Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
موقف المسلم من الساخرين والمستهزئين
موقف المسلم من الساخرين والمستهزئين
قديم منذ /04-11-2004, 03:23 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

{عمر} غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 45933
 تاريخ التسجيل : Jun 2004
 المشاركات : 4
 النقاط : {عمر} is on a distinguished road

افتراضي موقف المسلم من الساخرين والمستهزئين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد........

لو أن أحداً يسلم من الأذى لشرفه ومكانته بين الناس لكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق بذلك !! ولكن الإبتلاء يحصل للمؤمن والمؤمنة من أجل التمييز والتمحيص ، ومعلوم أن نقمة المستهزئين على المؤمنين هي بسبب إيمانهم . قال تعالى : (( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد )) ..

وقد فضح الله موقف المستهزئين بالمؤمنين في كتابه العزيز فقال سبحانه : (( زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا والذين أتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء بغير حساب ) .

ولشناعة فعل المستهزئين سماهم الله في كتابه بالمجرمين فقال تعالى : (( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون * وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا أنقلبوا إلى أهلهم أنقلبوا فكهين * وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون * وما أرسلوا عليهم حافظين ))

إنه الغمز واللمز والضحك الذي يمارسه كل مجرم ضد كل موحد ، وهذا الأمر يشكو منه خاصة كثير من الشباب والشابات ممن منَّ الله عليهم بالهداية والإستقامة ، يشكون دائماً من السخرية وعن الإستهزاء ، فعليهم الصبر فإن العاقبة للمتقين وليتأملوا قول الله تعالى : (( والذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات * والذين لا يجدون إلى جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم ))

قال أبن كثير – رحمه الله – ( وهذه – أيضاً – من صفات المنافقين ، ألا يسلم أحد من عيبهم ولمزهم في جميع الأحوال ، حتى ولا المتصدقون يسلمون منهم ، إن جاء أحد منهم بمال جزيل قالوا هذا مُرَاء !! وإن جاء بشئ يسير قالوا : إن الله لغني عن صدقة هذا ) .
لكن ما موقف المسلم من الساخرين والمستهزئين............................ ...

يشكو كثير من الناس وخاصة المستقيمين على الدين من هذا الوباء ، الذي يعترضهم في طريق الدعوة ، الناس يسخرون منا ، هؤلاء يستهزئون بنا ، ماذا نفعل وكيف نتصرف ؟ وللجواب على ذلك أقول ، وبالله التوفيق .

1) الصبر على الأذى في سبيل الله أحد ثوابت الدعوة إلى الله ، فدعوة بدون صبر لا يرجى من ورائها ثمرة كيف وقد خاطب الله نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله : (( فاصبر إن العاقبة للمتقين )) وأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم نبأ ما قاله موسى – عليه السلام – لقومه : (( قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين * قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف يعملون )) ولا بد أن يكون مع الصبر توكل صادق على الله وحده ، يقول سبحانه : (( ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلاً )) . فالتوكل عليه سبحانه والإعتماد عليه وحده ، والطمع فيما عنده وحده ، هو الركن الركين لسالك هذا الطريق الطويل ، وقديماً قيل : بالصبر واليقين تُنال الإمامة في الدين .

2) أخذ العبرة ممن هم خير منا فقد مر بك خبر أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام الذين سخر منهم أقوامهم ، هل أثنتهم هذه السخرية عن المبدأ الذي قاموا من أجله والدين الذي أرسلوا به ؟ كلا لقد كان قوم نوح يسخرون منه وهو يصنع السفينة ، ويؤذونه بالهمز واللمز والضحك والإٍستهزاء فما زاده في ذلك إلا مضياً في طريقه ، ويقيناً بوعد ربه له ، وقوم لوط كانو يسخرون منه ومن طهارته هو ومن آمن معه ، ويتندرون بذلك قائلين : (( إنهم أناس يتطهرون )) فما زاده ذلك إلا ثباتاً على الحق ويقيناً بأمر الله الذي قاله له ربه سبحانه : (( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )) . ورسول الله صلى الله عليه وسلم لما سخر به من سخر واشتد عليه أذى هؤلاء السفهاء خاطبه ربه تعالى بقوله : (( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزءون )) وقال تعالى : (( ولقد استهزئ برسل من قبلك فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب )).

3) المؤمنون عامة – والدعاة خاصة – هم أحرى الناس بقوله تعالى : (( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين * إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين * وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولمّا يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين )).

فالمؤمن هو الأعلى قدراً وشرفاً ومنهجاً ومكانة ، وعند الصباح يحمد القوم السُّرى ، وعند الممات يحمد القوم التقى ، ويوم التغابن يخزي الله أهل الردى .


.

4) الإعراض عنهم وعدم مجالستهم ، قال تعالى : (( وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين وما على الذين يتقون من حسابهم من شئ ولكن ذكرى لعلهم يتقون * وذر الذين اتخذوا دينهم لعباً ولهواً وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تُبسلَ نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع )).

وهدد الله من يجالس هؤلاء الهازلين الساخرين إذا لم يبتعد ويقم عنهم فسيكون منهم ويعذب بعذابهم قال – تعالى - : (( وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعاً )) .

