Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
البيروقراطية تقتل طموحات الآلاف من البشر في مجتمعنا
البيروقراطية تقتل طموحات الآلاف من البشر في مجتمعنا
قديم منذ /04-08-2005, 01:21 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

عصامي غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 69744
 تاريخ التسجيل : Mar 2005
 المكان : مـــكــــــ ستي ــــ ــه
 المشاركات : 18
 النقاط : عصامي is on a distinguished road

افتراضي البيروقراطية تقتل طموحات الآلاف من البشر في مجتمعنا

من أجل غدِ أفضل
البيروقراطية تقتل طموحات الآلاف من البشر في مجتمعنا
إننا نطرق الباب ، وإذ نطرقه فنحن نعلم أنه قد يوصد في أوجهنا ، وأي باب نطرق ! ولماذا بات قديماً طبقات التراب تماسكت في ثناياه فلم نقدر على فتحه ولا اقتحام ما بعده !
ترى هل كتب على المعلم في مجتمعنا السعودي أن يكون ذو عقلية مجمدة يكسوها الثلج صلابة وبرودة فباتت لا تقدر على المضي قدماً !
هل يقف عند حد لا يستطيع تخطيه في زمن يتسارع فيه العالم علمياً وتكنولوجياً !
هل يحرم أن يحصل على أي درجة علمية مع وجود الرغبة لديه في ذلك !
هل يحلم فقط بأن ينادى في يوم من الأيام بدكتور ...... فلا يتحقق الحلم !
ومطلوب منه أن يطور نفسه ، وأن يواكب متطلبات العصر الحديث ، وأن ....... ، وأن .......
وهذا هو من يصنع الأجيال ، ويبني العقول ، وينشئ الأنفس ،هذا هو من تنبني على بنائه أمم قادمة ، إنه صانع المستقبل بثمرات المستقبل القادم . ترى لماذا نقول له قف فالإشارة أمامك حمراء لا تستطيع أن تجتاز درجة البكالوريوس لأنك معلم في المحيط المتجمد فمثلك لا يعيش جميع فصول السنة !
حتى عندما فتحت الجامعات السعودية الحكومية أبوابها للدراسة في البرنامج المدفوع لم تحقق آمال الكثير من أجيال متراكمة عبر الزمن راغبة في الالتحاق ليس لشيء إلا لكونها تطمح للأفضل . ولكن كيف تلبى طموحات وآمال هذه الكوادر البشرية الرائعة ! فكثير من العقبات والصعاب تعترضها . صحيح أنه من الممكن التقدم لأي جامعة أهلية وتحقيق المراد ولكن جهة العمل لا توافق على هذه الدراسة . وعلى سبيل المثال ومن بعض الصعاب الموجودة حقيقة وفعلاً ، والتي تعترض المعلم . أعلنت جامعة الملك عبد العزيز بجدة عن فتحها باب القبول للدبلوم العالي الذي يؤهل للماجستير في بعض التخصصات التربوية بالتعاون مع خدمة المجتمع والتعليم المستمر ، وبعد الالتحاق ودفع الرسوم ، ومضي زمن من الدراسة اتضح أن هذه الدراسة لم يتم بعد الموافقة عليها من قبل التعليم العالي كبرنامج ماجستير وأنه جاري السعي وراء ذلك حتى تخرج الطلاب واستلموا شهاداتهم ومضت السنة ولم تأت الموافقة وحتى وقتنا الراهن .
وكذلك من الأمثلة أعلنت جامعة أم القرى عن افتتاحها بدء القبول للماجستير المدفوع في عدة تخصصات تربوية ، ولكن كم عدد المتقدمين ؟ لنفترض ألف متقدم ، وأعتقد أنه غير افتراضي لأن العدد الحقيقي يفوق ذلك . ولكن ليس هذا المهم فالأهم كم عدد المطلوبين ! خمسة عشر في كل تخصص . نعم خمسة عشر .
ترى ماذا يمثل هذا العدد بالنسبة للأعداد الهائلة المتقدمة ! والعقبة المطروحة لعدم القبول بالنسبة لهم هي اختبار الاجتياز والذي يعد خيالياً ولا يقاس بأي شكل من الأشكال مع أن هذه الأعداد لم تأتِ إلا وهي تعلم بأنها سوف تدفع الرسوم المطلوبة . إذن فلماذا تحرم الجامعة نفسها من هذه العوائد المالية خصوصاً وأن القاعات فيها كبيرة وقد تستوعب القاعة الواحدة إلى الخمسين أو ما يزيد على ذلك . ولماذا هذا الشح في القبول !
إننا نطرق الباب ، وإذ نطرقه فنحن نعلم أنه قد يوصد في أوجهنا ، وأي باب نطرق ! ولماذا بات قديماً طبقات التراب تماسكت في ثناياه فلم نقدر على فتحه ولا اقتحام ما بعده !
