Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
مغالطات أخرى لحمزة قبلان المزيني
مغالطات أخرى لحمزة قبلان المزيني
قديم منذ /18-03-2004, 08:17 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي مغالطات أخرى لحمزة قبلان المزيني

مغالطات أخرى

حمزة قبلان المزيني*
دأب بعض المدافعين عن المناهج الحالية في التعليم العام، ومنها المناهج الدينية خاصة، على تكرار بعض الحجج التي يرونها وجيهة في الدفاع عن مواقفهم. لكن هذه الحجج لا تصمد عند التمحيص الدقيق وتَظهر على حقيقتها بوصفها مغالطات غايتها صرف الانتباه عن المشكلات التي يعاني منها التعليم في بلادنا والتشكيك في نوايا المطالبين بإصلاحه ووصمهم ببعض التهم بغية نزع الثقة منهم. وكنت عرضت في مقال سابق لإحدى هذه الحجج وهي الادعاء بأن الإصلاح الحقيقي للتعليم يجب أن يبدأ بمناهج المواد العلمية كالفيزياء والكيمياء والأحياء والرياضيات وغيرها، وبيَّنت أن تلك الحجة ليست إلا مغالطة.
وسأعرض هنا عددا من الحجج الأخرى التي يوردها هؤلاء للغرض نفسه، وسأبين أنها من أضعف ما يمكن أن يحتج به ضد إصلاح المناهج الدينية في التعليم العام.
فمن هذه المغالطات القول إن الذين يَدْعون إلى تطوير المناهج الدينية إنما يأتمرون بأمر أمريكا التي بدأت بالمطالبة بهذه الإصلاحات نفسها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر رغبة منها في تخفيف حدة العداء لها؛ وهو عداء تعمل المناهج الدينية على تعميقه ويتمثل في كره المسلمين لها لأنها قوة معتدية تخطط للقضاء على الإسلام وإذلال المسلمين. لكن هذه الدعوى لا تعدو أن تكون رجما بالغيب وإساءة ظن غير مسوغة ببعض المواطنين الذين لا يقلُّون التزاما دينيا ووطنية عن المنافحين عن المناهج بشكلها الحالي.
ولا أريد هنا أن أنصب نفسي محاميا عن الكتَّاب الذين يُتهمون بهذه التهم فهم أقدر مني على الدفاع عن أنفسهم. لكني أريد التحدث عن ما يتعلق بي شخصيا، لا لأدافع عن نفسي، بل للتدليل على تهافت هذه التهم وأنها ليست إلا تلبيسا على الناس واتهامات جريئة لا يمكن البرهنة عليها.
ومن الأدلة على بطلان هذه الحجة أني بدأت الكتابة في نقد التعليم قبل وقت طويل من أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ فقد كتبت إلى وزير التربية والتعليم قبل أكثر من ثماني سنوات خطابا شخصيا طويلا بينت فيه أوجه القصور (كما أراها) في تعليم اللغة العربية خاصة، وعرضت فيه لبعض الأفكار التي يمكن أن تسهم في إصلاح تعليمها، وعرضت استعدادي للعمل في أية لجنة تكوِّنها الوزارة لهذا الغرض. وقد تسلمت ردا على ذلك الخطاب من أحد وكلاء الوزارة يبلغني فيه أنه سيحال إلى اللجنة المكلفة بالإشراف على مناهج اللغة العربية، ولم أسمع إلى الآن شيئا عما حدث لذلك الخطاب. كما كتبت في صحيفة الوطن معارضا تدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية انطلاقا من أسباب علمية لا أيديولوجية.
وكتبت تعقيبا شديد اللهجة في صحيفة الشرق الأوسط بتاريخ 26/2/2000م، أي قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر بسنة وسبعة أشهر تقريبا، على مقال كان وزير التربية والتعليم قد كتبه في الصحيفة نفسها معقبا على بعض من ينتقدون التعليم في المملكة. وأثار تعقيبي بعض النقاش الحاد وكان سببا في التشنيع علي واتهامي بكثير من التهم.
ويشهد هذا بأن نقدي لأداء وزارة التربية والتعليم ليس جديدا، ولا يرتبط بأحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولا بالنقاش الذي أثارته تلك الأحداث ولا بالمواقف المعلنة لأقطاب الإدارة الأمريكية الحالية عن قضية التعليم في العالم العربي والإسلامي. ومن هنا فالادعاء بأن من ينتقدون التعليم والمناهج الدينية خاصة إنما يأتمرون بأمر الأمريكيين ليس صحيحا عني، في الأقل.
ويشهد نشاطي الكتابي كذلك بأني لست من "حزب أمريكا"؛ فمع إعجابي بكثير من مظاهر الحياة العلمية والثقافية والسياسية والاجتماعية الأمريكية، وعرفاني بما تلقيته من علم في جامعاتها وما استفدته ولا زلت أستفيد منه من الأبحاث التي تصدر عن جامعاتها ومراكز البحث فيها، إلا أني أرى ما يراه كثير من الملاحظين الأمريكيين وغير الأمريكيين من أوجه الشطط والعدوان التي ترتكبها الإدارات الأمريكية المتعاقبة ضد الأمتين العربية والإسلامية والشعوب الأخرى، ومن الانسياق وراء السياسات الإسرائيلية العدوانية ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية. ويشهد على موقفي هذا أنني ترجمت كثيرا من المقالات والمحاضرات التي كتبها أو ألقاها عالم اللسانيات الشهير نعوم تشومسكي في نقده للسياسات الأمريكية الخارجية خاصة بعد الحادي عشر من سبتمبر. كما ترجمت عددا من البيانات التي كتبها بعض الكتاب والسياسيين والمثقفين الأمريكيين والأوروبيين من المناوئين للسياسة الخارجية الأمريكية الحالية، وقد نشرت صحيفة الوطن بعضا منها.
