Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
أب يقتل أبنائه الثمانية .. لماذا ؟ قصة محزنة ومبكية
أب يقتل أبنائه الثمانية .. لماذا ؟ قصة محزنة ومبكية
قديم منذ /24-04-2005, 08:26 PM   #1 (permalink)

عضو فضي

ابولميا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17171
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 768
 النقاط : ابولميا is on a distinguished road

افتراضي أب يقتل أبنائه الثمانية .. لماذا ؟ قصة محزنة ومبكية

https://www.alqabas.com.kw/news_deta...date=2005-04-24

جريمة الجهراء بعد يومها الثالث:

الأبناء للتحقيق: أشقاؤنا الصغار رضخوا لضغوط والدنا.. وتجرّعوا كوبين من السم

في اليوم الثالث لجريمة الجهراء، التي هزت المجتمع الكويتي، كان الغموض سيد التحقيق في قضية وفاة 5 اطفال تجرعوا السم من يد والدهم في منطقة العيون.
وبينما حال الاب المجرم لا تزال حرجة، ويرقد في العناية المركزة، والام تحت تأثير الصدمة، استمعت النيابة الى اقوال الاطفال عهود وبراك وبدر، الناجين من «وليمة الاب السامة» وقالوا انهم رفضوا في البدء تناول العصير لانه مر، ورفضوا تناول كوبين حسب طلب والدهم، وهذا هو سبب نجاتهم، بينما اجبر اشقاؤهم على تناول كوبين من العصير السام، نظرا لانهم صغار ولم يقاوموا ضغوط الاب.

وحسب افادات الاطفال للنيابة، فإن اشقاءهم بعد تناولهم السم، اصيبوا بحالة هستيرية، واخذوا يضربون رؤوس بعضهم ببعض مع صراخ عالٍ.

وقالت الطفلة عهود (14 عاماً)، «اشقائي اخذوا يشكون لي: رأسنا يعورنا.. بطننا يعورنا، ولم ادر ماذا افعل.. وما هي الا دقائق حتى اغمي علينا جميعا».

وكشفت مصادر التحقيق ان الاب سبق ان هدد الام بقتل اطفالهما قبل عام.


*ــــــــــــــــــــــ* التفاصيل *ــــــــــــــــــــــــ ـ*


غرفة بدر تحولت إلى غرفة تحقيق في الجناح 22 في مستشفى الجهراء
جريمة الجهراء: الغموض سيد التحقيق

لليوم الثاني، الغموض يكتنف تفاصيل جريمة الجهراء التي راح ضحيتها 5 اطفال اشقاء بعدما تجرعوا السم على يد والدهم.
ولليوم الثاني لم يتوصل التحقيق الى سبب مقنع لابعاد هذه الجريمة التي هزت الكويت، ومازال الاب المجرم في العناية المركزة بعدما شارك ابناءه الثمانية في تجرع السم بواسطة عصير صنعه بنفسه، فيما الزوجة التي نجت لان زوجها لم يفتح لها باب المنزل اثناء عودتها من فرع الجمعية مازالت تحت تأثير فقدان 5 اطفال.

وعلمت «القبس» ان نيابة الجهراء طلبت امس الزوجة، الا انها لم تحضر بسبب وضعها الصحي.

وتوقع مصدر مطلع ان تحضر اليوم للتحقيق معها في الواقعة، فيما اكد المصدر ان حالة الابناء في المستشفى مطمئنة.

واكد مصدر امني مطلع ان رجال مباحث محافظة الجهراء اخضعوا الخادمتين الآسيويتين اللتين تعملان في المنزل الى تحقيق مكثف.

وقال المصدر ان احدى الخادمتين اعترفت بانها اعدت العصير بناء على طلب الوالد القاتل، ولكنها لم تشاهده يضع المواد داخل العصير لانه طلب منها الانصراف بعد ان حضرت العصير.

وذكر المصدر ان التحقيق تعثر مع الخادمة الاخرى بسبب عدم معرفتها اللغة العربية.

