدر والوجود وغير ذلك من نوازع الإنسان في حياته.
إن للأديب مطلق الحرية في تناولها على أن يظل تناولها متسقا مع المنهج الإسلامي لهذه القضايا الذي مدار الأمر فيه على القيم الثابتة في علاج الحيرة والقلق والضعف الإنساني، وتردي العواطف في إطار الحق والخير والنفع والجمال المهذب.
فمجال الأديب المسلم مجال رحب في الإنسان والكون، وتستطيع الموهبة الأدبية والطبيعة الفنية أن تخوضه لتفسير غوامض الكون وأسرار الحياة، ولتقيم وشائج صفاء ومتعة بين الإنسان والكون والحياة، وتعزز علائق المودة بين الناس، وتشدد الصلة بين العابد والمعبود.
وإن الالتزام بضوابط وأمور معينة لا تمنع من أن يكون التعبير دفاقا، والعاطفة صادقة، فالالتزام بالضوابط والقيود بناء على عقيدة يؤمن بها الكاتب، وليس من الضروري أن يعطي الأديب والفنان رخصة انفلات من كل ما من شأنه أن يصلح حياة الإنسان ويقومها ويضبطها.
وإن فكرة إطلاق الحرية للكاتب أو الشاعر بغض النظر عن أثرها في المجتمع فكرة خاطئة تخالف مبدأ الحرية وتطبيقه حتى في المجتمعات الغربية التي تغريها دعوة الحرية، فالقاعدة الأساسية في مبدأ الحرية هي تقيده بحقوق الآخرين، وعدم انتهاكها أو تجاوزها، ومن حق الناس في النظرة الإسلامية آن يعيشوا في مجتمع سليم يلتزم بقواعد الصحة الخلقية، ويطبق المعايير السليمة التي تقوم على أساس الإيمان بالله، وجعل هذا الإيمان واقعا عمليا، وليس لأحد أن يقول أو يعمل شيئا يبعث المرض في هذا المجتمع. وقد جعل الله (تبارك وتعالى) حياة الإنسان (حبه الخير والميل للاستقامة)، وإلى كل ما يزكي نظرته، كما أوجد عنده الميل إلى الشهوات والمغريات، وجعل حياته امتحانا يثبت فيه انتصار عقله على شهواته، وحكمته على طيشه، وكل ما يساعد الإنسان على تحقيق هذا الانتصار، فهو يستحق أن يسجل ويتداول، وما عداه يجب أن يطرح بعيدا.
والسؤال هو: هل هذه التجربة تفيد المجتمع إذا سجلت أو تساعده على إفساد خلقه؟
إن الالتزام بالضوابط ليس تقييدا لحرية الأدب، وإنما هو توجيه لمشاعره وأحاسيسه وأدبه وفنه كي يكون إنتاجه إسهاما في بناء الأمة لا هدمها، والأديب المسلم الذي يلتزم بعقيدة الإسلام، ويحيا حياة إسلامية يستطيع أن يعبر عن كل الأحاسيس والمشاعر بصدق ورفق، وأن يكون عطاؤه من أعلى المستويات محافظة على قيمه الإسلامية.
وقد كان الشاعر الإسلامي شاعرا ملتزما بأسلوبه سكوتا وانفعالا، وقولا وقصيدا، فهو في سلوكه يمثل المبادىء الإسلامية كما أرادها الإسلام وهو في انفعاله إنما ينفعل بالقضايا التي تمس أمته ودينها ومبادئها وفي حديثه ملتزم بمبادىء الإسلام الحقة فلا ينطق هذرا ولا يقول إلا حقا وشعره يعبرعن تجربة ذاتية مندفعة مع شعوره بأنه يمثل أمة الإسلام ومبادئها، وهو منتدب من داخله للدفاع عن قضايا الإسلام والمسلمين، وحتى في التعبير عن خلجات نفسه فإنما يندفع من التزامه بدينه القويم، فالشاعر الإسلامي إذن هو من ملك عليه إسلامه مشاعره، وأصبح الإسلام حياته كلها، ولم يعد يعرف له نسبا سواه، فأصبح كما قال (نهار بن توسعة):
أبي الإسلام لا أب لي سواه إذا هتفوا ببكر أو تميم
وقد أرسى حسان بن ثابت قاعدة الشعر الإسلامي من صميم التصور الإسلامي فقال:
وإن أشعر بيت أنت قائله بيت يقال إذا أنشدته صدقا.
ويقول الأستاذ وليد الأعظمي:
لساني لم ينطق حراما ولا هوى وشعري لم يقل كلاما مفندا
ولم أتلون كالذين تلونوا وزاغوا وراغوا خشية وتصيدا
وحسبي من الشعر الحلال قصائد نطقت بها تبقى إذا فني الردى
فالشعر عند شعراء الدعوة الإسلامية وسيلة للدعوة للحق، وطريق للهداية، وفي خدمة الدعوة إلى الله.