ترى هل كتب على المعلم في مجتمعنا السعودي أن يكون ذو عقلية مجمدة يكسوها الثلج صلابة وبرودة فباتت لا تقدر على المضي قدماً !
هل يقف عند حد لا يستطيع تخطيه في زمن يتسارع فيه العالم علمياً وتكنولوجياً !
هل يحرم أن يحصل على أي درجة علمية مع وجود الرغبة لديه في ذلك !
هل يحلم فقط بأن ينادى في يوم من الأيام بدكتور ...... فلا يتحقق الحلم !
ومطلوب منه أن يطور نفسه ، وأن يواكب متطلبات العصر الحديث ، وأن ....... ، وأن .......
وهذا هو من يصنع الأجيال ، ويبني العقول ، وينشئ الأنفس ،هذا هو من تنبني على بنائه أمم قادمة ، إنه صانع المستقبل بثمرات المستقبل القادم . ترى لماذا نقول له قف فالإشارة أمامك حمراء لا تستطيع أن تجتاز درجة البكالوريوس لأنك معلم في المحيط المتجمد فمثلك لا يعيش جميع فصول السنة !
حتى عندما فتحت الجامعات السعودية الحكومية أبوابها للدراسة في البرنامج المدفوع لم تحقق آمال الكثير من أجيال متراكمة عبر الزمن راغبة في الالتحاق ليس لشيء إلا لكونها تطمح للأفضل . ولكن كيف تلبى طموحات وآمال هذه الكوادر البشرية الرائعة ! فكثير من العقبات والصعاب تعترضها . صحيح أنه من الممكن التقدم لأي جامعة أهلية وتحقيق المراد ولكن جهة العمل لا توافق على هذه الدراسة . وعلى سبيل المثال ومن بعض الصعاب الموجودة حقيقة وفعلاً ، والتي تعترض المعلم . أعلنت جامعة الملك عبد العزيز بجدة عن فتحها باب القبول للدبلوم العالي الذي يؤهل للماجستير في بعض التخصصات التربوية بالتعاون مع خدمة المجتمع والتعليم المستمر ، وبعد الالتحاق ودفع الرسوم ، ومضي زمن من الدراسة اتضح أن هذه الدراسة لم يتم بعد الموافقة عليها من قبل التعليم العالي كبرنامج ماجستير وأنه جاري السعي وراء ذلك حتى تخرج الطلاب واستلموا شهاداتهم ومضت السنة ولم تأت الموافقة وحتى وقتنا الراهن .
وكذلك من الأمثلة أعلنت جامعة أم القرى عن افتتاحها بدء القبول للماجستير المدفوع في عدة تخصصات تربوية ، ولكن كم عدد المتقدمين ؟ لنفترض ألف متقدم ، وأعتقد أنه غير افتراضي لأن العدد الحقيقي يفوق ذلك . ولكن ليس هذا المهم فالأهم كم عدد المطلوبين ! خمسة عشر في كل تخصص . نعم خمسة عشر .
ترى ماذا يمثل هذا العدد بالنسبة للأعداد الهائلة المتقدمة ! والعقبة المطروحة لعدم القبول بالنسبة لهم هي اختبار الاجتياز والذي يعد خيالياً ولا يقاس بأي شكل من الأشكال مع أن هذه الأعداد لم تأتِ إلا وهي تعلم بأنها سوف تدفع الرسوم المطلوبة . إذن فلماذا تحرم الجامعة نفسها من هذه العوائد المالية خصوصاً وأن القاعات فيها كبيرة وقد تستوعب القاعة الواحدة إلى الخمسين أو ما يزيد على ذلك . ولماذا هذا الشح في القبول !
إننا نطرق الباب ، وإذ نطرقه فنحن نعلم أنه قد يوصد في أوجهنا ، وأي باب نطرق ! ولماذا بات قديماً طبقات التراب تماسكت في ثناياه فلم نقدر على فتحه ولا اقتحام ما بعده !
ترى هل كتب على المعلم في مجتمعنا السعودي أن يكون ذو عقلية مجمدة يكسوها الثلج صلابة وبرودة فباتت لا تقدر على المضي قدماً !
هل يقف عند حد لا يستطيع تخطيه في زمن يتسارع فيه العالم علمياً وتكنولوجياً !
هل يحرم أن يحصل على أي درجة علمية مع وجود الرغبة لديه في ذلك !
هل يحلم فقط بأن ينادى في يوم من الأيام بدكتور ...... فلا يتحقق الحلم !
ومطلوب منه أن يطور نفسه ، وأن يواكب متطلبات العصر الحديث ، وأن ....... ، وأن .......
