Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
قديم منذ /07-01-2005, 08:10 AM   #1 (permalink)

عمدة المنتدى

ابولمى غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1824
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المكان : htrh
 المشاركات : 18,542
 النقاط : ابولمى will become famous soon enough

افتراضي من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟

إن العمل الإجرامي الذي وقع في مدينة الرياض يوم الاربعاء الموافق 17/11/1425هـ عمل منكر قد علم تحريمه من الإسلام بالضرورة لما فيه من الاعتداء على الأنفس المعصومة والأموال والممتلكات ولما فيه من الخروج على جماعة المسلمين وشق عصا الطاعة لولي الأمر، وقد قال الله تعالى: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} وقال سبحانه: {ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها}، وقال جل ذكره: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}.
لقد أقدم على ارتكاب هذه الأعمال المحرمة قتلة جهلة آثمون منتحرون لا يبالون بما يدمر ويتلف...

وإن الإنسان ليقف حيراناً مدهوشاً مذهولاً، ويتساءل أيحدث هذا في بلاد الإسلام وبين مسلمين؟؟

عجياً لهذا الكيد المبطن والشر المدبر والحقد المبيت....

ويتساءل الناس جميعاً أما آن لهؤلاء المفسدين أن يتوبوا من ذنوبهم ويقلعوا عن غيهم، ويكفوا عن شرهم...

لقد أعطوا فرصة لمراجعة انفسهم في عفو كريم أصدره ولي الأمر لكنهم أصروا واستكبروا استكباراً... وتحولوا الى عشاق للفساد والى اصدقاء للظلم والباطل والى اعداء للحق والعدل...

لقد بين العلماء وذكَّروا، وأوضح الخطباء ووعظوا...

بين العلماء حرمة هذه الأعمال بنصوص الشرع المطهر حتى حفظ الناس تلك الأدلة من كثرة تردادها وتكرارها على مسامعهم...

وعظوا وذكروا بحرمة قتل النفس وقتل النفوس المعصومة وعظوا وذكروا بحرمة الاعتداء والظلم بآيات وأحاديث حفظها الناس وأدركوا معانيها...

من هذه الآيات قوله تعالى: {ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً} وقوله جل ذكره: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}.

وقوله تعالى: {ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق}.

ومن الأحاديث قوله صلى الله عليه وسلم: «كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه» أخرجه مسلم.

ومنها ما جاء في صحيح البخاري قوله عليه الصلاة والسلام: «لا يزال المؤمن في فسحة من دينه مالم يصب دماً حراماً».

أبعد هذه النصوص والأدلة الواضحة الناطقة يقدم مسلم على مخالفتها..

ماذا يريد هؤلاء القتلة ومن يحرضهم من وراء هذه الأعمال الإرهابية التي علم تحريمها من الدين بالضرورة...

ماذا يجني المفسدون الظالمون من مهاجمة مرافق ومصالح البلاد التي سخرت وقتها وجهدها للحفاظ على الأمن والاستقرار يسهر فيها رجال أمن يؤدون واجب الأمانة ويتحملون مسؤولية شرف الدفاع عن البلاد...

ان هذا العمل المشين والتصرف الطائش يبرهن عن إفلاس فكري وضياع عقدي تعيشه هذه الفئة الضالة.

فهؤلاء الشذاذ الأحداث المارقون عن طاعة الله ورسوله المرتبكون لأبشع الجرائم قد فارقوا الجماعة وشقوا عصا الطاعة وسلكوا سبيل الضلال والغواية.

لقد دفعوا وخدعوا وزين لهم سوء اعمالهم....

انهم صغار في اسنانهم ضعفاء في عقولهم لا يخطر ببال أحد ان يفعلوا ما كان إلا بعقول غيرهم.

