Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
لا ينبغي للمسلم الإصغاء للإشاعة بل يجب ردها والتحذير منها
لا ينبغي للمسلم الإصغاء للإشاعة بل يجب ردها والتحذير منها
قديم منذ /10-12-2004, 08:19 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي لا ينبغي للمسلم الإصغاء للإشاعة بل يجب ردها والتحذير منها

أوضح الشيخ تركي بن راشد العبدالكريم خطيب جامع الشيخ عبدالعزيز الرشيد بالرياض أن من يروج الإشاعات لا يخلو مراده من الشماتة أو الفضول أو للتزلف للآخرين وكل هذه الأمور وغيرها أمور تنافي حسن الإسلام.
وقال الشيخ العبدالكريم إنه لا ينبغي للمسلم الإصغاء للإشاعات بل يجب ردها والتحذير منها لا سيما إذا كانت تتعلق بولاة أمور المسلمين.
وقال الشيخ العبدالكريم: إن من أنواع الكذب المغلف بالعبارات البراقة والأساليب المشوقة، الذي يتردد صداه، ويقرره أربابه، وكأنه حقيقة لا تقبل الشك، فتتبلبل الأفكار، ويكون سبباً في إثارة فتنة عمياء، أو إشعال نار العداء بين عباد الله المسلمين، هي الإشاعات التي يتناقلها الناس من الأقوال والأحاديث والأخبار التي يروونها بدون تثبت من صحتها، أو التحقق من صدقها.
لذلك جاء النهي القرآني الكريم عن قبول أي خبر إلا بعد التثبت خشية وقوع الكذب، قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} (الحجرات: 6) ولقد جاء ذكر الفاسق هنا، لأنه مظنة الكذب. وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن المنافق إذا حدث كذب، وإنما أمر سبحانه بالتثبت، لئلا يشيع الكذب بين أفراد المجتمع الإسلامي في كل ما ينقله أفراده، من أقوال، وأخبار، فيقع الشك في أخبار ذوي العدالة والصدق، فالأصل في المسلم أن يكون موضع ثقة في مجتمعه، وأن تكون أقواله مصدقة مأخوذاً بها، فأما الفاسق فهو محل شك حتى يثبت خبره، ولذلك أمر الله بالتثبت حتى يتبين الأمر في صدقه أو كذبه، وحتى لا تقع الأمة في تصرف بناء على خبر أتى من فاسق، فتصيب قوماً بظلم عن جهالة، فتندم على ارتكابها ما تأثم به، ويغضب الله عز وجل.
وأضاف: وكما أمر سبحانه بالتثبت فيما ينقل من الأخبار، فقد حذر رسوله صلى الله عليه وسلم أيضاً أن ينقل المسلم كل ما يسمعه من كلام وأخبار، فإنه متى فعل ذلك وقع في الإثم لا محالة، فقد جاء في الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "كفى بالمرء كذباً أن يُحدّث بكل ما سمع" رواه مسلم، لأن ما سمعه غالباً يشتمل على الصدق، وعلى الكذب، فإذا حدث بكل ما سمع فإنه يقع في الكذب لا محالة، والكذب هو الإخبار بغير الواقع، وإن لم يتعمد ذلك، فإن تعمد الكذب وقع في الإثم، وإن إشاعة الأخبار المغرضة التي تلوث أعراض المؤمنين من أخطر الأمور، وقد حذر القرآن الكريم منها، وجاء الوعيد الشديد لمن فعل ذلك. يقول سبحانه: {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة} (النور: 19).
وإن من يروِّج الإشاعات لا يخلو مراده من مقاصد إما أن يكون ترويجه للإشاعة بقصد النصح بزعمه أو بقصد الشماتة أو الفضول، أو بقصد قطع أوقات المجالس بذكر هذه الإشاعات أو للتزلف للآخرين، وكل هذه الأمور تنافي حسن الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم: "من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه" رواه مالك في الموطأ.
وبيّن الشيخ العبدالكريم: إنه يجب على العبد أن يتقي الله في نفسه، وأن يتذكر أنه محاسب على كل كذبة تصدر منه، كما قال عز وجل: {ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} (ق: 18) ومما يجب عليه أيضاً أن يتحرى سلامة القصد وحسن النية، فإن الله عز وجل يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور {وأعلموا أن الله يعلم ما أنفسكم فاحذروه} (البقرة: 235).
وقال: إن على العبد أن يثبت، ويتريث في نقل الأخبار، وأن يحذر أن يزيد في نقله عما سمعه أو رآه حتى تبرأ ذمته، وأن لا يبادر بتصديق الإشاعة إذا لم تكمل عنده القرائن والأدلة على صدق ما سمع.
