Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
لن يُحرر القدس تفجير في الرياض ولن يُطعم أهل الفلوجة قتل المسلمين في هذه البلاد
لن يُحرر القدس تفجير في الرياض ولن يُطعم أهل الفلوجة قتل المسلمين في هذه البلاد
قديم منذ /28-04-2004, 07:50 AM   #1 (permalink)

عضو ذهبي

998 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23020
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,901
 النقاط : 998 is on a distinguished road

افتراضي لن يُحرر القدس تفجير في الرياض ولن يُطعم أهل الفلوجة قتل المسلمين في هذه البلاد

قال الشيخ عادل بن سالم الكلباني إمام وخطيب جامع الملك خالد بأم الحمام في الرياض إن زعم المجرمين أن التفجير والتدمير إصلاح وجهاد يمثل غاية الافتراء على الله وعلى شرعه وعلى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأضاف الكلباني في خطبة الجمعة الماضية أن من صدق هؤلاء أو عذرهم أو برر فعلهم فهو لهم في ما اقترفته أيديهم الآثمة شر، ولكل فكر وإرث وقد ورث هؤلاء البغاة المحاربون قتلة الخلفاء الراشدين الأئمة المصلحين بحجة القربى إلى الله.
وقال إن ما يفعله الأعداء في أي مكان من العالم، أمر غير مستغرب ولا مستنكر، فلا ننتظر من العدو إلا مثل ذلك وأكثر منه، والتاريخ شاهد بمثل تلك الفظائع أحياناً وأحياناً أخرى بأفظع منها.
ولكن ماذا يريد منا بنو جلدتنا والمتكلمون بألسنتنا، لماذا يريد منا من نستقبل قبلتهم ونأكل ذبيحتهم، ماذا يريد من يزعم الإسلام واتباع منهج من سلف من بلاد شعارها لا إله إلا الله، ودستورها كتاب الله، وأهلها لا يعرفون إلا الإسلام دينا، ماذا يريدون وإلى ماذا يسعون، أترى قد عادت العزة للمسلمين، أترى قد دبت الروح في الميتين؟ أترى دحر عدو المسلمين، إذ وجهت سهمك لجسد الأمة، وجعلت الجهاد فيها لا من أجلها، ولا معها.
وأضاف الكلباني: إن الحرب إن وجهت للمسلمين فإن أول مقصود بها أنتم، وإن حرابا توجه لجسد هذه البلاد حتماً نتيجته نصر تلك الحرب، ودعمها، فلن يحرر القدس تفجير في الرياض، ولن يطعم أهل الفلوجة قتل المسلمين في هذه البلاد، بل هو والله جزء من تلك الحرب، يسعر نارها أولئك الجهلة الحاقدون، ليضعفوا قلب الأمة النابض، وليشغلوا قادتها في أمور فرعية، ويشغلوا أبناءها في أنفسهم فلا يلتفتون لاخوانهم، ولا يشعرون بآلام أمتهم.
وقال الشيخ الكلباني في خطبته: روعة الرياض الأخيرة خنجر يطعن قلب الأمة، ويضعف قوتها، ويجعلها لقمة سائغة للعدو، إذ به تتفرق الكلمة، وتضعف الهمة، وتصبح المصيبة مضاعفة. إذ إن الجهاد ليس فيه قتل الآمنين، ولا الاعتداء على المسالمين، ولا ترويع عباد الله المسلمين، مشيراً إلى أن من أراد أن يرفع راية الجهاد خفاقة في سماء العز والسؤود يجب عليه أولاً أن يجمع الكلمة، ويوحد الصف {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص} قال ابن كثير رحمه الله تعالى: فهذا اخبار منه تعالى بمحبة عباده المؤمنين إذا اصطفوا مواجهين لأعداء الله في حومة الوغى، يقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، لتكون كلمة الله هي العليا، ودينه هو الظاهر العالي على سائر الأديان. قال: وقوله بنيان مرصوص ملتصق بعضه في بعض، من الصف للقتال. قال ابن عباس مثبت، لا يزول، وقال قتادة: ألم تر إلى صاحب البنيان، كيف لا يحب أن يختلف بنيانه؟ فكذلك الله عز وجل يحب أن لا يختلف أمره، وإن الله صف المؤمنين في قتالهم وصفهم في صلاتهم، فعليكم بأمر الله، فإنه عصمة لمن أخذ به.
وأضاف قائلاً: وعلى هذا فإن من قام بفعلته الشنيعة في الرياض العزيزة لم يرص الصف أبداً، بل أراد خلخلته، وأراد تفريقه، وكان شاء أم أبى، علم أو جهل، كان حربة من حراب العدو، وسهماً من سهامه، وخنجراً في يده، يفتك به ويقتل، وما فعله ينصر الأعداء ولا يخذلهم، ويقويهم ولا يضعفهم، وإن سماه جهاداً فهو وايم الله جهاد منكوس، واتجاه معكوس، وتفكير منحوس، فهو جهاد مع العدو لا ضده. وصدق الله إذ يقول: {أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله ضل من يشاء ويهدي من يشاء، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون}.