وكان مقررا ان يخرج الاطفال من المستشفى امس، نظرا لتحسن حالتهم الا ان النيابة رفضت وامرت بابقائهم في المستشفى، كما علمت «القبس» ان الاب مؤيد السعيدي ما زال في العناية المركزة وحالته حرجة للغاية.

وتحولت غرفة الطفل الضحية بدر امس، وخلال ما يقارب الساعتين، الى غرفة تحقيقات معه ومع شقيقيه براك وعهود من قبل وكيل النائب العام رائد الديولي.

واكدت مصادر مطلعة لـ«القبس» ان الابناء الثلاثة اكدوا لوكيل النيابة ان والدهم هو الذي جرعهم السم من خلال عصير صنعه بنفسه لهم.

واضافت ان الابناء الثلاثة ابلغوا وكيل النيابة بأن والدهم اصر على تناولهم كوبين من العصير، الا انهم تناولوا كوبا واحدا فيما تناول اشقاؤهم القتلى كوبين.

وقالوا انه بعد 10 دقائق من شرب العصير اصبحنا نسقط على الارض الواحد تلو الآخر، الا اننا نحن الثلاثة تقيأنا العصير.

واضافوا «شاهدنا والدنا بعد ذلك يصارع ايضا الالم مع باقي اشقائنا الخمسة، حتى لحظة قدوم رجال الامن والاسعاف».


لا تقرأ الصحف

قالت ممرضة عهود لـ«القبس» ان عهود تمر بحالة نفسية سيئة جدا، ونحن نحرص على الاَّ تقرأ الصحف، ولكنها باستمرار تسأل عن اخوتها، وبين اللحظة والاخرى تذهب لتتفقد شقيقها بدر.. من الصعب ان تمر فتاة بمثل سنها بمثل هذه الظروف.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ*

الجد يروي لـ القبس دقائق الرعب:
الأم احتضنت أبناءها وهي تصرخ «انتو مو ميتين»؟!

احتضنت الأم ابناءها المتوفين وصاحت «انتو مو ميتين.. انتو مو ميتين»، هذه كانت بداية لحظات الرعب كما رواها جد الاطفال ضحايا والدهم الذي جرعهم السم في العيون لـ «القبس». ويتابع: «قبل ذلك اتصلت بي ابنتي بالحاح، وقالت وهي تبكي: «يبا.. يبا مؤيد ذبح العيال»، واعتقدت في البداية انها غشمرة».

ويتابع الجد المفجوع حبيب الفضلي الرواية بتأثر وحزن: بعد دخولنا المنزل وجدت باب الصالة مغلقا فكسرته بمساعدة رجال المباحث لاصدم مع ابنتي بالمشهد المرعب، وهو وجود اجساد بعض احفادي مع والدهم على الارض مفرغين كل ما في اجوافهم وسكنات الموت تخيم على المكان.

بحثت عمن يتحرك من تلك الاجساد والمتيبسة فوجدت بدر، وكان تحت السرير فحملته وتوجهت به الى الدورية وعدت الى ذكريات التي صعب علي حملها فاستعنت باحد رجال المباحث. وفوجئت بان براك وعهود حيان ومختبئان تحت السرير في احدى الغرف خوفا من والدهما الذي كان ملقى على الارض ويتحرك، فوضعت له كماما للنفس لاسعافه.

وفيما يلي تفاصيل اللقاء:


> ماذا حدث؟

- الأمر في هذه الحادثة للمولى عز وجل، وهذه سنة الله في خلقه ولا نستطيع ان نمنع امرا كتبه الله قبل الحادث، ولو كنا نعلم الغيب لكنا اخذنا الاجراءات والاحتياطات، والصابر الله سبحانه وتعالى سيجازيه بالجنة والخير.

عيالي.. عيالي

> كيف حدثت الواقعة؟

- في يوم الحادث نفسه اتصلت بي ابنتي الساعة 12 بعد منتصف الليل، ولكنني كنت نائما، فاتصلت بعدها بوالدتها، وسألتها عني «يمة وين ابوي خليه يجيني بسرعة»، وبالفعل ايقظتني زوجتي من النوم دون ان اعرف ماذا حدث؟ ولكنها قالت لي ان ابنتك «تبكي» وتصرخ «عيالي.. عيالي» بعدها اتصلت بها وسألتها عن اسباب ذلك، فقالت لي: اعيالي ابوهم ذبحهم.. وانا متأكدة»، فسألتها كيف علمت عن ذلك فردت علي ارسل لي «ماسج» الساعة التاسعة والنصف مساء الاربعاء الماضي وكتب فيه «ذبحت عيالك».

