Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /27-01-2004, 10:39 AM   #1 (permalink)

عضو فضي

الكريمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23754
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 529
 النقاط : الكريمي is on a distinguished road

افتراضي وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون. والصلاة والسلام على من جاهد في الله حق جهاده. نبينا محمد وعلى آله وأصحابه الذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله، والذين آووا ونصروا. وبعد:
فإن أعداء الإسلام من الكتابيين والمشركين والذين في قلوبهم مرض والمنافقين مازالوا منذ بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم يقاومون دين الاسلام الذي جاء به { يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} قاوموه بالجدال والخصام { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ} فلم يفلحوا.
وقاوموه بالسلاح فهزموا، وقاوموه بالنفاق فدخلوا فيه ظاهراً وقاوموه باطناً {وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} ففضح الله سرائرهم وأبطل مكائدهم. حاولوا الكيد له بالدخول فيه ثم الارتداد عنه ليتابعهم المسلمون في ذلك { وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} فلم يدركوا مطلوبهم وباءوا بالفشل ولم يتزحزح المسلمون عن دينهم بهذه المكيدة، بل زادتهم ثباتاً وإيماناً.
أخرجوا البي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من مكة ليقضوا على دعوة الاسلام بزعمهم: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم من بينهم مختفياً ولم يشعروا به. وعاد إليهم بعدسنوات قليلة بجيش التوحيد وكتائب الإيمان مدججين بالسلاح ففتح الله له مكة، وجاء نصر الله والفتح ودخل الناس في دين الله أفواجا، وحطم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأوثان وكسر الأصنام. وأعلن دين الاسلام على رءوس اعدائه ورفع الأذان في المسجد الحرام. وجلس أعداؤه بالأمس ينتظرون ماذا يفعل بهم لما مكنه الله منهم فقال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء» وجاء للحج ومعه نحو مائة ألف مسلم بعد ان منع المشركين من أن يقربوا المسجد الحرام ولما أكمل الله له ولأمته الدين. وأتم عليهم النعمة. ورضي لهم الإسلام دينا توفاه الله عز وجل كما هي سنته في خلقه: {إنَّكّ مّيٌَتِ وّإنَّهٍم مَّيٌَتٍونّ}
{وّمّا جّعّلًنّا لٌبّشّرُ مٌَن قّبًلٌكّ الخٍلًدّ}
فقام بالأمر بعده خلفاؤه الراشدون وأعاد أعداء الإسلام الكرة للقضاء عليه بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم فارتد كثير من العرب فقاتلهم خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبوبكر الصديق ومعه إخوانه من المهاجرين والأنصار حتى أعز الله بهم دينه وأبطل كيد أهل الردة ومن وراءهم من الكفار حيث يقول سبحانه: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ } فأتى الله بأبي بكر واخوانه فقضوا على الردة.

وفي آخر عهد الخلفاء الراشدين دس اليهود رجلاً يقال له عبدالله بن سبأ أظهر الإسلام وجعل يطعن في الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه يريد شق عصا الطاعة عليه واجتمع حوله جماعة من الأوباش فسطوا على عثمان رضي الله عنه فقتلوه ظانين بذلك أنهم يقضون على الإسلام ودولته فخيب الله ظنهم وبقي الإسلام عزيزاً وقام بالأمر من بعده الخليفة الراشد علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فلجأ أعداء الإسلام إلى مكيدة جديدة فخرجت طائفة الخوارج الذين يكفّرون المسلمين ويستحلون دماءهم وخرجوا على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقاتلهم ونصره الله عليهم وقتل منهم مقتلة عظيمة في النهروان ولم يبق منهم الا القليل ثم تآمروا على علي رضي الله عنه فقتلوه غيلة وظن الكفار ومن نفذ خطتهم هذه أنهم سيقضون على الإسلام ولكن بقي الإسلام عزيزا رغم أنوفهم واستمرت دولة المسلمين عزيزة تنشر دين الله في المشارق والمغارب في عهد معاوية. كما قال تعالى: {لٌيٍظًهٌرّهٍ عّلّى الدٌَينٌ كٍلٌَهٌ وّلّوً كّرٌهّ المٍشًرٌكٍونّ} ثم قامت الدولة الأموية ثم الدولة العباسية والاسلام في عز وظهور رغم ما يحصل لأهله من ابتلاء وامتحان. حتى جاء جيش التتر من المشرق فاجتاح بلاد المسلمين وقتل الخليفة العباسي وجرت على أيديهم محنة شديدة على المسلمين لكنهم ثبتوا في وجوههم في أكثر من معركة حتى هزم الله التتر وبقي الاسلام عزيزاً شامخاً كما أنزله الله. قال تعالى: {إنَّا نّحًنٍ نّزَّلًنّا الذٌَكًرّ وّإنَّا لّهٍ لّحّافٌظٍونّ}
ثم جاء الغزو الصليبي بحقده وشره وحصلت بينه وبين المسلمين معارك شديدة واستولى النصارى على بيت المقدس فترة طويلة حتى قيض الله للاسلام والمسلمين صلاح الدين الأيوبي فدحر الصليبيين وخلص بيت المقدس من حوزتهم وأعاده إلى حوزة المسلمين. وفي وقتنا الحاضر تجمعت الصهيونية اليهودية بمساندة من أمريكا ودول الكفر واحتلت أرض فلسطين واستولت على المسجد الأقصى لكن سينتصر المسلمون عليهم ويوقعون بهم شر هزيمة إذا اجتمعت كلمة المسلمين وجاهدوا في سبيل الله لإعلاء كلمة الله كما كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

