Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
مشكلتنا في المنهج الخفي
مشكلتنا في المنهج الخفي
قديم منذ /15-03-2004, 06:55 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي مشكلتنا في المنهج الخفي

مشكلتنا في المنهج الخفي


علي عيسى الشعبي*
يدور منذ فترة جدل كبير وساخن حول المناهج الدراسية وهي بحق قضية جديرة بكل هذا الاهتمام لأنها أولاً: تهم كل فرد من أفراد المجتمع كما تهم المجتمع بأكمله، ثانياً: لأنها تمس أمن الوطن ومستقبله بوجه عام، والجدل ما زال يدور حول مفهوم تغيير المناهج الدراسية أو تطويرها بين مؤيد للتغيير ومعارض وبين مؤيد للتطوير ومعارض وبين المؤيد والمعارض هناك مساحة كبيرة يشغلها ذلك المؤيد أو المعارض بشروط. والواقع أن لكل وجهة نظر ما يبررها ولكنني أؤكد ما يجمع عليه الكثير من أن تطوير المناهج الدراسية ضرورة حتمية تفرضها متطلبات العصر ومستجدات الحياة.
وإذا كان تطوير المناهج الدراسية لا يختلف على أهميته اثنان إلا أن أي تطوير لا بد أن يشتمل على تغييرات إما في المحتوى أو أسلوب العرض بما يسمح بالتقديم أو التأخير أو الحذف أو الإضافة أو حتى إعادة التفسير أو التوضيح بما يتفق وخصائص شخصية المتعلم وظروف التعلم ويلبي احتياجات المتعلم النفسية والعقلية. والمهم هو ألا يتعارض كل هذا وغيره مع الثوابت التي تقوم عليها في الأساس مناهجنا الدراسية والتي تستمد فلسفتها من عقيدتنا الإسلامية.
إلا أنه من الضروري في تقديري أن يكون لدينا تحديد وتقنين لتلك الثوابت والأسس والأطر التي لا يسمح بتجاوزها أو يجب التركيز عليها وألا تترك للاجتهادات الفردية. صحيح أننا متفقون على أن هناك أسساً مستمدة من عقيدتنا الإسلامية تحكم ليس فقط المناهج الدراسية ولكن كل حياتنا، قد يتوسع البعض وقد يضيق الآخر إطار تلك الثوابت حسب توجهاتهم الفكرية وقد يخضع تفسير بعضها لفقه الواقع وبالتالي فإن واضع المنهج الدراسي يجب أن يكون لديه إلمام واضح ومحدد بتلك الثوابت والأسس التي ينبغي أن تقوم عليها مناهجنا الدراسية بمفهومها الشامل. كما أن عمومية هذا المصطلح قد تقيد التغيير والتطوير في المناهج الدراسية وتعطي الفرصة للبعض أن يتهم المناهج الدراسية بعدم التزامها أو تقيدها بتلك الثوابت. كما أن تحديد تلك الأسس الثابتة التي يؤمن بها المجتمع يكون المعيار الذي تقاس عليه وجهات نظر الأشخاص لاحقاً ولا تدع الفرصة للتفسيرات والاجتهادات.
القضية الأخرى التي لم يتم التطرق إليها عند مناقشة قضية المناهج الدراسية هي أننا عندما نتطرق للمناهج الدراسية وللأسف الشديد فإننا نختزلها في المحتوى فقط وهذا غير صحيح متجاهلين أن المناهج الدراسية عبارة عن منظومة متكاملة لا تتحقق الأهداف العليا المرجوة منها إذا كان هناك قصور في أحد مكونات هذه المنظومة. إن منظومة المناهج الدراسية بمفهومها الشامل تشمل بالإضافة إلى المقرر الدراسي بمحتواه وأهدافه وأنشطته، المعلم والوسائل التعليمية المساعدة وأسلوب العرض ولغته وآلية وأساليب التقويم. وعلينا إذا أردنا التغيير أو التطوير في المناهج الدراسية أن نطور في جميع عناصر المنظومة لنضمن تحقيق الأهداف والغايات التربوية العليا، وإذا كان هناك قصور في أحد مكونات تلك المنظومة فإنه بكل تأكيد سيؤثر على النتائج المرجوة.
البعد الآخر الذي لم يتم التطرق إليه أيضاً عند مناقشة المناهج الدراسية هو ما يسمى بالمنهج الخفي فما هو المنهج الخفي؟ المنهج الخفي هو كل الخبرات والاتجاهات والقيم التي يكتسبها الطالب خارج إطار المنهج المعلن ولكن داخل البيئة المدرسية. فمثلاً يتعلم الطالب قيمة الأمانة من خلال الموضوعات التي يدرسها في مقررات القراءة والنصوص والحديث وما إلى ذلك ولكن ماذا يمكن أن يحدث عندما يرى بعض الطلاب لا يطبقون هذا المفهوم ولا يتعرضون للعقاب؟. وكم يتعلم الطالب من سلوكيات أثناء الفسح بين الحصص وخلال الأنشطة اللاصفية التي تنفذها المدرسة إذا لم يكن هناك توجيه وإشراف من المدرسة لتحقيق الأهداف المرسومة مسبقاً ضمن المنهج الدراسي بمفهومه الشامل؟.
والنموذج الآخر ذلك المعلم الذي حول وقت الدرس من دروس في تخصصه في العلوم أو الإنجليزية أو الرياضيات إلى مواعظ وخطب تقدم مفاهيم وأفكاراً وقيماً تحرض الطلاب على أفراد أو مؤسسات بعيدة كل البعد عن محتوى وأهداف مناهجهم الدراسية.