فمن هي هذه العقول التي أغوتهم وأضلتهم؟؟

من الذي حرضهم ودفعهم الى عمل السوء؟؟

انها عقول خفية مستترة مارقة عن الدين حاقدة على الإسلام وعلى هذه البلاد استغلوا عقول الشباب ووجهوا سهامهم نحوهم وأفرغوا جهدهم في إغوائهم وصدهم... ووجدوا فيهم منفذاً لتحقيق أغراضهم ومآربهم وجعلوا يبثونها في قوالب التحسين لهم فتشربت قلوب هؤلاء الفتية بالانحراف الفكري والضلال العقدي وأدى بهم ذلك الى الإقدام على هذه الجرائم العظمى من القتل والتفجير وترويع الآمنين..

ألا إن القلب لينفطر والنفس لتجزع من تلك المآسي المفجعة والمصائب الموجعة التي غارت على عقول ابنائنا وشبابنا فانتزعتهم من أهليهم وجعلت منهم حطباً للضالين ووقوداً للمضللين وضحايا للإرهاب وأدوات للإفساد.

ان الذين اضلوا هؤلاء الشباب مسؤولون امام الله عن هذه الافعال ومتحملون لأوزارهم وآثامهم كما قال سبحانه: {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلون بغير علم ألا ساء مايزرون}.

دخلوا قلوب الشباب وهم جهلة غير عالمين بما يدعونهم إليه ولا عارفين بما يلزمهم من الآثام فأوقعوهم في هذه الظلمات والضلالات وظنوا انهم على حق وما علموا انهم قد خسروا وتحملوا أثقالاً مع أثقالهم، والله تعالى يقول: {قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.

والإقدام على هذه الأعمال الشنيعة قد بني على معتقد فاسد جر على المسلمين الكوارث والمصائب وعانت منه أمة الإسلام ويلات كبيرة من قديم الزمان، وأصل هذا المعتقد الضال هو «بدعة التكفير» والذين سقطوا في هذه البدعة اطلقوا حكم التكفير على المجتمعات الاسلامية وعلى المسلمين من غير علم ولا أهلية ولا برهان ولا دليل!!!

ثم خرجوا من هذه الأحكام الى التصرفات الإجرامية من استباحة الدماء المعصومة وإتلاف الأموال وتدمير المنشآت والممتلكات..

أليس ذلك كله نتيجة الإهمال والترك لهؤلاء الناشئة والغفلة عن توجيههم وتربيتهم على أصول الإسلام وفروعه وأخلاقه وآدابه وفهم النصوص والأدلة على المنهج الصحيح الذي سار عليه السلف الصالح فإن ذلك إذا دخل في القلوب ووعته الآذان أكسبهم حصانة وحماية ضد كل فكر دخيل يدعو الى إرهاب او إفساد...

ولا ريب ان المعلمين والمربين، والعلماء والدعاة يتحملون بحق مسؤولية هذا التوجيه والتوعية لإنقاذ الشباب من هذا الوحل الذي يكاد يحيط بهم إحاطة الظلام بالليل...

وهم مسؤولون أمام ربهم عن هذا الإنقلاب المتفشي في التربية والتعليم والذي يعد جناية على الناشئة وعلى الأجيال القادمة وانعكاسه خطير جداً على الأسرة ثم على المجتمع ثم على الأمة..

ولئن كان الذين خدعوا وضللوا هم قلة قليلة فإن السواد الأعظم من شبابنا فيه خير كثير، ولا يمكن ان يقاس على هؤلاء الشرذمة الضالة.

لأنهم - كما أعلم ولله الحمد - شباب تربوا على الحق والصلاح ومنهج الوسطية والاعتدال وحب الخير وفعل المعروف والاستقامة على السلوك السوي وطلب العلم وتلقيه من مصادره الأصيلة فجمعوا بين طلب العلم ونفع انفسهم والإخلاص لدينهم والوفاء لوطنهم، والتعاون مع ولاة امرهم على البر والتقوى وذلك من آثار دعوة اصلاحية صالحة انبثقت من هذه البلاد المباركة - حرسها الله -.

هؤلاء الشباب بما أوتوا من علم وعقل ينبذون هذه الافعال الإجرامية ويجرمون مرتكبيها.

