Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > زاجل الشـــــريف

زاجل الشـــــريف كل مايخص التربية والتعليم من أخبارجديدة في الصحف اليومية

موضوع مغلق
الدفن للميت شريعة لم تتغير للدكتور / عثمان العامر من نادي حائل الأدبي
الدفن للميت شريعة لم تتغير للدكتور / عثمان العامر من نادي حائل الأدبي
قديم منذ /23-06-2004, 03:56 PM   #1 (permalink)

عضو نشط

C1902608315485 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 27167
 تاريخ التسجيل : Oct 2003
 المشاركات : 141
 النقاط : C1902608315485 is on a distinguished road

افتراضي الدفن للميت شريعة لم تتغير للدكتور / عثمان العامر من نادي حائل الأدبي

الدفن.. الشريعة التي لم تتغير
د. عثمان العامر



- المجتمعات الأولى كانت تعرف الدفن وفق طقوس خاصة.
- وقد سرت عادة دفن الطعام والأدوات الثمينة ومستلزمات الحياة مع الميت في قبره إلى السومريين.
- جاء في ألواح الهرم أن الملك الميت كان ينام على جانبه الأيسر.
- البابليون فكانوا يدفنون موتاهم في قباب وقليل منهم يُحرق.
- إن في الحرق إتلافاً لكل أشكال الوجود.
- الإسلام كرم الإنسان بعد الموت بالدفن ليظل في ذاكرة الأحياء بأعماله التي لا تموت بموته.
--------------------------
الدفن في اللغة يعني "المواراة والستر والكتمان"(1) وسميَّ "الكنز" الدفينة لكونه مدفوناً في الأرض(2)، والتدافن مدافنة الموتى(3).
وهو شريعة إلهية سنها الله لبني الإنسان منذ عهد الأب الأول "آدم" - عليه السلام - ولازالت حتى الآن.
ولقد حكى الله - عز وجل - في كتابه الكريم أول حالة دفن في تاريخ بني الإنسان، قال الله تعالى : "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ " إلى قوله تعالى "فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنْ النَّادِمِينَ "(4).
ولو تأملنا هذه الآيات لوجدنا أن في الأمر بالتلاوة دلالة على أنه ينبغي متابعة التذكر لهذا الخبر العظيم ومعرفة أبعاد أثره في حياة الإنسان، ومن ثم أسماه الله عز وجل "نبأ" والنبأ أعظم من الخبر.
وفي قوله "أواري سوءة أخي " دلالة على أن في هذه المواراة تكريماً للإنسان إذ هي ستر سوءة، وليس إهانة كما قد يتراءى في ظاهر الأمر لدى البعض، ولذا جاء قوله سبحانه "أخي" دالاً على أن مبعث هذا الفعل إنما هو الأخوة والتعاطف وأن تأخيره خدش لمقام الأخوة.
ومما جاء في تفسير هذا النبأ وإيضاحه، ما نقله ابن جرير في تفسيره عن جمع من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قولهم "لما مات الغلام تركه بالعراء، ولا يعلم كيف يدفن فبعث الله غرابين أخوين فاقتتلا فقتل أحدهما صاحبه فحفر له ثم حثا عليه، فلما رآه قال ما قال...، وقيل إن الله بعث غراباً يبحث على غراب ميت التراب ليواري سوأته فقال ما قال.."(5).
وأخرج عبد بن حميد عن عطية قال: "لما قتله ندم فضمه إليه حتى أروح وعكفت عليه الطير والسباع تنظر متى يرمى فتأكله، وكره أن يأتي به آدم - عليه السلام - فبعث الله غرابين فقتل أحدهما الآخر، وهو ينظر إليه ثم حفر له بمنقاره وبرجله حتى مكن له ثم دفعه برأسه حتى ألقاه في الحفرة، ثم بحث عليه برجله حتى واراه..(6).
وأياً كان الأمر، فقد صار فعل الغراب هذا سنة باقية في الخلق إلى يوم القيامة. ويذكر المؤرخون أن الملائكة - عليهم السلام - قد دفنوا أبينا - عليه السلام - بعد أن فارق الدنيا.. ثم قالوا: "يا بني آدم هذه سنتكم " (7).
وتعد هذه السنة منة من الله - عز وجل - وتكريماً لهذا المخلوق الذي لم يلق على وجه الأرض تأكله السباع والطير وغيره من بني البشر ينظر إليه ولديه يقين جازم في قرارة نفسه أن مستقبل أمره سيكون مثل من مات قبله مائدة شهية للحيوانات والطيور.
وهي - شريعة الدفن - من الشرائع التي لم تنسخ، ولم يأت في أي شريعة سماوية سابقة على الإسلام ما ينص على خلافها أبداً، وقد جاءت ملائمة لما أودعه الله في الإنسان من حرص على مواراة ميته تحت الأرض في قبره (8)، فكان هذا طرفاً من تدبير الرب - سبحانه وتعالى - وتقديره لهذا المخلوق الذي ليس له من أمر نهايته شيء كما أنه كذلك في بدايته.
وشذ عن الحق في هذا من ظن من بني البشر أن إكرام الميت يكون بخلاف ما شرع الله عز وجل وما تعارف عليه الإنسان من لدن الأب الأول آدم - عليه السلام - كمن أحرقوا موتاهم، أو حنطوهم أو ما إلى ذلك..
