Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر


المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /26-12-2004, 12:55 AM   #1 (permalink)

عضو فعال

أبو أسامه غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 12501
 تاريخ التسجيل : Mar 2003
 المشاركات : 39
 النقاط : أبو أسامه is on a distinguished road

افتراضي للأسف أنه من منسوبي الوزارة

هذا مقال ل حماد السالمي في جريدة الجزيرة عقب خروج المتخب من كأس الخليج


قال فض الله فاه :
أتمنى ألا نتوقف كثيراً عند (حالة)، خروج منتخبنا من الدور الأول في كأس (خليجي 17) في الدوحة هذا العام، وألا نكتفي ب(الانتحاب) في زمن (الانتخاب)، وأن نبحث عن أساس المشكل، في التراجع الذي ظهر على الكرة السعودية في السنوات الأخيرة، ابتداءً من الأندية المحلية، وصولاً إلى المنتخبات الوطنية.


إن مسؤولية (الخروج الكبير) من كأس الخليج - في رأيي المتواضع - غير الكروي بطبيعة الحال، لا تقتصر على اللاعب (محمد نور) وحده، ولا اللاعب (محمد الدعيع)، أو حتى بقية عناصر الفريق، والكادر الإداري والفني، والمدرب.. إن المشكل أوسع وأكبر من منتخب يمثل المملكة العربية السعودية، سواء في كأس الخليج، أو في مسابقات عربية وإقليمية ودولية أخرى، لقد ظهرت شرارة التراجع هذه واضحة، حتى قبل تلقينا لثمانية ألمانيا الشهيرة في اليابان عام 2002م، وكان ينبغي أن نتنبه إلى أن الرياضة السعودية في خطر، منذ سنوات التألق تلك، وسوف يظل هذا الخطر قائماً، إذا لم نبدأ الحل من جذور المشكل، وسوف يتفاقم أكثر، إذا كنا نلجأ في كل كبوة رياضية تصادفنا، إلى عمليات جراحية تجميلية لهذا الفريق أو ذاك، ونكتفي بمسكنات على مستوى المنتخبات، التي تحمل على عاتقها في كل المرات، التمثيل الوطني للبلاد.

أتذكر أني كتبت هنا قبل سنوات، محذراً من مثل هذا النفق الخطير، انطلاقاً من التهميش المتعمد أحياناً، للرياضة البدنية والكروية في سياق التعليم العام: (مستقبل الرياضة السعودية.. على كف التعليم العام. الجزيرة - الأحد 26 شوال 1421هـ، والجزيرة أيضا، 9 يونيو و23 يونيو من عام 2002م)، هل ينكر أحد هذا الواقع الذي ما زال جاثماً حتى يوم النكسة الكروية هذا..؟!

بطبيعة الحال، جرت أخطاء فردية غير مقبولة، من قبل اللاعبين: (محمد نور والدعيع) ومن غيرهما، إلى جانب أخطاء إدارية وفنية واضحة، وتقصير من المدرب وغير ذلك، وحسناً فعل المسؤولون عن كرة القدم، فيما صدر عنهم من قرارات نتمنى أن تكون رادعة، ولكني على يقين تام، أن (نور) الذي أساء السلوك في مباراتين في الدوحة، هو نتاج لمن يعمل منذ سنوات عدة، على إطفاء كل شمعة مضيئة على أرضية الكرة السعودية..! وإذا أردتم معرفة من يكون هذا، فاذهبوا فوراً إلى مدارس التعليم العام، واسمعوا بعض الأشرطة الصوتية التي تقدم للتلاميذ والطلاب، مجاناً باسم الدعوة والصحوة، وانتبهوا إلى ما يرسل تباعاً من على منبر الجمعة في بعض المساجد، واعرفوا ماذا يقول بعض أولئك الذين يتلقفون ميكرفونات المساجد بعد الصلوات الخمس..!! إنها أيها السيدات والسادة، حرب المغالين والمتشددين والمتطرفين، ضد الدورات الرياضية، والمسابقات الكروية، وضد كل المنظمين والمديرين واللاعبين، وبالخصوص نجوم كرة القدم في بلادنا، الذين يوصفون في الخطاب المتشدد والمتطرف لهؤلاء، بأقذع الأوصاف، وربما وصل الأمر بأحد المنبريين والصوتيين في (الشريط الإسلامي)، إلى تفسيق وتكفير هذا اللاعب أو ذلك.

