أكد عدد من الطلاب المتقدمين لاختبار القدرات لطلاب الثانوية العامة "القسمين العلمي والأدبي" صباح أمس في مقر جامعة الملك فيصل في الأحساء أن الاختبار كان سابقا لأوانه ، وقالوا في أحاديثهم لـ "الوطن" لحظة خروجهم من قاعة الاختبار :إنه من الأولى أن يكون الطالب قد حقق شهادة الثانوية العامة أولاً قبل كل هذه الإجراءات والاختبارات التي قد تزاحم وتضايق الطالب في استذكاره لمقرراته الدراسية - على حد قولهم - .
و ذكر محمد الحمادة حاصل على معدل 98% في الفصل الدراسي الأول ( القسم العلمي ) أن الأسئلة بشكل عام سهلة وتركزت على جانبين: كمي ولغوي ولفت إلى أن هناك صعوبة نوعاً ما في تحديد الإجابة الصحيحة من بين الخيارات المتعددة فهناك تشابه كبير في الخيارات .
وذكر الطلاب عيسى الحضري وناصر موسى القرين ومحمود البوعلي وجميعهم من القسم الأدبي أن الأسئلة متباينة ما بين السهلة والصعبة إلا أن المسائل الحسابية والرياضية وجدوا فيها صعوبة وتحتاج لمعلومات سابقة ووقت أطول لافتين إلى أن دخولهم في القسم الأدبي جاء هروباً من الرياضيات ومسائلها وتفاجأوا بالرياضيات في أسئلة اختبار القدرات أمس .
و أشار حيدر القرقوش إلى أن الاختبار يعيبه التوزيع الخاطئ في زمن الإجابات في مجموعات الاختبار الست موضحاً ذلك بقوله : كل مجموعة حددت بـ 25 دقيقة فقط ، فهناك مجموعات في الاختبار لا تستحق 25 دقيقة وهناك مجموعات أخرى تستحق أكثر من 25 دقيقة ، ووجه نداءً للمسؤولين عن الاختبارات في عدم إلزام الطالب بوقت محدد في كل مجموعة مع إعطائه كامل الحرية في الإجابة على جميع الأسئلة .
واقترح أحد الطلاب بإعادة النظر في وقت الاختبار كونه وسط أيام دراسية وذلك بتحديد عدد من المدارس الثانوية في المحافظة كل يوم مع مراعاة ظروف الطلاب المتقدمين للاختبار من قبل إدارة مدارسهم وذلك بتخفيف التكاليف المنزلية والواجبات الخاصة قبل موعد الاختبار بوقت كافٍ حتى يتمكن الطالب من أداء الاختبار بعيداً عن القلق والتعب .
أما الطالب سعد فانتقد طول فترة بقائه في قاعة الاختبار والتي استمرت أكثر من 4 ساعات ما بين ترتيب وتنظيم والاختبار نفسه مطالباً بضرورة استقطاع فترة من الزمن كراحة للمتقدم حتى يستعيد أنفاسه مرة أخرى . مشيراً إلى أن الأسئلة سهلة إلا أنها تعتمد على معلومات سابقة عادة ما يجد فيها الطالب صعوبة في استرجاعها وأضاف أنه لكي يختار الطالب الإجابة الصحيحة يستوجب عليه حل المسألة حلاً كاملاً .
و أجمع عدد من المتقدمين على أنهم سيقومون بإعادة الاختبار في الفترة الثانية والتي ستكون في الأسابيع المقبلة بسبب عدم ثقتهم في نتائجهم في هذا الاختبار وألمح بعض منهم إلى أن هذا الاختبار يعتبر لدى البعض تحصيل حاصل وهو بمثابة اختبار تجريبي لهم على مثل هذه الاختبارات.
من جهته أوضح عميد القبول والتسجيل في جامعة الملك فيصل الدكتور عبدالله بن عمر النجار للصحافيين أمس أن عدد المتقدمين في مركز الجامعة صباح أمس بلغ 650 طالباً ( 240 طالباً في القسم الأدبي - 410 طلاب في القسم العلمي ) وأن مركز الجامعة سيستمر في استقبال 3800 طالب بمعدل يومي 650 طالبا على مدى أسبوع كامل على فترتين صباحية يوم الخميس ومسائية أيام السبت والأحد والاثنين والثلاثاء المقبلة ، موضحاً أنه يتم توزيع 10 نماذج مختلفة من الأسئلة - يومياً - على الطلاب المتقدمين للاختبار تحتوي على 160 فقرة موزعين على 6 مجموعات كل مجموعة محددة بزمن وقدره 25 دقيقة ليصبح المجموع الكلي لزمن الإجابة ساعتين ونصف الساعة . وأضاف أنه تم استبعاد 5 طلاب لعدم اصطحاب إثباتاتهم الشخصية مشيراً إلى أنه كان من بين المتقدمين أمس 10 طلاب من جنسيات مختلفة