والآن نرى أمريكا ومعها دول أخرى تحاول تغزو بلاد المسلمين وتتدخل في شئونهم الخاصة وتملي عليهم رغباتها وتتهم الإسلام بالإرهاب والتطرف والغلو وتريد من المسلمين أن يتخلوا عن كثير من أحكامه وأصوله وهي تتبجح بالديمقراطية وإزالة الظلم عن الشعوب وترتكب أشد أنواع الظلم والقسوة وتقول على لسان قادتها: (من لم يكن معنا فهو ضدنا) وهكذا تدعي أنها ستزيل الظلم وهي ترتكب أشد أنواع الظلم في حق الشعوب وقد سنحت الفرصة للمنافقين والذين في قلوبهم مرض بترديد مقالة الكفار باتهام الإسلام بالتطرف والإرهاب واتهام مصادره وعلمائه بذلك والمناداة بحرية المرأة ومساواتها بالرجل وخلعها للحجاب وتوليها أعمال الرجال.
ومناداتهم بإزالة الفوارق بين المسلمين والكفار باسم حرية الرأي وحرية الديانة وعدم كره الآخر وترك باب الولاء والبراء وحذفه من الكتب والمقررات الدراسية وعدم تكفير من كفره الله ورسوله ولو ارتكب نواقض الإسلام كلها كل ذلك تحت مبدأ التسامح وحرية
الرأي وقبول رأي الآخر.
وكل من خالف هذه المبادىء الخبيثة عندهم والتزم بالإسلام وأصوله وأحكامه فهو متشدد ومتطرف وتكفيري حتى تناولوا بهذه الاتهامات أئمة الإسلام ومجدديه كشيخ الإسلام ابن تيمية وشيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب حتى نادى بعضهم بإعادة النظر في كتب العقيدة وإخلائها من كل ما يتعارض مع مبادئهم ورغباتهم.

ونقول لهؤلاء وهؤلاء ما قاله الله لهم: {مٍوتٍوا بٌغّيًظٌكٍمً إنَّ اللهّ عّلٌيمِ بٌذّاتٌ الصٍَدٍورٌ} وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة وأهلها {سٍنَّةّ اللهٌ فٌي الذٌينّ خّلّوًا مٌن قّبًلٍ وّلّن تّجٌدّ لٌسٍنَّةٌ اللّهٌ تّبًدٌيلاْ}
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.







التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 

وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /28-01-2004, 01:31 AM   #2 (permalink)

عضو فضي

الكريمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23754
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 529
 النقاط : الكريمي is on a distinguished road

افتراضي

>>>>








 
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /29-01-2004, 07:32 AM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

998 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23020
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,901
 النقاط : 998 is on a distinguished road

افتراضي

للرفع رفع الله قدرك اخي الكريمي








 
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /29-01-2004, 11:40 PM   #4 (permalink)

عضو جديد

mnawr غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 6252
 تاريخ التسجيل : Sep 2002
 المشاركات : 11
 النقاط : mnawr is on a distinguished road

افتراضي

كتب رجل عن الجامية فقال




.. وأودُّ أن أشيرَ هنا إلى أمر ٍ مهمٍّ ، وهو أنّي لا أتشرفُ بالرّدِّ على أي شخص ٍ ، ينتسبُ إلى فرقةِ الجاميّةِ ، وذلكَ لأنّهم قومٌ خرقى ، لا يُحسنونَ الرّدَّ ولا الكلامَ ، ولا يعرفونَ كيفَ يناقشونَ ، ويكشفونَ – حينَ كتابتهم – عن جهل ٍ عظيم ٍ ، وتهافتٍ كبير .

