Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
المــــــــــــــــــــــ ـــــدرسة
المــــــــــــــــــــــ ـــــدرسة
قديم منذ /06-04-2002, 03:57 AM   #1 (permalink)

عضو نشط جداً

الفيصليه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 943
 تاريخ التسجيل : Jan 2002
 المشاركات : 163
 النقاط : الفيصليه is on a distinguished road

افتراضي المــــــــــــــــــــــ ـــــدرسة

بسم الله الرحمن الرحيم

(f) <-.¸¸.· الســـلام عليـكـم ورحـمـة الله وبركـاته ·.¸¸.-> (f)

لمن لايعرف دور المدرسة

هي الحاضنة الثالثة بعد البيت والمجتمع الذي يحتضن الطفل ويؤثر في تكوين شخصيته وصياغة فكره وسلوكه. وتشترك أربعة عناصر أساسية في اخراج الأثر المدرسي إلى حيّز الوجود، وتعمل كلها مؤثرة في شخصية الطفل وسلوكه، وهي: المعلم، المنهج، المحيط الطلابي، والنظام والنشاطات والمظاهر المدرسية العامة:
1 ـ فالطفل يرى المعلم مثلاً أعلى، وينظر إليه باهتمام بالغ، وينزله في مكانة عالية من نفسه، فيعمل دائماً على التأثر والاقتداء به، والانفعال بشخصيته، ويحاول تقليده؛ فكلمات المعلم وثقافته وسلوكه ومظهره ومعاملته للطالب كلّها تترك أثرها الفعال في حياة الطفل، فإذا كان المعلم يعامل الطالب برفق أبوي وعناية، ويسبغ على علاقاتهما روح العطف والاحترام لشخصية الطالب، ويحبب إليه السلوك الحسن.
ثمّ يتلّقى من معلّمه النظام والنظافة والعناية والسلوك المستقيم، والكلمة الطيّبة، ويشعر بالمحاسبة من قبل معلّمه الذي يُنبهه إلى خطئه إذا أخطأ، ويُحسّن إليه المواقف الحسنة، ويشجّعه