هذا هو العمل الذي يلاحق به نجاحات الكرة السعودية منذ عدة سنوات، فما ترك مدرسةً أو مخيماً أو منبراً أو محفلاً، إلا وسحب عليها بعض ضبابياته وكهفياته وهلامياته.

ليس من العدالة في شيء، أن نقسو على أبنائنا في المنتخب، ونتبرأ من مسؤولياتنا كمجتمع ومؤسسات وأفراد.. وإلا من أين أُتي نجوم المنتخب الوطني، الذين ظلوا يمثلون بلادنا في المحافل الرياضية على كافة المستويات..؟ إنهم نتاج البيت والمدرسة والنادي، بل وحتى الساحات العامة والحواري، وفي سنوات معلمي الرياضة المتألقين في المدارس كانت تقام المسابقات والمهرجانات، التي تبهر أهل المدن والقرى، وتغذي الأندية بالكفاءات الشابة، ثم عندما خبا دور المعلم الرياضي في المدرسة، وانتشرت ثقافة (الدعوة والدعاة) في الفصول الدراسية بديلاً عنها، تحولت حصص بعض المواد، إلى هذا الاتجاه، ومنها حصص الرياضة البدنية والتربية الفنية، وظهر من المعلمين، من يرتاب في أمر الرياضة البدنية، هل هي حلال أم حرام..؟! واكتفى بعضهم من هذا المنهج الرسمي المكلف به، بحركات (طابورية) صباحية أو ضحوية، لا تتعدى (فوق تحت - يمين شمال - أمام خلف)، فما عدنا نرى ذلك الاهتمام الذي تعودناه بهذه المادة في التعليم العام، ولا عدنا نعيش تلك المسابقات والمهرجانات الرياضية السنوية، التي تشجع الشباب، فتصقل مواهبهم، وتثري ثقافتهم الرياضية والكروية، وتفرز الكفاءات الصاعدة، وتبرز الطاقات الواعدة.

إذا أردنا أن نحاسب (نور) اللاعب، فينبغي ألا ننسى الوضع المتردي، الذي تعيشه بعض الأندية الرياضية في مدن الأطراف، ومنها ما أزمع أمره على القفل بالضبة والمفتاح كما يقولون، وأن نتنبه، إلى التردي كذلك في الإعلام الرياضي، الذي - ربما - أفرط في جانب ميوله وتعصبه إلى أنديته وفرقه، على حساب المنتخبات الوطنية، عوضاً عن تقصيره في النقد البناء، الذي لم يواكب مرحلة التصعيد في بناء أجيال كروية بعضها فوق بعض، تغذي الأندية الرياضية، وترفد المنتخبات الوطنية، فقد استسلم الإعلام الرياضي في العقد الماضي على ما يبدو، إلى نخبوية من نوع خاص، فلم يبرح القمة إلى القاع، ليقف على حقيقة الجفاف الذي أخذ يهدد المنبع.

ليتنا لا نجعل من نكسة الدوحة - وهي العاصمة التي خطفنا من ساحاتها أثمن البطولات الرياضية في كرة القدم - فرصة للتقليل من كفاءة لاعبينا، ولا الطعن في وطنية أحد منهم، حتى المسيئين منهم الذين يستحقون العقاب النظامي لا التخوين والإقصاء، وأن نذود عن الكرة السعودية بكل قوة ممكنة، فلا نسمح لأحد مهما كان، أن يعمل وصياً على مشروعها الوطني، فيدخلها وفق تفسيرات واجتهادات خاصة، في (قمقم) من أسلوب الخطاب الديني المتشدد.

إن النكسة التي منيت بها الكرة السعودية في (خليجي 17)، هي نتيجة حتمية مستحقة، لحملات قاسية جداً، من التشويه والتكريه وحتى التجريم، كرست وما زالت تكرس، ضمن نسق ظهر به الخطاب الديني المتشدد، على مدى ربع قرن، كان من نتائجه المباشرة علينا، شيوع فكر التطرف، وظهور عمليات العنف، والممارسات الإرهابية ضد الدولة والمجتمع، ثم هاهي الرياضة السعودية، بحسبانها مشروعاً وطنياً عظيماً، له منجزاته ومستحقاته في الداخل والخارج، تُمنى بنكسة كروية، لا يمكن أن تعالج بمعزل عن مسبب رئيس، وهو الفكر المتشدد المضاد لمشروع رياضي وطني، جاء ليستوعب الشباب من الذكور فقط، ويحقق طموحاتهم.

