Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > زاجل الشـــــريف

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
الحلقة الثانية من حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي
الحلقة الثانية من حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي
قديم منذ /23-06-2004, 03:41 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

C1902608315485 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 27167
 تاريخ التسجيل : Oct 2003
 المشاركات : 141
 النقاط : C1902608315485 is on a distinguished road

افتراضي الحلقة الثانية من حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي

1-المأوى:
وتأتي الأرض سيدة المكان لتحتوي الموجودات العينية على ظهرها، وتحيط بها، ويرد ذكر الأرض عند الشنفري مجازاً على أنها قطعة مجزأة من اليابسة وجاءت في القصيدة السابقة مرتين:
الأرض المحتوية لغيرها: وتكون أهميتها بمقدار أهمية ما احتوته، وسوآتها مماثلة لما فيها، يقول الشنفري "ممتدحاً محبوبته العفيفة":
كأن لها في الأرض نسياً نقصه * * * على أمها وإن تكلمت فذات تبلت
فلم يكن له موقف خاص مع الأرض هنا، وإنما موقفه مع من ساد عليها، وما فيها، فهي علاقة لمحبوبته مع الأرض من حيث الإطراق والتمهل الذي يدل على قربها من الأرض، لأنها تبحث فيها عن شيء.
الأرض الخصبة: وعلاقته بها علاقة خصومه وصراع، فصار بالنسبة لها عدواً مخيفاً، وأصبحت لا تحمل له ضرراً، رغم أنها وضع القتل والموت، يقول مؤكداً مشيته بتضعيف الفعل "أمشي" لتفتخر بذلك أعماق الأرض، ويرضي شغفه بالانتقام والسيطرة:
أمشي على الأرض التي لن تضرني * * * لامكن قوماً أو أصادف حمت
ثم يأتي المنزل: وهو الملاذ الصغير، والمبيت الآمن، الذي تحط به الأفئدة، وتسكنه الأجساد، فيحمي الإنسان من عوارض الطيعة ويقيه من السوآت، كما يستره ويحنو عليه، ويرد المنزل بوصفه مكاناً لعواطف أو للمبادئ أو للتشرف حتى وإن اقتضى ذلك الموت والهلاك.
أ-مكان الود واللقاء والراحة:
فبيتنا كأن البيت حجر فوقنا * * * بريحانة ريحت عشاء وطلت
ب-موطن القرى والكرم وستر ورقاد السائل والضعيف:
مصعلكة لا يقصر الستر دونها * * * ولا ترتجي للبيت إن لم تبيت
ج-مكان الموت والهلاك:
ولو لم أدم في أهل بيتي قاعداً * * * أتتني إذن بين العمودين حمت
د-رمز الشرف والعفة:
إذا مدح أو ذم البيت يقصد به ساكنه، كما أن الحفاظ على النفس حفاظ على البيت:
تحل بمنجاة من اللوم ببيتها * * * إذا بيوت بالمذمة حلت
وقد غابت في القصيدة الجوانب الجمالية للمنزل، لانشغاله بالجوانب النفعية التي يحققها المنزل لإنسان يهمه من المنزل محيطه المحسوس من خلال دلالته المباشرة.
2-المتعة:
وهي ما يلبي رغبة العاطفة، ويحقق حاجة الروح في تطلعها الجمالي الذي لا يخلو من معرفة، وتأتي المتعة لتواكب حركة الانفعال وتوزعات النفس.
وإذا كانت المتعة معنوية فإن أسبابها محسوسة تسد الفراغات التي تتركها النفس عند انشغالها بالخارج الذي يصرف الذات عن نفسها، ويلاحظ أن العاطفة تلامس الجوانب الجمالية التي تثير الانفعال وتحرك الوجدان، إضافة إلى الجوانب النفعية التي لا تخلو منها ومن ذلك:
أ-الريحانة:
التي هبت عليها الريح، فحركتها وأثارت رائحتها العطرية الذكية، وقلبت أوراقها فأخرجت ما بها من عبير وندى طري، لتحملها هذه الريح الهادئة الساكنة، وتزفها مع موعد المساء حيث الصمت والاستقرار إلى البيت وقد جاء هذا الوصف للريحانة تشبيهاً لرائحة محبوبته عند جلوسه معها، ويحتمل أن تكون تلك الرائحة الذكية كلامها ونفسها:
فبيتنا كأن البيت حجر فوقنا * * * بريحانة ريحت عشاء وطلت
بريحانة من بطن حلية نورت * * * لها أريج ما حولها غير مسنت
ب-الأرض:
المستقر والموطن، فهي حاملة الوجود، وأصل كل جمال، ونهاية كل حي، كما إنها الأم الحنون والكنز المدفون، وهي كذلك الصحراء القاحلة والمتاهة القاسية التي لا ترحم ولا تلين، كل هذه الرموز حملتها قصيدة "الشنفري" دون استقصاء تام.
وترد في النص هذه المعاني في سياقين:
الأول: ما جرت فيه دلالة +الأرض مجازاً بشكل غير مباشر، بأن دلت على من يمسها ومن يسكنها، كأن يصف مشي المرأة أو حركة الأشجار أو سير المياه وغير ذلك مما له اتصال بالأرض، لكنه لا يريد الأرض مباشرة.
والثاني: فهو ما جرت دلالة الأرض على وجه الحقيقة، أي الدلالة المقصورة بشكل مباشر ومن ذلك قوله:
