Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
وزارة التربية تحتضر.. تقارير ودراسات...ملف
وزارة التربية تحتضر.. تقارير ودراسات...ملف
قديم منذ /01-06-2004, 05:59 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

استاذ مقهور غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 31412
 تاريخ التسجيل : Jan 2004
 المشاركات : 12
 النقاط : استاذ مقهور is on a distinguished road

افتراضي وزارة التربية تحتضر.. تقارير ودراسات...ملف

بسم الله الرحمن الرحيم



ان مما يستدعيه الوقت الحاضر النظر بشكل خاص على النظام الاداري والتعليمي لوزارة التربية والتعليم

والذي بات يزداد سوءا في الوقت الراهن مع استمرار السلبيات المتفشية في الوزارة والتي أضحت

-اقصد هذه السلبيات- واضحة وجلية

لكل شاهد مطلع على مخرجات التعليم والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم وتظهر نتائجها

بشكل مباشر على المجتمع وقطاعاته.

وللاسف الشديد انه لم يكن هناك من يفكر في كيفية معالجة هذه السلبيات حتى ولو من خلال

اجراءات تتسم بالحزم والشفافية وتقبل الانتقادات بصدر واسع

فكم من مسئول في هذه الوزارة لايعير اي اهتمام لما يكتب في الصحف ام من خلال القنوات الاعلامية الاخرى

وياكم قيل وذكر بان هنالك مشكلات وخلل يتطلب تداركه قبل الاوان ولكن ياتي التعقيب والرد

المبجل من قبل الاعلام التربوي بالنفي وان كل شيء على مايرام!!!

كيف ذاك وقد ظهرت على السطح مشاكل عديدة لم ولن يتم حلها طالما ان سياسة التغاضي

قد استشرت في الجسد...

كثرت

شكاوى

الطلاب وقبل ذلك المعلمين والمفكرين

ورجالات المجتمع من تربويين واكاديميين متخصصيين في التربية

بان وضع التعليم لدينا متاخر جدا ولن نبني عليه الا اجيالا هشة

لن تعتمد على نفسها بل تتكل على غيرها لتؤكد وبكل جلاء ووضوح ان لدينا مشكلات

كبيرة نامل في حلها

وهالني ماقرات في هذا الموضوع:

مقال من مصدر مطلع في الوزارة

اولا:

بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أين تسير وزارة التربية والتعليم ؟

قد يكون قرار وزير التربية والتعليم رقم 243988 وتاريخ 9 رجب 1424هـ بتشكيل (مجلس التطوير

التربوي) على هذا النحو (العجيب) ملفتاً لنظر المراقبين من خارج الوزارة ، لكنه غير مفاجئ للعالمين

بمجريات العمل داخلها .

فقد اعتادت الوزارة خلال السنوات الماضية صدور عشرات من القرارات وتشكيل مثلها من اللجان كل عام

، بل لا يعقد اجتماع أسبوعيّ أو شهريّ للوزير دون صدور قرارات وتشكيل لجان رصدتها محاضر تلك

الاجتماعات التي تعمم بتوقيع معاليه ، هذا فضلاً عن توصيات اجتماعات مسؤولي الوزارة التي لا يخلو

منها أسبوع في كل تخصص والتي يعتمدها الوزير لتضاف إلى قرارات معاليه ولجانه الأسبوعية والشهرية

، أما قرارات الاجتماعات (الحولية) فتمتلئ بها أضابير الاجتماعات والمناسبات التي سميت مؤخراً لقاءات

قادة العمل التربوي ، والاجتماع السنوي (لمعاليه) بمديري التعليم في جدة كل عام والذي يتوج بزيارة خادم

الحرمين الشريفين وأصحاب السمو ولي العهد والنائب الثاني ووزير الداخلية ونائبه .