إذا أردنا كرة سعودية تبقى في القمة دائمة، دون تذبذب أو نكوص ونكوس، فلنا في التجربة العمانية مثال جيد، ولنا قبل ذلك وبعده، خبرتنا وقدرتنا، على البحث في جذور هذا المشكل من المنبع حتى المصب.. من البيت والمدرسة والنادي.. حتى المنتخب، لابد أن نوقف حملات التشويه والتكريه المتعمدة، ضد شبابنا الرياضيين، وضد الأندية والمنتخبات، وضد المسابقات والدورات والمنجزات الرياضية، التي تطرحها الدولة لفائدة شباب الوطن، ثم يرى فيها بعضهم، عبثاً ومنكراً تجب إزالته.
المقال التحفة







 

للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /26-12-2004, 02:12 PM   #2 (permalink)

عضو مميز

razag919 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 2923
 تاريخ التسجيل : May 2002
 المشاركات : 327
 النقاط : razag919 is on a distinguished road

افتراضي

غريب مقال سئ من رجل كان مثالا لدي ولكنه سقط


شكرا لك








 
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /26-12-2004, 02:52 PM   #3 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي

هذا رد رائع و متزن من الاستاذ سلطان المهوس على السالمي يستحق الشكر عليه وقد نُشِر في جريدة الجزيرة يوم الجمعة 12 / 11 / 1425 هـ




حول موضوع يا منتخبنا.. يا منتحبنا
الرياضة السعودية بعيدة عن الإرهاب ومحاولات الربط بالية وواهية!!
خسرنا بطولة الخليج 14 مرة فما الغرابة ليصفها السالمي بالنكسة!!