وهذا الامر لم يكن غريبا علينا لانه دائما يردده وسمعته منذ سنوات. حيث كان يقول لها ويهدد «ما راح اموت وخلي اعيالي وراي» كما كان يردد لي هذا الكلام كثيرا، كما ابلغتها خلال الاتصال، انه يريد ان يثيرك فقط ويضحك عليك، خاصة ان الغشمرة تكون احيانا ثقيلة ولكن ابنتي قالت لي «لا.. يبه» فطلبت منها ان تطرق على باب المنزل، حتى لا نبدأ بأمر خطأ وقد يكون الامر هو عبارة عن «غشمرة» ولكنها ابلغتني ان المكيفات لا تعمل واغلق الباب من الداخل بمفتاح وحاولت ان افتحه ولم استطع، فقلت لها ان هذا الامر مستحيل، ولكنها ردت عليّ «يبه صار لي ساعتين ونصف الساعة اطرق الباب ولكن دون جدوى، وانا انتظرت ذلك قبل الاتصال عليك لانها قد تكون مزحة او يضحك عليّ ويفتح الباب، ولكنني كسرت الباب من الساعة التاسعة والنصف مساء وحتى الآن ولا يفتح الباب، واتصلت عليه وكذلك لا يرد، كما ارسلت له «ماسج» عيب عليك ان تجعلني انتظر بالشارع وانا زوجتك يا مؤيد، فقالت لي «يبه يستحيل ان ينام الابناء بدون مكيف، كما ان سيارته موجودة وهنا اخذت الامر على محمل الجد، فركبت سيارتي وانا افكر بأنه ما دام ارسل «ماسج» بأنه قتل ابناءه فالبتأكيد لا يزال حيا، وقد يكون هذا كمينا صنعه ايضا لقتل اي شخص يدخل عليه المنزل، ليقتل اكبر عدد، سواء كنت انا او زوجته حيث توقعت ان هدف اغلاقه الباب هو لكي تستنجد بي زوجته لاحضر ومن ثم يقتلني.







 

أب يقتل أبنائه الثمانية .. لماذا ؟ قصة محزنة ومبكية
قديم منذ /24-04-2005, 08:27 PM   #2 (permalink)

عضو فضي

ابولميا غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 17171
 تاريخ التسجيل : Jul 2003
 المشاركات : 768
 النقاط : ابولميا is on a distinguished road

افتراضي

ملابسات

وخلال ذلك لم استوعب ايضا ان يكون قتل ابناءه وكانت ابنتي معي على الهاتف خلال ذلك، ولكنني لم اتوجه اليها لانها قد تأخذني العاطفة واتسور المنزل، واذا دخلت المنزل ووجدته ميتا مع ابنائه ومن ثم ابلغ الشرطة فلن ترحمني الصحافة او الناس، الذين يعتقدون بأنني انا القاتل مع ابنتي، ومن ثم احجز على ذمة التحقيق، ولكنني خلال ذلك صبرت على البنت فتوجهت الى المخفر الشمالي في الجهراء وهناك التقيت بنقيب بالمخفر واستجاب لي وفحص صحة البلاغ وسألني عن المنطقة فقلت له العيون، فقال لي لا تتبعنا، وانما تتبع مخفر تيماء، فقلت له لا ادل المخفر، فقال لي سأقود الدورية امامك واتبعني، وبالفعل فعل ذلك حتى وصلنا الى المخفر، وهناك وجدت افراد الشرطة، وكانت الساعة تشير الى الواحدة بعد منتصف ليل الخميس، واتصل الافراد بالضابط الذي كان يخرج بدورية ضمن عمله، وابلغوه بأنهم سيخرجون معي وبالفعل قاموا بذلك وابلغهم بأنه سيتوجه الى هناك.