ولا تكمن المشكلة في الكثرة المفرطة للاجتماعات والقرارات واللجان فقط ؛ لكن في عدم تناغم كثير منها مع

بعضها ، بل مناقضة بعضها للآخر ، وانتهاء فاعلية عدد منها بعد أو بُعيد صدورها ، ومن ثم مصيرها

المحتوم (التجاهل أو الحفظ) بعد أن تكون استنفدت أموال الوزارة ووقت رجالاتها وجهدهم وفكرهم ،

فقرارات اجتماع رؤساء أقسام النشاط مثلاً تتناقض مع قرارات اجتماعات رؤساء الإشراف ، وتعاميم شؤون

المعلمين تنقض تعاميم قطاعات أخرى وجميعها بتوقيع (معاليه) ، ويصدر قرار بإسناد (مشروع) بناء

الاختبارات التحصيلية لفريق عمل رغم وجود (إدارة عامة) للاختبارات و(إدارة عامة) للقياس والتقويم

وهما مليئتان بالمتخصصين (المعطلين) ، ويكمل العقد بإسناد الإشراف على الفريق (لمعالي) النائب ، مع

أنه نائب لشؤون تعليم البنات فقط لا للوزارة بأكملها ، ولم يكن عدم التناغم في القرارات والتناقض إلا لأن

الأمور أسندت لغير جهاتها المختصة ، بل ربما أسندت - لسبب أو لآخر - لآخرين رغم وجود الكفء الذي

يأخذ راتبه ليخدم الوزارة في مجاله ، واسألوا بنود البحوث (المدعومة مالياً) تنبئكم بالكثير ، حتى أن قواعد

وشروط دعم البحوث لا تطبق بصرامة إلا على الباحث المستقل والذي لا تربطه بأحدهم صلة فكرية أو زمالة

وصداقة ، فأحد الشروط اليسيرة للبحوث ألا يشترك الباحث في أكثر من بحثين ، لكن عينك لا تخطئ بعض

الأسماء المعروفة في عدد كبير من البحوث (لأنها مدعومة) ، وربما لأن النتيجة مقررة مسبقاً ، وقل مثل ذلك

في نظام الأسر الوطنية الذي يطبق على من (يريدون) إكرامه أو (يستمطرون) أقلامه على حساب المفكرين

والمتخصصين الذين يفترض ضمهم لتلك الأسر ، وليست مخصصات الانتدابات وخارج الدوام عن ذلك ببعيد

، أما المشروعات التي تبدأ ولا تنتهي فحدث ولا حرج ، فالوزارة مغرمة بالمشروعات الجديدة ، لكنها لا

تصرف نصف الاهتمام للمشروعات القائمة حتى تؤتي أكلها .

ولو أردنا تعداد المآخذ الإدارية على الوزارة في سنواتها الأخيرة ليطلع عليها المسؤولون والغيوريون في

البلاد لأطلنا الحديث وأمللنا القارئ ؛ لكن بعض الحقائق تفرض نفسها ولا يستطيع المرء تجاوزها ومنها

على سبيل المثال لا الحصر :

1 - مشروع (وطني) :

أفضل تعريف له أنه (مشروع مجهول) ، لا يعرف أسراره حتى من عمل فيه : لماذا وكيف جمعت أمواله ؟

كيف أنفقت ومن تولى إنفاقها ؟ ما خططه وبرامجه ؟ أين مخرجاته ؟ هل هو مشروع تجاري تتنافس فيه

الشركات فيطرح كمناقصة بدل الاحتكار على شركة معروفة ؟ أم هو حكومي تنفق عليه الدولة ؟ ولماذا تدفع

الوزارة من بند (البحوث) عدة ملايين لإجراء دراسات تقويمية له وهو لم يبدأ ؟ ولماذا توقفت فيه وزارتا

المالية والبرق والبريد والهاتف ؟ ومن الذي يدفع إيجار مقراته منذ سنوات ومنها مقر شركة (انسياب) التي

يملكها ...... على الدائري الشمالي (شرق تقاطعه مع طريق الملك عبد العزيز بـ 300 متر) ، والذي يقال أنه

مستأجر باسم مدرسة بحوالي (600.000) ريال ؟! .