ونشرتْ لي مكتبة مدبولي المصرية كتابا في سنة 2003م يتضمن ترجمتي لكثير من المقالات الناقدة للسياسة الخارجية الأمريكية.
وينفي هذا النشاط كله تلك التهمة التي تصنفني في خانة الولاء للسياسات التي تتخذها الإدارات الأمريكية.
ومن تلك المغالطات القول بأن مناهجنا لم تفرخ إرهابيين، ولو كان ذلك صحيحا لأصبح مئات الآلاف الذين درسوا هذه المناهج في عداد الإرهابيين.
وتفتقر هذه المغالطة إلى الدليل الإحصائي الذي يجعلنا نثق بها. ويمكن كشف زيفها من غير عناء؛ فلا تصعب البرهنة على أن مناهجنا تسهم بنصيب وافر في إنتاج المتطرفين. فتتضمن المناهج، والدينية منها على الأخص، من الشطط في القول والأحكام ما يمثل سندا قانونيا يجعل مدرسي هذه المواد يتجاوزون حدود التعليم الموكل إليهم إلى التصرفات التي تؤدي إلى التطرف والتشدد، كإدخال الأشرطة التحريضية إلى المدارس وحث الطلاب والطالبات على اقتنائها والاستماع إليها والتعليق عليها وإقامة الندوات والمواعظ والمعارض التي تزرع التطرف وتجند الأتباع.
أما أن طلابنا لم يصبحوا جميعا متطرفين فسببه لطف الله بنا: فبعض الناس سهل الانقياد يتأثر بالدعوات المتطرفة وبعضهم يعصى على ذلك. ومما يدل على أن هذه الدعوى ليست إلا مغالطة أن المدافعين عن المناهج يَقصرون مفهوم التطرف على الأعمال الإرهابية التفجيرية ومظاهر العنف الأخرى. والزعم بأن الذين يرتكبون هذه الأعمال اكتسبوا مظاهر هذا التطرف من خارج المملكة.
أما الملاحظ للشأن الداخلي فلا بد أن يكتشف أن منبع هذا التطرف الشائع داخلي أساسا. ومن الشواهد على هذا أن كثيرا من الشيوخ المتطرفين الذين يصدرون فتاوى العنف المتشددة لم يغادروا المملكة، ولهم مساجدهم وتلاميذهم ومواقعهم على شبكة الإنترنت. كما أن هناك كثيرا من المواقع على الإنترنت يديرها ويكتب فيها كثير من السعوديين، وهي تشيع خطابا متشددا متطرفا يطفح بالعداوة، لا للكفار فقط، بل للمسلمين، ومنهم كثير من السعوديين.
ومن مظاهر هذا العنف الداخلي ما يوجَّه إلى بعض الكتّاب السعوديين من تهم الزندقة والنفاق والعلمانية والعمالة لأمريكا، والأذى الذي يصل إلى بعض الكتّاب والشيوخ المعتدلين عن طريق الهاتف والبريد الإلكتروني، وحض الشباب المتحمس على عداوتهم، بل وتهديدهم بالقتل. يضاف إلى ذلك ما يظهر في بعض ملاحق الصحف السعودية الأسبوعية من خطاب يتسم بالعنف والتطرف، ويضرب فيه المنتسبون إلى التعليم بسهم وافر. ويبين هذا كله أن الجو العام الداخلي مجلل بكمٍّ هائل غير معقول من الكراهية والعنف اللفظي.
والسؤال المهم هو: من أين أتى الفكر الذي تربى عليه هؤلاء المتطرفون؟ وأين يتلقونه؟
ولا يخفى على الملاحظ أن المحضن الأول لهذا كله هو المدارس بمناهجها وبكثير من مدرسيها الذين يعتنقون الفكر المتطرف ويشيعونه.
ومن المغالطات الأخرى أن التطرف ليس مقصورا على المملكة، فهو موجود في غيرها، مثل مصر والجزائر والمغرب. وتتعامى هذه المغالطة الحقيقةَ الواضحة التي تشهد بأن كثيرا من الحركات المتطرفة خارج المملكة إنما تستمد مرجعيتها من بعض "الشيوخ" في المملكة. وسيجد الدارس لخطب زعماء تلك الحركات الخارجية المتطرفة وأفكارهم أنها تقوم أساسا على الخطاب الديني المتطرف الشائع في المملكة: ومن أهم معالمه المفاصلة بين الكفار والمسلمين وتكفير الحكومات وأفراد المسلمين الذين لا يرون ما تراه هذه الفئات. وقد تلقى بعض زعماء هذه الحركات وبعض المنتمين إليها تعليمهم في بعض جامعات المملكة أو تتلمذوا على بعض شيوخها. وتؤكد السير الشخصية لبعضهم أنهم اعتنقوا تلك الأفكار المتطرفة في هذه البلاد بطرق شتى.
ومحصلة القول أن هذه المغالطات لا يمكن أن تعيننا على معالجة مشكلاتنا، فيجب أن نواجه هذه المشكلات بالصراحة والوضوح اللازمين. ويوجب هذا الاعتراف بأن المناهج الدينية بشكلها الحالي يمكن أن تؤصل للفكر المتطرف، وهو ما لا يخفى على أي ملاحظ منصف محايد، ثم معالجة هذا الخلل.
وأخيرا فحتى لو برأنا هذه المناهج من التطرف فإننا لا يمكن أن نبرئها من التقصير في تحصين الطلاب والطالبات من الوقوع في براثن الجماعات المتطرفة التي تستغل الخطاب الموجود في هذه المناهج وتفعِّله.