وقفتك شعري على الحق وحده فإن لم أنل إلاه قلت لهم: حسبي!
وقد هاجم الشعراء الإسلاميون أولئك الذين اتخذوا الشعر وسيلة للشهرة، فلم ينبع من قلب، ولم يتدفق من عاطفة، فجاء جامدا كالصخر. وانتقد الشعراء المسلمون الموجة الجديدة في الشعر، ورأوا في هدم الأوزان هدما للشعر كله، واعتبروا الداعين إلى هذا من العاجزين الذين أعياهم الالتزام بالشعر الرصين.
وحري بنا ونحن نتحدث عن الالتزام في الأدب الإسلامي أن نجيب عن هذه الأسئلة:
- هل هذا الالتزام المبدع المنسجم مع ذات الإنسان وقف على الأديب المسلم فقط؟
- وهل الأدب الإسلامي لا يخضع المنتمين إليه لأي قيود فنية؟
- وهل تعني إسلامية الأدب خلوه من أي متعة، وخضوعه للجدية والصراحة؟
- وأخيرا؛ ألا يمكن أن نحصل بناء على وحدة الفكر الإسلامي على أنماط متشابهة من الأدباء يكرر بعضها بعضا لا يجد الأدب من ورائها طائلا ولا يرى إلا نماذج شائهة؟!!
هذه الأسئلة تعرض نفسها في إطار الحديث عن الالتزام في الأدب الإسلامي، وقد أجاب عن بعضها كثير من نقاد الأدب الإسلامي، وسنشير إليها بشيء من الإيجاز.
الحق أن الالتزام يجعل مضمون الأدب الإسلامي مضمونا إنسانيا غير محصور بالأديب المسلم، وإنما يفتح الباب علي مصراعيه لغير المسلم إن جرى في هذا المضمار محدودا بحدود التصور الإسلامي لهذه المجالات. هذا التصور هو القنطرة الفاصلة بين الإنسانية وإنسانية المذاهب الوضعية.
والأدب الإسلامي بهذا المطلوب يصدر عن وعي الأديب وإدراكه، لا عن شروده وغيبوبته؛ لأن الفكر لا ينبغي أن يغيب بعيدا في حمى العاطفة، أو أن يظلله الانفصال بسطوته، فالعلاقة بين قطبي التجربة الأدبية العقل والعاطفة يجدر أن تظل متوازنة دون المساس بالأطر الزمانية والمكانية للومضة الأولى للتجربة في اللاشعور واللاوعي، فقد جاء في قصة أبي محجن الثقفي مع سلمى زوجة سعد بن أبى وقاص: يا أبا محجن في أي شيء حبسك هذا الرجل؟ قال: والله ما حبسنى بحرام أكلته أو شربته، ولكن كنت صاحب شراب في الجاهلية، وأنا امرؤ يدب الشعر على لساني يبعثه على شفتي أحيانا، فيساء لذلك ثنائي. حبسنى حين قلت:
إذا مت فادفني إلى أصل كرمة تروي عظامي بعد موتي عروقها
ولا تدفننى بالفلاة فإنني أخاف إذا ما مت ألا أذوقها
وعلى الرغم من الشك الذي يعتري زمن القول في هذا الشعر فإن فيها دليلا مبينا على مؤاخذة سعد لأبي محجن بالوعي الذي يكون عليه العمل الأدبي، ودفاع أبى محجن باللاوعي غير مقبول، فالشعر صنعة فنية فيما يعرفونه، وهذا يعني أن عامل الغياب عن الوعي خارج إطار الذات مرفوض؛ لأنه يخضع للتهذيب والإتقان غالبا.
وبناء عليه؛ فإن الصدق بشقيه الواقعي والفني حد معلوم بين الأدب الإسلامي وغيره في إطار من طبيعة هذا الالتزام، فالانفعال بالشيء، وقوة الإحساس به لا يعني تزييف حقائقه بالإفراط في وصفه، وتزيينه بغير الحق.
إن الأساس في محاكاة الأديب المسلم هو أنه إنما يصدر عما يحسه، فلا يخبر إلا عن نفسه، فالصدق في تناول الإنسان إنما هو في تصوير المقدرات الكامنة والظاهرة فيه، والصدق في تصوير الحياة كذلك لا يعني تزويرها في صورة مثالية لا وجود لها، بل يعني تناولها في إطار أهداف الحياة اللائقة بعالم من البشر لا بقطيع من الذئاب.
ولا مناقضة بين هذا الالتزام بأبعاده المختلفة وبين الجمال الفني في مجال النقد الأدبي، فالأدب الإسلامي يجب أن يكون معياره الفني مبرأً من عيوب الخطابية والتقريرية، وجمود الشكل، ونثرية العبارة، وبهوت الصورة. ولكن يحسن ألا يغيب عن بال الناقد أنه يجب ألا يطغى الإحساس بالجمال الفني على الفكرة الملتزمة بالخطة الإسلامية، وقد ضرب عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) في قولته المشهورة في نقد شعر زهير بن أبى سلمى مثال التوازن النقدي بين الشكل والمضمون: (كان لا يفاضل بين الكلام، ولا يتبع الحوشي، ولا يمدح الرجل إلا بما فيه).