2 – الاستثمار والمقاصف :

قد يصل صافي إيرادات المقاصف في المملكة العربية السعودية سنوياً إلى قرابة (100.000.000) مئة

مليون ريال ، وفي السنوات الأخيرة تولت إدارة مقاصف معظم المدارس خاصة في المواقع ذات الإيراد

العالي شركة معينة دون مناقصة أو منافسة ، وبينما كانت المدارس تحصل على إيراد مناسب كان يسد

احتياجها للصيانة والنظافة والتجهيزات والنشاط لم يعد يعود للمدرسة أكثر من 20 – 30 % من الإيراد

السابق ، والسؤال : كيف تمت ترسية المشروع دون منافسة ؟ ومن المستفيد الأكبر منه ؟ وأين تصرف

موارده ؟ كل ذلك لا يكاد يعلمه إلا القليل ؟ فإن كان لا مشكلة فيه فليعلن ، أو ليصحح .

أما بقية أوجه الاستثمار فقد توسعت فيها الوزارة ، وتوفرت لها عدة موارد من تأجير أراض أو أجزاء من

مدارس ، أو سماح بتسويق منتجات وفق ضوابط (تربوية) ، وأنشأت خارج الهيكل إدارة (اقتصاديات

التعليم) التي يفترض من تسميتها أن تعنى بترشيد الإنفاق لتخفيض تكلفة التعليم وتوظيف موارده لتقديم

خدمات أكبر ، لكن الواقع أنها إدارة لجمع الأموال ! ، وليست هذه هي المشكلة ، بل المشكلة في إجابة

الأسئلة : متى يحق تأجير المرافق أو الأراضي أو السماح ببرامج دعائية في المدارس ؟ ، ومن المخول

بذلك ؟ وكيف تتم الترسية وإبرام العقود ؟ وأين تودع الإيرادات ؟ وما أنظمة وأولويات صرفها ؟ كل ذلك

وغيره لا إجابة له إلا في رؤوس عدد محدد ، وكأن الوزارة قطاع خاص .

3 – بنود الوزارة :

لا شك أن توزيع البنود جاء ليحقق مصلحة العمل ، وقد يتجاوز المسؤول بين البنود لتحقيق مصلحة ظاهرة

، لكن أن تفاجأ بانتهاء البنود المهمة للإشراف على الميدان في لمح البصر ، ثم ترى أرقاماً تصرف باسم

النشاط في الوزارة وإدارات التعليم ، بينما النشاط الحقيقي يشكو من قلة الموارد وعدم توفر المرافق،

وترى أرقاماً تصرف باسم بنود المستلزمات بينما المدارس تشكو نقص كثير من التجهيزات كالمكاتب وآلات

التصوير وأجهزة الحاسب الآلي والصيانة (الخفيفة) ، وأرقاماً تصرف باسم تحسين المكاتب وإدارات تعليم

تعيش في مبانٍ مستأجرة كالمخواة وعفيف أو في مباني مدارس كالجوف والقريات ، فما بالك بآلاف

المدارس المستأجرة التي تعمل في بيوت أعدت للسكن ويدرس الطلاب في المطبخ والصالة والملحق وغرفة

النوم ! ، إن الوزارة مسؤولة عن كل هذا بحكم إشرافها ، لكنها لا تستطيع التشديد على إدارات التعليم لأنها

تتجاوز بنفس الطريقة .







 

وزارة التربية تحتضر.. تقارير ودراسات...ملف
قديم منذ /01-06-2004, 06:01 PM   #2 (permalink)

عضو جديد

استاذ مقهور غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 31412
 تاريخ التسجيل : Jan 2004
 المشاركات : 12
 النقاط : استاذ مقهور is on a distinguished road

افتراضي

– المظهرية :

لا يتوقع أن تكون وزارة أو مصلحة أكثر مظهرية من وزارة التربية والتعليم منذ عدة سنوات ، بل يستهلك

الجانب الاحتفالي في الوزارة وإدارات التعليم والمدارس تبعاً لذلك الجزء الأكبر من الجهد والوقت والمال

دون تناسب مع الإنتاج الذي يمكن أن نفخر به ، ولا يستغرب أن الاحتفال الرياضي والغنائي المصاحب

لافتتاح لقاء قادة العمل التربوي في جدة عام 1423هـ (والذي سجل في القاهرة) كلف التعليم أكثر من نصف

مليون ريال عدا الضيافة والفنادق والدروع والهدايا والانتدابات ، كما أن الاحتفال الرياضي والغنائي