وهذا هو من يصنع الأجيال ، ويبني العقول ، وينشئ الأنفس ،هذا هو من تنبني على بنائه أمم قادمة ، إنه صانع المستقبل بثمرات المستقبل القادم . ترى لماذا نقول له قف فالإشارة أمامك حمراء لا تستطيع أن تجتاز درجة البكالوريوس لأنك معلم في المحيط المتجمد فمثلك لا يعيش جميع فصول السنة !
حتى عندما فتحت الجامعات السعودية الحكومية أبوابها للدراسة في البرنامج المدفوع لم تحقق آمال الكثير من أجيال متراكمة عبر الزمن راغبة في الالتحاق ليس لشيء إلا لكونها تطمح للأفضل . ولكن كيف تلبى طموحات وآمال هذه الكوادر البشرية الرائعة ! فكثير من العقبات والصعاب تعترضها . صحيح أنه من الممكن التقدم لأي جامعة أهلية وتحقيق المراد ولكن جهة العمل لا توافق على هذه الدراسة . وعلى سبيل المثال ومن بعض الصعاب الموجودة حقيقة وفعلاً ، والتي تعترض المعلم . أعلنت جامعة الملك عبد العزيز بجدة عن فتحها باب القبول للدبلوم العالي الذي يؤهل للماجستير في بعض التخصصات التربوية بالتعاون مع خدمة المجتمع والتعليم المستمر ، وبعد الالتحاق ودفع الرسوم ، ومضي زمن من الدراسة اتضح أن هذه الدراسة لم يتم بعد الموافقة عليها من قبل التعليم العالي كبرنامج ماجستير وأنه جاري السعي وراء ذلك حتى تخرج الطلاب واستلموا شهاداتهم ومضت السنة ولم تأت الموافقة وحتى وقتنا الراهن .
وكذلك من الأمثلة أعلنت جامعة أم القرى عن افتتاحها بدء القبول للماجستير المدفوع في عدة تخصصات تربوية ، ولكن كم عدد المتقدمين ؟ لنفترض ألف متقدم ، وأعتقد أنه غير افتراضي لأن العدد الحقيقي يفوق ذلك . ولكن ليس هذا المهم فالأهم كم عدد المطلوبين ! خمسة عشر في كل تخصص . نعم خمسة عشر .
ترى ماذا يمثل هذا العدد بالنسبة للأعداد الهائلة المتقدمة ! والعقبة المطروحة لعدم القبول بالنسبة لهم هي اختبار الاجتياز والذي يعد خيالياً ولا يقاس بأي شكل من الأشكال مع أن هذه الأعداد لم تأتِ إلا وهي تعلم بأنها سوف تدفع الرسوم المطلوبة . إذن فلماذا تحرم الجامعة نفسها من هذه العوائد المالية خصوصاً وأن القاعات فيها كبيرة وقد تستوعب القاعة الواحدة إلى الخمسين أو ما يزيد على ذلك . ولماذا هذا الشح في القبول !
وما يدعو إلى العجب فعلاً أن نجد دول عربية شقيقة مثل : سورية ، والأردن ، ومصر ، واليمن ، ..... وغيرها تفتح أبوابها للتعليم العالي بدون شرط أو قيد لأبناء بلادها وغيرهم من الوافدين إليها من أي بلد آخر للالتحاق بجامعاتها . إذن في هذه الحالة مطلوب مني أن أذهب لألتحق بإحدى هذه الجامعات وعلى عجل لكي أستدرك ما فات من عمري هدراً وقبل أن يضيع الباقي ، وسوف أتجاوز جهة عملي ، قبل أن تنسج العناكب خيوطها علي فأصبح كالأطلال لا تظهر إلا في عداد الذكريات . وأتمنى أن تزول البيروقراطية التي حطمت آمالنا فلم يوضع النظام ليكون ضد الإنسانية وضد مصالحها بل ليخدمها ويسير أمورها وليس ذلك إلا من أجل غدٍ أفضل فلربما يبرق الغد ويصبح أفضل ، وأفضل .







 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الايــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــفاد طموحات وآمال الرياض111 المنتدى العام 6 14-06-2008 05:05 PM
حلقة الهيبة الغائبة دون طموحات المعلمين &&&&&& زمان الصبا المنتدى العام 0 11-04-2008 09:48 PM
حلقة الهيبة الغائبة دون طموحات المعلمين ابولميا المنتدى العام 0 06-04-2008 08:17 PM
محاضرة عن ضعاف البصر (كيف تكتشف الطالب ضعيف البصر) خاصة بالمرشدين الطلابيين ابولمى منتدى التوجيه والارشاد 0 13-12-2003 05:44 PM
أب مكلوم من البيروقراطية التقليدية، إنه متضرر من قرار وزارة التربية والتعليم، ابولمى المنتدى العام 1 04-10-2003 06:57 PM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 02:34 PM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1