Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
من أهم الصفات الإجابية في المعلم الناجح0
من أهم الصفات الإجابية في المعلم الناجح0
قديم منذ /12-02-2004, 05:37 PM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

abo-basm غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 32613
 تاريخ التسجيل : Jan 2004
 المشاركات : 156
 النقاط : abo-basm is on a distinguished road

افتراضي من أهم الصفات الإجابية في المعلم الناجح0

من أهم الصفات الإيجابية في المعلِّم الناجح:
حث الطالب على العلم وتحريضه عليه0
ليس هناك أمة نظرت إلى العلم نظرة احترام وتقدير، كما فعلت أمّة الإسلام في أيام حضارتها الزاهية؛ فهو عندها من القروبات إلى الله – تعالى- ويصل التعلّم في أحيان كثيرة إلى درجة الواجب الشرعي، وهو في كل حين واجب حضاري0
وبما أن التعبد لله- تعالى- لا يعرف أجلاً إلا بانتهاء العمر، فإنّ التعلم كذلك، حيث لا يعرف المؤمن الحق وقتًا يبلغ فيه التشبع المعرفي؛ فالمرء يظل عالمًا ما طلب العلم، فإذا ظنَّ أنه قد علم فقد جهل0
قال بعض العلماء: (( لو كنا نطلب العلم لنبلغ غايته، لكنا قد بدأنا العلم بالنقيصة، ولكننا نطلبه لننقص كل يوم من الجهل، ونزداد في كل يوم من العلم))0
وقيل لحماد الراوية: (( أما تشبع من هذه العلوم ؟ فقال: (( استفرغنا فيها المجهود، فلم نبلغ فيها المحدود))0
إنَّ التعلّم هو الوسيلة الأساسية التي تستخدمها الأمم في تكوين أبناءها في كل المجالات، وعلى كل المستويات، هذا التكوين الذي يشتمل على تزويدهم بالخبرات والمهارات التي تمكنهم من فهم عصرهم، والإسهام في دفع عجلة التقدم00 والذي سيقوم بكل ذلك هو( المعلم ) الذي ينبغي أن يكون مستوعبًا لمضمون الرسالة التي سيوصلها لطلابه، على نحو يمكنه من الإرتقاء بهم، ودفعهم إلى السير حتى نهاية الطريق0
وقد جدَّت في عصرنا عوامل أساسية وأسباب كثيرة، جعلت الاستمرار في التعلّم وتثقيف الذات- بكل وسيلة – أمر لا خيار فيه لدى الأشخاص، وكذلك الأمم التي ترفض أن تعيش على هامش الحياة000
والأمَّة الإسلامية في عمومها تعاني من ثلاثة أنواع من الأميَّة: أمِّة القراءة والكتابة، وأميَّة الجهل بالمصير، وأميَّة المثقفين0
وعلى الصعيد الأول فإن متوسط الأمية في العالم الإسلامي يزيد على45% وتذكر بعض الإحصاءات أن الأميين العرب( من بلغ 15 سنة فأكثر) بلغوا 55 مليونًا، بنسبة قدرها 09و 19% أي ما يوازي 8 /6 من مجموع الأميين في العالم0 والعدد المطلق للأميين- مع ما يبذل من جهد لمحو الأمية – في تزايد مستمر000
أما على صعيد الأمية بمعرفة المصير والرسالة السامية في هذه الحياة؛ فإن مما هو واضح أن أكثر المسلمين يرزح تحت وطأة المتطلبات اليومية، وكثير منهم بعيد عن الالتزام بالأوامر والنواهي والاهتمام بالمصير الشخصي في الآخرة ؛ وأقل من القليل أولئك الذين يحملون هموم هذه الأمة، ويعدون تبليغ رسالة الإسلام، وإصلاح أحوال البلاد والعباد أحد الشؤون التي تعنيهم وتشغلهم!
وهذا النوع من الأمية هو الأشد خطرًا، والأسوأ عاقبة، حيث يسحب ذيوله على كل مناشط الحياة، ويجعلها إما تافهة وإما ذات معنى!
النوع الثالث من الأمية، هو أميِّة المثقفين، حيث إن التقدم في أي علم يحتاج إلى التخصص والاهتمام المركَّز على كل ما هو فرعي فيه، وهذا لابد- بطبيعة الحال- من أن يستهلك جهودًا وأوقاتًا كثيرة، ولكن ليس هناك خيار آخر0 والمشكل أن أوضاع البحث العلمي في معظم البلدان الإسلامية بائسة، وتدعو إلى الإحباط؛ مع أن هناك عشرات الجامعات والمراكز العلمية، لكن النتائج متواضعة جدًا!!
ومن وجه آخر فإن أكثر المثقفين المسلمين مشغولون عن الاهتمام بالشأن الإسلامي العام والشأن المحلِّي أيضًا؛ فترى كثيرين منهم أشبه بالعامة عند بحث القضايا الكبرى التي تتحكم في مصير الأمة؛ حيث أنهم لم يقرؤوا عنها أي شيء، ولدى كثيرين منهم عجز واضح عن الوصول إلى وجهات نظر إحاطية، أو الوصول إلى محكات نهائية في معالجة المسائل الخطيرة المطروحة على الساحة الإسلامية0
وإن غفلة هذا الفريق من المثقفين لم تحروه من الإسهام في حل مشكلات الأمة فحسب، وإنما جعلته على نحو مدهش لأن يكون أداة تكريس للأوضاع السيئة الراهنة0
وهكذا فالعلم الذي يساعد على إشاعة الحياة الكريمة، قد يستخدم أداة في تحطيمها، ودفعها نحو الخلف!