ولعمري لو أدركَ الجاحظُ ، أو ابنُ عبدربهِ ، أو ابنُ الجوزيِّ ، أحداً من هؤلاءِ الجاميّةِ ، لجعلَ لهم فصلاً عريضاً في كتبهم الخاصّةِ بالحمقى والمغفّلينَ ، ولربّما أفردوهم بالتصنيفِ والذكر ِ .

ولستُ أدري كيفَ يثقُ بعضُ النّاس ِ في طرح ِ هؤلاءِ ، برغم ِ سطيحتهم الفاضحةِ ، وعميق ِ تخلّفهم ، وهم الذينَ يرونَ الإسلامَ تُنقضُ عراهُ عروة ً عروة ً ، ومع ذلكَ لا يحرّكونَ ساكناً ، وإذا وجّهُ أحدُ الصادقينَ ، سهامَ النقدِ إلى المومياءِ الحاكمةِ ، أو إلى أحدِ رموزهم المصنّمةِ ، أخذوا يجهّزونَ سهامَ التصنيفِ ، وسيوفَ التبديع ِ ، ولا يرقبونَ وقتها في أحدٍ قرابة ً أو شفاعة ً .

فهل هؤلاءِ يستحقّونَ الرّدَّ أو النقدَ ؟ .

إنّي لو كنتُ حاكماً ، لحكمتُ في هؤلاءِ الجاميّةِ ، أن تُحلقَ رؤوسهم ، وتدهنَ بالزيتِ ، ثمَّ يُضربونَ بالجريدِ في وضح ِ النهار ِ ، ويُطافَ بهم في الأحياءِ والمدن ِ ، وفي الأسواق ِ والمتنزّهاتِ ، ويُقالُ : هذا جزاءُ من تجيّمَ ! .

ودخولُ بعض ِ هؤلاءِ في مقالاتي ومقالاتي غيري ، ورفعُ عقيرتهم بالصراخ ِ والعويل ِ ، والتهويل ِ والتبديع ِ ، يذكرني بالضفادع ِ ونقيقها ، فمن يسمعُ النقيقَ يحسبُ أنّ وراءها أمراً عظيماً ! ، أو خلقة ً ضخمة ً ! ، حتى إذا نظرها لم يجدها سوى قيدَ أنملةٍ !! :

أيا جاميُّ ضُحكة َ كلِّ راءِ ********** فطِنتَ وكنتَ أغبى الأغبياءِ

صغُرتَ عن المديح ِ فقلتَ أهجى ********** كأنّكَ ما صغُرتَ عن الهجاءِ

وما فكّرتُ قبلكَ في مُحال ٍ ********** ولا جرّبتُ سيفي في هباءِ

ولا أخفيكم سرّاً لو قلتُ أنّي برغم ِ ترفّعي عن الرّدِّ عليهم ، إلا أنّي أجدُ طرباً ونشوة ً لدى قراءةِ كلامهم ، تغنيني عن النظر ِ في كتبِ النوكى والممرورينَ والثقلاءِ ، فهم بكلامهم يجمعونَ من التناقض ِ ، ما يحدو النفسَ على الضحكِ ولو حملتْ همومَ الدنيا ، ويدعوها إلى التبسّطِ ولو كانتْ متخمة ً باللواعج ِ .

وهؤلاءِ أيضاً قومٌ درسوا العلمَ فيما مضى ، ثمَّ نسوهُ بعدَ تخوّضهم في أعراض ِ العلماءِ ، ثمَّ نسوا أنّهم نسوا العلمَ ، فأخذوا يفتونَ بغير ِ علم ٍ ولا هدى ولا كتابٍ منير ٍ ، فجاءتْ منهم طوامُّ عديدة ٌ ، وتشرذموا شرَّ تشرذم ٍ ، وانقسموا على أنفسهم ، كأنّها خلية ٌ سرطانيّة ٌ متأيّنة ٌ ، تتكاثرُ بجنونٍ وطيشٍ ، وأصيبوا بحمّى التصنيفِ ، فلم يتركوا مخلوقاً إلا صنّفوهُ ، ولا عالماً أو داعية ً إلا وضعوهُ في طائفةٍ أو فرقةٍ .