أعيش على الأرض التي لن تضرني * * * لأحمل قوماً أو أصادف حمت
توصف الأرض بأنها "لن تضرني" مما يشير إلى العلاقة مع الأرض التي لها صفات تثير فيه شعوراً خاصاً نحوها، ويمكن الذي يحدد توجيه هذا الميل من الأرض أو إليها سواء أكان إيجابياً أو سلبياً.
ج-الوادي:
الذي يرد ذكره محايداً، لكن الذي جعله مثيراً لعاطفة ما، ومستدعياً متعة معينة أكثر من سواها، وروده ليدل على غيره، سواء للمكان أو للحالة.
خرجنا من الوادي الذي بين مشعل * * * وبين الجباه الصحب شاؤوا مسرت
إذ به يحدد الفعل (الخروج-الترك) وبه يتصل الرمز: (مشعل-الحب) ومعه تمت العلاقة مع (الأصحاب، سوى، المكان).
خامساً: حياة الصعاليك:
من خلال موقف الصعلوك من ذاته ومن المجتمع وكل ما يرتبط به يمكن التعرف على الحياة التي يريد أن يحياها من جهة (المثالية)، والحياة التي عاشها كما هي (الواقعية) من جهة أخرى، من خلال النص القائم على الشكوى مما هو كائن، والألم مما مضى، والشوق للمستقبل الذي يدركه بخياله.
كما تساعدنا النصوص التي سبقت الإشارة إليها، سواء تلك التي قالها "عروة بن الورد"، أو التي قالها "الشنفري" في استجلاء أهم سمات حياة الصعاليك في العصر الجاهلي على النحو التالي:
أ-المغامرة:
فقد اتصف الصعلوك بحبة للحرب والمخاطر، فيقول "الشنفري":
دعيني وقولي بعدما شئت إنني * * * سيغرى بنعشي مرة فأغيب
وهو لا يطيل في هذا الحديث لأنه في لهفة إلى أن يدرك رفاقه، فهو غير مبال بحياته أو حريص عليها، لأنه يعلم أن أجله لابد آت في يوم من الأيام، وهناك العديد من القصائد التي تصور مغامراتهم وحبهم للمخاطر مهما كانت.
ب-الفرار والتشرد:
وكما يتحدث الشعراء الصعاليك عن مغامراتهم، وقوتهم على أعدائهم، يتحدثون أيضاً عن فرارهم وهربهم، دون أن يجدوا في هذه الأحاديث غضاضة، أو أمراً يدعو إلى الخجل، ولماذا يخجلون والفرار يعد من أسلحتهم، ليعاودوا الكرة مرة ثانية، فيحققوا أهدافهم الاجتماعية والاقتصادية، وإذا لاحظنا أيضاً أن الفرار فرصة تتيح لهم إظهار تلك السمة التي يفتخرون بها دائماً. وهي سرعة العدو –أدركنا سر حرصهم على الفرار في شعرهم لإتاحته لهم مجال الفخر بهذه الميزة، وهناك حديث عن المأزق الحرج الذي يجد الصعلوك نفسه فيه حين يرى القوى تطارده هو وصاحبه حتى يدركه الموت، ثم يصور الفزع الذي انتابه فشل مقدرته على الرمي، وإن لم يشل تفكيره عن أن يحث صاحبه على العدو حتى ينجوا معاً:
لما رأيت القوم بالعلياء دون مدى المناصب * * * وفريت من فرع فلا ارمي ولا ودٍ لصاحب
يقرون صاحبهم بنا جدها وأغرى غير كاذب * * * أغرى أبا وهب ليعجزهم ومدوا بالحلائب
أما التشرد، فقد كان نتيجة للحياة المتمردة على المجتمع وعلى نظمه، التي كان من أثرها أن فقد المجتمع اطمئنانه إلى أصحابه، كما فقد هؤلاء تشردهم في أرجاء الصحراء الموحشة، وافتخروا باهتدائهم فيها دون دليل، من ذلك "تأبط شراً" الذي يفخر في حديثه إلى امرأة خطبها فامتنعت عنه، بأنه لطول تشرده تآلفت معه وحوش الصحراء واطمأنت إليه.
يبيت بمغنى الوحش حتى ألفته * * * ويصبح لا يحمي لها الدهر مرتعاً
ويفتخر في قصائد كثيرة بكرمه وتشرده ويتوعد أعداءه إن لم يتركوه، كما يهدد عذاله أنه سوف يترك ديارهم ويبقى متشرداً:
إني زعيم لئن لم تتركوا عذلي * * * أن يسأل الحي عن أهل آفاق
أن يسأل القوم عن أهل معرفة * * * فلا يجبرهم عن ثابت لاق
ويمدح صديقاً له بتشرده:
قليل التشكي للمهم يصيبه * * * كثير الهوى شاء النوى والمسالك
سظل بموماةٍ ويمسي بغيرها * * * جحيشاً ويعرو في ظهور المهالك
وهكذا تظل حياة الصعلوك بهذه الصورة القلقة التي لا تستقر على مدى الدهر، فقد حكموا على أنفسهم وتحكمت بهم الحياة، وانسجموا معها بالهيئة السابقة.







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحلقة الثانية من دفن الميت شرعة لم تتغير للدكتور/ عثمان العامر من نادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 04:00 PM
حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 03:37 PM
من أدبائنا الحلقة الثانية من لمحة عن حياة ( أحمد أمين ) C1902608315485 منتدى مواد اللغة العربية 0 23-06-2004 06:03 AM
حياة الصعاليك ( العرب ) في الجاهلية C1902608315485 منتدى مواد اللغة العربية 2 16-06-2004 10:21 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:15 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1