Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > زاجل الشـــــريف

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي
حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي
قديم منذ /23-06-2004, 03:37 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

C1902608315485 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 27167
 تاريخ التسجيل : Oct 2003
 المشاركات : 141
 النقاط : C1902608315485 is on a distinguished road

افتراضي حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي

حياة الصعلوك الاجتماعية في العصر الجاهلي




أقام الصعاليك في العصر الجاهلي مجتمعاً خاصاً عرف بهذا الاسم، وأصبح له شعراؤه وزعماؤه، وقد كتبت بحوث كثيرة حول هذا المجتمع وقدمت معلومات مفيدة عنه من الناحية التاريخية بحيث جاءت –تلك الدراسات- توثيقاً لحياة الصعاليك في العصر الجاهلي، وإذا كانت تلك الدراسات قد استشهدت بالشعر، فإننا نجد الشعر الوارد ما هو إلا وسيلة لإثبات الأفكار التي تقدمها الدراسة..
أما التعرف على ذلك المجتمع من خلال النصوص الشعرية فهو الذي يعطي صورة عن ذلك المجتمع من الداخل، وهو ما سنحاوله مع الاستفادة من الدراسات التاريخية المقدمة في هذا المجال وعلى رأسها الدكتور يوسف خليف عن شعراء الصعاليك.
وتقتضي دراسة النص الوقوف عند الظواهر التي يقولها النص صراحة أو ضمناً دون تحميله ما ليس فيه، مع محاولة ربط سلوك شخصية الصعلوك ببعض نظريات علم النفس التي يمكن أن تفيد في الكشف عن علاقة المعطيات الناتجة عن الصراع مع الذات.
ويمكن النظر إلى هذا الموضوع من عدة محاور مترابطة لا يمكن الفصل بينها، على أساس أن كل فكرة لا يمكن أن تستقل بذاتها عن بقية الأفكار، وتجزئة الموضوع ما هو إلا تقسيم يقصد منه استكمال الفكرة، فالموقف من الذات مرتبط بالموقف من المجتمع الذي يشمل المرأة كما أن ذلك كله سيكشف عن حياة الصعلوك بصورة عامة.
أولاً: الموقف من الذات:
يحاول الشاعر أن يقدم لنا صورة عن حالة معيشية التي يمر بها، ومن خلال هذه الصورة سنحاول التعرف على موقفه من ذاته، باعتبار هذا الموقف عاملاً سيساهم في الرضى أو السخط عما يفعله، يقول عروة بن الورد:
لحا الله صعلوكاً إذا جن ليلة * * * مصافي المشاش آلفاً كل مجزر
يعد الفتى من نفسه كل ليلةٍ * * * أصاب قراها من صديق ميسر
ينام عشاء ثم يصبح ناعساً * * * يحت الحصا عن جنبه المتعفّر
يعين نساء الحي ما يستعنّه * * * ويمسي طليحاً كالبصير المحسّر
ولكن صعلوكاً صفيحة وجهه * * * كضوء شهاب القابس المتنوّر
مطلاً على أعدائه يزجرونه * * * بساحتهم زجر المنيح المشهّر
إذا بعدوا لا يأمنون اقترابه * * * تشوّف أهل الغائب المتنظّر(1)
نلاحظ في الأبيات السابقة عدم الرضى عن الواقع الذي يعيشه الصعلوك لأنه واقع مزرٍ، فهو لا ينام كالبشر، ويظل يبحث عن طعام في أماكن ذبح الإبل، وإن أراد النوم لم يجد الفراش الذي ينام عليه، ويكتفي بالنوم على الحصى، ومع هذا فإن ذلك لم يمنعه من عمل الخير ومساعدة النساء في قضاء حوائجهن بالنهار، ليعود إلى بيته في المساء مكدوداً مليئاً بالحسرات، لا سيما وقد علم بموقف المجتمع منه، الذين يستقبلونه استقبال الموت حين يرونه قادماً حيث يزجرونه ولا يأمنون اقترابه، وهذا الموقف يترك في نفسه أثراً سلبياً ضد المجتمع من جهة، وضد نفسه من جهة أخرى، فهذا التصرف الذي يمر به يجرح كبرياءه، ويحطم كرامته المستقرة في ذاته، ولذا فإنه يفضل الموت بديلاً عن هذه الإهانة التي تلحقه.