إن السلوكيات الخاطئة والأفكار المنحرفة والمعلومات المغلوطة لا يتعلمها الطالب على علم ودراية من المدرسة وإنما غالباً ما تكون من خلال المنهج الخفي لأن المنهج الرسمي المعلن يخضع للتخطيط ومحتواه ينسجم والأهداف العليا التي تنشدها المدرسة كما أنه يخضع للإشراف والمتابعة من قبل المعلم وإدارة المدرسة والإشراف التربوي وبالتالي فإن النتائج التي يحققها المنهج الرسمي هي نتائج مضمونة تصب في المقاصد السامية للتربية. أما المنهج الخفي فإذا كان بعيداً عن الإشراف والمتابعة والرقابة فإن الطالب يكذب من خلال سلوكيات ومفاهيم وقيم غير مرغوب فيها، هي التي تسهم في تشكيل أنماط شخصية الطالب وبالتالي تنعكس على سلوكياته داخل المدرسة وخارجها. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن التخطيط للمنهج الخفي لينسجم مع المنهج الرسمي المعلن ويكمل بعضهما الآخر؟. أقول نعم وهذا يتطلب أولاً: تحديد الأهداف غير المعلنة للمنهج الرسمي المعلن.
ثانياً: تحديد المجالات التي يسود فيها المنهج الخفي وهي المجالات التي لا يشملها المنهج الرسمي المعلن ومنها ما نطلق عليه في علم التربية الأنشطة اللاصفية.
وهناك بعض المقومات التي سنتطرق إليها في عجالة يمكن أن تسهم في التعامل مع المنهج الخفي والحد من نتائجه السلبية وهي:
1- تنمية الوازع الديني القائم على الوسطية لدى الطلاب ليشكل لديهم المعيار الذي على أساسه يضبط الطالب سلوكه وتصرفاته ويقبل أو يرفض القيم والأفكار التي يتلقاها من خلال المنهج الخفي.
2- تقوية الإرادة عند الطلاب لأن المنهج الخفي مفتوح ويتطلب الاختيار السليم من كل ما يعرض عليه والاختيار السليم يتطلب الإرادة القوية.
3- الوقاية خير من العلاج ومحاولة إبعاد الطلاب عن الممارسات التي تؤدي إلى إكسابهم بعض السلوكيات والقيم أو الأفكار غير المرغوب فيها وهذا قد يتعذر في كثير من الأحيان ولكن إذا كان ولا بد من تعرض الطالب للمواقف التي يتوقع أن تحتوي على بعض الممارسات غير المرغوب فيها فلا بد من وجود الإشراف والمتابعة من الأشخاص الذين تثق المدرسة في قدراتهم وأخلاقهم ونزاهتهم.
4- التركيز أثناء المنهج المعلن على المستويات العليا والمتقدمة في التعليم مثل التحليل والتقييم والحكم على الأشياء ليستطيع الطالب عند تعرضه للمنهج الخفي أن يقيم الأشياء ويحكم عليها ومن ثم يختار على بصيرة بدلاً من التركيز على التلقين والتذكر وهي مستويات دنيا تعود الطالب على تقبل الأشياء على علتها.
5- التركيز في المدرسة على مهارات تطوير الذات وبناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس وتقبل النقد واحترام الآخر وهي مهارات يمكن تدريب طلابنا عليها وتطوير قدراتهم واكتشاف ذواتهم ليكون الطالب قادراً على التعامل بإيجابية مع المواقف الجديدة التي يتعرض لها.
ختاماً إن المنهج الخفي الذي نتحدث عنه يمكن أن يكون مكملاً للمنهج الرسمي المعلن ويمكن أن يكون متعارضاً معه ناقضاً لأهدافه وعلى المدرسة أن تحدد موقفها: إما أن تتجاهل ما يمكن أن يؤدي إليه المنهج الخفي أو أن تتعامل معه بموضوعية وجدية وما تطرقنا إليه في هذه العجالة ما هو إلا لمحة بسيطة وجزئية محدودة لماهية المنهج الخفي الذي في تقديري أن الأفكار المنحرفة والقيم الغريبة عن مجتمعنا التي وصلت إلى الكثير من أبنائنا وبناتنا هي من خلال تجاهلنا لهذا النوع من المناهج الدراسية.

* أستاذ المناهج وطرق التدريس المشارك
عميد كلية الأمير سلطان لعلوم السياحة


https://www.alwatan.com.sa/daily/2004.../writers04.htm







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطر المنهج الخفي في مدارسنا! 998 المنتدى العام 10 13-05-2011 07:56 PM
المنهج الخفي وأثره في صناعة الإرهاب ابولمى المنتدى العام 2 17-05-2007 01:20 AM
معالي الوزير يحذر من المنهج الخفي في التربية والتعليم ابولمى المنتدى العام 11 14-10-2006 03:32 PM
عوادم السيارات «السبب الخفي» للإصابة بسرطان الرئة.... (صحة) أنــــا *الــوزيــر* المنتدى العام 4 22-04-2006 06:22 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 12:16 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1