وإذا كانت الإشاعة صادرة من شخص مغرض أو له قصد سوء في إشاعة الأمور أو غرضه البلبلة والإفساد، فلا ينبغي الإصغاء لها، بل يجب ردها، وتفنيدها، والتحذير منها، لا سيما إذا كانت تتعلق بولاة أمور المسلمين الذين يقيمون حدود الله، وينفذون شريعة الله، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويحافظون على حقوق العباد، ويحصل بهم الأمن للأمة والبلاد، فهؤلاء علينا الدعاء لهم، ومحبتهم، والكف عن أعراضهم، والبعد عن إلصاق التهم بهم بالزور والبهتان، وكذا العلماء المشهود لهم بالخير وحسن المعتقد والقصد، الذين يبينون شرع الله، ويوجهون الناس للخير وسلوك الطريق القويم، فإن تنقّصهم والوقوع في أعراضهم مرتع وخيم وإثم مبين. وكذا الأمر في الذين يتولون أمور الناس من حكام وقضاة ومسؤولين، فإن هؤلاء يقع الناس في أعراضهم لعدم حصول أغراضهم منهم، ولو كانت باطلة أو بغير حق، ولأنهم محسودون على ولايتهم وما هم فيه من المكانة التي يتمناها هذا المغرض المتكلم بالباطل، ليزيل نعمتهم بزعمه، إما لعلها تحصل له، أو ليشفي غيظه بالكلام في أعراضهم والتنقص لهم، وإلصاق التهم فيهم، وما يعلم هذا المأفون أن نعم الله لا يجرها حرص حريص، ولا يردها كراهية كاره، وقد قال النبي
صلى الله عليه وسلم لابن عمه عبدالله بن عباس: "واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف" رواه الترمذي.
واعملوا جاهدين على الترفع عن الكذب بأساليبه المختلفة، والترفع عن الزور والبهتان، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار" رواه الترمذي، والله عز وجل يقول في محكم كتابه العزيز: {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين} (التوبة: 119) فاتقوا الله عباد الله وكونوا مع الصادقين، كما أمرهم الله بذلك، فإنه ما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً.
واختتم الشيخ العبدالكريم حديثه قائلاً: إنه ينبغي أن يعلم أن ترويج الشائعات بين المسلمين أمر خطير، يؤدي بالأمة الإسلامية إلى الهلاك والدمار، وقد حرم الله عز وجل الفساد وإشاعة الفتن بين الناس، فحذر سبحانه من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وجعل إشاعة السوء ونقل الكلام من قوم إلى قوم، ومن فرد إلى فرد، جعل ذلك آية البلاء، ونذير الفناء. يجلس النمام بين الناس فيشيع بينهم كلمة قد يهوي بها في نار جهنم سبعين خريفاً، يتصنع الصلاح والديانة، ليغرر بالناس، فينشر العداء، ويشيع الضلال، ويحدث الفتن بين العباد، هبطت نفسه، وتجرد من الأخلاق الفاضلة، وعثى في الأرض فساداً، وكان مصدراً للأذى والشر، وداعية للتفرق والتنازع، فهو حلاف مهين همازٌ مشاءٌ بنميم. فما أتعسه في الدنيا، وما أشقاه في الآخرة {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً} (الأحزاب: 58).
أي حظ لك في أن تكون كالثعلب في روغانه، أو كالأفعى في نفث سمومها، ماذا تجني من الإيذاء لخلق الله!! وما حظك في أن تكون شيطاناً من شياطين الإنس، وقد خلقك ربك إنساناً كريماً. يا من اغتر بالدنيا وزينتها، واعتمد على مكره وحيله، اتق الله واجعل حظك من الدنيا نيل مرضاة الله، وقدم لنفسك خيراً تجده عند الله، فإنك إن عشت عشت عزيزاً حميداً، وإن مت لم يمت ذكرك، وكنت عند الله مرحوماً، وعند الناس محموداً، ولقيت خير الجزاء بما قدمت من صالح الأعمال {إنه من يأت ربه مجرماً فإنه له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن يأته مؤمناً قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى} (طه: 74- 75).







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مواقع لا غنى للمسلم عنها ... صافي الضمير المنتدى العام 0 02-08-2008 11:08 PM
الحيوانات خذ منها ثلاثا وأحذر منها ثلاثاً المقاطي2009 المنتدى العام 12 15-03-2008 04:22 AM
دعوة العلماء والمشايخ إلى توضيح الطريق الحق للأمة والتحذير من مكائد الأعداء ابولمى المنتدى العام 2 14-08-2003 06:58 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 01:54 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1