Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

Armco FX هي شركة وساطة واستثمار عالمية مرخصة ومتخصصة في أسواق المال العالمية.
برنامج مدرستي نت - عصر التحول الرقمي
العسل الحر

منتديات الشريف التعليمية

المنتدى العام يمكنكم في هذا القسم المشاركة في كافة المواضيع التي تهم التعليم وغيره

موضوع مغلق
المسلمون فى جنوب السودان..اغلبية تواجه اّلاف المنصرين.
المسلمون فى جنوب السودان..اغلبية تواجه اّلاف المنصرين.
قديم منذ /06-06-2002, 03:26 PM   #1 (permalink)

عضو جديد

فهد22 غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3522
 تاريخ التسجيل : Jun 2002
 المشاركات : 20
 النقاط : فهد22 is on a distinguished road

افتراضي المسلمون فى جنوب السودان..اغلبية تواجه اّلاف المنصرين.

آراء وتحليلات

المسلمون في جنوب السودان ..أغلبية تواجه آلاف المُنصرين

الاسلام اليوم – محمد جمال عرفة:
20/3/1423
01/06/2002


افتح أي جريدة لتقرأ أي خبر عن السودان منقول عن وكالات الأنباء الغربية فسوف تجد عبارة واحدة تختتم بها وكالات الأنباء هذه الأخبار خصوصًا إذا كانت عن جنوب السودان وملخصها أن : "جنوب السودان به أغلبية من المسيحيين والأروحيين" !
وخلاصة هذه العبارة التي أصبحت –للأسف- راسخة في اعتقاد الكثير من المسلمين أن جنوب السودان أرض يسكنها غالبية من المسيحيين و "الأروحيين" الذين يقصد بهم السكان الذين لا يدينون بأي دين ولا يعبدون الله ، وكلمة " الأروحيين" خبيثة حيث يفهم منها أنهم ناس روحيين ، في حين أنهم وثنيون !!.
والحقيقة أن غالبية المسلمين يعتقدون كغيرهم أن منطقة جنوب السودان التي شهدت ثلاث حركات تمرد عسكري مسلح من أجل الانفصال عن السودان يسكنها أغلبية مسيحية ولهذا لا يتحمسون كثيرًا لمشكلة الجنوب، رغم أن التقديرات الحالية غير الرسمية تؤكد تزايد عدد سكان الجنوب من المسلمين بنسبة تفوق الربع.
وحتى لو عدنا لآخر إحصاء رسمي قديم جرى منذ أكثر من عشر سنين فسوف نجد أن الكتاب السنوي للتبشير في عام 1981 والذي يصدره مجلس الكنائس العالمي يقرر أن 65% من أهالي الجنوب (وثنيون لا يؤمنون بأي دين) ، والبقية 18% مسلمون و17 % مسيحيون وأن الإسلام قوي في المدن بينما في الأرياف يزداد نشاط المسيحية والمنصرين .
ويقدَّر الأمين العام لمجلس الكنائس في السودان (حزقل كوتجوفو) عدد الجنوبيين المسيحيين بحوالي 3-4 ملايين أغلبهم من الكاثوليك، علما أن الجنوب يسكنه حوالي 25 مليون نسمة .
وقد عانى مسلمو الجنوب كثيرًا لأكثر من سبب خصوصًا في ظل انقطاع أي عون إسلامي حقيقي لهم سواء من الحكومة السودانية - لعدم سيطرتها على الأرض- أو المنظمات الإسلامية التي لا تنشط كثيرا هناك ،وبالمقابل يواجهون حملات تبشير وتنصير شرسة ودورات من الاضطهاد الديني والسياسي لهم، ولكنهم استطاعوا – رغم ذلك - الحفاظ على كيانهم وشخصيتهم المسلمة.
أما عن مصدر معاناة هؤلاء المسلمين فكانت ـ للغرابة ـ نابعة لا من الجنوبيين غير المسلمين، وإنما من الحرب المخططة والمنظمة من بعض الجهات الكنسية ضدهم فضلاً عن إعراض مسلمي الشمال والمنظمات الإسلامية عن مشاكلهم.
فقد كان التعليم محصورًا في الإرساليات التبشيرية أثناء الاستعمار ولذلك انتشرت المسيحية بين المثقفين، وأثناء الاستعمار وسياسة المناطق المغلقة طردت أعدادًا كبيرة من المسلمين من الجنوب، كما تم طرد علماء مسلمي الجنوب وتم تحويل العاصمة من مدينة منقلا الاستوائية إلى جوبا عام 1928 وأنشئت العاصمة الجديدة على نمط أوروبي كنسي، وتعرض المسلمون أيضًا للاضطهاد من جانب المتمردين (قوات العقيد جون جارانج المسماة الجيش الشعبي لتحرير السودان ) الذين أحرقوا المساجد كما حدث في قرى (أريات) و(مضول) عام 1981 فضلا عن حوادث النهب والسلب والقتل .
وقد أدى ذلك لهجرة عشرات الآلاف منهم نحو الشمال خاصة نحو جنوب كردفان ودارفور، كذلك تعرض المسلمون الجنوبيون للحرمان من حقوقهم السياسية وإدارة شؤون الجنوب رغم أنهم يفوقون المسيحيين عددًا، واعترف بذلك بعض السياسيين الجنوبيين.
وبالرغم من هذا الحصار حول مسلمي جنوب السودان، فقد نشأت بينهم قيادات ورجال صالحون يُعلَّمون القرآن وينشرون الدعوة، وقد زادتهم الصحوة الإسلامية التي عمت كل أنحاء العالم قوة فبدءوا ينشطون أكثر نحو الدعوة الإسلامية ويوحدون جهودهم حتى أنشؤوا الجمعيات والهيئات العديدة مثل الهيئة الإسلامية العليا لجنوب السودان عام 1983 وتعاونوا مع منظمة الدعوة الإسلامية التي افتتحت فروعًا لها هناك وتزايد نشاطها بقوة خلال عام 1992، 1993 ويوجد نحو 40 فرعًا للهيئة العليا لمسلمي الجنوب في الولايات الجنوبية الثلاث ولم يتم هذا النشاط وسط أي ضجة أو إثارة إعلامية أو حتى أدنى توتر ديني في الجنوب، ذلك أن تركيبة الأسرة الجنوبية غريبة الشكل وقد يوجد في الأسرة الواحدة والمنزل الواحد المسلم والمسيحي واللاديني يعيشون معًا في سلام.
ولاشك أن تحرير القوات الحكومية السودانية لحوالي 80% من مدن الجنوب منذ تولي حكومة الرئيس البشير الحالية للحكم عام 1989 قد أسهم في المزيد من النشاط للهيئات الإسلامية فضلا عن أنه سوف يسهم في تنظيم شؤون الجنوب الذي اتخذته الهيئات التبشيرية مرتعًا لها وبات نقطة انطلاقه تجاه المنطقة العربية.

