Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
طلابنا والشيشة
قديم منذ /12-03-2004, 08:33 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي طلابنا والشيشة

يقضي "شباب الشيشة" على رائحة المعسل برش العطور على أجسادهم قبل دخولهم منازلهم، فيما يعتقد الغالبية منهم أن يوم النحس ليس سوى ذلك اليوم الذي يدخل فيه والد أحدهم إلى المقهى الذين يتعاطون فيه الشيشة. "الوطن" استطلعت آراء عدد من الشباب حول وقت الفراغ الذي يقضونه داخل المقاهي وخاصة تعاطي الشيشة في تحفظ كبير عن الأهل والأصدقاء.
يقول محمد، الذي التقته "الوطن" في غرفة مع رفاقه في أحد المقاهي "لو علم والدي بوجودي في المقهى لقام بتكسير رأسي!". ويتلفت محمد في أنحاء الغرفة محاولا تجهيز خطة للفرار "في حال دخل والدي مع هذا الباب، وأنا ممسك بخرطوم المعسل، سأقفز من هذه النافذة". وسيتوجه محمد من فوره إلى والدته "فلغة توبيخها الكلام، أما والدي فلا يحاور إلا بالعقال وملحقاته!".
ويقول تركي، الشاب الممتلئ الجسم وصاحب الشعبية الجارفة بين رفاقه العشرة في الغرفة التي يتسامرون ويلعبون الورق فيها فيما خراطيم الشيشة والمعسل تتمدد بينهم "أحضر أنا وأبي إلى المقهى، ونفترق عند المدخل إلى أركانه الواسعة". ورغم أن تركي ينكر تعاطيه للشيشة، إلا أن "الوطن" كانت قد رصدته - أول دخولها إلى غرفته ورفاقه - ممسكا بالخرطوم. يقول "لا... أنا أتسلى هنا فقط مع أصدقائي، أما إمساكي بالخرطوم فهو لتعليم زميلي، القليل الخبرة، بطريقة النفخ وإشعال الحجر".
وكان تركي، الذي يطلق عليه رفاق الغرفة "المعلم"، قد وافق على تصويره، قبل أن يعود ويرفض، ثم استعد زميله وتأنق، وعاد للرفض... واتفقت المجموعة على أن التصوير، في هذه الحالة، ليس سوى وثيقة إدانة يمكن أن تجرمهم لدى الآباء.
ماجد محمد عينوسة يدخن منذ ست سنوات، ويتعاطى المعسل منذ العام الماضي، يقول - في معرض الإجابة على السؤال الصعب "إن وقع نظر والدي علي وأن في حالة 'تعسيل'، لن أملك إلا أن أنزل رأسي ولا أرفع نظري إليه". ويضيف عينوسة، الذي يدرس في الصف الثالث ثانوي "يعلم والدي أنني أدخن وأعسل... لكنني لا أفعلها أمامه. مستحيل. أنا أقدره وأحترمه". ويوضح ماجد أنه يقضي أكثر من أربع ساعات يومي العطلة الرسمية في المقهى.
ويختصر الشاب محمد جلال شرح الموقف العصيب المنتظر، يقول "محرج جدا... أن يقف والدي وأنا ممسك بخرطوم المعسل! إن شاء الله تسقط من يدي قبل أن يسقط والدي علي".
ويشرح محمد الجهني الحالة بطريقة أكثر عملية، يقول "سأتلقى النصيب الأكبر من الضرب في المقهى، والباقي في البيت". ويضيف محمد، الذي يدرس في الصف الأول ثانوي، "... ثم إنه لن يكتفي بالضرب، بل سوف يفرض علي حصارا لمدة شهر على الأقل". ويأمل الجهني، وقريبه أحمد، في "تدخل وساطات لتقريب وجهات النظر، لتقليل فترة الحصار".
ولمحمد أحمد نظرة أكثر تفاؤلا، ربما تعود إلى طبيعة تعامل والده معه، حيث يقول، بثقة عالية "والدي يتعامل معي بطريقة خاصة، ولن يحدث شيء حتى رجوعي للمنزل، وهناك... نتحاور حتى نصل لحل يرضي الطرفين". ويضيف محمد، الطالب في الصف الثالث الثانوي "لست صغيرا حتى يصرخ في وجهي في مكان عام!".
وفي مجلس آخر في المقهى الذي يقع خارج النطاق العمراني للمدينة المنورة، يشرح وائل الجهني ما يمكن أن يعد مقدمة لما قبل المواجهة الصعبة. يقول وائل "في الأساس... لا يمنع والدي من وجودي في المقهى لكن وفق شروط يحددها: أن يعرف رفاقي الذين أتسامر معهم، وأن نتفق على ساعات وأيام محددة إلى المقهى، وبحيث يبقى تحصيلي العلمي أهم". ويضيف الجهني "يرفض والدي أن أذهب إلى استراحات مغلقة فيما، تبقى الأماكن العامة تحت المتابعة!".
ولاحظ التقرير ارتباطا واضحا بين أثر السؤال، وعمر الفئة التي تواجهه، في اتجاه يظهر معه أنه كلما كان الشاب صغيرا، زاد شعوره بالذنب، وازداد انزعاجه من السؤال. ففي حجرة تجمع شبابا أقرب إلى الأطفال، يدخنون المعسل، بدا الارتباك واضحا عند طرح السؤال بصيغة أكثر تصادما: والد كل منكم سيدخل الآن إلى الغرفة!
"سلطان" يعلق بصره خلف فريق التقرير باحثا عن والده، وزميل آخر بدت أطرافه متجمدة في انتظار المفاجأة. وبعد اتضاح حقيقة الموقف، اتفقت المجموعة على أن المشكلة الحقيقة تكمن في سؤال آخر، مختلف: من سيدفع الحساب حين يهرب الجميع من آبائهم؟
وطرحت الحجرة المجاورة مفاجأة أخيرة، حين كشف التقرير عن قريب شاب للمحرر يدخن المعسل ويقذف بالخرطوم لزميله في حركة آلية تنم عن الإحراج. الشاب، الذي طلب عدم ذكر اسمه - لا في التقرير ولا في الوسط العائلي، قال "رأيتك فخفت أن يكون والدي معك!". معترفا "مجرد إحساس عابر في أن والدي يمكن أن يحضر إلى هنا... سيجعلني لا أمسك بهذا الخرطوم طوال حياتي".







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المرأة والشيشة أنــــا *الــوزيــر* المنتدى العام 3 09-05-2008 12:16 PM
مسرحية .... طلابنا إلى أين ؟ فهرسة؟؟ منتدى النشاط المدرسي 19 27-05-2007 05:54 PM
طلابنا يشتكون !!! aburakan المنتدى العام 7 16-04-2007 03:27 PM
هل بعض المناهج تدمر طلابنا!!!!!!!!!!!!!! ابولمى المنتدى العام 1 21-12-2006 05:12 PM
طلابنا والكمبيوتر فايز الشمري المنتدى العام 7 24-07-2003 07:39 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 09:42 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1