يرى الأطباء وعلماء النفس أن الضغط النفسي هو رد فعل الجسم على خطر خارجي. ويمكن أن يكون ملائما ومفيدا أو غير ملائم ومؤذيا. وفي أيام رمضان يفترض أن الروح تسمو وتزداد قرباً من الخير، وتكون أكثر صبراً وحلماً... ولكن الملاحظ أن الحال بعكس هذا الاتجاه، حيث إن حالات الشد العصبي تزداد لدى الموظفين في هذا الشهر. ويؤدي الإنهاك دوراً فاعلا في ذلك مما يدفع ببعضهم إلى اتخاذ أساليب دفاعية للتعبير عن مشاعره السلبية التي يمكن أن تتمحور على شكل صورة الغضب أو الانفعال السريع والمزاج الحاد أما البعد الثاني فهو مرتبط بنمط الشخصية والمقصود بهذا أن هناك أشخاصاً يتصفون بالاندفاع والعصبية في جميع المواقف وآخرون يتصفون بالهدوء والتروي والصبر. ومن الأمور الهامة هنا النوم الذي تختلف ساعاته من شخص إلى آخر بالإضافة إلى مواعيد الأكل والشرب وكل ذلك ينعكس إما سلبا أو إيجابا على الشخص أو الموظف. فعلى هؤلاء أن يعيدوا حساباتهم وأن يتمثلوا فعلا لا لقول الحكم الجمة في فضل الصيام ولكن لتصحيح الأخطاء وأن يبتعدوا عما يثير قلقهم وأعصابهم بقدر المستطاع.