Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية
العودة   منتديات الشريف التعليمية > المنتديات العامة > المنتدى العام

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
تزايد حالات العنف بين الطالبات يفقد هيبة "السلطة" المدرسية
تزايد حالات العنف بين الطالبات يفقد هيبة "السلطة" المدرسية
قديم منذ /02-06-2002, 02:39 PM   #1 (permalink)

عضو مميز

الرايق غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1953
 تاريخ التسجيل : Mar 2002
 المشاركات : 301
 النقاط : الرايق is on a distinguished road

افتراضي تزايد حالات العنف بين الطالبات يفقد هيبة "السلطة" المدرسية

تزايد حالات العنف بين الطالبات يفقد هيبة "السلطة" المدرسية


تحقيق: أحمد الفهيد -جريدة الرياض

تتمتع الفتاة في المملكة بخصوصة تجعلها دائماً محل اهتمام كافة مؤسسات المجتمع، وهذه الخصوصية تمنحها عن غيرها فرصة الاتصال مع بني جنسها بعيدا عن الاختلاط مع الجنس الآخر.ومن الظواهر المقلقة خلال هذا الاتصال تزايد حالات العنف المسجلة بين طالبات المدارس، رغم ندرة هذه النماذج وانحسارها في نسب متدنية جدا، إلا انها شهدت زيادة خلال السنوات الأخيرة.وعندما نتحدث عن "العنف" عند الطالبات كمصطلح فإننا نتحدث عن حالات محدودة من رفع الصوت على المعلمة والتلفظ بألفاظ "نابية" والشجار بالأيدي وتمزيق الدفاتر.وحول اسباب تزايد هذه الحالات وما إذا كانت عائدة للبيت أو وسائل "الانفتاح" الإعلامي أو ربما محدودية الأنظمة الجزائية الممنوحة للإدارة المدرسية، أو حتى هشاشة شخصيات بعض المدرسات الجدد.. ربما!؟.كل هذه الأسباب وغيرها كانت محور تحقيقنا الذي استطلعنا من خلاله آراء عدد من مديرات المدارس الثانوية والمتوسطة، إضافة إلى رأي أحد المختصين في علم النفس الاجتماعي.. فإلى التفاصيل:نحتاج إلى صلاحيات إداريةفي البداية تحدثت الأستاذة مشاعل العلي "مديرة مدرسة متوسطة عن محدودية هذه الحالات إلا انها ملفتة، وقالت: لا تزال حالات العنف في نطاق الحالات النادرة.وأضافت: اعتقد ان هذه المظاهر خصوصا في هذه المرحلة يساعد على ظهورها حالة البلوغ التي تعيشها الطالبة في المرحلة المتوسطة ويلعب تغير الهرمونات دور في عدة متغيرات سلوكية، إضافة إلى عدم تقدير العوائق والتصرفات غير المسؤولة، كما اعتقد ان هذه الحالات تزداد في مدارس معينة تابعة لمناطق وبيئات مختلفة لذلك أرى ان للبيئة التي تعيشها الطالبة دوراً في ذلك، كذلك ثقافة الوالدين، إضافة إلى اساليب "القمع" وانحسار مساحات الحوار داخل الأسرة ودوره في تكوين شخصية وسلوكيات الطالبة داخل المدرسة.وأشارت إلى ان ملامح هذه التصرفات بدأت في ازدياد منذ السنوات الأخيرة، إضافة إلى انه ليس هناك ما يردع الطالبة في المدرسة، فنجد ان بعض الطالبات يتطاولن على المعلمة والإدارة في أغلب الأحيان مكبلة ليس عندها خيارات رادعة! وكما قيل "من أمن العقوبة.. أساء الأدب".. ففي مدارس الأولاد هناك الآن درجة سلوك من 100درجة ونحن لا نزال في مدارس البنات في نطاق ال 15درجة!، كما ان الإدارة لا تستطيع ان تتصرف في هذه ال 15درجة إلا بمحضر ومخاطبات طويلة لإدارة التعليم، ولو وضع لمدارس البنات 100درجة للسلوك بحيث يكون هناك لائحة جزائية مفصلة ويكون هناك نسبة حسم على التطاول اللفظي وأخرى على تمزيق دفاتر الطالبات وهكذا.