وإنني أؤكد على الاهتمام بتربية العقول على العلم الشرعي الذي ينبذ الفساد والإرهاب وهذا هو السبيل القويم الذي يؤدي الى حفظ الجيل القادم من هذه الشرور ويؤدي الى توثيق عرى الإسلام في قلوبهم والى توحيد أفكارهم ومشاربهم واتجاهاتهم وتصحيح عقولهم وتسديد نظرهم...

وعلى الأباء والأولياء ان يكونوا في يقظة دائمة ومتابعة مستمرة ونحو أبنائهم في ذهابهم وإيابهم وألا يدعوهم الى شياطين الانفس يربون عقولهم على ما أرادوا لأن الترك والإهمال لهذا الجانب يعقبه حسرة وعقوق وتقترن به آفات وتصحبه مصائب وتتبعه مفاسد، ومن يك راحماً فليقس أحياناً على من يرحم.

والله ولي التوفيق.

د. عبدالله بن عبدالرحمن الشثري٭
٭ عميد كلية اصول الدين
امام وخطيب جامع قصر الأمير سلمان بن عبدالعزيز في المعذر - الرياض







 

من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
قديم منذ /08-01-2005, 04:08 PM   #2 (permalink)

عضو فضي

ابولميا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17171
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 768
 النقاط : ابولميا is on a distinguished road

افتراضي

حسبنا الله ونعم الوكيل








 
من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
قديم منذ /11-02-2005, 09:21 AM   #3 (permalink)

عضو ذهبي

998 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23020
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,901
 النقاط : 998 is on a distinguished road

افتراضي

ولا ريب ان المعلمين والمربين، والعلماء والدعاة يتحملون بحق مسؤولية هذا التوجيه والتوعية لإنقاذ الشباب من هذا الوحل الذي يكاد يحيط بهم إحاطة الظلام بالليل...

وهم مسؤولون أمام ربهم عن هذا الإنقلاب المتفشي في التربية والتعليم والذي يعد جناية على الناشئة وعلى الأجيال القادمة وانعكاسه خطير جداً على الأسرة ثم على المجتمع ثم على الأمة..








 
من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
قديم منذ /08-07-2005, 10:05 AM   #4 (permalink)

عضو ذهبي

998 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 23020
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 1,901
 النقاط : 998 is on a distinguished road

افتراضي

فيما أثنى سموه على جرأة الطرح والمداخلات في ندوة (تحية العلم.. حب الوطن)
الأمير خالد الفيصل: هناك مدرسون يمنعون الطلاب من تحية العلم وبعضهم يعتبرون حب الوطن من الوثنية