يجب أن ندخل

> ماذا حدث بعد وصولكم الى المنزل؟

- وجدت ابنتي تقف بسيارتها امام المنزل تبكي وتصيح وخلال ذلك لم يكن لديهم امر من النيابة واتصل بي ضابط المخفر فقلت له يجب ان ندخل انه قد يكون فعلاً نفذ جريمته وقد يكون الزوج حيا ايضا بعد ان «ذبح» الابناء وخلال ذلك دار جدال بيننا ان ندخل المنزل بأي صورة كانت، وان الامر اذا لم يكن عند وكيل النيابة سيكون موجودا عند الزوجة صاحبة المنزل، وبالفعل قالت الزوجة ادخلوا «ولحقوا على عيالي لكي نسعفهم اذا حصل لهم شيء» وبدأنا التفكير بمن يصعد لتسور المنزل، لانه سيكون هو الضحية.

لأننا لا نعرف اهداف الزوج، ولكن احد الافراد اسمه مصلح العجمي اخذته الشهامة لأنه شاهد ابنتي تبكي، فتبرع بنفسه وصعد بسلاحه وكان يتوقع ان يكون اول القتلى، حيث تسلق السور وفحص الموقع حول الباب الخارجي، وبعد ان نزل فتح لنا الباب الخارجي، ودخلنا خلفه مع رجال المباحث وباقي افراد فرقة الشرطة، فوجدنا ان باب الصالة مقفل، وكان المنيوم فكسرته حتى ندخل الى المنزل، وكانت الأم معي لكي تدلنا اين ينام ابناؤها، وكنا نتوقع ان يهجم علينا زوجها، ولكن عندما دخلت وجدت المأساة، وكان زوجها ملقى على الارض وقد افرغ كل ما في معدته، وخلال ذلك اصيبت ابنتي بهستيريا، وتوجهت على الفور لأبنائها، حيث صعدت الدور الثاني ووجدت ابناءها على الارض دون اي حراك، وكانت تشاهد ابناءها الثمانية امامها وكنا نعتقد أنهم ماتوا، وهنا تماسكت نفسي، وخلال ذلك لم تحضر الاسعاف، فمسكت اربعة منهم فوجدتهم قد توفوا وهم لا يحتاجون الى فحص كبير، بعدها توجهت للابن الكبير بدر وكان تحت السرير ويتحرك قليلا، وكان افرغ ما في بطنه، بعدها حملته ونزلت متوجها الى الدورية وطلبت منهم اسعافه، لان الامر خطير، بعدها توجهت الى الابنة ذكريات «15 عاما» التي توفيت لدى وصولها باب المستشفى وكانت «طرية وجسدها فيه حرارة» وكان قلبي يقول لي خلال ذلك انها متوفية، ولكنني حملتها ولم استطع على ذلك لانها فتاة شابة، فناديت الآخرين لمساعدتي لحملها، بعدها عدت للبحث عن الاحياء.

براك وعهود حيان

> وماذا عن الضحيتين براك وعهود؟

- فاجأني براك وعهود بانهما حيّان ويركضان وكانا مختبئين تحت السرير، وكنا خلال ذلك نبحث عنهما، وكانا يفعلان ذلك خوفا من والدهما من ان يحضر ويجهز عليهما، وأبلغاني بذلك عندما شاهداني وقمنا بعد ذلك باركابهما الدورية.

> كيف نجيا من السم؟

- الطفلة عهود وضعت اصبعها في فمها وتقيأت السم وطلبت من شقيقها القيام بذلك وساعدته في اللحظة نفسها.

> بعد وصول الاسعاف ماذا فعلت؟

- طلبت من رجال الاسعاف فحص الابناء الاربعة على الرغم من انني كنت متأكداً من وفاتهم وكانت اجسادهم «يابسة وباردة» وبعد فحصهم تأكدوا انهم متوفون.