وأضاف الكلباني قائلاً: وإلا فكيف يقتل امرؤ نفسه، وهو يراها مسلمة، ويرجو لها الشهادة، ويقتل معها أنفسا معصومة، ويسفك دماء محرمة، بغير حق، ظلما وعدوانا، ويسلط بندقيته على من جعلهم الله له إخوانا؟ أين هو من وعيد الله تعالى لمن قتل نفساً مؤمنة متعمداً، ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً. فإذا نادى المنادي يوم القيامة أن قفوهم انهم مسؤولون، ووقف هذا القاتل الأثيم بين يدي رب العالمين، وجيء بابنة الثالثة عشرة، تلك الطفلة التي كانت في محضن أهلها، آمنة مطمئنة، ترجو أن تمتد بها الحياة فتتزوج وتنجب رجالاً يعبدون الله ويسبحونه، فقيل لها قدمي شكواك، فسألته والرب يسمع، وهو الحكم في تلك الساعة العصيبة: لم قتلتني؟ لم حرمتني الحياة؟ لم احرقت فؤاد والدي علي حزنا؟ ما ذنب جنيته؟ ما اثم فعلته؟ فهل أعددت أيها الجاني لذلك الموقف جواباً؟ أتراك ستحلف لله إن أردت إلا إحسانا وتوفيقا؟ فمن افتاك؟ فمن علمك؟ اتراك سألت أهل العلم بالكتاب والسنة؟ أم اتبعت هواك، ونسيت جهلك ومستواك؟ أما علمت أن القضاء في الدماء أول ما يقضى فيه يوم القيامة؟ أما علمت أن زوال الدنيا أهون عند الله من سفك دم م
سلم بغير حق؟ أتراك جهلت، وصية المصطفى صلى الله عليه وسلم وخطبته: إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم، عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا.
وقال: وستلقون ربكم، فيسألكم عن أعمالكم، ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالا، يضرب بعضكم رقاب بعض.
وأشار الكلباني إلى أنه لا يمكن أن يكون تفجير المباني، في بلاد الحرمين، أن يكون جهاداً، بل هو فساد، بل من أعظم الفساد، وإفساد وأي إفساد؟ ومحاربة لله ولرسوله، مضيفاً بقوله: لا يصح أن يكون منهجا لنبي الرحمة، قتل الأبرياء، وسفك الدماء، وتلويث الماء والهواء وهو الذي نهى أن يشار إلى المؤمن بحديدة، أو أن يروع، ونفى الإيمان عمن لا يأمن جاره بوائقه، وفي كتابه الذي انزل إليه هذه الآية: {واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب وابن السبيل وما ملكت ايمانكم}، فكتاب يوصي بالجار، ذي القرابة أو الجار اليهودي أو النصراني، كما قال ذلك ابن جرير وابن أبي حاتم، ويؤثم من بات وجاره في جواره جائع، أيعقل أن يبيح سفك دمه، وترويعه في منزله، ونشر الرعب في طريقه، وفي مكتبه وعمله، وختمت هذه الآية بقوله: {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا}، أي مختالا في نفسه، معجبا متكبرا فخوراً على الناس يرى أنه خير منهم، فهو في نفسه كبير، وهو عند الله حقير، وعند الناس بغيض، وهذا كلام ابن كثير رحمه الله تعالى.
وأضاف أن هذه الصفة لا ريب أنها منغرسة في اذهان أولئك المفسدين، إذ لو كانوا يرون الناس بعين الرحمة لما فعلوا ما فعلوه، ولكن أكثرهم يجهلون.
وقال الكلباني: نحن أمة أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله، ونحن أمة ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وما فعله الجهلة فتنة للذين كفروا، وصد عن سبيل الله، يمنع الناس من اعتناق هذا الدين، ويبغضهم فهي ولكي يتحقق لنا إخراج الناس من ظلمات الكفر والجهل، إلى نور الإسلام وعدله فلا بد من اتباع منهج السلف، والسير على صراطهم المستقيم، والوقوف عند حدود شرع الله، لا نقترب، ولا نتعدى، وإن قتل النفس بغير حق قرين للشرك في كتاب الله تعالى، كما تقرن الزكاة بالصلاة، وبر الوالدين بعبادة الله، والحج والعمرة. وسفك الدم الحرام تعد لحدود الله، واستهتار بأوامر الله.
فاتقوا الله عباد الله، كونوا على حذر فلا يزال المرء منكم في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراماً، ويوم القيامة يقتص من الشاة القرناء للشاة الجماء، نطحتها، ودخلت امرأة النار في هرة حبستها، فكيف يأمن النار سفاك الدماء، وأول دم يسفكه دم نفسه، ودم حرمه الله عليه؟ نبئوني بعلم إن كنتم صادقين.