سلطان المهوس

(حدّث العاقل بما لا يليق فإن صدّق فلا عقل له)!!! تراءت أمام خاطري هذه العبارة الصريحة التي درجت لتصبح مثلا يبين للإنسان نوعية التفكير العقلي لدى الآخرين عندما قرأت موضوعا يشخص فيه حماد السالمي أسباب تراجع مستوى الرياضة السعودية، وقد أبرز الموضوع ليحتل الصفحة الأولى في الملحق الرياض (السبت 11-11-1425هـ) تحت عنوان (يا منتخبنا.. يا منتحبنا..؟!!) إيمانا من الجزيرة وكعادتها في حرية الرأي والطرح.
قرأت موضوع السالمي أكثر من مرة لأني في كل مرة أزداد تعجبا واستغرابا من هول ما أقرأ حيث تتضح الرؤية الفكرية داخل وجدان السالمي وتبدو متلهفة لكل حدث سلبي جديد يصيب المملكة العربية السعودية ليسارع وبدون تمحيص واستدراك لكشف توجهه الذي غاب عن الكثيرين ممن تعاطفوا مع بعض أطروحاته حول مسببات الإرهاب الداخلي والكثير من القضايا الاجتماعية!! تنفيس فكري غريب لتوجه مزمن دأب السالمي على ترديده خلال مناسبات عدة حتى غدا علامة فارقة لمواضيعه وأطروحاته التي تدور حول فلك واحد وهدف واحد وهو تشويه صورة الدعاة ومدارس التعليم العام تحت ذريعة الغلو والتطرف والتشدد!! بدأ السالمي - عافاه الله - موضحا أن شرارة تراجع الرياضة السعودية قد بدأت قبل مونديال 2002م الذي أقيم في اليابان وكوريا مضيفا أن الكرة السعودية في خطر منذ سنوات التألق!!
لا أعرف كيف يمكن أن نصف إنجازات منتخب رياضي يحقق كأس آسيا ثلاث مرات (84م - 88م - 96م) ويحتل الوصافة الآسيوية مرتين (92م - 2000م)؟! فالسالمي يوضح للقراء أن تلك الإنجازات والزعامة الآسيوية هي شرارة التراجع الرياضي!! وأن علينا أن نحتل المراكز الأخيرة لنكون مُقنعين في سياساتنا الرياضية ومنهجيتنا الرياضية!!
التأهل لنهائيات كأس العالم ثلاث مرات (94م - 98م - 2002م) هو في نظر السالمي غطاء وستار وهمي يخفي عيوبا رئيسة داخل منهج التخطيط الرياضي وأن مسألة الوصول للعالمية هي من باب ضربات الحظ والصدف!!
الحصول على دورة الخليج (94م - 2002م - 2003م) هو نتاج العمل العشوائي والتخبط وسوء مستويات الآخرين طبعا في نظر السالمي الذي يصف الإنجازات السعودية الرياضية بأنها شرارة أشعلت القنبلة وما أدراك ما القنبلة خروج من دورة الخليج الـ17!!
لن أكتب عن بطولة العرب ولن أكتب عن الأولمبياد لأن الشرارة ستكبر وستكبر ويا لها من شرارة مميزة ورائعة إذا كانت بطعم ورائحة الصعود للمنصات وإعلاء كلمة التوحيد وتشريف الوطن فوق هامات الدول.
السالمي كان أمينا وهو يكشف أنه كان قد حذر من دخول الرياضة النفق الخطير - في نظره أن الخروج من دورة الخليج نفق خطير بينما الإنجازات السابقة غير مجدية - انطلاقا من التهميش المتعمد أحيانا للرياضة البدنية والكروية في سياق التعليم العام!!
يقول السالمي - وأرجوكم تمعنوا جيدا - (لكني على يقين تام أن (نور) الذي أساء السلوك في مباراتين في الدوحة هو نتاج لمن يعمل منذ سنوات عدة على إطفاء كل شمعة مضيئة على أرضية الكرة السعودية وإذا أردتم معرفة من يكون هذا فاذهبوا فورا إلى مدارس التعليم العام واسمعوا الأشرطة الصوتية التي تقدم للطلاب مجانا باسم الدعوة والصحوة وانتبهوا إلى ما يرسل تباعا على منبر الجمعة.. إلى أن يقول إنها حرب المغالين والمتشددين والمتطرفين ضد الدورات الرمضانية والمسابقات الرياضية وضد المنظمين والمديرين واللاعبين وبالخصوص نجوم الكرة)!!
حقيقة أستغرب أن تكون النرجسية والذاتية للتوجه الشخصي مطرقة تهدم كل شيء.. كل شيء من أجل فرضية خيالية امتزجت لتشكل أبعادا خطيرة تؤكد أن هناك شرخا تتصاعد حدته للوصول إلى غاية ومصلحة على حساب العقل والمنطق والإدراك وقبل ذلك على حساب الموازنة الحقيقية بين المسببات والنتائج!
السالمي وجد العذر ل(نور) وليته كتبه قبل قرار الإيقاف حيث كتب أن بعض خطباء الجمعة والأشرطة الصوتية الإسلامية والدعاة ومدارس التعليم العام كانت هي السبب في طرد محمد نور مرتين!! لقد كان محمد نور - في نظر السالمي - إنسانا حريصا على السير وفق خطة الإعداد الفكري الدعوي في المدارس والمنابر والصوتيات!! ولهذا تم طرده مرتين!!