وهم مع كثرةِ تخوّضهم بالحقِّ والباطل ِ ، في أعراض ِ أهل ِ العلم ِ ، يضيفونَ إليهِ ورعاً سمجاً بارداً ، حينَ الكلام ِ عن السلطان ِ ومخازيهِ ، حتّى لو كانتْ ذنوبُ ذلكَ السلطان ِ قد بلغتْ عنانَ السماءِ ، فهل رأيتم أبردَ من هذا الورع ِ وأسمجَ ؟ ، أمّا أنا فواللهِ لم أرَ ورعاً - حينَ الكلام ِ عن بلايا السلاطينِ - أسمجَ من ورعهم ، إلا ما حكاهُ أهلُ النّوادرِ ، عن ذلكَ الرجلِ الذي قالَ : أفطرتُ البارحةَ على رغيفٍ وزيتونةس ونصفٍ ، أو زيتونةٍ وثلثٍ ، أو زيتونةٍ وربُعٍ ، أو ما علمَ اللهُ من زيتونةٍ أخرى !! ، فقالَ لهُ أحدُ الحاضرينَ : يا فتى إنّ اللهُ لغنيٌ عن ورعكَ هذا ! ، وقد بلغنا أنّ من الورعِ ما يبغضهُ اللهُ ، وأظنُّ ورعكَ منهُ !! .

وقد كانوا في نعمةٍ وعافيةٍ ، وجماعة ُ المسملينَ متصلة ٌ ، وحبلُ اللهِ ممدودٌ ، ويدهُ فوقَ أيدهم ، فدخلوا وطلبوا المرضَ ، وأوغلوا في التفرقةِ ، واستمرضوا فأمرضهم اللهُ ، وأنزلَ قدرهم ، كصنيع ِ ذلكَ الأحمق ِ ، الذي جاءَ إلى سعدِ بن ِ عبداللهِ فقالَ لهُ : دلّني على شيءٍ إذا أكلتهُ أمرضني ، فقد استبطأتُ العلّة َ ، وأحببتُ أن أعتلَّ فأوجرَ !! ، فقالَ لهُ سعدٌ : سل ِ اللهَ العافية َ ، واستدم ِ النعمة َ ، فإنّ من شكر على النعمةِ ، كمن صبرَ على البليّةِ ، فألحَّ على سعدٍ في أن يذكرَ لهُ شيئاً يمرضهُ !! ، ف قال سعدٌ : كُل ِ السمكَ ، واشربْ نبيذَ الزبيبِ ، ونمْ في الشمس ِ ، واستمرضْ يمرضكَ اللهُ !! .

وإذا رأيتَ الرّجلَ يهوّنُ من معايبِ السلطان ِ ومخازيهِ ، ويدعو إلى الكفِّ عن قتال ِ اليهودِ والنصارى ، ويدعو إلى المهادنةِ والموادعةِ ، ويفتّشُ دائماً عن عيوبِ أهل ِ الفضل ِ والعلم ِ والدعوةِ ، وتنشطُ جوارحهُ عندَ الزلاّتِ ، وتعمى عينهُ عن الفضائل ِ ، ويُكثرُ من اللجاج ِ والحجاج ِ ، ويرفعُ شأنَ البدعةِ وإن قلّتْ ، ويحقّرُ المعصية َ الأخرى وإن جلّتْ ، فاعلمْ أنّ هذا جاميٌّ جلدٌ ، فاغسلْ يدكَ منهُ ، وسل ِ اللهَ العافية َ ، وسلْ لهُ من اللهِ عقلاً ، فقد أوشكَ أن يجنَّ .

ملاحظة ٌ : فرقة ُ الجاميّةِ ليستْ لها علاقة ٌ بشخص ٍ معيّن ٍ ، وإنّما هي فكرٌ وداءٌ ، يصيبُ الأشخاصَ ، مثلَ داءِ الجربِ الذي يُصيبُ بعض ِ الحيواناتِ ، وهو داءٌ طاريءٌ على الفطرةِ السويّةِ . أخوكم : فتى .