أثنى صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير على الجرأة في الطرح لموضوعات وطنية مهمة والشفافية التي جرت في مناقشة ندوة (لماذا نحيي العلم.. وكيف نحب الوطن) لموضوعات وطنية مهمة.
وقال سموه في كلمة ارتجلها الليلة قبل الماضية في ختام أعمال الندوة التي أُقيمت ضمن فعاليات ملتقى أبها الثقافي لعام 1426هـ بفندق قصر أبها: أشكر الجميع الذين تحدثوا وعقبوا واتحفونا بالمداخلات حيث استمعنا منهم رجالاً ونساءً إلى فكر مستنير يجعلنا نفخر بأن من بيننا مثل هؤلاء الرجال والنساء ممن يشتركون في الهم الوطني الذي يواجه في هذا العصر أزمة كبيرة بين تيارات مختلفة داخلية وخارجية اختارت أن يكون مركز الصراع لها الشرق الأوسط وبلادنا بصفة خاصة التي هي مهد الرسالة النبوية.
وأكّد سمو أمير منطقة عسير في كلمته أن هناك أسباباً كثيرة دعت إلى طرح عنوان هذه الندوة في الملتقى (لماذا نحيي العلم.. وكيف نحب الوطن) منها الفكر المنحرف الذي تواجهه البلاد وبسبب التفجيرات التي حصلت في بلادنا الآمنة في الوقت الذي يقوم فيه مدرسون بمنع طلابهم من تحية العلم وآخرون يعتبرون حب الوطن من الوثنية.
وقال سموه: لم نتعرض لذلك في يومٍ من الأيام عندما كنا في مدارسنا في عهد الملك عبدالعزيز ووجود الشيخ محمد بن إبراهيم - رحمهما الله - كنا نحيي العلم وكنا نقف للنشيد الوطني والسلام الملكي كنا نغذى بحب الوطن وباحترام العلم ونجد مدارسنا الآن تغص بمدرسين هم أنفسهم أصبحوا دعاة لعدم حب الوطن وعدم احترام العلم.
وتساءل سمو الأمير خالد الفيصل قائلاً: لماذا لا يقف الجميع أمام العلم أمام راية التوحيد ورمز الوحدة الوطنية في هذه البلاد وأمام ذكرى أولئك الرجال الذين قاتلوا وقتلوا في سبيل توحيد هذه البلاد وفي سبيل هذه النعم التي نرفل في حللها اليوم بينما يقف الجميع إذا دخل الأمير أو الوزير أو المدير.
وقال سموه: مدارسنا في ذلك الوقت في عهد الملك عبدالعزيز في المدرسة التي أنشأها رائد التضامن الإسلامي فيصل بن عبدالعزيز وكنت أحد طلابها كنا نحيي العلم.
وتابع سموه يقول: عبدالعزيز سل سيفه وعرض على الطبول وسعود وفيصل وخالد وفهد استعرضوا على إيقاعات الطبول، وهؤلاء هم قاعدة بلادنا وهم الذين اختاروا الإسلام دستوراً لهذه البلاد.
وأرجع سموه إلى الأذهان ما قاله منذ مدة بأن مصدر قوة الإنسان السعودي هي نقطة ضعفه لأنه يؤتى من الجانب الذي يعتبره أغلى من نفسه ألا وهو الدين الإسلامي فينخدع بمظهر أو لبس أو شكل المدعي حتى يصاب في مقتل كما أصبنا في أبنائنا وشوارعنا ومدننا.
وأكد سمو أمير منطقة عسير أن الحديث عن حب واحترام العلم ليس سخافة محذراً سموه من الأفكار الضالة التي تسعى إلى تخريب عقول أبنائنا ضد دينهم وحكومتهم وشعبهم ومكتسباتهم الحضارية.
وقال سموه: لقد سبق وقلت إن لدينا تكفيريين ولدينا تخديريين والتخديريون هم الذين يقولون لنا اليوم لا بأس عليكم ليس هناك من خطر.. إنهم يريدون لنا غفوة كتلك التي اسموها صحوة.
ودعا سمو الأمير خالد الفيصل الجميع إلى أن يفيقوا من الغفوة.