كمام لمؤيد

> ماذا فعلت بشأن الوالد المتهم؟

- كان بامكاني عندما دخلت المنزل أولاً ان اقتص منه، ولكنني اطلب مرضاة ربي فطلبت من رجال الاسعاف اسعافه، فاعطاني احد المسعفين «الكمام» ووضعته على مؤيد الذي كان يتحرك، وحاولت ان احركه وبدأ يتنفس بعد ذلك وكنت انا مع مؤيد وحدنا، بعدها حضر المسعفون ونقلوه الى الاسعاف.

أم مفجوعة

> أين كانت ابنتك خلال هذه اللحظات العصيبة؟

- قبل ان يحملوا ذكريات لاسعافها كانت تنام بجانبها وتحضنها، وتصرخ بجنون «انت حية.. لا ميتة.. اربعة.. لا ثمانية توفوا» وكانت زوجتي ترافقني خلال ذلك حيث طلبت منها ان تجلس مع ابنتها ولكنها انهارت مع ابنتها ايضا، ثم هدأتهما، وجلست معهما في احدى الغرف.


الجد يخضع للتحقيق


قال الجد: تم استدعائي وذهبت الى مدير مباحث الجهراء الشيخ مازن الجراح فقال لي ان الخبر قد هز اهل الكويت ونريد معرفة الحقيقة، لماذا حدث ذلك؟ وقد رويت للشيخ مازن التفاصيل كلها وتم طلب الخادمتين للتحقيق معهما وهما محتجزتان الآن لدى رجال المباحث.


الأم لوالدها: شبي بحياتي.. ماتوا ثمانية


قال الجد «جلست مع ابنتي يوم الحادثة خوفا من ان تقتل نفسها بعد ان شاهدت هذه الفاجعة امامها، خصوصا انها لم تميز الحي من الميت مــنهم وهي تقول «ثمانية ماتوا.. شبي في حياتي».


الـخادمتان


قال الجد انه بعد كسر الباب تم تحرير الخادمتين من الغرفة التي احتجزهما فيها القاتل، وقد عرفت انهما هما اللتان حضرتا العصير والاكواب بناء على طلب زوج ابنتي، ولم تكونا تعلمان ماذا يحدث في الداخل بعد ذلك، وعندما شاهدتا المنظر اخذتا تصرخان.


التجوري


قال الفضلي ان أحد اشقاء مؤيد حضر عندي الساعة السادسة صباحا وقال لي يا ابو عبدالله هذا مفتاح «التجوري» الذي لا اعرف ماذا يحتوي او من فتشه؟!


كيف حملوا ذكريات؟


روى الجد كيف تمكنوا من انقاذ ذكريات وقال: عندما عجزت عن حملها استنجدت برجال الامن وقلت لهم ساعدوني في حملها لانني سقطت عندما حملتها، حتى رجال الامن عندما حاولوا حملها سقطت منهم وحاول احدهم ولم يتمكن، فحملناها من يديها ورجليها وكان ظهرها يلامس الارض والسلم واسفلت الطريق عندما كنا ننقلها الى سيارة الدورية، والذهاب بها الى المستشفى، ولكن توفيت هناك رحمها الله.


30، 2 فجراً


قال الجد انه ورجال الامن دخلوا المنزل بعد كسر الباب في حدود الساعة الثانية والنصف فجرا.


ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ*

رفض تسليم المصابين لجدهم لاشتراط أقارب من الدرجة الأولى
عهود وبراك وبدر تماثلوا للشفاء
ويغادرون المستشفى اليوم
* الأب يعاني تهتكاً في المعدة والأمعاء وهبوطا حادا


يغادر ظهر اليوم الأطفال الثلاثة المصابون في حادث التسمم، مستشفى الجهراء، بعدما تماثلوا للشفاء حيث كان من المقرر ان يخرجوا من المستشفى مساء أمس بعد ترخيصهم لكن ادارة المستشفى رفضت تسليمهم لجدهم والد أمهم وأصرت على ضرورة ان يتسلمهم قريب لهم من الدرجة الأولى.. لذلك اضطرت إلى حجزهم يوماً آخر وتم إخراج الشقيق الأصغر والشقيقة الأكبر عهود من العناية المركزة للأطفال ونقلهما الى الجناح 22 الذي يتواجد فيه شقيقهم الثالث بدر.