قال تعالى: {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا، ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام، وإذ تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد، وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم، فحسبه جهنم ولبئس المهاد}.
وتطرق الكلباني إلى قصة الخارجي عبدالرحمن بن ملجم حيث قال: قال الذهبي رحمه الله تعالى في ترجمته لعبدالرحمن بن ملجم المرادي، قاتل علي بن أبي طالب رضي الله عن علي، قال: خارجي مفتر، شهد فتح مصر، وكان ممن قرأ القرآن، والفقه، وقرأ القرآن على معاذ بن جبل، وكان من العباد، وقيل إن عمر كتب إلى عمرو بن العاص أن قرب دار عبدالرحمن بن ملجم من المسجد ليعلم الناس القرآن والفقه. فوسع له مكان داره. ذكره ابن يونس في تاريخ مصر.
قال الذهبي: ثم ادركه الكتاب، وفعل ما فعل. ويعني بادركه الكتاب ما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله عنه: إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها. الحديث. قال: وهو عند الخوارج من أفضل الأمة، وكذلك تعظمه النصيرية.
قال ابن حزم: يقولون إن ابن ملجم أفضل أهل الأرض خلص روح اللاهوت من ظلمة الجسد وكدره. قال: فاعجبوا يا مسلمين من هذا الجنون وفي ابن ملجم يقول أحد الخوارج:
يا ضربة من تقي ما أراد بها
إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
إني لأذكره حينا فأحسبه
أوفى البرية عند الله ميزانا
وقال الكلباني مستغرباً: كيف تقلب الحقائق في فكر ورثتهم حتى رأوا حسنا ما ليس بالحسن، وظنوا كما ظن أسلافهم أنهم شهداء، وأن ما يفعلون جهاد ونصرة للدين، واعلاء لكلمة الله، إن يقولون إلا كذبا، أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم.
ودعا الشيخ الكلباني إلى التأمل في قصة نبينا صلى الله عليه وسلم مع أسامة بن زيد رضي الله عنه حين أخبره أنه قتل الرجل بعد أن قال لا إله إلا الله، وهو يقول له: إنما قالها وقاية من السيف، فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يردد أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله؟ فماذا تصنع بلا إله إلا الله، أشققت عن قلبه؟ فما ذا تصنع بلا إله إلا الله؟
وخاطب الكلباني في المغترين بصنيعهم قائلاً: اتقتلون أناساً ما زالوا يلهجون بلا إله إلا الله، ومجرد قول لا إله إلا الله يعصم دماءهم وأموالهم وأعراضهم، وحسابهم على الله اما سمعتم قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة "اخرجه الشيخان".
فحضروا لربك جوابكم، وانتظروا يوم العرض عليه كتابك، وثقوا أن من حرضكم أو استعملكم أو غرر بكم لن يغني عنكم من الله شيئاً، فكل نفس بما كسبت رهينة، إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا.
واختتم فضيلته خطبته قائلاً: اللهم اجعل هذا البلد آمنا، رخاء سخاء، وسائر بلاد المسلمين.
اللهم من أفسد فيه، أو أراد الافساد فيه فخذه أخذ عزيز مقتدر، وصب عليه من العذاب صبا، واجل قوته وسعيه هوانا ضعفا.
اللهم اسبغ على هذا البلد أمنك، واحفظه بحفظك، واحرسه بعينك التي لا تنام، وركنك الذي لا يضام.
اللهم وفق القائمين على أمنه بتوفيقك، وأيدهم بتأييدك، وسدد آراءهم واربط على قلوبهم، وسدد رميهم، وقوي عزائمهم، وانصرهم على من بغى عليهم، واحقن دماءهم، واخلف من مات منهم في أهله، وبارك له في نسله، وارفع في الخير ذكره، وتقبله عندك شيدا، واجمعه بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
اللهم ومن أصيب منهم فامنن عليه بعافيتك، وعجل له بشفائك، واجعل ما أصابه تكفيراً من خطاياه، ورفعة في درجاته، وثقلا في ميزانه، وقوة في عزيمته.
اللهم ارحم قتلى المسلمين في كل عدوان عليهم، وخاصة في هذا الاعتداء الأخير، من عليهم بجنتك، واسبغ عليهم شآبيب رحمتك، وارزقهم شفاعة نبيك، ونظراً إلى وجهك. وامنن اللهم على المصابين بالشفاء العاجل، شفاء لا يغادر سقما، وعوض خوفهم هذا بالأمن يوم ينفخ في الصور، ويبعثر ما في القبور.