فذلك إن يلق المنية يلقها * * * حميداً وإن يستغن يوماً فأجدر
ويمكن أن نلاحظ أن الشاعر الذي يمثل الصعلوك، ظل مخلصاً لمبادئه وكرامته، فلم يخضع للأغنياء ولم يتطفل على موائدهم، بل بقى نائياً عنهم، محافظاً على شرفه من الدنس الذي ربما لحقه لتعويض الفقر بالغنى، ولهذا فإنه استبدل هذا الوضع بأمرين هما إما الموت وإما الغنى، والسبيل إلى أي من الأمرين السابقين يجده لذيذاً ومبرراً، ولذا فإنه سيسعى للغنى، ولابد أن يوصله سعيه إما إلى الغنى أو الموت، وهو في كلا الأمرين لم يخسر شرفاً أو كرامة، وهكذا يقدم لنفسه قناعة نهائية، وينطلق من يقين راسخ بان ما يفعله هو الصواب:
فسر في بلاد الله والتمس الغنى * * * تعش ذا يسار أو تموت فتعذرا(2)
وقوله في موضع آخر يمجد الموت على أنه بديل مقبول للحياة الكريمة:
فللموت خير للفتى من حياته * * * فقيراً ومن حولي تدب عقاربه(3)
وهكذا نلاحظ أن عروة بن الورد يقدم لنا موقفاً واضحاً من ذاته الفقيرة، فهو غير راضٍ عنها مطلقاً، ولهذا فهو يسعى لتغييرها بالغنى، ولكن ذلك لا يعني لديه الخنوع والدنو للأغنياء، كاستجابة للحالة التي يمر بها، بل إن ردة الفعل ضد نفسه هي السعي باستخدام القوة التي يتعادل فيها الموت والغنى.
ثانياً: الموقف ممن المجتمع:
أما موقف الشاعر الصعلوك من مجتمعه الخاص الذي اعتبره بديلاً وهمياً للمجتمع، فيحاول الانسجام معه على أساس أنه يمثل الصورة المثالية التي يطمح إليها عقلة الباطن(4)، بأن يكون غنياً، وبالتالي فإن الغنى سيجلب له الخير والراحة يقول:
دعيني للغنى أسعى فإني * * * رأيت الناس شرهم الفقير
وقد انشغل بالبحث عن الغنى لكي يحميه الآن من الفقر والعوز كما يقول:
أتهزأ مني أن سئمت وأن ترى * * * بوجهي شحوب الحق والحق جامد
ويجد تبريراً يتعلق بواجبه الاجتماعي تجاه الأسرة وتجاه الفقراء، بخلاف الذين ملكوا المال فحسبوه، لذا فإنه يملك المال لكي ينفقه على الفقراء:
إني امرؤ عافي إنائي شركة * * * وأنت امرؤ عافي إنائك واحد
أقسم جسمي في جسوم كثيرة * * * وأحسوا قراح الماء والماء بارد
ونلاحظ أن فكرة الجماعة المشتركة هي التي تسيطر على النص، إذ لا قيمة للفرد وحيداً حتى ولو كان غنياً، فالجماعة لدى عروة بن الورد مز يتجسد فيه معنى الإنسانية التي يتوق لها ويسعى جاهداً للوصول بالكرم حيث يجود بما يملك مهما كان ذلك قليلاً، إلا أنه يجود بماله دون منّة، بل ببهجة غامرة كما يصور لنا ذلك في قوله:
إني امرؤ عافي إنائي شركة * * * وأنت امرؤ عافي إنائك واحد
وتنتشر أحاديث هذا الكرم في شعر الصعاليك بكثرة، ومما كان يتميز به الصعلوك الشجاعة والجرأة وقوة الجسد، وقد كانت أشعارهم تفيض بهذه القوة، كما تأتى هذه الأحاديث في شعر معاصريهم، يقول تأبط شراً مفتخراً بقوته:
وما ولدت أمي من القوم عاجزاً * * * ولا كان ريشي ذا جنابٍ ولا لغب
ويصرح الشنفري معتزاً بنفسه بأنه يقدم على الحرب في شجاعة وجرأة خارقة حيث يقف الجبان هلعاً جزوعاً منه:
إذا خشعت نفس الجبان وضنّت * * * فلي حيث يخشى أن يجاوز مخشف
وقد كان هؤلاء الصعاليك يمثلون فزعاً رهيباً للمجتمع الجاهلي الذي لم يهتم بهم، حتى لتسمع أن فارساً من فرسانه المعدودين، وهو عمرو بن معد يكرب، يصرح بأنه لا يخشى أحداً من فرسان العرب إلا أربعة، أحدهم السليك بن السلكة، وأنه يستطيع وحده أن يحمي الظعينة ويخترق بها أعماق الصحراء ما لم يلقه واحد من هؤلاء الأربعة، وحسب السليك أن يقرن بعامر وعتبة وعنتره وأن يخشى باسه عمرو بن معد يكرب.
