Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
قصة محزنة
قديم منذ /18-06-2004, 08:18 AM   #1 (permalink)

عضو نشط

C1902608315485 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 27167
 تاريخ التسجيل : Oct 2003
 المشاركات : 141
 النقاط : C1902608315485 is on a distinguished road

افتراضي قصة محزنة

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

خرج علي ابن المأمون الخليفة العباسي فأشرف من شرفة القصر ذات يوم ينظر

إلى سوق بغداد .. ينظر من البروج العاجية .. فطعامه شهي .. ومركبه وطئ ..

وعيشه هنئ .. يلبس ما جمل .. ويأكل ما طاب .. وما جاع يوما في حياته

وما ظمئ أبدا .. وما مست الشمس جبهته ...

فأخذ ينظر من القصر إلى الناس في السوق .. هذا يذهب وهذا يأتي في حركة دؤوبة ..

فلفت نظر الأمير رجل من الناس يعمل حمالا يحمل للناس بالأجرة ..

وكان يظهر عليه الصلاح والنسك ...

فكانت حباله على كتفيه .. والحمل على ظهره .. ينقل الحمولة من دكان

إلى دكان .. ومن مكان إلى مكان .. فأخذ يتابع حركاته في السوق ..

فكان هذا الحمال إذا انتصف الضحى .. ترك السوق وخرج إلى ضفاف دجله

فتوضأ وصلى ركعتين .. ورفع يديه إلى الحي القيوم ثم يعود إلى عمله إلى

قبيل الظهر .. ثم يشترى خبزة بدرهم فيأخذها إلى نهر دجلة فيبلها في الماء ويأكلها ...

فإذا انتهى توضأ للظهر وصلى ثم دعا وابتهل وبكى ونادى الحي القيوم ..

ثم نام ساعة وبعد النوم يستيقظ فينزل السوق فيعمل ويجتهد ثم يشتري خبزا

ويذهب إلى بيته ...

وفي اليوم الثاني يعود إلى هذا البرنامج والجدول الذي لا يتغير ..

وهكذا اليوم الثالث والرابع إلى أيام كثيرة ...

فأرسل الأمير جندياً من جنوده إلى ذاك الحمال ليستدعيه ليكلمه في القصر ..

ذهبَ الجندي واستدعى الحمال ، فقال في نفسه : مالي ومال جنود بني العباس ..

مالي ومال الخلفاء ..

قالوا : أمر الأمير أن تحضر عنده اليوم ..

دخل هذا الفقير على ابن المأمون الأمير فسلم عليه ...

فقال له الأمير : ألا تعرفني ؟

قال : ما رأيتك حتى أعرفك

قال : أنا ابن الخليفة

قال : يقولون ذلك

قال : ماذا تعمل أنت ؟

قال : أعمل مع عباد الله في بلاد الله ...

قال : قد رأيتك أياما ورأيت المشقة التي أصابتك ، فأريد أن

أخفف عنك المشقة ..

قال : بماذا ؟

قال : اسكن معي القصر بأهلك ، آكلا شاربا مستريحا ، لا هم

ولا غم ولا حزن ..

فقال : يا ابن الخليفة لا هم على من لم يذنب .. ولا غم على من لم يعص

ولا حزن على من لم يسئ ... أما من أمسى في غضب الله وأصبح

في معاصي الله .. فهو مصاحب للغم والحزن والهم ...

فسأله عن أهله فقال : أمي عجوز كبيرة .. وأختي عمياء .. آتي بإفطارهما

قبل الغروب وهما تصومان كل يوم فنفطر جميعا ثم ننام ...

قال : فمتى تستيقظ ؟

قال : إذا نزل الحي القيوم إلى السماء الدنيا ...

قال : هل عليك دين ؟

قال : ذنوب سلفت بيني وبين الحي القيوم ...

قال : ألا تريد معيشتنا ؟

قال : لا والله

قال : ولم ؟

قال : أخاف أن يقسو قلبي وأن يضيع ديني ..

قال : أتفضل أن تكون حمالاً في السوق .. جائعاً في الشمس والعري ..

والهم والغم والكلفة ولا تكون معي في قصر الإمارة ؟

قال : إي والله

ثم نزل وتركه ...

فأخذ الأمير يتأمله وينظر وهو مشدوه بعد أن ألقى عليه محاضرات من الإيمان ..

وطرق قلبه بدروس التوحيد ...

وفي ليلة من الليالي استفاق الأمير من غيبوبته وصحا من نومه ..

وعلم أنه كان في سبات عميق وفي نوم طويل .. وأن داعي الله يدعوه ليتنبه ..

فقال لحاشيته : أنا ذاهب إلى مكان .. فإذا أتى بعد ثلاثة أيام أخبروا أبي الخليفة

المأمون أني ذهبت وسوف التقي أنا وإياه يوم العرض الأكبر ...

وخرج وسط الليل وقد خلع لباسه ولبس لباس الفقير .. ومشى في الطرقات ..

واختفى عن العيون ... ولم يعلم الخليفة ولا أهل بغداد أين ذهب الأمير ..

وعهد الخدم به يوم ترك القصر أنه ركب إلى واسط كما يقول أهل التاريخ ..

وقد غيّر هيئته وأصبح كهيئة المساكين .. وعمل مع تاجر من التجار في صنع الآجر ..

فكان له أوراد .. في الصباح يحفظ القرآن .. ويصوم الاثنين والخميس ويقوم الليل ..

ويتصل بالحي القيوم .. وما عنده من المال ما يكفيه يوما واحدا ..

ولما أتته الوفاة أعطى التاجر خاتمه وقال : أنا ابن الخليفة المأمون ..

فإذا مت فغسلني وكفني واقبرني ثم سلم هذا الخاتم لأبي ...

فغسله وكفنه وصلى عليه ودفنه .. وأتى بالخاتم إلى المأمون .. وكان قد ظن أن ابنه

قتل في مكان أو فقد أو ذهب على وجهه في مكان لا يدري عنه ...

فلما رأى الخاتم شهق وبكى حتى ارتفع صوته ، فسأل التاجر عنه فقال له الخبر ..







 

قصة محزنة
قديم منذ /18-06-2004, 03:29 PM   #2 (permalink)

عضو ماسي

المعلم السعيد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 33471
 تاريخ التسجيل : Feb 2004
 المشاركات : 2,701
 النقاط : المعلم السعيد is on a distinguished road

افتراضي

قصة جميلة
فلنتعظ منها و نعمل للآخرة مع الدنيا لا للدنيا فقط
لا تغرنا الدنيا بكل ما فيها من زخرف فما هي الا متاع الغرور








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البطة التي أحزنت العالم !!! ابو فيصل الثقفي المنتدى العام 5 24-02-2008 01:45 PM
0قصيدة محزنة كتبها شاب بعد وفاة أمه asn111 المنتدى العام 14 21-04-2006 04:56 AM
أحسنت ياشارون.......... الما شي زاجل الشـــــريف 0 23-01-2006 07:46 PM
@ قصيدتي عن انفلونزا الطيور @ ( محزنة ) فاتح القدس المنتدى العام 1 02-12-2005 10:21 PM
@ قصيدتي عن انفلونزا الطيور @ ( محزنة ) فاتح القدس المنتدى العام 0 02-12-2005 07:37 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:28 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1