منظمة الدعوة الإسلامية .. نشاط دائم

وتعتبر منظمة الدعوة الإسلامية التي تم إنشاؤها في السودان عام 1990 من أهم المنظمات التي تسعى لتحسين أحوال مسلمي جنوب السودان ونشر الدعوة عموما في الجنوب وأفريقيا ككل .
وتواجه هذه المنظمة تحديات كبيرة وحاجة للمزيد من الدعم اللازم لتنفيذ مشروعات خيرية وإنسانية ، ولهذا قال المشير سوار الذهب رئيس مجلس أمناء المنظمة في مؤتمر صحفي عقد مؤخرًا: إن المنظمة قامت بنشاطات عديدة في أكثر من دولة إفريقية إلا أنها لا تزال تواجه تحديات في عملها الدعوي والخدمي في أفريقيا والعالم، موضحًا أن الفجوة مازالت كبيرة بين ما هو كائن الآن وما هو مطلوب .
وحول بعض الأنشطة التي قامت بها المنظمة قال الأستاذ مبارك قسم الله الأمين العام للمنظمة: إن المنظمة قامت في مجال الدعوة بإنشاء أكثر من 400 مسجد في شرق أفريقيا وغربها وافتتحت العديد من دور المهتدين لاستقبال حديثي العهد بالإسلام وتزويدهم بمبادئ الفقه والعقيدة، كذلك شيدت ـ في مجال التعليم ـ 65 مدرسة نظامية يستفيد من خدماتها 54 ألف طالب وطالبة، أما في مجال الصحة فتدير المنظمة 13 مستشفى عامًا ومتخصصًا و70 مستوصفًا و105 مراكز صحية، وفي مجال الأمومة والطفولة تتولى المنظمة بالتعاون مع المحسنين والعديد من الهيئات الخيرية كفالة (6) آلاف طفل يتيم بجانب إدارة خمسة دور للأيتام في أفريقيا.
ومعروف أن منظمة الدعوة الإسلامية متخصصة في الدعوة إلى الإسلام بين غير المسلمين وبين المسلمين الذين أفناهم الجوع والجهل والمرض، ومجال عملها الرئيس هو القارة الأفريقية ويضع سياسية المنظمة مجلس أمناء مكون من الدول العربية والإسلامية ويرأسها المشير سوار الذهب ومقر رئاستها في الخرطوم، وهي تتبع أسلوب تقديم الدعوة جنبًا إلى جنب مع تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية وغيرها، وقد عانت المنظمة نسبيًا من تأثير حرب الخليج وامتناع بعض المساهمين الخليجيين عن تقديم دعمهم للمنظمة قبل أن يعود الأمر لسابق عهده.