وهؤلاء قلة قياساً بمن يرى أن تكريم الميت بمواراته تحت الثرى، مع الاختلاف بين المعتنقين للدفن في التصورات والمعتقدات لحال الإنسان المدفون، وسر دفنه..
ولو تتبعنا هذه الشريعة عبر التاريخ لوجدنا أن المجتمعات الأولى كانت تعرف الدفن وفق طقوس خاصة، إذ يعتبرون أن مواراة ذلك الميت التراب حائلاً دون عودته للحياة الأولى، وبالتالي فإنهم عمدوا إلى دفن حاجياته الضرورية معه، والطقوس التي كانت تمارسها بعض هذه الأمم كإخراج الميت من ثقب أعد لهذا الغرض، وعملية التضليل بالدوران حول البيت لتنسى الروح مدخل البيت ضرب من ضروب الأساطير التي تتنافى مع المنطق والعقل(9).
وقد سرت عادة دفن الطعام والأدوات الثمينة ومستلزمات الحياة مع الميت في قبره إلى "السومريين"، ولعل من شواهد ذلك كشف الأستاذ "ولي" في قبر الملكة "شوب - آد". وكذلك في مدينة "أور" عثر المنقبون على رأس بقرة مصنوع من الفضة في قبر الملكة "شب - آد "(10).
وبلغت هذه العادة منتهاها عند قدماء المصريين حتى عرفوا بذلك قبل غيرهم، وكانوا في العهود الأولى قد بدأوا بدفن موتاهم في وضع القرفصاء، بحيث تطوى ساقاه على صدره فتلامس الذقن الركبتين، وتثنى يداه أمام وجهه(11).
ثم عُرف عندهم الوضع النائم المتمدد على الجانب الأيسر، وجاء في ألواح الهرم أن الملك الميت كان ينام على جانبه الأيسر حتى يسهل عليه النهوض، ويستدير من الجانب الأيسر إلى الأيمن ليستقبل القرابين، وكان رأس الميت يتجه جنوباً والوجه إلى الغرب، وهو في خط شمال جنوب، اعتقاداً منهم بأن المكان الذي سيذهب إليه الميت هو الصحراء الغربية المجهولة اللانهائية(12)، وكانت مقابر تلك الفترة المبكرة في تاريخ الحضارة المصرية على بساطتها تضم بخلاف الجثمان بعض الأمتعة والحاجيات التي يظنون أن الميت يستخدمها في العالم الآخر(13)، وزيد ببلغة الميت في ظل أوج الحضارة المصرية، حتى أخرجتهم مبالغتهم هذه مع مرور الزمن عن جادة الحق بعد أن خبأت شريعة دفن موتاهم في قلوبهم، بوجود التحنيط الذي جعلهم يحتفظون بموتاهم فوق الأرض دون أن تبلى أجسادهم، ولم يكن تشييدهم للأهرام فن عمارة في الأصل بل لتكون مقابر فوق الأرض يضعون بها موتاهم(14).
أما البابليون فكانوا يدفنون موتاهم في قباب، وقليل منهم يُحرق، ثم تحتفظ البقايا في قوارير، ولم يعرفوا التحنيط، وكان من معتقدات أكثرهم أن الميت إذا لم يدفن على خير وجه نزل العذاب بالأحياء، وإذا لم يدفن البته حامت روحه حول البالوعات والميازيب تطلب فيها الطعام ،وقد تصيب مدينة بأكملها بالأوبئة الفتاكة(15)، كما كانوا يعتقدون أن الموتى جميعاً يهبطون إلى "أرالو" وهي دار عقاب تقيد فيها أيدي الموتى وأرجلهم أبد الدهر، وترتجف فيها أجسامهم من البرد، يجوعون فيها ويظمأون إلا إذا وضع أبناؤهم لهم الطعام في قبورهم في أوقات معينة(16).
كما كان اليونان القدماء يدفنون موتاهم كذلك، وشذ منهم من يحرق، وإذا دفنوهم يضعونهم في توابيت من فخار يوارونها خارج المدن لاعتقادهم أن الموتى ينجسون الأحياء(17)، وهم في هذا يخالفون ما كان يفعله كثير من القدماء الذين يجعلون مقابر جنودهم أو أهليهم بجوار منازلهم ظناً منهم أن أرواح هؤلاء سوف تحميهم من الموت المخيف(18).
أما أتباع الديانة اليهودية فقد كانوا يدفنون موتاهم كذلك، ونستدل ببعض نصوص من التوراة أنهم كانوا يحرقون أحياناً، ومما جاء في العهد القديم كدليل على دفنهم لموتاهم ما يلي : ـ







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهمزاني يطلق النار على مدير تعليم حائل الدكتور عثمان العامر( منقول ) الأحمدي 2009 المنتدى العام 2 24-07-2006 07:37 PM
مدير التعليم .. الدكتور عثمان العامر يتعرض الى إطلاق نار ..والحمد لله على السلامه ماجد المسمار المنتدى العام 2 24-07-2006 06:03 PM
الحلقة الثانية من دفن الميت شرعة لم تتغير للدكتور/ عثمان العامر من نادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 04:00 PM
الحلقة الثانية من حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 03:41 PM
حياة الصعاليك العرب للدكتورة / منال حقيل بنادي حائل الأدبي C1902608315485 زاجل الشـــــريف 0 23-06-2004 03:37 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 07:33 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1