المصاحب لافتتاح لقاء مماثل قبل سنوات في أبها أتى على كامل مخصصات الأنشطة الطلابية وغيرها من

البنود التي سددت في الوزارة على خلاف الواقع ، وقد تذمر كثير من أولياء الأمور من الآثار السلوكية

السلبية على أبنائهم وتوقف كثير منهم عن المشاركة فيها ، أما بعض مديري التعليم الذين يفتخرون بحشد

ألوف من الطلبة في تشكيلات وأغان تشرح صدر الوزير والضيف الكبير فقد عالجوا مشكلة ترك الدراسة

من أجل الاحتفالات باحتساب درجة أعمال السنة كاملة ليرقعوا آثار ما عملوا ! .

5 – قرارات ارتجالية :

أوضح مثال على ذلك القرار المفاجئ بتدريس اللغة الانجليزية في المرحلة الابتدائية دون موافقة اللجنة

العليا لسياسة التعليم ، بل دون دراسة للمشكلات العديدة والكبيرة التي ستواجهها الوزارة مقابل المنافع

القليلة المتوقعة ، ومع أن الجامعات المعتبرة لا تعتمد على حصيلة الطالب في اللغة فتخصص (كورسات)

مكثفة للملتحقين بها في المجالات العلمية والتطبيقية البحتة ، فإن من العجيب أن هذا القرار جاء برؤية

شخصية من الوزير ، ودون استناد لمرئيات الأقسام المتخصصة في اللغة الانجليزية في إدارتي المناهج

والإشراف التربوي ، بل على خلاف ما توصلت إليه دراسات الوزارة والدراسات العلمية في الجامعات ،

لكنه أراد تحقيق مجد شخصي دون النظر في تبعاته التعليمية والاقتصادية ونقص القوى البشرية الذي يعلمه

ويردده بنفسه ، ولا يخفى على المتابع التداعيات التي تمت بسبب الموضوع على مستوى المثقفين

والمختصين وأخيراً تدخل مجلس الوزراء لإيقاف القرار ، وللعلم فقد تم التعاقد مع أكثر من ألفي معلم من

الهند والباكستان وبنجلاديش وكينيا وجنوب أفريقيا واستقدامهم في حينه دون موافقة على تدريس المقرر

من الجهات العليا ، أو حتى من اللجنة العليا لسياسة التعليم .

ومثال آخر : نعلم جميعاً أن سياسة الدولة في دمج تعليم البنات سارت وفق خطوات تهدف لتحقيق المصلحة

دون الإضرار بمكتسبات الوطن أو تخطي مرجعياته ، ولذلك عملت وتعمل اللجان العليا على هيكلة الوزارة

بما يتفق مع الأوامر السامية بتعيين نائبين وميزانيتين مستقلتين ، ومع ذلك تكررت القرارات الارتجالية بدمج

بعض قطاعات البنين والبنات في جهاز الوزارة ، مع عدم معرفة من هو المسؤول الأعلى كل منها ، ثم بدأت

خطوات دمج عدد كبير من إدارات التعليم بأسلوب فوضوي لا يمكن معه معرفة التسلسل الإداري لمدير

التعليم ، ولا من هو المسؤول عن إدارة التعليم أهو النائب لتعليم البنات أم الوكيل للتعليم أم هما معاً ،

وساهم هذا الأسلوب في الدمج في إرباك العمل وتداخل الاختصاصات .

ومثال ثالث : تمثل في قرار النائب بإلغاء نتائج الأطفال من الطلاب والطالبات المسجلين في الأول الابتدائي

دون سن السادسة ، رغم أن الخطأ من الوزارة ممثلة في مسؤوليها ومديري تعليمها ومديري مدارسها

ذكوراً وإناثاً ، ورغم أن القرار ارتجالي ومتعسف فقد دافع عنه الوزير رغم عدم قناعته به ، وهو لا يزال

يبحث عن مخارج تزيل عنه الحرج .

ومثال رابع : تمثل في فتح المدارس الأجنبية أمام السعوديين ، ولو كان في ظاهره بضوابط ، فإنه اختراق

للأمة بتشكيل ثقافة الطلاب والطالبات بثقافات أقل ما فيها أنها غير محلية .