 

لن يُحرر القدس تفجير في الرياض ولن يُطعم أهل الفلوجة قتل المسلمين في هذه البلاد
قديم منذ /28-04-2004, 07:25 PM   #2 (permalink)

عضو نشط

النورس الجديد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9942
 تاريخ التسجيل : Jan 2003
 المشاركات : 112
 النقاط : النورس الجديد is on a distinguished road

افتراضي

جزى الله الشيخ عادل الكلباني خير الجزاء على هذه الخطبة المباركة التي تعبر عن ما في نفوسنا ونسأل الله لهذه الفرقة الباغية إن تعود للحق إنه سميع مجيب كما نشكر الأخ الفاضل الذي نقل لنا خطبة الشيخ








 
لن يُحرر القدس تفجير في الرياض ولن يُطعم أهل الفلوجة قتل المسلمين في هذه البلاد
قديم منذ /29-04-2004, 08:20 AM   #3 (permalink)

عضو نشط جداً

ابولمـى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 43051
 تاريخ التسجيل : Apr 2004
 المشاركات : 258
 النقاط : ابولمـى is on a distinguished road

افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
والله إنها مجزرة لأبناء الوطن من بنك البلاد - دعوة لمقاطعة بنك البلاد الـبراء المنتدى العام 2 05-08-2008 08:09 PM
فكرة دعوية لدعوة غير المسلمين للإسلام عبر الجاليات في الرياض 0راااائع . رياض القلم المنتدى العام 0 13-03-2007 09:43 PM
شاهد براءة المسلمين من تفجير الأبراج emados منتدى الرياضيات 0 21-04-2005 07:27 PM
توقعات بتجاوز المكتتبين في بنك البلاد خمسة ملايين (( جريدة الرياض )) عبد الله بن سعد المنتدى العام 8 19-02-2005 06:10 PM
تفجير الرياض :: طفلة سورية بين القتلى وارتفاع الإصابات إلى 148 :: 38 غير سعوديين .. الكريمي المنتدى العام 3 23-04-2004 02:38 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:37 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1