وأشار سموه إلى أنه بعد تدنيس جهيمان وعصبته الخارجة المسجد الحرام اعتقدنا أننا قضينا على ذلك الفكر بقضائنا على تلك الزمرة، ولكن تركنا ذلك الفكر يجدد نشاطه ليعود بمسمى الصحوة حتى احترق أبناؤنا في شوارعنا.
وقال سموه: إن الذين احترقوا في شوارع الرياض والقصيم ومكة والمدينة والخبر لم يكونوا سوى الحطب حيث جمعه قادة ومنظرو الفكر المنحرف من شوارعنا ومدارسنا ومساجدنا وفجروه في بيوتنا وفي مدننا وفي قرانا.
وحذّر سموه في ختام كلمته الجميع من الغفوة وألا ينخدعوا مرة أخرى كما سبق في السنوات الماضية باسم الصحوة.
من جهته واصلت ندوة (تحية العلم.. وحب الوطن) فعالياتها مساء أمس الأول الأربعاء وذلك بإقامة الندوة الثانية التي تحدثت عن (كيف نحب الوطن) وكان الدكتور محمد أحمد الرشيد وزير التربية والتعليم السابق المتحدث الرئيس فيها فيما حاوره كلٌ من الأستاذ قينان الغامدي رئيس تحرير الوطن - سابقاً. والأستاذ عبدالعزيز القاسم مدير تحرير صحيفة المدينة فيما أدار الحوار الدكتور سعد مارق، وقال الرشيد: إن حب الوطن من دليل وكمال الإنسانية وما أدل على ذلك إلا بحب الرسول صلى الله عليه وسلم لمكة حين قال (ما أطيبك من بلد وأحبك إلي ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك)، وأضاف الرشيد: حين كنت على رأس العمل ومتنقلاً بين مناصب متعددة كان جل اهتمامي منصباً على تربية النشء على حب الوطن لأن وراء كل أمة عظيمة تربية عظيمة.
إثر ذلك تحدث الأستاذ قينان الغامدي الذي بدأ في كلمته بتوضيح أمرين الأول: أتحدث إليكم عن وطني الممتد من الخليج العربي إلى البحر الأحمر، ومن جبال أجا وسلمى إلى سهول تهامة، وعن وطني الذي يضم الحرمين ويتشرف بخدمتهما ورعايتهما عن وطني الذي يمتد على الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية وليس بلاد جزيرة العرب، وطني الذي اسمه المملكة العربية السعودية، والأمر الثاني: نعيش اليوم في القرن الحادي والعشرين ولابد من أن نعترف أننا نعيش على هامشه وفي أحسن أحوالنا على ضفافه.
وأضاف الغامدي: لدينا من المقومات المادية والمعنوية ما يجعلنا علامة فارقة في مسيرة الحضارة الإنسانية المعاصرة، ولعل مفتاح ذلك أن نحب الوطن ويحبنا الوطن.
وعرف الغامدي حب الوطن فيقول: إن حب الوطن هو هذه الحالة التي تجعلك تشعر أن سعادة الوطن ضرورية لك، ويضيف: لكن هذا الحب له تربة ينبت فيها وله غذاء ينمو عليه، فأما التربة فهي المعرفة وأما الغذاء فهو الاهتمام والاحترام والعطاء.
وأجاب الغامدي عن سؤالٍ (كيف نحب الوطن) فيقول: لابد من المعرفة أولاً أن نعرف وطننا جغرافياً وتاريخياً ومجتمعاً واقتصاداً وتنميةً وحياةً ونبضاً. واختلف قينان مع الوزير الرشيد في الأهداف لمادة التربية الوطنية، وقال: أعتقدُ أن هذه الأهداف بصدد تحقيقها من خلال هذه المادة وإذا أردنا لها التحقيق لابد أن تكون مبثوثة في منهج الدراسة كله، المنهج الصفي واللاصفي، وأبان في ختام كلمته أن في عقيدتنا الإسلامية السمحة ما يمكن أن يجعل تجربتنا السعودية في المستقبل علامة فارقة في مسيرة الحضارة الإنسانية