وكان لافتاً تماثل عهود وبراك للشفاء حيث كانا يجولان في الممر المؤدي الى العناية المركزة، ويزوران شقيقهما بدر في الجناح 22 وكان براك يرتدي لباساً سبور اسود فيما ارتدت عهود بدلة رياضية ذات لون وردي.

وأوضحت المصادر ان الأطباء النفسيين وأعضاء مكتب الخدمة النفسية الاجتماعية سيبدأون العلاج النفسي للأطفال الثلاثة ابتداء من الغد من خلال التواجد في منزل جدهم في الصليبية.

ولم يهدأ امس تجوال رجال الامن من الشرطة والمباحث الذين منعوا دخول اي شخص للاجنحة التي يوجد فيها الاطفال الثلاثة، فضلا عن تجوال رجال المباحث في اللباس المدني، حيث طرد رجال الصحافة من المستشفى، ومنعوا من الدخول بسبب ما جرى نشره الايام الماضية، خصوصا صور المصابين.

اما بالنسبة لحالة الاب مؤيد السعيد فأكد مصدر طبي ان حالته الصحية لا تزال حرجة ويرقد في العناية الفائقة على التنفس الاصطناعي ويعاني من تهتكات في المعدة والمريء وهبوط حاد في ضغط الدم، حيث تفقده امس وكيل النيابة مع عدد من الضباط بهدف اخذ اقواله، لكن غيابه عن الوعي حال دون اجراء ذلك.

ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ*

جدة الأطفال: الأم في غيبوبة وعندما تفيق تنادي أولادها


جدة الاطفال تحدثت لـ«القبس» ولا تعرف ما الكلمات التي تختارها «انها مصيبة يابنتي» وتصمت وتعود ثانية للحديث.

«شنو أقولج يا بنتي.. انا اتصدمت.. لا حول ولا قوة شلون ابوهم يسوي جذي».

«صدقيني مثل ما انتم هزتكم القضية احنا صدمنا من هذي الجريمة».

«شنو اقول يا بنتي والله الكلمات ما تسعفني». تعود الجدة للبكاء بعدما تستذكر اسماء احفادها البنات وتقول: «ابنتي لا تعي بما حولها.. انها في غيبوبة وعندما تستيقظ لا تنادي الا بأسماء ابنائها». والدها سيقوم بنقل ابنائها لتراهم.

«والله يا بنتي انا كنا اسرة بسيطة وسعيدة وما توقعنا هذا يصير..».

جدة الاطفال لا يتجاوز عمرها منتصف الستينات، ولكنها قوية بايمانها.. جلست في منزل العزاء تستقبل المعزين.

«والله كل الناس تجي تسأل شو هذي المصيبة محد يتوقع.. اطفال تموت علشان لحظة غضب».

تصف جدة الاطفال الاوضاع الاسرية قبل الفاجعة فتقول: «الجيران لا يسمعون صوتنا.. لا نحب ان نؤذي احدا.. اسرتنا جدا مسالمة ولم يحدث اي شيء يشوه صورتنا عند المجتمع.. الله يرحمنا برحمته».. ولا حول ولا قوة الا بالله








 
أب يقتل أبنائه الثمانية .. لماذا ؟ قصة محزنة ومبكية
قديم منذ /24-04-2005, 10:33 PM   #3 (permalink)

عضو فعال

smile غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 20127
 تاريخ التسجيل : Sep 2003
 المشاركات : 61
 النقاط : smile is on a distinguished road

افتراضي

طيب ليش الأب عمل كدا؟ ايش السبب؟








التوقيع
طيبة الطيبه
 
موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
لماذا يقتل الإيطاليون القطط السوداء alhumadi المنتدى العام 0 26-10-2007 03:42 PM
فيديو لأب يموت بين أبنائه...للعبرة رافع العمري المنتدى العام 15 16-06-2007 02:52 PM
واو الثمانية ابوكيان منتدى مواد اللغة العربية 4 31-05-2003 07:01 PM
ضجيج الثمانية؟؟؟؟ الرايق المنتدى العام 1 13-06-2002 09:41 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:59 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1