ونسي السالمي أن يسرد سيرة محمد نور الاجتماعية والتعليمية حتى يعطي القارئ مزيدا من المصداقية!! والحقيقة أنه اختار الطريق الخطأ ليصل إلى هدفه وهنا لا يمكن إلا أن نحترم ونقدر محمد نور الإنسان المسلم الإنسان السعودي ومن واجبنا أن لا نقحمه في أمور بعيدة عن شخصيته وحياته!!
يعود السالمي مرة أخرى مواصلا السير للوصول إلى قشة ولو كانت صغيرة يثبت فيها بقاءه حيا في موضوع ومسببات خيالية خالية من الدلائل الواقعية والبراهين المثبتة حين يكتب (وربما وصل الأمر بأحد المنبريين والصوتيين في (الشريط الإسلامي) إلى تفسيق وتكفير هذا اللاعب أو ذاك)!!
اتهام يجدر التوقف عنده ومساءلة كاتبه عن الأدلة المادية التي يمتلكها لإثبات كلامه عن الخطاب المنبري الإسلامي في السعودية وعلى السالمي أن يكون أكثر شجاعة وليظهر دلائله التي آمل أن تكون واقعية ولا انسى أن أذكر أن الحديث هو عن الرياضة السعودية واللاعبين السعوديين فقط!!
يقول السالمي في مقطع آخر.. انتشرت ثقافة (الدعوة والدعاة) في الفصول المدرسية!!
وللأسف الشديد أن الدعوة إلى الله وإلى التعاليم الإسلامية أصبحت في نظر - السالمي - ثقافة وليست ركيزة أساسية ومعتقداً أبدياً للإنسان المسلم قال تعالى: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ..} الآية، ولا أعرف كيف يتم توزيع المصطلحات اللغوية بهذا الإهمال الواضح؟!
يقول السالمي أيضا وأرجوكم تمعنوا مرة أخرى (أن النكسية التي منيت بها الكرة السعودية في خليجي (17) - لا حظ يقول خليجي (17) - هي نتيجة حتمية مستحقة لحملات قاسية جدا من التشويه والتكريه وحتى التجريم كرست وما زالت تكرس ضمن نسق ظهر الخطاب الديني المتشدد عبر ربع قرن كان من نتائجه شيوع فكر التطرف وظهور عمليات العنف والممارسات الإرهابية ضد الدولة والمجتمع ثم ها هي الرياضة السعودية بحسبانها مشروعا وطنيا عظيما له منجزاته ومستحقاته في الداخل والخارج تُمنى بنكسة كروية لا يمكن أن تعالج بمعزل عن مسبب رئيسي وهو الفكر المتشدد المضاد لمشروع وطني رياضي جاء ليستوعب الشباب من الذكور فقط ويحقق طموحاتهم).
إسقاط في غير محله وتداخلات غير مفهومه وترابط مخجل في الأحداث والنتائج وغياب في المعلومة ولخبطة في الوصف وجنوح عن الحقيقة والواقع وتنفيس مكشوف ربما لا يحتاج مني إلى تعليق لأني أثق كثيراً بعقلية القارئ والمواطن السعودي المثقف الذي لا يمكن أن يُبحر مع أمواج عاتية ورياح من الكلمات المتبعثرة وليلٍ من التداخلات المظلمة ولذلك سأكتفي بعدم التطرق لما ورد أعلاه وإلا فالمنتخب خرج من الدور الأول لنهائيات كأس آسيا وبمستوى فني أقل وبظروف تدريبية أسوأ فهل غاب الخطاب الديني والصوتيات والدعاة وغيرهم من تهمة الخروج من كأس آسيا الأخيرة أم أن السالمي لم يعلم أن هناك بطولة آسيوية وفاته استغلالها!!
يقول السالمي ناصحا لإعادة الكرة السعودية للقمة (إذا أردنا كرة سعودية دائما في القمة دون تذبذب أو نكوص ونكوس فلنا في التجربة العمانية مثال جيد)!! ولا أدري عن المعلومات التي يمتلكها السالمي حول منهجية السياسة الرياضية في عمان حتى يتحفنا بها لأن قادة الرياضة السعودية لا يستطيعون تحديد سياسة التطوير الرياضي وكل ذلك بسبب خسارة كأس خليجي (17) الذي سبق وأن خسرناها أكثر من أربعة عشرة مرة!!
يوجد في المملكة 153 ناديا رياضيا تتمتع كلها بهامش من الحرية المتزنة في مختلف الأنشطة المنصوص عليها تحت إشراف ومظلة الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي يقودها الرجل المخلص الأمير سلطان بن فهد ويكفي الأندية الرياضية فخرا أنها لم تنجب إرهابيا واحدا منذ نشؤها ولم تستوعب متطرفا أو متشددا بل فتحت الباب على مصراعية لإيجاد مناخ حر يجمع الرياضة والثقافة. وإذا كان السالمي يتهم الدعاة وبعض خطباء المنابر ومعلمي المدارس ويحملها وزر نكسة الكرة السعودية التي لم تنتكس لأن خسارة بطولة لا تعني شيئا ولكن من باب ركوب الموجة واستغلال الحدث. أقول إذا كان لدى السالمي رياضي واحد لديه توجه إرهابي أو غلو أو تطرف فليأت به وأنا ومن منبر الجزيرة اتحداه بذلك. فالرياضة السعودية تعمل وننتج وفق رؤى واضحة متزامنة مع السياسة العامة للقيادة الرشيدة التي تعمل وفق الشريعة الإسلامية. أما إدخال الرياضة في دهاليز مسببات الإرهاب وغيره فهي إسقاطات هشة مكشوفة آمل أن لا تعود الظهور مرة أخرى .