 
من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
قديم منذ /08-07-2005, 01:17 PM   #5 (permalink)

مشرف سابق
 
الصورة الرمزية هتون الغيم

هتون الغيم غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 75993
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 8,503
 النقاط : هتون الغيم is on a distinguished road

افتراضي

[CENTER]اقتباس

انها عقول خفية مستترة مارقة عن الدين حاقدة على الإسلام وعلى هذه البلاد استغلوا عقول الشباب ووجهوا سهامهم نحوهم وأفرغوا جهدهم في إغوائهم وصدهم... ووجدوا فيهم منفذاً لتحقيق أغراضهم ومآربهم وجعلوا يبثونها في قوالب التحسين لهم فتشربت قلوب هؤلاء الفتية بالانحراف الفكري والضلال العقدي وأدى بهم ذلك الى الإقدام على هذه الجرائم العظمى من القتل والتفجير وترويع الآمنين..

ألا إن القلب لينفطر والنفس لتجزع من تلك المآسي المفجعة والمصائب الموجعة التي غارت على عقول ابنائنا وشبابنا فانتزعتهم من أهليهم وجعلت منهم حطباً للضالين ووقوداً للمضللين وضحايا للإرهاب وأدوات للإفساد.

ان الذين اضلوا هؤلاء الشباب مسؤولون امام الله عن هذه الافعال ومتحملون لأوزارهم وآثامهم كما قال سبحانه: {ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلون بغير علم ألا ساء مايزرون}.

دخلوا قلوب الشباب وهم جهلة غير عالمين بما يدعونهم إليه ولا عارفين بما يلزمهم من الآثام فأوقعوهم في هذه الظلمات والضلالات وظنوا انهم على حق وما علموا انهم قد خسروا وتحملوا أثقالاً مع أثقالهم، والله تعالى يقول: {قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا}.
[/COLOR] ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ



فعلا وجدوا صغار السن والشباب واستضعفوا عقولهم

كما انه لم يهتم بولائك الشباب لا من الاسره ولا من الوزارات التي هي مسئوليتهم

في إنشاء النشء الصالح

وإيجاد دخل مالي يعيش منه الشاب على الأقل يأكل ويشرب منه وهي مسؤولية وزاره العمل

ولاننسى وزارة التربية والتعليم التي تعين مدرسين شديدين على الطلبة في تعسف بحفظ المواد

وبأسلوب همجي فتتولد لدى الشاب حب الانتقام وخاصة( مدرسين بلاد الشام)

وبهذا قدروا يدخلون إلى أفكار الشباب المحطمة من التعليم

أو تعيين مدرسين منحطين يعلمون الطلبة الأفكار السيئة التي لا تعلمه الرجولة او الاعتماد على النفس

(وأنا معا الأمير عبدا لله عندما قال انتم يا لمدرسين الأساس(

وأننا نناشد الوزارات أتاحه الفرص للشباب

اشغلوهم فهي طاقه ولابد من إيجاد الحل لهم

افتحي يا وزارات لهم (مشاريع الزواج) حتى يشعر بكيانه ووجوده في المجتمع

يا وزارة المالية ما يضرك لو سلمتى لكل متخرج جامعي لايجد وظيفة 300000 إلف يبدأ بها مشروع

مصغر له يعيش منه

أين يذهب الشاب اليس انه يتسكع في الطرقات

وتتخطفه الذياب ألمرصده عليه

هذا الشباب امة الدولة

هولاء هم رجالها

هولاء دررها وأضواءها فلا تطفؤها بتقصير الوزارات

وبتقصير التعليم النير والصحيح وليس حشو العقل والضرب لأجلها

ولا يكون التعليم ضدهم بل معهم

امة الإسلام
(انسانه6







 
من الذي غرَّر بهؤلاء الشباب حتى أقدموا على التفجير؟ ومن المسؤول عن تربيتهم؟؟
قديم منذ /08-07-2005, 07:07 PM   #6 (permalink)

عضو فضي

emados غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11293
 تاريخ التسجيل : Mar 2003
 المشاركات : 639
 النقاط : emados is on a distinguished road

افتراضي

حسبي الله ونعم الوكيل








 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من غرر بهؤلاء : ثلاثة مدرسين وطالبان سافروا سرا إلى العراق 998 منتدى التوجيه والارشاد 5 21-08-2008 04:50 AM
منتديات التفجير والتكفير ابولمى زاجل الشـــــريف 1 12-07-2008 11:15 PM
ماذا قال هذا الاردنـي الذي يعمل في فـندق المـاريـوت عن الشباب السعودي السيدسعود المنتدى العام 7 20-02-2008 09:05 PM
وزير التربية ليس المسؤول عن حوادث المعلمات بل المسؤول هو ؟؟؟؟؟ ابو ريان 2 المنتدى العام 17 17-11-2007 04:58 PM
في معارف كل البنات ترتيبهم 1 )مشكله تحتاج إلى حل dalal منتدى برنامج معارف 11 19-06-2007 03:03 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 11:25 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1