وتؤكد العلي ان العنف يرتبط غالبا بالطالبات المتأخرات دراسيا في إشارة إلى ارتباطه بعوامل اجتماعية قد تكون بسبب الافراط في الضغط أو مزيد من "الحرية" دون توصية ومتابعة.ودعت إلى إجراء دراسات تؤخذ فيها آراء مديرات المدارس بحكم احتكاكهن المباشر بالطالبات، بدلاً من تلك الدراسات الأكاديمية أو التعاميم غير المجدية بسبب بعدها عن الواقع الذي تعيشه الطالبة والإدارة المدرسية!!درجات السلوك رادع شفهيمن جهتها أكدت الأستاذة منى المبارك "مديرة مدرسة ثانوية" على ان هناك مظاهر للعنف ولكنها لا تزال في حدود ضيقة.وقالت: هناك مشادات كلامية قد تصل أحيانا للضرب بمعدل حالتين الفصل الدراسي الواحد، ويكون الشجار بين الطالبات بالأيدي وليس فيه أحداث، وغالباً ما تكون أسباب هذا الشجار نتيجة احتكاك الطالبات خلال اليوم الدراسي وليست أسباب قادمة من خارج المدرسة.وتعتقد المبارك ان اسباب تزايد هذه الظاهرة تعود بشكل مباشر لأن الطالبات لا يعرفن كيف يتصرفن ولا يسيطرن على انفعالاتهن، فبعض الطالبات يفتقدن اسلوب الحوار في بيئتها، كما انهن قد يشاهدن مظاهر العنف في الأسرة فتجد ان البنت التي تُضرب في البيت من قبل والديها أو اخوتها، أو تلك التي ترى اخاها يضرب أخاها الأصغر ولا يعاتب تصبح ميالة أكثر من غيرها للعنف في ردود أفعالها، كما ان هناك عاملاً مهماً وهو الخاص بالحالة الاقتصادية لأسرة الطالبة، فمثلا تجد في المناطق ذات المستويات الاقتصادية المحدودة ان أغلب الطالبات من الجنسيات الوافدة ويسعين من أجل إيجاد فرصة لدخولهن المدارس الحكومية ومن ثم فإنهن أكثر انضباطا ومسالمة من غيرهن.وأشارت إلى ان هناك بعض مظاهر العنف التي مصدرها المدرسة نفسها فبعض المدرسات لا تملك الشخصية الكافية لتفرض احترامها واحترام النظام داخل الفصل.وقالت ان درجات السلوك تبقى "سلطة شفهية" أكثر منها سلطة رادعة!.تغير المستوى الثقافي للطالبةمن جهتها تعلل الأستاذة منى العرفج "مديرة مدرسة ثانوية" أسباب ظهور هذه الظاهرة إلى الاسباب الاجتماعية في بيئة الطالبة داخل المنزل، وفي مقدمتها ان هذه البيئة لم تعد تركز على تربية النشء على اسس تربوية اسلامية صحيحة والتي من أهمها التمسك بالأخلاق الحميدة التي يجب ان يتحلى بها طالب العلم وسلوكيات المسلم في التعامل حتى مع أبسط الأمور الحياتية، كذلك، تغير وعي الطالبة حيث انها تواجه كمية كبيرة من المعلومات والمشاهدات والثقافات المختلفة دون توجيه لكيفية استخدام هذه المعلومات والثقافية، إضافة إلى الاحتكاك المباشر بجنسيات مختلفة، خاصة وان المدارس والنظام فيها ما تزال على طريقتها القديمة في تقديم المعلومة، والطالبة تحتاج إلى ما يتناسب وكمية الوعي المتزايد لديها، الأمر الذي أوجد طاقة مكبوتة لديها لا تجد لها متنفساً موجهاً بشكل جيد "وإن كان الأمر هنا نسبياً".وأضافت: ان لائحة الثواب والعقاب غير مطبقة بدقة وبشكل جيد في المدارس الأمر الذي أوجد الخلل!. وأشارت إلى ان هذه اللائحة لا تنطبق بما يكفل للطالبة أو المدرسة حقها مما يشجع على تطاول الطالبة على المعلمة ثم خدش هيبة النظام وبالتالي ظهور هذه الظاهرة، أيضا هناك أمر مهم، وهو عدم تطبيق نظام موحد في متابعة الطالبة من بداية دخولها المدرسة، فالطالبة تتخرج من المرحلة الابتدائية أو المتوسطة وهي تحمل شهادة حسن سير وسلوك على الرغم من انها قد تكون مشاكسة!