وهذه الشجاعة الفائقة لم تكن مقصورة على صعلوك دون آخر وإنما كانت صفة يتسم بها كل الصعاليك، حتى اصح الصعلوك مثلاً يضرب في الشجاعة.
ثالثاً: الموقف من المرأة:
تتضح صورة المرأة في قصائد الصعاليك ومنها قصيدة "الشنفري" التائية التي سبقت الإشارة إليها وتتخذ وظائف معينة نابعة من رؤية الصعلوك الذاتية من جهة، ومنعكسة عن رؤية حتمية تتصف بالعمومية من توليد خارجي قد يكون المجتمع أو النظام هو المسئول عن تكوين تلك الرؤية وصنعها من جهة أخرى.
وللمرأة عدة صور عند "الشنفري" فهي: إما المحافظة، أو الصالحة، أو المحايدة.
وتدور علاقته بالمرأة حول مستويات الأخلاق وهي الشرف والأمانة والإباء، دون أن يأتي الجوانب العاطفية لديها، ولا الوصف الحسي لجسدها، أو لعلاقة الرجل بها في أي مكان من الأشكال، بل توقف عند السلوك الأخلاقي، إيماناً منه بتوفر السلوك الآخر الذي لم يذكره، أما الأخلاق فهي التي تحتاج إلى تبيين واستظهار، وهي من الندرة بحيث تحمد لها:
يبيت بمنجاة من اللوم بيتها * * * إذا ما بيوت بالمذمة حلت
ويتبع تصرفاتها الحميدة مع نفسها في الاحتشام وفي المشي وفي النظر، ثم سلوكها مع جيرانها من جهة ومع زوجها وأولادها من جهة أخرى.
فيا جارتي وأنت غير مليمة * * * إذا ذكرت ولا بذات مذلة
لقد أعجبتني لا سقوطاً غبوقها * * * إذا ما مشت، ولا بذات تلفت
تبيت بعيد النوم تهدي غبوقها * * * لجارتها إذا ما الهدية قلت
تحل بمنجاة من اللوم بيتها * * * إذا ما بيوت بالمذمة حلت
كأن لها في الأرض نسياً تقصه * * * على أمها، وإن تكلمت فذات تبلت
أميمة لا يخزى نثاها حليلها * * * إذا ذكر النسوان عفت وجلت
إذا هو آب الدهر قرة عينه * * * مآب السعيد لم يسل أين ظلت
فرقت وجلت واستكبرت وأكملت * * * فلو جن إنسان من الحسن جنت
إن الموازنة للمرأة الزوجة مع سواها التي جنت تصلح زوجة دلالة على هيمنة الأنموذج المكتسب من سلطة المجتمع دون أن يفرز تصوراً خاصاً نابعاً من سلطة الصعلوك ذاته، أي أن سمات المرأة هي سمات عامة يرسمها ثم يطلبها، وقد اتفقت نظرة الصعلوك للمرأة مع نظرة المجتمع، وهذه رغبة مضمرة منه في الاندماج مع المجتمع الذي ينفر منه.
رابعاً: الموقف من البيئة
لكي يضمن الإنسان لنفسه وجوداً يرضى عنه، فإنه محتاج إلى تكوين علاقة مع المحيط، وإذا كانت القصيدة السابقة قد كشفت عن علاقة "الشنفري" مع المجتمع بمحتوياته العامة، ثم مع نفسه ومع المرأة بوصفها من معطيات المجتمع، فإننا نستكمل هذه المكونات لنقف عند المستوى المكاني، والمحيط الخارجي الذي له وجود في علاقته بالذات.
1







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إلى المشرفين : لقد أسمعت لو ناديت حياً .. ولكن لا حياة لمن تنادي fofona2005 الصف الثالث 1 15-11-2006 12:50 PM
الدفن للميت شريعة لم تتغير للدكتور / عثمان العامر من نادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 03:56 PM
الحلقة الثانية من حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 03:41 PM
حياة الصعاليك ( العرب ) في الجاهلية C1902608315485 منتدى مواد اللغة العربية 2 16-06-2004 10:21 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:55 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1