الأدب الإسلامي أدب ممتع:
وقد قيل: إن الأدب الإسلامي أدب جاد وصارم في حديثه، وهو بالتالي يخلو من المتعة الفكرية أو الفنية. وفي هذا الادعاء غلو وسوء فهم وتحامل...
إننا حين نقول: إن الأدب الإسلامي قريب للذات الإنسانية، يعني أنه يعبر عن حالاتها المختلفة، وحالاتها المختلفة تعني الجدية والمتعة والفرح. ومن قال بأن الإسلام يقتل نوازع الفرح الإنساني واللذة الإنسانية؟! الفرق بين الإسلام وغيره أن الإسلام -انطلاقا من فهمه للنفس البشرية- يعطي لكل نزعة من نوازع النفس حقها من التعبير عن ذاتها، ويعطي لكل غريزة حاجتها من الإشباع، ولا يغلو في تضخيم نزعة على نزعة، ولا غريزة على غريزة، ولا حاسة على حاسة، فلا إشباع للنزعة الأخلاقية على حساب النزعة الجمالية، وليس العكس، كما أنه ليس هناك جدية صارمة دائمة، وليس هناك لهو ولذة بلا حدود.
إن الأدب الإسلامي أدب ممتع سواء كان معبرا عن لحظات جد، أم لحظات هزل ممتع، في أنه يشبع نزعة الإنسان إلى الخير والحق، وممتع بما يتوافر عليه من قيم، وليس المتعة وقفا على لحظات الهزل وحدها، إن كان لها نصيب في مساحة الأدب الإسلامي!
ولكن الذي ننبه إليه أن هذا الهزل نفسه هزل هادف فكريا ونفسيا مزدوجا، وهو ممتع في تحقيقه لهذين الهدفين. والحق أنه لن يكون ممتعا دون تلك الهدفية الجميلة.
فإذا كان للقيم وللطبيعة وللحياة جمال فإن التعبير عن هذا الجمال ممتع ولذيد للنفس الإنسانية دون شك. أما دعاة المتعة واللذة فإنهم يجعلون ذلك وقفا على اللاقيم، وعلى الجمال المادي وحده، قال الله تعالى: (قل كل يعمل على شاكلته) (الإسراء آية48)
أما فكرة النمطية والتشابه في نتاجات الأدب الإسلامي وتجارب الأدباء الإسلاميين فهي ليست واقعية، وغير متمثلة في النماذج الإسلامية التي قيلت في تاريخ الأدب الإسلامي القديم أو المعاصر، ولن تكون في الأدب المستقبلي الإسلامي، كذلك فالإنسان أي إنسان له تجاربه الحيوية المختلفة عن أي إنسان آخر، وله تكوينه الشخصي والنفسي المختلف عن الآخرين، وله طريقته الفنية الخاصة في التعبير عن تجاربه وتكوينه وأفكاره، وتشابه المضامين، أو الصدور عن عقيدة واحدة لا يعني على الإطلاق التشابه في الأداء الفني، لأن الأدب نتاج إنساني مركب لا يخضع للفكرة وحدها، وإن الحرية الأدبية تعمل فيها عوامل مختلفة ترجع إلى عناصر الشعور واللا شعور الوليدة من التعاون مع الحياة، والخاضعة لعوامل الوراثة في بعض الأحيان.
وبهذا؛ فالقول بنمطية الأدب الإسلامي قول مجاف لواقع التجربة الأدبية في أية نظرية أدبية، إلا إذا فرض على الأديب التعبير عن لون معين من الأدب كما في بعض النماذج الأدبية الخاضعة للدول والأحزاب المختلفة، بل حتى في هذه النماذج لا نجد النمطية في صورتها الدقيقة.

تعليقات القراء







  رد مع اقتباس

الالتزام في الأدب الإسلامي للكاتب محمد عباس محمد عرابي
قديم منذ /06-03-2016, 06:09 AM   #2 (permalink)

عضو فعال

مصمم برامج للمدارس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 893596
 تاريخ التسجيل : Mar 2016
 الجنس : ~ MALE/FE-MALE ~
 المشاركات : 52
 النقاط : مصمم برامج للمدارس is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله فيك








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 05:49 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1