عليها إذا هو أتى بها، أو يلفت نظره إلى أُمور لم ينتبه إليها، ثمّ هو يتابع مواهب الطفل واستعداداته الذاتية التي يأخذ على عاتقه اكتشافها وتنميتها لكي يساعده على استثمارها والاستفادة منها. وأخيراً فإنّ شخصية المعلّم تترك أثرها في شخصية الطفل من خلال المؤثّرات الآتية:
أ ـ إن الطفل يكتسب من معلمه عن طريق التقليد والإيحاء الذي يترك أثره في نفسه، من دون أن يشعر الطالب بذلك، في غالب الأحيان.
ب ـ اكتشاف مواهب الطفل وتنميتها وتوجيهها.
ج ـ مراقبة سلوك الطفل وتصحيحه. وبذا تتعاظم مسؤولية المربي ودوره في التربية الإسلامية.
2 ـ وأما المنهج: فهو (مجموعة من العلوم والمبادئ التربوية والخطط التي تساعدنا على تنمية مواهب الطفل وإعداده إعداداً صالحاً للحياة). ولكي يؤدي المنهج غرضه ينبغي أن يعالج ثلاثة مبادئ أساسية ويتحمل مسؤوليتها وهي:
أ ـ الجانب التربوي: إن العنصر الأساس في بناء المنهج في مراحله الأولى هو العنصر التربوي، فالمنهج هو المسؤول عن أن يزرع في ذهن الطالب ونفسه القيم والأخلاق الصالحة، ويعوِّده الحياة الاجتماعية والسلوك القويم؛ كالصدق والصبر وحب العلم والتعاون والشجاعة والنظافة والإيمان بالله وحب الوطن والالتزام بالنظام وطاعة الوالدين..الخ، وهذا الجانب التربوي هو المسؤول عن تصحيح أخطاء البيئة الاجتماعية، وانحرافاتها، كالعادات والخرافات والتقاليد البالية..الخ.
ب ـ الجانب العلمي والثقافي: ويشمل هذا الجانب تدريس الطفل مبادئ العلوم والمعارف النافعة، سواء الطبيعية منها أو الاجتماعية، والتي تؤهله لأن يتعلم في المستقبل علوماً ومعارف أرقى.
ج ـ وأما الجانب الثالث من المنهج فيشمل تنمية مواهب الطفل وملكاته الأدبية والفنية والجسمية والعقلية؛ كالكتابة والخطابة والرسم والتطريز والخياطة أو الرياضة والألعاب الكشفية والاختراع والإبداع...الخ.
فإذا وضع المنهج بهذه الطريقة استطاع إن يستوعب أهداف التربية ويحقق أغراضها، ويعيننا على خلق الإنسان الصالح والفرد النافع.
3 ـ المحيط الطلابي: والمحيط الطلابي هو وسط اجتماعي تتلاقى فيه مختلف الحالات والأوضاع والتقاليد، وأنماط السلوك والمشاعر التي يحملها الطلاب معهم الى المدرسة، والتي اكتسبوها من بيئاتهم وأُسرهم، وحملوها إلى زملائهم، فتنتقل من بعضهم الى بعض عن طريق الاحتكاك والاكتساب، وطبعاً سيكون الوسط الطلابي على هذا الأساس زاخراً بالمتناقضات من أنماط السلوك والمشاعر ـ سيما إذا كان المجتمع مجتمعاً غير متجانس ـ التي يبديها الطلبة، فمنها المنحرف الضارّ، ومنها المستقيم الخيّر، لذا كان واجب المدرسة أن تهتم بمراقبة السلوك الطلابي وخصوصاً الطلبة الذين يسلكون سلوكاً ضاراً وتعمل على تصحيحه ومنع سريانه الى الآخرين، وتشجيع السلوك الاجتماعي النافع البنّاء، كتنمية الحياة التعاونية، والتدريب على أعمال القيادة الجماعية والرضا بالانقياد، والالتزام بمقررات الجماعة الطلابية، لينشأ الطالب اجتماعياً تعاونياً، ينضوي تحت لواء القيادة التي يقررها المجموع والتي تحقق مصلحة الجماعة. كما يتدرّب الطالب من خلال ممارسة الحياة في المحيط الطلابي على احترام حقوق الآخرين ومعرفة حقوقه عليهم.
4 ـ النظام والمظهر المدرسي العام: لما كان الطلبة يشعرون في اليوم الذي يدخلون فيه المدرسة أنّ للمدرسة نظاماً خاصّاً يختلف عن الوضع الذي ألفوه في الأسرة، فإنّهم يشعرون بضرورة الالتزام بهذا النظام والتكيف له. فإذا كان نظام المدرسة قد أُقيم على أُسس علمية متقنة، وشيّد على قواعد تربوية صحيحة فإن الطالب سيكتسب طباعاً جديدة في مراعاة هذا النظام، والعيش في كنفه،
فمثلاً إذا كان الطالب المشاكس الذي يعتدي على رفاقه والطالب الآخر الذي يعتدي عليه يشعران بأن نظام المدرسة سيلاحق هذه القضية، وأن هذا الطالب المعتدي سوف لن يُترك ليتصرف بلا ردع ولا علاج، فإن الطرفين سيفهمان حقيقة مهمة في الحياة وهي أن القانون والسلطة والهيئة الاجتماعية يردعون المعتدي، وينزلون به العقاب، وأن المعتدى عليه هو في حماية القانون والسلطة والهيئة الاجتماعية، ولا ضرورة للرد الشخصي وأحداث المشاكل بين الأفراد.
إن هذه الممارسة المدرسية تربي في الطفل احترام القانون والشعور بالعدل. والنظام المدرسي الذي يتابع مشكلة التقصير في أداء الواجبات والغياب عن الدروس، ويحاول حل هذه المشكلة، فإن الطالب في هذه المدرسة سيتعود من خلال ذلك على الانضباط والمواظبة والشعور بالمسؤولية...الخ.
وكما أن للنظام أثره في تكوين شخصية الطفل وتنمية مشاعره، وتكوين قيمه ومواقفه، فإن للحياة العامة في المدرسة أثرها الفعال أيضاً.
فجمال بناية المدرسة ونظافتها، والتزام كل مسؤول بواجبه، أو ظهور اللافتات المدرسية، أو الحِكَم الأسبوعية، أو تشكيل اللجان المدرسية لمساعدة الطلبة الفقراء، أو تنظيف المدرسة، أو لجان النشاطات المختلفة التي يعمل فيها الطلبة سوية، إن كل هذه الممارسات وأمثالها تزرع في نفوس الطلبة مفاهيم خاصة، وتطبع حياتهم بطابع خاص، كالمحافظة على النظافة، واحترام النظام، وعدم التدخل في شؤون الآخرين، وإشاعة الحياة التعاونية..الخ. لذلك كان علينا أن نهتم كثيراً بصيغة الحياة العامة داخل المدرسة، ونعمل على توفير جو صالح للطفل يُعوِّده الحياة الاجتماعية الصحيحة، كما علينا أن نعمل بشكل متقن ومتناسق على جعل المدرسة، بكافة عناصرها: المنهج والمعلم والنظام والحياة والجو المدرسي، متحدة الهدف، متسقة التفكير، بشكل يجعل من المدرسة بعناصرها الأربعة حياة عملية، يتعلم فيها الطفل الحياة، كما يُعد لحياة المستقبل في آن واحد، يقوم بعملية عزل عناصر الصيغة الاجتماعية وفرزها، وإقرار ما هو صالح منها، وإسقاط ما هو ضار ومنحرف، كي تمد المدرسة المجتمع بوحدات إنسانية أساسية تدخل في بنائه الجديد، وتعمل على إحداث تغيير اجتماعي فيه وفق خطة المدرسة الإسلامية الملتزمة.







 

المــــــــــــــــــــــ ـــــدرسة
قديم منذ /07-04-2002, 04:04 AM   #2 (permalink)

مشرف سابق

أبو مجد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 189
 تاريخ التسجيل : Nov 2001
 المشاركات : 1,451
 النقاط : أبو مجد is on a distinguished road

افتراضي

طرح واعي ومتزن يدل على نضج فكرى وعمق ثقافي ، ألف شكر يالفيصليه،وبارك الله فيك








التوقيع


أبو مجــد
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:47 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1