واستجابة لهذا الطرح العميق فأنا هنا لا أقوم بدراسة عقلية الجامي بنفسي وانما اعرض على انظار رواد الساحة كيف يفكر هؤلاء ويأي عقلية يديرون النقاش ويعلقون في الساحة وذلك من خلا مشاركات وموضوعات وتعليقات لبعض هؤلاء








 
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /30-01-2004, 04:31 AM   #5 (permalink)

عضو فضي

الكريمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23754
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 529
 النقاط : الكريمي is on a distinguished road

افتراضي

مناور هدانا الله وإياك إلى الحق والصراط المستقيم
إما أن ترد بعلم أو تسكت بحلم .
والله الذي لا إله إلا هو لا أتحسر وينفطر قلبي إلا خوفاً أن تكون ممن يحملون مسؤولية وأمانة التعليم ..
فإن كنت معلماً فوالله إن مصيبتنا كبيرة أن نرى من تأخذه الغيرة على رؤوس الإرهاب الذين بان عوار منهجهم لكل ذي بصيرة ..ولا تأخذه الغيره على دين الله وعلى الأنفس والأموال التي أزهقت وانتهكت ظلماً وعدواناً ... بجانب ما سببته من شر للإسلام والمسلمين في شتى بقاع الأرض .
والمصيبة الأكبر ما هو مصير أبنائنا الذين يتربون على يديك وعلى يدي أمثالك ...
وليتك سترت سوأتك ومنهجك المنحرف وغيرتك الضالة بل وقعت في علم من أعلام الأمة بذل عمره في محاربة البدع وأهلها وكشف عوار المناهج المنحرفة فلما أن بهتكم بالحجة وأنار لكم الطريق بالدليل والبرهان ؛ بدلاً أن تشكروا صنيعه وتتبعوا العلماء والأئمة الأعلام الذين قدموه في مجالسهم وذكروه بكل جميل وخير لم يكن منكم إلا الوقوع فيه بالسباب والشتائم والنيل من جميع العلماء عندما حذروكم مما تلبستم به من البدع ورأي الخوارج .
ولا أملك إلا أن أقول عودوا إلى رشدكم قبل أن توافيكم منيتكم وأنتم على هذا الحال والعقيدة الفاسدة ..
ووالله لن تغني عنكم أعمالكم ولا أقوالكم ...ما لم تتبعوا سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم وتتمسكوا بغرز العلماء الربانيين وتتركوا الانقياد خلف علماء ودعاة الضلالة .

أن كنت قطبيا أو سروريا فبئس ما****اخترت لنفسك من دعاة جهنم
قل ما شئت عني مدخليا أو كما****قلت جاميا فهم حماة سنة محمد
-----------------------------------------------------------------------------------------
فالحق أبلج مثل الفجر منفلق ***** فهل لجاجتهم في الحق تثنينا؟!!

----------------------------------------------------------------------------------------
قال الامام الالباني يوماً: البغاث في أرضنا يستنسرُ
[/COLOR][/FONT]








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /30-01-2004, 04:02 PM   #6 (permalink)

عضو جديد

مدرس الصبيان غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 29322
 تاريخ التسجيل : Dec 2003
 المشاركات : 12
 النقاط : مدرس الصبيان is on a distinguished road

افتراضي








التوقيع
لا راحة لنا إلا إذا كانت قبورنا روضة من رياض الجنة فقط .
فهل عملنا حتى نرتاح ؟
 
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /31-01-2004, 03:24 AM   #7 (permalink)

عضو فضي

الكريمي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23754
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 529
 النقاط : الكريمي is on a distinguished road

افتراضي

فالحق أبلج مثل الفجر منفلق ***** فهل لجاجتهم في الحق تثنينا؟!!








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
وسيبقى الإسلام وتموت المبادىء الهدامة . مقال لفضيلة الشيخ الدكتور صالح الفوزان
قديم منذ /31-01-2004, 08:04 AM   #8 (permalink)

عضو ذهبي

مرشد1424 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14198
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,009
 النقاط : مرشد1424 is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحوار حقه وباطله لفضيلة الشيخ د. صالح بن فوزان الفوزان 998 المنتدى العام 1 10-06-2008 09:38 AM
احذروا مجالس السوء لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ابولمى المنتدى العام 0 08-12-2004 04:02 PM
سيظهر الإسلام وتموت المبادئ الهدامة للشيخ صالح بن فوزان الفوزان معلم الخير المنتدى العام 3 19-02-2004 01:19 PM
سيظهر الإسلام وتموت المبادئ الهدامة للشيخ صالح بن فوزان الفوزان ابولمى المنتدى العام 3 31-01-2004 08:31 AM
التعليقات المختصرة على متن العقيدة الطحاوية لفضيلة الشيخ صالح الفوزان،،، حمل أبو مجد المنتدى العام 4 25-07-2003 04:31 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 06:23 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1