ومثال خامس : تمثل في فوضى الهياكل فلا مسؤولو الوزارة يعرفون الهيكل المعتمد لها ، ولا مديرو التعليم

يعرفون الهيكل المعتمد لهم ، وذلك جراء تعدد صدور قرارات الهياكل ، وتكرار تشكيل اللجان تطويرها .

6 – مشكلات مزمنة :

لا تخرج الوزارة من مشكلة إدارية أو تعليمية إلا وتقع في أخرى ، والسبب الرئيس أن القرار فيها فردي

وليس مؤسسياً رغم كثرة الاجتماعات ، وسيكون الخطأ مقبولاً لو كان من أخطاء العمل العادية ، أو من

الكوارث الخارجة عن إرادة الوزارة ، لكن أن تكون المشكلة في قبول الطلاب والطالبات وهي عملية تتم كل

عام ويمكن التحضير لها قبل عام من موعدها أو أكثر فهذا ليس مقبولاً ، أو أن تكون المشكلة في تعيين

المعلمين والمعلمات وتنقلاتهم بين المناطق وهي روتين يتكرر منذ نشأة التعليم فهذا قمة الفوضى ، ولا تقل

عن هاتين المشكلتين مشكلة التسرب (السنوي) للأسئلة رغم (العشرين) مليوناً التي تصرف على اختبارات

الثانوية العامة للبنين ومثلها للبنات ، ومع وجود تقارير للأجهزة الأمنية بوقوع التسرب على نطاق واسع

في تعليم البنات العام المنصرم أنكرت الوزارة ذلك أمام المجتمع بكل صفاقة بدلاً من الاعتراف وبحث

المشكلة .








 
وزارة التربية تحتضر.. تقارير ودراسات...ملف
قديم منذ /03-06-2004, 05:09 AM   #3 (permalink)

عضو جديد

استاذ مقهور غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 31412
 تاريخ التسجيل : Jan 2004
 المشاركات : 12
 النقاط : استاذ مقهور is on a distinguished road

افتراضي

4 – المظهرية :

لا يتوقع أن تكون وزارة أو مصلحة أكثر مظهرية من وزارة التربية والتعليم منذ عدة سنوات ، بل يستهلك

الجانب الاحتفالي في الوزارة وإدارات التعليم والمدارس تبعاً لذلك الجزء الأكبر من الجهد والوقت والمال

دون تناسب مع الإنتاج الذي يمكن أن نفخر به ، ولا يستغرب أن الاحتفال الرياضي والغنائي المصاحب

لافتتاح لقاء قادة العمل التربوي في جدة عام 1423هـ (والذي سجل في القاهرة) كلف التعليم أكثر من نصف

مليون ريال عدا الضيافة والفنادق والدروع والهدايا والانتدابات ، كما أن الاحتفال الرياضي والغنائي

المصاحب لافتتاح لقاء مماثل قبل سنوات في أبها أتى على كامل مخصصات الأنشطة الطلابية وغيرها من

البنود التي سددت في الوزارة على خلاف الواقع ، وقد تذمر كثير من أولياء الأمور من الآثار السلوكية

السلبية على أبنائهم وتوقف كثير منهم عن المشاركة فيها ، أما بعض مديري التعليم الذين يفتخرون بحشد

ألوف من الطلبة في تشكيلات وأغان تشرح صدر الوزير والضيف الكبير فقد عالجوا مشكلة ترك الدراسة

من أجل الاحتفالات باحتساب درجة أعمال السنة كاملة ليرقعوا آثار ما عملوا ! .