، مما يجعلها تتوهم انها ذات قدرة ويوحي لها بالقوة، وانها لا يمكن ان تقهر، خاصة إذا كان تعاني من بعض المشاكل النفسية والاجتماعية ويدعوها هذا إلى عرض طاقتها والاعتداء لتحقيق وفرض سيطرتها.وقالت مع العلم ان النظام اهتم بهذا الجانب إلا ان المتابعة مفقودة.. وبذلك نجد ان تطبيق النظام يخضع لشخصية المديرة ومدى وعيها بحاجات المرحلة العمرية للطالبة.وأضافت ان للمعلمة دوراً كبيراً في ظهور مثل هذه النماذج والحالات، فأغلب المعلمات غير مؤهلات للتعامل مع الطالبات ولا تعرف الطرق السليمة للتعامل مع طالباتها حسب مراحلهن العمرية، وكما ان المعلمة تتجاهل ان الطالبة اصبحت الآن أكثر وعيا وفهما، وتتطلب نوعا مختلفا من التعامل عن ذلك الذي تعامل به الطالبات في الماضي، فالحاجة ماسة أكثر من أي وقت مضى إلى نوع من التعامل تحس فيه الطالبة بالاحترام واعطائها فرصة للتعبير عن نفسها باسلوبها.وقدمت الأستاذة منى العرفج بعض الحلول التي نرى ان من شأنها الحد من هذه الظاهرة ومن أهمها التركيز على عملية التوجيه والارشاد للطالبة والاهتمام بالأنشطة التي تستطيع من خلالها التفريغ عن طاقاتها واخذ ما تستحقه من تقدير إذا ما كانت مبدعة في أمر غير الدروس اليومية لتشعر بالتوازن، كما يجب الاهتمام بشكل كبير بالسلوكيات واتخاذ القرآن والسنة المطهرة منهجا لها وتأكيد هذه السلوكيات بالتطبيق الحي من قبل المعلمات أولاً في تعاملهن مع الطالبات ومع بعضهن البعض حتى وفي تعاملهن مع مرافق وتجهيزات المدرسة، كذلك اعتقد ان تطبيق لائحة الثواب والعقاب بدقة وتفعيل دور درجات السلوك في هذا الأمر أمر مهم جداً، لا سيما ان درجات السلوك تؤخذ كحق مكتسب للطالبة ولا يمكن مسها لأنها تعنى "التصرف اللااخلاقي" لدى المجتمع! وهذا خطأ كبير ولابد من حجبها عن الطالبة إذا كانت غير حسنة السيرة والسلوك حتى تكون رادعاً لها ولغيرها.العنف أحد مظاهر عدم التكيفوحول هذا الموضوع التقت "الرياض" الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان أستاذ علم الاجتماع المشارك بكلية الآداب بجامعة الملك سعود وقال: ان مثل هذه المظاهر تأتي نتيجة لشارع التغيرات الاجتماعية، فالعنف اصبح سمة من سمات هذا العصر، حيث تعقدت المجتمعات بفعل التطورات الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية وتزاحم الناس في المدن وهجروا الريف بحثا عن فرص حياتية أفضل. وأضاف: ان هذه العوامل كلها أدت إلى القضاء على حالة الانسجام التي كانت سائدة في المجتمعات البسيطة وأوجدت مصادر متنوعة للتنشئة الاجتماعية تحمل في مضامينها رسائل غير متجانسة مما قاد إلى بناء شخصية مضطربة - قلقة... محتارة... متوترة، كما أدت التطورات المعاصرة إلى نشر السلوك الاستهلاكي مما أفقد الأسرة القدرة على التركيز في رعاية الأبناء وأصبح الآباء والأمهات يلهثون وراء لقمة العيش وتحقيق مكاسب مادية تمكنهم من الايفاء بمتطلبات الحياة العصرية، وبالإضافة إلى ما سبق ذكره فإن العالم بأجمعه تحول إلى قرية كونية موحدة من خلال وسائل الاتصال والمواصلات والانترنت والفضائيات مما سهل عملية انتقال سمات ثقافية مغايرة لثقافتنا إلى داخل مجتمعنا بفئاته المختلفة. ولا ننسى أيضا دور العمالة الوافدة في نقل قيمها وعاداتها وتقاليدها إلى مجتمعنا.