msultan444@hotmail.com








 
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /26-12-2004, 06:22 PM   #4 (permalink)

عضو فضي

amz160 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 9624
 تاريخ التسجيل : Jan 2003
 المشاركات : 606
 النقاط : amz160 is on a distinguished road

افتراضي

الف شكر للأخ سلطان المهوس الذي حمل أمانة الكلمة ولا عزاء للمعتوه








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /26-12-2004, 10:36 PM   #5 (permalink)

عضو ذهبي

عبد الله بن سعد غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 40776
 تاريخ التسجيل : Mar 2004
 المشاركات : 1,237
 النقاط : عبد الله بن سعد is on a distinguished road

افتراضي

أسأل الله له الشفا العاجل .

مقال لا يؤيده به سوى المرضى النفسيين مع الأسف .








التوقيع
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
 
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /27-12-2004, 12:13 AM   #6 (permalink)

عضو نشط جداً

محمد2 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11159
 تاريخ التسجيل : Mar 2003
 المشاركات : 176
 النقاط : محمد2 is on a distinguished road

افتراضي

أسأل الله تعالى لنا وله الهداية ، وأن يسخر قلمه ولسانه للدعوة .


وهذا رد جديد من مشرف تربوي في إدارة تعليم حائل :


سابقة خطيرة: هزائم المنتخب تُنسب لوزارة التربية والتعليم !!


سعادة الأخ الأستاذ خالد المالك رئيس تحرير الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد لمسنا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر تغيراً سريعاً في الطرح الإعلامي والصحافة على وجه الخصوص، وأصبح الرأي والرأي الآخر هو المرتكز الذي تسير عليها غالبية سياسة صحفنا المحلية وبات الطرح الجريء وغير المألوف محتكراً لبعض الكتاب والذي يسمح لهم بتجاوز الخطوط الحمراء، أما الرأي الآخر (الرافض لهذه الأطروحات) فيظل تحت المجهر ويخضع لعملية القص واللصق وأحياناً يمنع من النشر.. هذه المقدمة البسيطة التي جعلتها مدخلاً للرد على ما كتبه الأخ حماد السالمي بعدد الجزيرة (11774) ليوم الخميس الموافق 11-11- 1425هـ والذي آمل من سعادتكم تكرماً ان تنشر كما أريدها من باب مبدأ إتاحة الرأي للجميع دون تمييز أو تفريق بين كاتب أو قارئ.
أقول مستعيناً بالله وراجياً منه ان يوفقني للصواب وأن يجنبني الزلل والخطأ:
سعادة الأخ حماد السالمي تعرف ان الكلمة أمانة والأمانة مسؤولية والمسؤولية عظيمة، فمنذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر تدرجت في طرحك الصحفي غير المعتاد وباتت كتاباتك محل استغراب وتهجمك محل نظر، فلقد تناولت المؤسسات الدينية والخيرية بنوع من التشفي والتجني، ثم ألحقتها بالشريط والكتيب الإسلامي بنوع التسفيه والتحقير، ثم توليت المؤسسات التربوية ومناهجها الدراسية والقائمين عليها وصبيت جام غضبك عليها دون ان تبرز الدليل أو تظهر البرهان، وكنت تسير على نسق العموم لا على خطى التخصيص أو التحديد، ثم عرجت بنا على المراكز الصيفية التي كلت لها الإساءة وحبكت في شأنها القصص والحكايات، ومع ما قلته وكتبته وحبكته وسبكته ظلت وزارة التربية والتعليم تغض الطرف عن كتاباتك وهنا لا أعرف السبب وراء ذلك!.. واليوم تواصل مفاجآتك غير المستغربة لتُحمّل وزارة التربية والتعليم الهزائم التي تعرض لها منتخبنا الوطني لتقول بصريح العبارة: (إنني حذرت قبل سنوات من مثل هذا النفق الخطير انطلاقاً من التهميش المتعمد أحياناً للرياضة البدنية والكروية في سياق التعليم العام).. ثم تقول: (وإذا أردتم معرفة من يكون هذا فاذهبوا فوراً إلى مدارس التعليم العام واسمعوا بعض الأشرطة الصوتية التي تقدم للتلاميذ مجاناً باسم الدعوة والصحوة) وهنا أقول للكاتب: ما عنوان هذا الشريط وما صاحبه؟ لماذا لم تذكره وتذكر اسم العالم أو المحاضر؟ وما المناطق والمدارس التي وزع على طلابها هذا الشريط؟!! وهذا الاتهام يجب ان لا يمر مرور الكرام على وزارة التربية حتى لا يُستخفّ بها وتحمل أكثر مما تتحمله الآن.. فمن غير المقبول ولا المعقول وغير المسبوق ان ينسب الكاتب هزائم المنتخب لمناهج التعليم ومعلمي الأجيال ليدخل مبدأ الحلال والحرام!! ونحن نعلم جيداً ان سياسة التعليم بالمملكة الصادرة بالمرسوم الملكي رقم 778 في 17- 9-1387هـ تؤكد ان أهدافها بضرورة تنمية المهارات الأساسية وخاصة المهارة اللغوية والعددية والحركية، ووزارة التربية أولت جانب الرياضة جل اهتماماتها من خلال إحداث تخصصات بدنية في جميع كليات المعلمين مع تأهيلهم وإعدادهم ليكونوا معلمين متخصصين في التربية البدنية في جميع مراحل التعليم، بل تشارك الوزارة بالدورة الرياضية المدرسية سواء على المستوى المحلي أو العربي وهذا أكبر دليل يدحض ادعائك ويفند افتراءك الذي اعتدت عليه لأنك لا تملك الدليل على ما تقول ولا تستطيع ان تبرز الحجة الدامغة وباتت كتاباتك تتميز بالعموميات، وهذا بحد ذاته سهل، فما أسهل على المرء ان يعمم ولكن من الصعب ان يخصص. ولذا أتوقع منك في المستقبل ان تنسب مشاكلنا الصحية والأمنية بل حتى الأسرية على وزارة التربية وتدخل عليها من باب الحلال والحرام والشريط والكتيب!!
وأخيراً لقد عانينا من الإرهاب التدميري والتفجيري الذي مرت به بلادنا ونحن أحوج ما نكون اليوم إلى التآلف والترابط، وإنني مع النقد الهادف والبنّاء ومشجع له إذا كان قائما على المعقول والمقبول والمبني على الحقائق والوقائع والمدعم بالأدلة والبراهين، لا القائم على الشكوك والظنون والمبني على الخيال والأوهام والتخمين والعموم، فهذه مشكلتنا في الوطن العربي !!