5 – قرارات ارتجالية :

أوضح مثال على ذلك القرار المفاجئ بتدريس اللغة الانجليزية في المرحلة الابتدائية دون موافقة اللجنة

العليا لسياسة التعليم ، بل دون دراسة للمشكلات العديدة والكبيرة التي ستواجهها الوزارة مقابل المنافع

القليلة المتوقعة ، ومع أن الجامعات المعتبرة لا تعتمد على حصيلة الطالب في اللغة فتخصص (كورسات)

مكثفة للملتحقين بها في المجالات العلمية والتطبيقية البحتة ، فإن من العجيب أن هذا القرار جاء برؤية

شخصية من الوزير ، ودون استناد لمرئيات الأقسام المتخصصة في اللغة الانجليزية في إدارتي المناهج

والإشراف التربوي ، بل على خلاف ما توصلت إليه دراسات الوزارة والدراسات العلمية في الجامعات ،

لكنه أراد تحقيق مجد شخصي دون النظر في تبعاته التعليمية والاقتصادية ونقص القوى البشرية الذي يعلمه

ويردده بنفسه ، ولا يخفى على المتابع التداعيات التي تمت بسبب الموضوع على مستوى المثقفين

والمختصين وأخيراً تدخل مجلس الوزراء لإيقاف القرار ، وللعلم فقد تم التعاقد مع أكثر من ألفي معلم من

الهند والباكستان وبنجلاديش وكينيا وجنوب أفريقيا واستقدامهم في حينه دون موافقة على تدريس المقرر

من الجهات العليا ، أو حتى من اللجنة العليا لسياسة التعليم .

ومثال آخر : نعلم جميعاً أن سياسة الدولة في دمج تعليم البنات سارت وفق خطوات تهدف لتحقيق المصلحة

دون الإضرار بمكتسبات الوطن أو تخطي مرجعياته ، ولذلك عملت وتعمل اللجان العليا على هيكلة الوزارة

بما يتفق مع الأوامر السامية بتعيين نائبين وميزانيتين مستقلتين ، ومع ذلك تكررت القرارات الارتجالية بدمج

بعض قطاعات البنين والبنات في جهاز الوزارة ، مع عدم معرفة من هو المسؤول الأعلى كل منها ، ثم بدأت

خطوات دمج عدد كبير من إدارات التعليم بأسلوب فوضوي لا يمكن معه معرفة التسلسل الإداري لمدير

التعليم ، ولا من هو المسؤول عن إدارة التعليم أهو النائب لتعليم البنات أم الوكيل للتعليم أم هما معاً ،

وساهم هذا الأسلوب في الدمج في إرباك العمل وتداخل الاختصاصات .

ومثال ثالث : تمثل في قرار النائب بإلغاء نتائج الأطفال من الطلاب والطالبات المسجلين في الأول الابتدائي

دون سن السادسة ، رغم أن الخطأ من الوزارة ممثلة في مسؤوليها ومديري تعليمها ومديري مدارسها

ذكوراً وإناثاً ، ورغم أن القرار ارتجالي ومتعسف فقد دافع عنه الوزير رغم عدم قناعته به ، وهو لا يزال

يبحث عن مخارج تزيل عنه الحرج .

ومثال رابع : تمثل في فتح المدارس الأجنبية أمام السعوديين ، ولو كان في ظاهره بضوابط ، فإنه اختراق

للأمة بتشكيل ثقافة الطلاب والطالبات بثقافات أقل ما فيها أنها غير محلية .

ومثال خامس : تمثل في فوضى الهياكل فلا مسؤولو الوزارة يعرفون الهيكل المعتمد لها ، ولا مديرو التعليم

يعرفون الهيكل المعتمد لهم ، وذلك جراء تعدد صدور قرارات الهياكل ، وتكرار تشكيل اللجان تطويرها .








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزارة كل يوم رأي .......... وزارة التربية تفكر جدياً في التراجع عن تمديد دوام المرحلة المكمل المنتدى العام 0 18-03-2008 11:22 PM
وزارة التعليم تجاهلت تقارير الصحة السيدسعود المنتدى العام 0 21-04-2007 03:24 PM
بحوث ودراسات تربوية في جميع مجالات التربية والتعليم مرسام مبري المنتدى العام 7 15-04-2006 11:09 PM
بحوث ودراسات في مجال التربية الخاصة العقرب الأحمـر منتدى التربية الخاصة 9 13-12-2005 11:00 PM
ماطريقة تغير شعار الوزارة من وزارة المعارف الى وزارة التربية والتعليم n2oo2n منتدى برنامج معارف 9 02-10-2003 04:44 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:44 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1