Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
الورقة التي أحدثت انقساماً بين المشاركين في الحوار
الورقة التي أحدثت انقساماً بين المشاركين في الحوار
قديم منذ /05-01-2004, 03:24 PM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي الورقة التي أحدثت انقساماً بين المشاركين في الحوار

اثارت ورقة البحث التي تقدم بها عبدالعزيز القاسم ضمن فعاليات اللقاء الوطني الثاني للحوار الفكري والذي انعقد في مكة المكرمة خلال الأسبوع الماضي جدلاً واسعاً بين المشاركين في اللقاء حيث انقسموا إلى قسمين قسم يؤيد ما طرحته الورقة من توصيات وقسم اخر يعارضها. الجدير بالذكر ان هذه الورقة تقدم بها القاسم مشاركة في المحور التربوي.. (المدينة) تنشر مقدمة وخاتمة توصيات الورقة: المدخل الخطاب الديني الوظيفة والأهداف يشكل الدين المكون الأساسية للشخصية، وتتميز شخصية المسلم بعمق التكوين وامتداده، فالإسلام يخاطب المسلم برؤية تتناول الجوانب الأساسية للحياة وعالم الغيب العبادات والاداب، الأمر الذي أدى إلى عمق تأثير الخطاب الديني في حياة المسملين، بيد ان هذا الخطاب يتعرض لآفات تنحرف به عن مساره المرسوم له شرعاً، فقد يأخذ التدين منحى انعزالياً كما حدث لكثير من تيارات التربية والسلوك، وقد تذهب التربية الدينية نحو تعبئة الإنسان في حركة ثورية عارمةكما فعلت تيارات الخوارج، وقد يكون الخلل اقل من ذلك كتغليب ظاهر النص على معناه ومقاصده كما نحت الظاهرية، وقد يبالغ في تغليب المعاني حتى تتناقض مع صريح النصوص كما جرى في التفسير الاشاري والتأويلي للدين الذي ذهبت إليه طوائف من السلوكيين والفلاسفة. ان تغليب أحد جوانب النص يؤدي إلى اهمال جوانبه الأخرى ويترتب على ذلك تشويه معنى الدين وسلوك المؤمنين بهذا التفسير المتحيز لبعض النصوص، من هنا تأتي أهمية مراجعة توازن الخطاب الديني لاعادته نحو استيعاب مجمل النصوص وفقاً لقيم الدين الأساسية ومقاصده الكبرى، حتى لا تتحول الانفعالات التي انتجت تفسيراً متحيزاً للدين إلى واقع ديني متحيز إلى بعض النصوص على حساب بعض. وقد أشار الباحث في بحثه إلى انه ركز في مراجعته لمناهج العلوم الشرعية في التعليم العام للبنين على مجموعة وسائل التقويم الفقهية. أولاً: استيعاب مجمل النصوص في القواعد التي يقررها المنهج خاصة في قضايا العلاقة بالآخرين، بحيث يقرر المنهج القواعد التي تجتمع بها دلالات النصوص بدلاً من الانحياز نحو معنى من المعاني الشرعية وإهمال ما يتعلق به من النصوص والمعاني الشرعية مثل التوازن بين موالاة المسلمين وبين تصحيح اخطائهم، والتوازن بين التعلق الوثني بالدنيا وبين عمارتها العمارة الشرعية. ثانياً: مراجعة مدى مراعاة المنهج لتدرج أهمية واولوية الكليات الشرعية، فتقرير عصمة الدماء مقدم على بيان دقائق العقوبات التعزيرية التراثية التي ذكرها بعض العلماء في حق المخالفين في المسائل الكلامية الشائكة، والخلل في مراعاة الأولويات يؤدي إلى خلق بيئة تضطرب فيها الحقوق الأساسية تحت ضغط كثرة الاستثناءات الفرعية القليلة والنادرة ويفتح ابواب الاستخفاف بالدماء والاعراض وغيرها من الحقوق. ثالثاً: مراجعة مدى عناية المنهج بتقرير مبادئ العدل خاصة في الحقوق الأساسية للانسان الشرعية في التعامل مع الآخرين من المسلمين واهل الكتاب وغيرهم، ذلك ان العدل هو أساس العلاقة مع الناس بل هو مقصد الشريعة الأكبر قال تعالى: (لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط)، فإذا تحدث المنهج عن أخطاء المخالفين قبل تقرير قواعد العدل اوشك ذلك ان يخلق سلوكاً عدوانياً منفلتاً من قواعد العدل التي قامت عليها الشريعة والرسالات. رابعاً: مراجعة مدى عناية المنهج بتقرير القواعد الشرعية للتعامل مع الحضارات والمعارف من حيث ضبط قواعد اشتراك الناس في المباح والمعرفة واستدماج النافع المفيد منهاما لم يناقض اصول الشرع ومقاصده، ورد ما يناقض اصول الشريعة ومقاصدها، ومراعاة القواعد التي تضيء للطالب منهجية التعامل مع الحضارة المعاصرة دون توتر وقلق من جهة ودون خضوع لمنطلقاتها المناقضة للشريعة كتقديس المال، وتجاهل مؤسسة الاسرة. خامساً: مراجعة مدى عناية المنهج بالمشاركة المدنية التي تقدم للمتلقي قنوات التعبير السلمي والبناء عن قناعاته ومصالحه، بحيث لا يتركز المنهج على تكوين قناعة المتلقي بانفصال عن مؤسسات مجتمعه، الأمر الذي يؤدي إلى ان ينفرد بمبادرات خارج قنوات المجتمع المشروعة. وأضاف الباحث إلى ان تقويم المنهج من خلال هذه المعايير يصعب تنفيذه بدرجة كاملة بيد اننا بذلنا من الجهد والوقت في قراءة وتحليل مكونات المنهج ما مكننا من الوصول إلى رؤية واضحة معززة بالنماذج والامثلة، وقد حاولنا تجاهل الخلل المنفرد لنركز على ما يمكن ان نسميه بالنظريات التي تحرك عناصر المنهج بحيث نستخلص النظرية ثم نقدم نماذج لتطبيقاتها، ذلك ان الخلل في الرؤية اكبر خطراً من الأخطاء الجزئية العارضة، بل ان الرؤية الكلية هي التي يخرج بها الطالب في نهاية المطاف من قراءاته الدينية في مناهج التعليم، وهذا يوجب على الباحثين إعادة قراءة المقررات لضمان تحقيقها للتوازن الشرعي في شخصية الطالب، بحيث تتزن لديه التكاليف الشرعية، وتنضبط الحقوق، وتتضح له رؤية دينية سوية متسقة مع اصول الشريعة. لقد بينت لنا دراسة المقررات ان اضطراباً شديداً يموج بمحتوياتها، في قضايا جوهرية تمس طمأنينة الطالب، وحقوق المسلمين، واصول التعامل مع غير المسلمين من أهل الكتاب والمشركين، وقواعد التعامل مع المعارف والحضارات، وهو اضطراب لا نجده في اصول الشريعة بل هي منزهة عنه، وهذا ما سنوضحه بإيجاز في صفحات هذه الورقة، وسنقترح منهجية معالجة هذا الخلل. واختتم القاسم بحثه مشيراً إلى ان وظيفة المقررات الدينية في التعليم العام هي تكوين أساسيات الشخصية الدينية للطالب، بحيث يتلقى من المادة الدينية ما يؤسس لشخصية دينية سوية تتمثل قيم الدين، وتتشرب طمأنينته، وهذا يتطلب قراءة كلية للدين لتحديد الكليات الأساسية، ثم التدرج مع الكليات من الأعلى إلى الأدنى آخذين في الاعتبار اسئلة الحياة العامة واحتياجات المتلقي، والمدة الممكن تخصيصها للمقررات الدينية مقارنة ببقية احتياجات الطالب الدنيوية والعلمية، ان تحقيق هذا التوازن يتطلب إعادة نظر جذرية في طريقة اعداد المقررات، ذلك ان المقررات تعتمد حالياً على مصنفات جرى تدوينها في ظروف المجادلات الفكرية، والمعارك الدينية والسياسية، وقد أدى ذلك إلى وجود اضطراب هائل في تنظيم الأولويات، كما أدى إلى توريط الطالب في نيران معارك فكرية لا حاجة له بدراسة ظروفهاواجاباتها، لانه ببساطة لا ينتمي إليها من جهة ولان حججها لا تصل إليه من جهة أخرى، كما ان المقرر لن يحول دون تلقي الطالب لاجابات وحجج أخرى حين يثير تلك المسائل، وفي المقابل تورطت المقررات في سكوت واسع النطاق عن القضايا