* كاتب سعودي

https://www.alwatan.com.sa/daily/2004.../writers04.htm







 

مغالطات أخرى لحمزة قبلان المزيني
قديم منذ /18-03-2004, 04:58 PM   #2 (permalink)

عضو نشط

الجعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 253
 تاريخ التسجيل : Dec 2001
 المشاركات : 94
 النقاط : الجعيد is on a distinguished road

افتراضي

بسم الله
أخي الكريم نسأل الله أن يهدي من مثل هذا الشخص وأن يريه الحق ، أخي الكريم إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
وهذا رد أحد طلبة العلم على المزيني :
وهذا الرابط

https://www.aldorarnet.com/index.php?select_post=48

وأنا أنصح إخواني بدخول هذا الموقع فهو رائع جداً في نشر الخير والرد على أهل الباطل .



https://www.aldorarnet.com/








التوقيع
أخوكم الجعيد لطف الله به وغفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسئلة الوزارة لخمسة أعوام سابقة لمواد الدين راف فور منتدى المرحلة الثانوية (تربية اسلامية ) 3 29-09-2008 01:30 AM
حمزة قبلان المزيني يرد على ال 156 الذين اصدرو بيان حول تغيير المناهج ابولمى المنتدى العام 0 08-01-2004 10:36 AM
قراءة في ردود الفعل .......حمزة بن قبلان المزيني مرشد1424 المنتدى العام 1 30-05-2003 07:53 AM
منقول: رد على مقالة المزيني: دعاة لا معلمين ssww المنتدى العام 1 26-04-2003 09:34 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:45 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1