لقد كثر التساهل – مع الأسف – في هذه المسألة فرأينا من يتخذ الهازلين أولياء وجلساء وأصفياء وأخلاء ، بل يدافع عنهم ويذب عن أعراضهم ، وكأنه قد نسي قول الله تعالى : (( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خواناً أثيماً )).

ويقول تعالى : (( ولا تكن للخائنين خصيماً )) .

إن على أهل الحق واليقين أن يربأوا بأنفسهم عن مجالسة الهازلين المستسخرين حتى يفوزوا برضاء رب العالمين ويحشروا تحت لواء سيد المرسلين .

5) الصدع بالحق اقتداء برسولنا صلى الله عليه وسلم فإنه لما كثر عليه الإستهزاء والسخرية ، قال الله له : (( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين إنا كفيناك المستهزئين ))
أليس قريش هي القائلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين )) .

أليس نظراتهم الملتهبة الناقمة الهازلة الساخرة كانت تلاحق رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل مكان : (( وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين )) .

كل ذلك حصل فما زاد نبي الله – صلوات الله وسلامه عليه – إلا مُضيّاً في طريق الحق ، والذين يتصدون للدعوة ثم تردهم كلمة ساخرة ، أو غمزة ساقطة ، ليسوا أهلاً لتحمل هذه الدعوة ، فإن الإيمان ليس كلمة تقال باللسان وكفى ، وإنما هو حقيقة كبرى لها تكاليفها وأمانتها وأعباؤها وجهادها . فمن ردته السخرية أو ثنت عزمه وسائل الإستهزاء فيجب عليه التنحى عن الطريق ، وليترك الأمر لمن هم له أهل وكفء .

والعجب في هذا الباطل ودعاة الضلالة ، فإنهم مع كل عقبة تقابلهم في طريق باطلهم إلا أنك تجد لديهم من الثبات على مبدأهم وإصرارهم وعنادهم ما يذهلك وأنت ترى بعض ضعاف الإيمان تنازل عن أمور دينه بسبب همزة أو لمزة أو كلمة لاذعة ، أو سخرية مسرحية ماجنة . فإلى الله نشكو جلد الفاجر وعجز التقي .

ولو تأملنا حال داعية من الدعاة إلى الله في العصور المتأخرة وهو الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – وقرأنا في تاريخه كم صعوبة لاقاها ، وكم سخرية عانى منها ضحكوا به ، ونفروا الناس منه ، وافتروا عليه بأنه يكره الرسول صلى الله عليه وسلم ويبغض الصحابة ، ويفرق جمع الأمة ، وأتى بمذهب خامس ، ويكره الأولياء و ، و ، … إلى آخر الإفتراءات والأكاذيب فماذا كان موقفه من ذلك – رحمه الله – ؟

إن هذا الأذى ما زاده إلا شجاعة في الحق وصدعاً بالدعوة إلى التوحيد الخالص وإعلان البراءة من الشرك وأهله ، وكشف شبهات أهل الزيغ والضلال ، كل ذلك صدر منهم وهو واثق من نصر ربه وأنه من يتوكل على الله فهو حَسْبُهُ ، فماذا كانت النتيجة ؟ أين ذكر الشيخ محمد اليوم وأمس ، وغداً – إن شاء الله – وأين أولئك الأعداء أمثال : أبن عفالق والقباني والكوكباني ودحلان وابن جرجيس والنجفي والنبهاني والدجوي والعاملي ، وغيرهم وغيرهم من عشرات الذين جلبوا بخيلهم ورجلهم إرجافاً وخذلاناً لهذا الدعوة السلفية المباركة لقد ذهب هؤلاء النكرات ونسوا في خضم أحداث التاريخ ، وبقى تاريخ هذا الإمام المجدد علماً يتلألأ في سماء هذه الدنيا كلها ينهل من علمه وتترجم كتبه ، ويهتدى على دعوته آلاف الناس في مشارق الأرض ومغاربها ، ويظهر الله الحق الذي جاء به هذا الشيخ الإمام ويزهق الله ذلك الباطل الذي جاء به الخصوم : (( فأما الزبد فيذهب جُفَاءً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض )) أجل ! نسي الناس سخريات وكيد وسفاهة أولئك الأعداء ، وبقي هذا الخير العظيم ينفع الناس . ولا يكاد بيت من بيوت المسلمين اليوم يخلو – ولو من كتاب واحد – لذلك الإمام العظيم – رحمه الله – وغفر له وأجزل مثوبته ورفع درجته ، إنه ربي على كل شيء قدير ...منقول.







 

موقف المسلم من الساخرين والمستهزئين
قديم منذ /05-11-2004, 03:40 PM   #2 (permalink)

عضو ذهبي

مرشد1424 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 14198
 تاريخ التسجيل : Apr 2003
 المشاركات : 1,009
 النقاط : مرشد1424 is on a distinguished road

افتراضي

جزاك الله خير








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
موقف عصام 2005 المنتدى العام 3 24-04-2008 08:42 PM
حصن المسلم عمهوج الغامدي المنتدى العام 1 15-04-2008 01:01 AM
حكم قول المسلم لاخيه المسلم جمعه مباركه ((الأسير)) المنتدى العام 2 06-10-2007 01:41 AM
أدب المسلم نجم الدجى المنتدى العام 9 27-04-2006 07:47 PM
بوربوينت ..... (( كتب ( حصن المسلم )) الاشعاب المنتدى العام 2 04-04-2006 02:03 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:28 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1