بوش يهدد !

وعلى الرغم من محاولات السودان فتح صفحة جديدة في العلاقات مع أمريكا (التي تعد الداعم الرئيس لحركة التمرد الجنوبية – ومعها بريطانيا - ) ، فقد استمرت عمليات الابتزاز الأمريكي للخرطوم لتحقيق مزيد من التنازلات لصالح المتمردين الجنوبيين ، عبر تقديم الكونجرس الأمريكي الدعم المالي والتسليحي للمتمردين ، وتهديدات الحكومات الأمريكية المختلفة للسودان .
وآخر هذه التهديدات والابتزاز جاء علي لسان الرئيس الأمريكي بوش الذي طالب الحكومة السودانية أن تقتسم عائدات استخراج البترول السوداني (الذي يهاجم أنابيبه ويفجرها المتمردون) مع المتمردين في الجنوب الذين يطالبون بوقف تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية وتحويل السودان لدولة (علمانية) لا ينص دستورها علي أي دين .
ولهذا عاد الحديث مرة أخرى في واشنطن عن احتمالات ضرب السودان ضمن ما يسمى حملة الإرهاب ، وعاد الحديث عن "التطرف الإسلامي" وإيواء "إرهابيين" .. أما القضية الأساسية فهي السعي لفصل الجنوب السوداني الغني بموارده المعدنية ومناخه الزراعي الجيد لتحويله إلى دولة مسيحية تدين بالولاء للغرب .
أما الأخطر فهو أن هذه الدولة الجنوبية -لو قدر لها الانفصال – سوف تتحكم في مياه النيل الواردة إلى مصر والسودان عبر منابع النيل في أثيوبيا ، كما ستكون شوكة في حلق أهل السودان ومصدر للقلاقل لمنع استقرار السودان وتقدمه خصوصا أن معاهد الدراسات الغربية تقدر أن السودان قد يتحول لدولة كبرى لو توافر له الاستقرار ووقف حرب الاستنزاف لموارده في الجنوب .
وللعلم فقط ، فقد قتل حوالي 4 ملايين سوداني في حروب الجنوب منذ اندلاع حركة الانفصال والتمرد عام 1983 ، كما أن أكثر من نصف ميزانية السودان تنفق على هذه الحرب، خصوصًا في ظل الدعم الغربي المتواصل للجنوبيين المتمردين .


-------- منقول...من منتدى الأسلام اليوم.







التوقيع
صل مع الجماعه -*-قبل ان تصللي عليك الجماعه ........
 

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جمهرية السودان بوربويت ابوجمل منتدى الجغرافيا 3 06-03-2010 10:24 PM
الدفاع المدني فى السودان@@@@ الفارس 205 المنتدى العام 9 11-07-2008 06:15 AM
دولة السودان ....... ؟ مبخوت منتدى الجغرافيا 3 27-05-2007 02:29 AM
عتقال 62 طالبا جامعيا في السودان ابولمى زاجل الشـــــريف 1 03-08-2003 03:38 PM
السودان يحمل أمريكا مسؤولية كارثة الطائرة ابولمى زاجل الشـــــريف 1 10-07-2003 09:48 AM

جامعة نجران

Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
الساعة الآن 10:04 AM

  • روابط هامة
  • روابط هامة
LinkBack
LinkBack URL LinkBack URL
About LinkBacks About LinkBacks

SEO by vBSEO 3.6.1