إن تجربة الأمم في هذا السياق، تدل على أن حاجة الأمم ليست إلى صفوة مستنيرة، وإنما إلى استنارة عامَّة، تمكن المجتمع من إدراك أهدافه، وملاحقة مصالحه، والمجادلة عن حقوقه00 والشعوب المختلفة في أصقاع الأرض، لا تشكو ضعفًا ثقافيًا في قمَّة الهرم، وإنما تشكو وهنًا وجهلاً وتشتتًا في قاعدته العريضة0
وعلى هذا فإن مهمة الصفوة ومسؤوليتها، هي النهوض بالمستوى العام للناس، وما لم تقم بهذه المسؤولية فإن ما يرجى من وراءها ضئيل جدًّا!
إن عصرنا هذا هو عصر التغيرات الجادة، والمشكلات الكبرى المحيرة، وللعلم – بمعناه الأشمل – الأثر الأكبر في حدوث هذه التغيرات، ونقل العالم من حال إلى حال أخرى، ومن المألوف أنه كلما حدثت تحديات كبيرة، فإن العلم يطلق الاستجابات المناسبة لمواجهتها، والتغلب عليها؛ ومن هنا كان للعلم هذا الدور الخطير في الحياة المعاصرة، والتعليم المستمر هو الأداة التي تمكِّن الإنسان من مسايرة التغيرات، وتجعله قادرًا على تقبلها والاستفادة منها، وعن طريق التربية المستمرة، يمكن التخفيف من حدة التعلق لدى الناس- الشباب خاصة- الذي يولده الخوف من المستقبل، وحاجة الحياة المعاصرة إلى التنقل بين المهن المختلفة، والهجرة إلى بلدان ذات ثقافة مغايرة0
يضاف إلى هذا أن الانفتاح العالمي الذي سيأخذ أبعادًا جديدة- بعد سنوات قليلة- سيوجد نوعًا من المنافسة العالمية على كل الصعد؛ فاتفاقية (الجات) لن تسمح بتدفق السلع فحسب، وإنما المناهج والأفكار والمنتجات التربوية أيضًا وهذا يعني أن العالم قادم على سباق محموم ، الفوز فيه للنوعية والتميّز والتفوّق؛ وإن أنصاف المهرة، وأنصاف المتعلمين، وخريجي الجامعات الذين هجروا الكتاب00 إن كل أولئك لن يجدوا موطىء قدم في الساحة المزدحمة!
إن التعليم مدى الحياة، هو الذي سيساعد كل واحد منا على أن يعيد تأهيل نفسه، وتحسين مستواه؛ ليرتفع إلى المستوى المطلوب لاستيعاب المستجدات السريعة، بل قيادتها والتحكم فيها0
إن عواقب الاستجابة للتحديات هي مزيد من القوة، على حين أن التجاهل ومحاولة الانعزال، قد يؤدي إلى التحلل الذاتي، والخروج من حركة التاريخ0
إن كل الأمم التي تحتل مراكز متقدمة في العالم اليوم، استطاعت أن تخطو خطوات واسعة على طريق تكوين أبناءها تكوينًا علميًا رصينًا، من خلال بناء الشخصية( العلميَّة) لديهم، أي بعث الروح العلمية، وتأسيس العقلية المنهجية0 والتقدم الصناعي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي بحاجة ماسة إلى ذلك، فالذي يملك شخصية علميَّة، يقف موقفًا راشدًا من التغيرات والتجديدات الحضارية، فيقبل ما يقبله عن بصيرة، ويرفض ما يرفضه عن هدى ووعي0
00 إن التقدم العلمي والصناعي لدى المسلمين، لا يحتاج إلى عين المدَّة الزمنية التي استغرقها التقدم العلمي لدى الغرب، فجهود خمسة قرون من البحث، يمكن استيعابها في نصف قرن، لكن ذلك لن يحدث أبدًا إلا إذا تمكنا من نشر الشغف بالعلم وإيثاره0
أخي المعلِّم: هل يحق لنا بعد كلّ هذا أن نهمل هذه الصفة العظيمة أو نتجاهلها؟!
أم هل يصيغ لنا نهميش هذه الصفة وعدم إعطاءها ما تستحق من العناية؟!
أترك الإجابة لك أخي الحبيب0
ولكن قبل الإجابة0 أهيب بك أخي الحبيب أن تقرأ كتاب الشيخ/ علي بن بخيت الزهراني:[ الإنحرافات العقديَّة والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين] كي تعلم وتعرف أسباب ما وصلت إليه الأمَّة الإسلامية من ضعف وانحطاط في العصور المتأخرة، وما يعيشه المسلمون اليوم من ذلَّة واضطهاد، وفرقة وشتات، وتبعية مخزية لقوى الكفر والإلحاد0
فقد أفاد فيه وأجاد، كتب الله له الأجر والمثوبة0

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
المصادر والمراجع:
1- أدب الدنيا والدين للماوردي0
2- حول التربية والتعليم لـ أ0د0 عبدالكريم بكار0







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صفات القيادي الناجح0 ضها منتدى الادارة المدرسية 6 08-07-2008 01:03 AM
الصفات المرتبطه بالجنس ناصر خلف منتدى الرياضيات 0 14-01-2007 04:08 AM
الصفات الإجابية للمعلم ال عواض المنتدى العام 5 08-07-2006 05:52 PM
اريد موضوع عن الصفات الخلقية التى تتوفر فى المعلم مسمار منتدى الادارة المدرسية 0 02-04-2004 11:26 PM
اهم الصفات المحبوبة في المعلم !!!! سميراميس منتدى الادارة المدرسية 0 30-05-2002 02:27 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:26 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1