وأشار إلى ان العوامل المذكورة سابقا ساهمت في صياغة شخصية مختلفة تماما عما كانت عليه في الماضي، هذه الشخصية هي أقرب للتوتر منها إلى الاستقرار.وأكد الدكتور الفوزان ان الفتيات لم يسلمن من تأثيرت الظروف الراهنة والتي تتسم بالديناميكية وسرعة التأثر بالمعطيات الثقافية للمجتمعات الأخرى في ظل غياب اجباري للرقابة الوالدية، لذلك بدأت تظهر أمامنا ممارسات لم نعتدها في السابق وأهمها العنف الذي بدأت مظاهره تستشري بين كافة فئات المجتمعات.وقال: ان العنف بين الطالبات في المدارس ما هو إلا مظهر من مظاهر عدم القدرة على التكيف مع شارع وتيرة الحياة والشعور المستمر بالقلق وضعف الوازع الديني وانحسار الاشراف الأسري والرقابة الوالدية والمدرسية، إضافة إلى غياب القدوة الصالحة والتأثر بمضامين وسائل الإعلام التي أثبتت الدراسات ان لها التأثير الأكبر في اتساع دائرة العنف بين الأطفال والمراهقين والشباب.وأضاف: ان مواجهة هذه الظاهرة تحتاج أولاً للاهتمام بالأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول ضد أية انحرافات في المجتمع، إذ لابد من توفير فرص الحياة الكريمة لها وتقديم أوجه الدعم المادي والمعنوي لها تستطيع القيام بوظائفها في التنشئة الاجتماعية، كذلك لابد من دراسة هذه الظاهرة دراسة شاملة وبصورة علمية تساعد على معرفة خصائص الفتيات اللاتي يمارسن العنف وخصائص أسرهن حتى نتمكن من معرفة أسباب العنف بين الفتيات وسبل معالجتها، وأيضا لابد من إعادة النظر في طبيعة مدارسنا وما يدور فيها ومدى استيعابها للطالبات إذ تشير التقارير إلى ان مدارس الفتيات تعاني من وجود اعداد هائلة تفوق قدرتها الاستيعابية وهذا بحد ذاته يهيىء الأرضية لنمو السلوك العدواني بين الطالبات. ويختتم د. عبدالله الفوزان ستاذ علم الاجتماع المشارك بجامعة الملك سعود حديثه ل "الرياض" بقوله: ينبغي التأكيد من جديد على أهمية الدور التربوي للمعلمات الذي بدأ يتقلص مع قرار إلغاء الضرب في المدارس، حيث ساهم ذلك في إنحسار الموقف الاجتماعي الداعم للمعلم والمعلمة وكان من نتائجه إنحسار سلطة المعلم والمعلمة وانتشار العنف ضدهما من قبل الطلاب والطالبات،

https://www.alriyadh.com.sa/Contents/...LOCAL1_428.php







التوقيع
لا تعليم بدون فهم ولا فهم بدون نقد ولانقد بدون شفافية
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تحضير جديد "بنين"الموادالاجتماعيات المرحلة الثانوية " الأول"و "والثاني" و"والثالث" هتون الغيم منتدى الجغرافيا 37 04-09-2012 11:55 PM
تحضير جديد " بنات "المواد العربية المرحلة الثانوية " الأول"و "والثاني" و"والثالث" هتون الغيم منتدى مواد اللغة العربية 67 22-02-2010 05:55 PM
تزايد المصابين "بتصلب الشرايين" بين الشباب في السعودية الساااامر المنتدى العام 2 21-09-2008 02:51 AM
من يرغب المنـــاقلــــه داخل وخارج المدينة يدخل هنا"""""""""" ابو وجد111 المنتدى العام 1 01-11-2007 04:10 PM
"المجموعة الاستشارية" تحذر من تزايد الاصابة بمرض التصلب العصبي عمر كرامي منتدى التربية الخاصة 0 03-12-2005 06:30 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 08:36 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1