التي يثيرها الواقع المعاصر مثل الحقوق الأساسية للإنسان، والحريات الشرعية، وعرض الفروض الكفائية المتعلقة بمصالح الناس الضرورية والحاجية. تمثل الشريعة الإسلامية في مجتمعنا المصدر الأساسي للحقوق والواجبات، وقد جاءت الشريعة بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو الأساس الذي تقوم عليه جميع مبادرات الرقابة العامة الفردية والاجتماعية، وقد أدى تجاهل المقررات تبعاً للنظام السياسي ومبادئه المكتوبة والعرفية إلى تجاهل تنظيم قنوات المشاركة الشعبية والتعبير عن الرأي بطريقة متمدنة الأمر الذي اوجد فراغاً هائلاً اصبح ميداناً لشتى أنواع المعارك الاجتماعية التي تسعى إلى تعبئة الفراغ كل بطريقته الخاصة، وقد انعكس ذلك على المناهج من جوانب عديدة فيما سرد الانعكاسات التي تطرأ على المناهج موضحاً: - ان المقررات تضمر -كما تقدم- في الأمثلة خطاباً موجهاً للطالب بصفته الفردية بما يناقض مؤسسات المجتمع ومنها نظام التعليم كما في قول المقرر: (؟)، فهذا النص يبين ان المقرر يحاول التعويض عن عجزه في المشاركة بطريقة مشروعة عبر تعبئة الطالب في زوايا المقرر بما يحصنه من المؤسسات القائمة، وهذا يؤدي إلى انفصام خطير في مصدر الشرعية الاجتماعية والسياسية، ولا يمكن معالجة ذلك إلا عبر تنظيم قنوات المشاركة وتحقيق الشفافية بحيث يعتمد الجميع على القنوات الرسمية للحياة السياسية والاجتماعية. - ان المقررات تصمت عن اليات اندماج الطالب في مجتمعه ومشاركته فيه، الأمر الذي يجعل التعبئة الدينية التي تلقاها تجاه القيم: ما يجوز وما يحرم، ما يستحسن ما يستقبح.. دون قنوات عامة لمزاولة مواقفه تجاه ما تشربه من قيم وتعبئة، ويترتب على ذلك اما البحث عن قنوات غير مشروعة يواجه بسببها التأنيب والمعاقبة، واما ان ينكسر أمام عجزه فيبقى محبطاً عاجزاً ربما تلقفته دعوات الغضب والتمرد لتسترد له بعض ما عجز عن الوصول إليه، ولا يمكن معالجة ذلك إلا بتنظيم وسائل المشاركة بمختلف أنواعها. - ان الطالب يواجه في حياته العامة شتى مظاهر التخلف الحضاري في مواجهة العدو المحتل والغلبة الدولية في كثير من المؤسسات والميادين، فيعجز عن الاستجابة لنزعات الانتصار لامته ومساعدة مجتمعه والاسهام في الرقي بها لفقدان المجتمع للروابط المهنية والمؤسسات المدنية التي تتيح له المشاركة فيما يميل إليه من تطوع، وقد كان من واجبات المقررات الدينية والنظام السياسي فتح افاق المشاركة المدنية، وتيسير سبل تنشيطها بحيث تكون منفذاً يحقق البناء ويستوعب المشاركات، بيد ان المناهج تكاد تحصر اوجه المشاركة في الجمعيات الخيرية، والحسبة، وهما من ابواب الخير لكنهما جزء محدود من واجبات الأمة. وخلص الباحث إلى جملة من التوصيات جاء من أبرزها: 1- إعادة النظر في المقررات الدراسية بحيث تتم تنقيتها من اثار المعارك الكلامية والسياسية في تاريخ الجدل العقدي، لتتركز على تقرير مقتضى النصوص برصانة ورفق، وتجنب الطالب المعارك الكلامية التي يمكن ان تترك للمختصين. 2- تنقية المقررات من النزعات التكفيرية التي يضطرب بها، والتركيز على ما دلت عليه النصوص واستقر عليه كبار فقهاء الأمة من الكف عن تكفير أهل القبلة ووجوب تقرير عصمة دمائهم واموالهم واعراضهم. 3- تعميق مفاهيم الحقوق الشرعية للإنسان. 4- تقرير قواعد التعامل مع المخالف كالعدل والرحمة والمجادلة بالتي هي احسن، وبيان أسباب رفع الملام عن ائمة المسلمين وعلمائهم. 