ناصر بن عبدالعزيز الرابح
مشرف تربوي بتعليم حائل


المصدر
https://www.al-jazirah.com.sa/cgi-bin...السالمي








التوقيع

قال الله تعالى :

(( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ))

(( فاذكروني أذكركم ))
 
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /27-12-2004, 12:35 AM   #7 (permalink)

عضو جديد

معلم ياباني غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 51525
 تاريخ التسجيل : Dec 2004
 المشاركات : 14
 النقاط : معلم ياباني is on a distinguished road

افتراضي

الله يفتح على قلبه








 
للأسف أنه من منسوبي الوزارة
قديم منذ /02-01-2005, 10:30 AM   #8 (permalink)

عضو جديد

الامام عاصم2005 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 54962
 تاريخ التسجيل : Jan 2005
 المشاركات : 1
 النقاط : الامام عاصم2005 is on a distinguished road

افتراضي

بارك الله في سلطان المهوس وناصر الرابح
وحمانا الله من العلمانيين امثال السالمي








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وزارة التربية والتعليم تحذر من منتحلي شخصيات بعض منسوبي الوزارة عبدالرحمن العجمي المنتدى العام 0 11-08-2008 10:42 PM
للأسف انا معلم جغرافي وتاريخي المنتدى العام 0 24-10-2005 03:04 AM
للأسف.... ابوليان1 المنتدى العام 1 18-09-2003 03:51 PM
معالي وزير التربية والتعليم يوجه كلمة لجميع منسوبي الوزارة بمناسبة تجديد تكليفه ابولمى المنتدى العام 1 09-05-2003 03:41 PM
للأسف لم يتم الصارم 5 المنتدى العام 0 13-01-2003 11:05 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 03:01 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1