5- إعادة التوازن إلى مضمون المقررات الدينية بحيث تتناسب مع حاجات المتلقي بتقرير مقتضى النصوص وتجنب المجادلة لتترك للمختصين وتجنيب الناشئة مزالقها. 6- ضبط منظور فقهي متزن تجاه الحضارات والمعارف بحيث يتمكن المتلقي من استثمار نتاج الحضارات والمعارف دون افراط أو تفريط في التعامل الفقهي والكلامي معها. 7- ضبط منظور فقهي متزن تجاه التعامل مع الآخرين في حالات السلم والعدوان والعهد وغيرها بإيجاز يقرر الرؤية العامة دون ارباك أو تفصيل. 8- توعية المتلقي بواجباته الاجتماعية (فروض الكفاية) وآليات ادائها. 9- توعية المتلقي بواجباته في المشاركة السياسية الشعبية وآليات ادائها.







 

الورقة التي أحدثت انقساماً بين المشاركين في الحوار
قديم منذ /05-01-2004, 03:26 PM   #2 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

(المدينة) تستطلع آراء المهتمين بالشأن التعليمي والتربوي:
تغيير المناهج مواكبة للعصر.. ومحافظة على الثواب
ناصر غالب القحطاني- عسير
النجمي: لابد أن يتم التغيير على أسس واقعية وعلمية مدروسة الطالع: اخرجوا المناهج من الروتين وأسلوب الحشو مغاوي: هناك موضوعات في منهاجنا الدينية لا تتناسب مع أعمار الأطفال د. صالح الغامدي: يجب على مناهجنا مواكبة العصر وأن لا تظل جامدة في شكلها القديم الشهري: التغيير مطلوب مع المحافظة على الثوابت الفائع: نحن في حاجة لإخضاع مناهجنا للتطوير والتعديل كل (10) سنوات اخذت فترة تغيير المناهج التعليمية حيزا مقدرا من الحوار الوطني ولا زال النقاش دائرا حول التغيير لمواكبة العصر واسباب التقنية والمحافظة على الثوابت. (المدينة) استطلع عددا من الادباء والمفكرين والمهتمين بالشأن التربوي حول هذا التغيير وكيف ينظرون اليه. يقول عضو نادي ابها الأدبي حسين النجمي ان التغيير مهم ومطلوب حتى في حياتنا اليومية ووزارة التربية والتعليم تولي جانب المناهج جل اهتمامها ومن هنا شكلت العديد اللجان لدراسة هذه المناهج وتقييمها من على ارض الواقع.. ولكن لابد ان يكون تغيير المناهج ينصب اخيرا في مصلحة العملية التعليمية وفي مصلحة ابنائنا الطلاب والطالبات. كما اتفق مع الآراء السابقة حول تغيير المناهج ولكن لابد ان يتم تغيير المناهج على أسس واقعية وعلمية مدروسة.. وبناء على آراء الخبراء والمتخصصين في هذا المجال. بناء على تقارير في هذا المجال وان تكون من واقع الميدان ومن خلال رصد آراء المهتمين بالعملية التعليمية. ويرى الأديب والكاتب ابراهيم طالع الى اهمية تغيير المناهج لتكون مواكبة للعصر واهمية ان تكون هذه المناهج في صالح الطالب والمجتع ان تخرج هذه المناهج عن الوسائل الروتينية وان لا تعتمد على التلقين والحشو المباشر.. ولا يكون الهدف من حشو الطلاب بالمعلومات وكأن عقول الطلاب تحولت الى مستودعات للحفظ يجب ان تكون هذه المناهج متطورة وان تكون مبتكرة وان تجعل من الطالب يعيش واقعه وان تغرس فيه حب الوطن وحب الدين وحب الناس.. ان يكون التجديد والابتكار في هذه المناهج في اطر شريعتنا الاسلامية.. وهذا هو المأمول ولقد كان لقاء صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله مع المشاركين في الحوار الوطني مثمرا للغاية سلط العديد من الاضواء على الموضوعات الهامة وخاصة تلك التي تتعلق بالمناهج وان الذين ينادون بعدم تغيير المناهج يجب ان يعيدوا النظر وهذا هو الأهم. وأكد الأديب علي مغاوي اننا نؤيد في حدود تغيير المناهج وان كان لدي تحفظ على ما جاء فيها من متطلبات ولكننا نريد ان تتغير مناهجنا وتتطور لا نريد هذه المناج ان تكون مجرد حشو لعقول ابنائنا وان تتحول عقولهم الى مستودعات لايداع هذه المعلومات لابد ان تواكب هذه المناهج تطورات هذا العصر وان تكون مناهج متطورة ومتجددة وان لا تعتمد على التعليق الذهني ثم ان هناك بعض موضوعات في المناهج الدينية لا تستوعبها اعمار بعض اطفالنا وابنائنا. أما د. صالح عون الغامدي اكاديمي في جامعة الملك خالد بابها يقول: نحن ندرك الدعوة الى تغيير المناهج وهناك بعض المناهج تحتاج الى اعادة نظر وهذه المناهج تحتاج الى مراجعة من اجل المصلحة التعليمية ومن اجل مصلحة بناتنا وابنائنا وللاسف فإن المناهج الحالية فيها حشو والحشو ليس في صالح العملية التعليمية. والمراجعة لهذه المناهج امر مطلوب وارى انه حتى المناهج الدينية تحتاج الى اعادة نظر لابد ان تواكب العصر وان لا تظل هذه المناهج (عامة) في شكلها القديم. المشرف التربوي في الادارة العامة للتعليم في منطقة عسير خالد الشهري يقول: التغير الى الافضل مطلب ولكن مع ذلك يجب ان نحافظ على الثوابت الاسلامية والدينية في مناهجنا بما يتناسب مع حضارتنا وقيمنا وعاداتنا.. ووزارة التربية والتعليم لم تغفل هذا الجانب بل شكلت عدة لجان لدراسة المناهج والعمل على تطويرها في كل منطقة تعليمية.. وهذه اللجان تقوم بدورها في دراسة مدى جدوى تغيير المناهج من خلال جولاتها الميدانية على المدارس وعقد اجتماعات دورية مع المعنيين بالعملية التعليمية. الكاتب الصحفي والتربوي محمد ابراهيم فائع يقول: قد يرى البعض بأن الحديث عن مسألة تغير المناهج الدراسية من الموضوعات المحرمة وهذا خطأ. فكثير من الدول في العالم تقوم باجراء دراسات بغية التعديل على مناهجها الدراسية وتطويرها نحو الافضل ولعلني اتذكر بأن امريكا عندما لمس مسؤولو التعليم فيها قبل عقود من الزمان بحاجتهم الى التطوير والتغيير في مناهجهم الدراسية اعلنوا جديتهم وعزمهم في السير قدما نحو تحديثها واعدوا بذلك تقريرا اسموه (أمة في خطر). ونحن لنسأل انفسنا هل نحن في حاجة الى التغيير في مناهجنا الدراسية وما الاسباب التي دعتنا الى ذلك؟ فأقول لم نحن في حاجة الى التطوير في كل (مناهجنا الدراسية) بما يتوافق مع المرحلة الراهنة والمقبلة بل نحن في حاجة الى اخضاعها للتطوير والتعديل كل 10 سنوات لأن طبيعة المرحلة تتغير ولكن (شريطة) عدم المساس بالثوابت والقيم التي قامت عليها مناهجنا وبخاصة المناهج الدينية والتي انبثقت من السياسة العامة للتعليم في بلدنا الذي يؤمن بأن الاسلام هو الدين وان القرآن الكريم والسنة المطهرة هما المنهاج والشريعة التي نستمد منه ضوابط العيش في قيادتنا. ينبغي ان ينطلق التغيير من ذاتنا من حاجتنا الى ايجاد اجيال تفكر وتبحث وتعمل وليس الى جيل يحفظ، مع ان الحفظ من الاساليب المدرسية للطلاب والتي لا غنى عنها. نعم مناهجنا بخير ومناهجنا هي التي تعلم على يديها المفكرون والعلماء والمهندسون والاطباء والذين هم اليوم يتبوؤن مناصب قيادية اليوم في مجتمعنا السعودي ولكن ذلك الأمر وتلك الشواهد لا يعني عدم اجراء تعديلات تطويرية وانا اكرر تطويرية تتفق مع متطلبات المرحلة المستقبلية لبلادنا واجيالنا بما يجعلها تتحول الى مناهج تعنى بالممارسات والمناشط الفكرية والابداعية بدون المس بالثوابت وبخاصة مناهجنا الدينية.








 
الورقة التي أحدثت انقساماً بين المشاركين في الحوار
قديم منذ /05-01-2004, 03:28 PM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

د. العجيمي: وافقت على التطوير فقط والبيان دق ناقوس الخطر
مهدي الزهراني - جدة
أشار الدكتور خالد العجيمي أحد المشاركين في اللقاء الوطني الثاني للحوار الفكري ان ما اثير مؤخرا حول موافقته على توصيات اللقاء ثم توقيعه على بيان آخر يحذر من تغيير المناهج الى انه غير صحيح حيث ان هذا التوقيع كان قبل هذا اللقاء بأكثر من شهر الا ان هناك من لم يفطن اليه في هذا الوقت وأوضح ان اللقاء الوطني يعد فرصة مباركة اجتمع فيه المشاركون للتحاور في الموضوع الرئيسي الغلو والاعتدال وأشار العجيمي الى ان المجتمعين في اللقاء اتفقوا بشبه اجماع على ان المناهج الدينية ليست السبب في ايجاد الغلو والشطط مشيرا الى ان هناك اسبابا كثيرة ومنها السياسية والاقتصادية والامنية وايضا في الخطاب الديني وعن سبب موافقته على التوصيات ثم التوقيع على البيان قال العجيمي انا لا اوافق على كلمة التغيير والحذف والقص واللزق بناء على املاءات خارجية ولكن اوافق على التطوير في مختلف التخصصات فهناك اشكالية في المناهج الطبيعية وكذلك مناهج اللغة العربية. وطالب العجيمي ان يكون التطوير بأيدي أهل المناهج ومن خلال لجان التطوير المشكلة في وزارات التطوير والتي تعمل على تطوير المناهج في بلادنا. وعاد العجيمي يوضح ان البيان الذي وقع عليه مسبقا صدر عن علماء وبعدما قرأت التغييرات التي تحصل هذه الايام بنظرة الخوف على الامة وطالبوا ان يكون التطوير بوعي ورشد من قبل أهل البلاد. وأبان العجيمي ان البلد الذي يحترم نفسه لا يغير المناهج في ليلة أو اسبوع فلابد ان يأخذ السنوات الطوال للتغيير مشيرا في الوقت نفسه أنه لا يمكن لأحد من العقلاء ان يرفض التطوير. وعن ما نشر في احدى الصحف أوضح ان ما قامت به تلك الصحيفة وهي قراءة خاطئة ومتهماً كثيراً من الصحفيين بأنهم يلبسون نظارات سوداء يقرأون بما يرونه هم وعليهم ان يقرأوا هذا البيان بوعي ورشد حيث انه يدق ناقوس الخطر.








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سحبت منة الورقة ...!!!!!! ساسا المنتدى العام 0 31-12-2005 10:35 PM
اين الحوار والديموقراطية التي تدعوووون يا وزارة التربية !!!!!!!!! a555777 المنتدى العام 3 22-10-2005 03:02 AM
اسماء المشاركين في لقاء الحوار الوطني ابولمى المنتدى العام 0 31-12-2003 05:40 PM
اريد.............الورقة التي ترفع إلى ادارة التعليل لمن اراد التقدم لان يكون مرشد طلي الناصفه منتدى التوجيه والارشاد 0 04-05-2003 10:18 PM
ممكن مساعد اي هذه الورقة مستعجل منتدى الادارة المدرسية 6 07-09-2002 06:33 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:08 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1